التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

"لن أنسى من كنتِ، لأنكِ كنتِ البداية" بقلم بورغيدة كوثر /الجزائر

"لن أنسى من كنتِ، لأنكِ كنتِ البداية" في يومٍ من الأيام، وقفتُ أراقب فراشة تحطّ برفق على إصبعي، وكأنها تحمل قصة تشبه حكايتي. همست لي بنعومة: «هل تذكرين؟ كنتِ يوماً مثلِي بالضبط.» أغلقت عينيّ، وعاودني الماضي. نعم، كنتُ شرنقةً مغلقة، محاطة بالخوف والصمت. داخل تلك القشرة، كانت تنمو أسئلة عميقة لا جواب لها، وأحلام الطيران التي لم أجرؤ أن أؤمن بوجود أجنحة لها. كنتُ أخاف من ضوء الحياة، وأرتعب من أنظار الآخرين. كنت أتظاهر بالقوة، بينما في داخلي صرخة مكتومة تقول: «لا أعرف كيف أعيش.» كانت خطواتي بطيئة، ورؤيتي محمولة إلى الأرض، أشعر وكأنني لا أستحق أن يُنظر لي. أحملت على كتفيّ أوزاراً لا تنتهي، وحاربت الحياة التي لم أستطع أن أفهمها. لكن شيئًا بداخلي بدأ يتغير... ببطءٍ وألم. كنتُ أنهار وأنهض، أتعثّر وأتمسك بروحي لأقف مجددًا. كنتُ أتغير، دون أن أدرك متى بدأت الرحلة. وجاء ذلك اليوم، حين التقيت بنفسي القديمة، وابتسمت لها. ليس لأنني نسيت ما عانيته، بل لأنني سامحتها. سامحت الطفلة التي ارتعبت، والفتاة التي صمتت، والمرأة التي ظنت أنها لا تستحق. أحبكِ لأنك كنتِ بداية الطريق. أحبكِ لصبرك رغم كل ...

الفراغ بين نقمة ونعمة بقلم الكاتبة الأردنية ورود نبيل

الفراغ بين نقمة ونعمة الفراغ هو تلك اللحظة الفاصلة بين لحظتين، لحظة تعوّدنا أن نكمل فيها شيئًا تعوّدنا على ممارسته، ولحظة لا نعرف بعدُ كيف سنقضيها. هو وقت في الحقيقة قد يبدو ثقيلًا ومرهقًا، لكنّه يعكسُ ما يحويهِ عالمنا الدّاخلي، إن دخلنا في دوامة التّيه شعرنا أنّهُ طويلًا، وإن كنا نمتلكُ العزيمة والاصرار والطّموح أصبحَ فرصةً لخلقِ أفكارٍ خلّاقة ورؤى فريدة، ومن هُنا يراودنا ذلك السؤال، هل الفراغُ نعمةً أم نقمة؟ أثر الفراغ على النّفس حينما نتفكرُ في تفاصيل حياتنا اليوميّة نجدُ الفراغَ زائرًا سمجًا من وقتٍ إلى آخر، يتملّكُ الشّخص الذي لا يستطيعُ تحديد أهدافه، أو ذلك الذي لا يمتلكُ عملًا أو وظيفة أو حلمًا يرنو إلى تحقيقه، فالفراغُ ذو ظلالٍ وارفٍ يلقيهِ علينا فيترُكَ أثرهُ على فكرنا وحياتنا، فهو يسببُ لنا مللًا خفيًّا واكتئابًا وقلقًا يجعلنا مكبّلينَ في دائرةِ القلقِ والاكتئاب، وبدلًا من استغلالِ أوقاتنا بالشّكل الايجابي تتحوّلُ بفعلِ سلطتهِ علينا إلى طاقةٍ سلبية تُثقلُ أيامنا. يصنعُ الفراغُ منّا تمثالًا أجوفًا خالي الوفاض، مستسلمٌ لأفكارٍ سوداوية مرهقة، وينقلنا إلى ركنٍ مظلمٍ يبعثُ في الن...

أكسجين مصر الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي

أكسجين مصر  الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي تقنية النانو تكنولوجي والعلاج بذرات الذهب  تكنولوجيا النانو (Nanotechnologie) أو علم الصغائر هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة معالجة المادة على المقياس الذري والجزيئي أي تهتم بابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر . فتتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة فتهتم بخواص المواد بالتالي فيمكن أستبدال ذرة عنصر بذرة عنصر آخر لصنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا كما يمكن تصليح أشياء من حدث بها ثقب أو خدش كالقماش عن طريق مواد تتفاعل توضع فوق القماش فتتفاعل مع بعضها البعض علي وجه السرعة لمعالجة الثقب أو أي تلفيات آخري . ولتكنولوجيا النانو العديد من التطبيقات الواسعة في مختلف القطاعات مما يزيد من أستخدامها وكفائتها .  كالقطاعات الاقتصادية والنمو الاجتماعي للدول بصفة عامة وفي مجال الصناعة تساهم في طلاء السيارات وتغليفها والعمل علي التقليل من وزنها لسهولة حملها وبالتالي أستخدامها لقليل من الوقود والغير معتاد أستخدامه . إضافة إلي المجالات الطبية فيمكنها الكشف عن الأمراض السرط...

قصيدة " أمنيات محترقة " بقلم الشاعرة شيرين توفيق

قصيدة " أمنيات محترقة " ويرمي بيَّ الحنين لبلاد الشوق ... أغوص في بحر الأمنيات المحترقة ... أعود يومًا وقد خارت قوتي ... لن أري في عينيه سوي الشفقة ... تنتابني قشعريرة كيفما ... أصبحت في عينيه هكذا ... أصارع لهفة اللقاء كأنها ... عدوٍ غاشم يسطو الفؤادِ ... قتلت الروح التي بكَ تعلقت ... طعنت بصمتك الوريدِ دون ميعادِ ... ويلٌ لكَ ولكل قاتلٌ مثلُكَ ... فالله وحده المُجازي لظلمكَ .❤️‍🩹 بتاريخ ٢٧ /١/ ٢٠٢٤

بعض الدروب وخيمة بقلم الكاتبة إيلاف الطيب

بعض الدروب وخيمة :-  تلك الدروب التي ملأها الرفض والشوك والبُهتان لا تصلح لكِ ثانية . من المعروف أن يمر كل شخص بظروف قد تُشابه ظروف الآخر ، ويكون هنالك وجه شبهِ ما ، أري في نظري أن هناك دُروب مهما إخترناها لا تصلح لنا ، تلك الغريبة عن حياتنا ، الكثيرة الدراما ، والمملؤة بقدر لا نعرف مذاقه ، منثورة بشوك مؤلم ، حينما تمشي بينها تتأذي ، وتبكي ، وتثقل عليك الحياة ، دروب لو أخذت غيرها لكان أسهل ، يتباري بها النساء بأوساطهن ، ينقلن الكذب من دار لأخري ، فرحاتٍ به ، يعلمون تماماً شناعة الفتنة ويخطونها ، العوج طريقهن ، وباب أخر تطرقهُ فيفتح ويغلق في وجهك ، تطرقهُ مرة أخري فيفتح وحينما يعلمون أنك الطارق يغلق مرة أخري ، وفي الثالثة تصرخُ كرامتك ، مهما كان إحتياجك أو سببك الذي دفعك لذلك ، فتخر من بينك الي أشلاء الساحات ، تهرب منك ، وتتدثر ، تبحث عن سكن جديد ، يُهيئ لها الستر والأمان ويقدرها تماماً ، ترحل بلا رجعة ، فيصير منظرك شائباً بدونها ، غير مكتمل البتة ، تهرول في طريقها الجديد ، وتقررين أنتِ المكوث في ذاك البئر ، أو الرحيل والبحث عنها ، تتأملين فور غيابها ، وتترجمين مشاعركِ بدونها ، ولا ...

التفاؤل بقلم سها الشيخ

تفاؤلك بمثابة طاقة تضيء دروب الحياة أليك التفاؤل ليس شعور عابر يزور قلوبنا في لحظة، بل هو طاقة متجددة تمنحنا القدرة على الاستمرار رغم كل ما نمر به من ازمات . هو أن ترى في كل أزمة فرصة، وفي كل عثرة درسًا، وفي كل نهاية بداية جديدة. التفاؤل هو الأمل الذي يجعل القلب متمسكًا بالغد، حتى لو كان الحاضر مثقلًا بالهموم.  والاجمل ان ابتسمت ابتسامه صادقة لمن حولك ستشعل الامل في قلوبهم وتمنحهم طاقة لمواصلة طريقهم الحياة بطبيعتها لا تسير على وتيرة واحدة، بداخلها الفرح والحزن الانتصار والانكسار لكن الفرق بين من يعيش بداخلها بثقل يرهقه وبين من يواجه العالم بابتسامة ورضا ولا يتجاهل مشاكله بل يواجها بأيمان ان لكل عسر يسر ولكل ضيق مخرجا حين قال رسولنا الكريم تفاءلوا بالخير تجدوه" ليست مجرد كلمات بل وصيه وصانا بها رسولنا تحمل في جوهرها منهج حياه حينما نحسن الظن بالله سنجد الاقدار تمضي بلطف ومهما طالت الصعاب سيكتشف أن في أعماق كل شدة بذور فرج وراحة.   ان فقدت شيئا عزيزا او فشلت في تحقيق هدف لا تستسلم بسهوله للحزن بل انهض وفي قلبك ان القادم اجمل، واستعد لصباح جديد ترى فيه المطر خير قا...

ثنائية الحب و الفراق بقلم الكاتبة أسماء أڤيس

ثنائية الحب و الفراق  منذ أن خُلِق القلب وهو يبحث عن مرآة له، وُجدت ثنائية لا تهرب منها الروح: الحب والفراق. كأن الحياة لم تُعطَ الإنسان إلا ليعرف بهذين الوجهين المتقابلين، وجهٌ يمتلئ بالنور، وآخر يغوص في الظلال. وبينهما يسير القلب، يمشي على حافة الضوء والظلام، متأرجحًا بين نشوة الوجود ومرارة الغياب. الحب هو العاصفة الدافئة التي تهب على الروح، تضرب بأجنحتها البهجة، وتترك القلب يرقص على وقع النبض. هو اللحظة التي تصير فيها كل الأشياء مُمكِنة، كل الطرق ممهدة، وكل القلوب قريبة. الحب يشبه الفجر الذي يذيب الصقيع عن الأشجار، يزرع الزهور في صدورنا، ويجعل كل شيء ممكنًا. أما الفراق… فهو الليل الطويل الذي يختبئ خلف الزوايا، يصمت ويترصد، حتى عندما يغيب وجه واحد، تتحطم كل اللوحات، وتصبح الكلمات رمادًا، والموسيقى صمتًا مُوحشًا. الفراق لا يطرق الباب؛ بل يتسلل، يهمس في قلبك، ويترك خلفه فراغًا يصرخ بصوتك المفقود. في جدلية لا تنتهي، يتحاور الحب والفراق، كطفلين مشاغبين يتناوبان على القلب: الحب يقول: “أنا البداية، أنا الضوء الذي يسكب الدفء على كل شيء، أنا الحلم الذي يلوّن العالم.” الفراق يردّ: “وأنا ا...

أين الحب؟ بقلم الكاتبة حياة زايدي

أين الحب لقد غاب كل من نحب لمن نكتب وكل شعور فينا ودع الوتين  اغترب حياة دون حياةٍ    مكفن شعوري بلا جنائز لا تلوموني أنتم تخليتم دون وداع. دون كلمة دون مقدمات   أنا فيكم غير موجودة منذ البداية كنت فقط  أحلم بيوم جميل لن يأتي. أنا فقط كتلة مشاعر  لا تعرف الكره لقد شيعتم قلبي و أنتم تدركون أن الألم مصيره أزهقتم روحي و أنتم تعلمون أن لاجسد يحمل روحين. لكن أنا حملت روحين في جسدي روحي وروح تسكنها. أنا لا أملك قلبي أنا أملك الألم الذي بداخله فقط زايدي حياة

الرضا ليس استسلاما للكاتبة صليحة جابي الجزائرية

بقلم الكاتبة الروائية:صليحة جابي (سالي) الرضا ليس استسلامًا كما يظن البعض، بل هو أرقى مراتب القوة. أن تكون راضيًا يعني أن تحتضن حياتك بما فيها من منح ومنحنيات، أن ترى في كل ابتلاء حكمة، وفي كل تأخير رحمة، وفي كل عسر وعدًا بيسر قادم. الرضا يزرع في القلب يقينًا عميقًا بأن الخير فيما اختاره الله، وأن ما ذهب لم يكن ليستحق البقاء، وما تأخر لم يحن موعده بعد. وحين يهب الله التوفيق، تتبدد الحواجز التي كنت تراها جبالًا، وتُفتح أمامك أبواب لم تكن في الحسبان. التوفيق ليس مجرد صدفة، بل هو نفحة من رحمة الله تسند خطواتك، وتبارك سعيك، وتجعلك ترى البركة في أبسط التفاصيل. هو اللمسة الخفية التي تحول الجهد العادي إلى إنجاز استثنائي، وتمنحك القدرة على المضي بخفة قلب وسكينة روح. أما النجاح، فهو الحلم الذي يولد صغيرًا في دواخلنا، ثم يكبر كلما غذّيناه بالعمل والإصرار والإيمان. النجاح لا يُقاس بما تملك، ولا بما يصفق له الآخرون، بل بمدى سلامك الداخلي مع نفسك، وبقدرتك على أن تكون فخورًا بما وصلت إليه بعد كل سقوط، وكل دمعة، وكل لحظة يأس تجاوزتها. النجاح هو أن ترى نفسك اليوم أقوى وأصفى مما كنت عليه بالأمس، وأن تش...

لن أعيرك خبزا بقلم الكاتبة حياة زايدي

لن أعيرك خبزا أعرني خبزا ....أعرني ماء أعرني من خوالج نفسك فرحا أعرني طفلا أناغيه بينا أسكنه أو سكنا يُسكني أعرني أملا ... دربا آمنا .. أريد أما....أبا.. أخا....حبيبا أنت أيها الغافل السعيد ستكون على طاولة العشاء المقبلة و تتكالب عليك معالق الخيانة نم قليلا.... واستيقظ الى الأبد  حينها... لن أجد ما أعيرك إياه نفذ الزاد و السكن والمأوى طمست... وتلاشيت... أنا أعيش الألم ...الخوف... الوجع ولا ألعق الأحذية نمنم أحلامك كما تشاء لا يوجد سوى السواد  يلطخك بوصمت عار أبدية فقط أعرني خبزا ....أعرني ماء ستمطر السماء لا تخاف و ينمو القمح وتمتلئ الدلاء هنا يا هاذا... لا يوجد زعتر ولا زيتون ولاضحكات الأطفال ولا غنج الصبايا كل شيء ركام..  حتى الأنفس وتحت ذلك الركام أنين فقط موت وسقوط لكبرياء تأبى السقوط أجساد بقلوب تودع دقاتها الأخيرة  رؤوس مهشمة.. أطراف مقطع بقايا بشر مبعثرة الكثير من الدموع  المعلنة و المكبوتة لا تفتخر أنت...في القائمة السوداء  الملطخة بالذل  و الدماء والعار ستئن مثلما أن الجميع ستئن مثلما أن الجميع هنا وتهتز أركان حياتك وتهتز جدران بيتك فزعا و ...

قلم أحمر.... مريم الشكيلية /سلطنة عُمان...

قلم أحمر....  مريم الشكيلية /سلطنة عُمان...  يقول: وهو يقف بشموخ رجل على خشبة الورق لرفع ستار عن مسرح الأبجدية... كيف لأنثى الشتاءات أن تقارب خريف ورق وتنازل حرفي...؟  قلت :لأن إمرأة المطر لا تهطل إلا في ساحات قاحلة هل سمعت بشتاء جاء بحضور باهت؟ الشتاءات يا سيدي حين تأتي تأتي بحضور عاصف تخطفك بسرعة الدهشة أليست الحياة أنثى..؟ يقول :أنتِ إمرأة تنحدر من أزمنة ثلاث وحضارات ثلاث وتتنفسين تحت الورق ولكن تربكك الأحرف المغسولة بحبر رجل..... قلت : كرجل باذخ الأبجدية يخفي إرتباك حديثه ويتحصن بصمته يجيد حسابات الأرقام لا الكلمات توشي به عيناه وهو يحاول إخفاء شرارة حضوره... يقول :ما من إمرأة تتمدد على السطر إلا وفي داخلها زاوية موصدة بقفل الزمن... ضوء يتقلص يوشك أن ينطفئ...تقارع الحياة بمداد قلم، وحرير حرف لتخفي به حدادها.... قلت :هل ثمة ترف بين فراغات اللغة تجعل منك سيد الأبجديات السبع لتجعلك تخترق الأضواء الحبرية وتختطف حرفاً ضبابياً من روزمة أنثى تلتحف معطف الحياة...؟! هل يمكن منازلتك من على سفح حرف شاهق دون أن يحدث إرتطام في الجانب الآخر للكوكب؟! قلت : ربما علي أن أبتكر لغة ثالث...

التفاتة قلمي بقلم الكاتبة الجزائرية حياة زايدي

التفاتة قلمي  تعري واضح لا نقاش فيه من جميع النواحي في زمنها الراهن لن يبقى لنا عائلة ولا مجتمع ولا وطن ولا مبدء ولا دين لأننا لا رحمة فينا لا أمانة لا صدق لا احترام نأسس به أركان حياتنا لكي لا نكون عبيد هوانا لا نقاشات تزيل الضبابية و الغشاوة عن الأحداث لتحقيق العدالة الاجتماعية  كل يدلِ بدلوه دون رجوعٍ إلى صاحب الأمر  شرخ كبير جدا في كل مجالات حياتنا الكل يجري خلف طموحاته الجامحة حتى ولو على حساب الآخرين . العائلة عبارة عن أفراد يجمعهم لقب واحد وجدران من اللامبالات المجتمع ميّاد غارق في ثقافة البريستيج والتقليد الأعمى الفرد تائه بين آماله و آلامه يواسي بعضه البعض الآخر أين نحن من كلمة إنسان  حتى البهائم تسير وفق فطرتها السليم التي جبلة عليها بينما انسلخنا نحن من مبادئنا منذ الأزل و الكل يصارع من أجل البقاء من تبقى منهم؟ لا أحد أتحدث عن العائلات المشلولة عاطفيا. والمجتمعات المعاقة ذهنيا التي تخلق فردا منفصلا عن ذاته ومحيطه زايدي حياة الجزائرية

دُرة بقلم الكاتبة إيلاف الطيب.

دُرة  كان الترياق شبيهاً بجرعِ الحياة ، حفنة الأزهار كانت تلثم روحها ، ووثبة البستان خيراً لها من تلك الأروقة الصدئة ، دميتها التي بئست مع عُمرها ، كادت أن تتكلم لولا إطمئنان أهلها عليها كل مُدة ، الزوايا تحفظ العهود ، والوخور ، والصفقات التي عليها ، كانت ظهراً بلا ظهر ، وسنداً بلا سنيدة ، الالوان البراقة تري فيها أملاً ما ، تستنشق منها جمال خفي ، تكسيهِ لأنفها ، لرئتيها ، يسرقهُ بعض شعرها ، تتأمل مرآتها بإفتتان عن نفسها ، تحمد الله وتتسائل :-(ما بها ؟) سُحب ، بحور ، كواكب ، شمس ، غيوم ، محيطات ، ترتدي وشاحاً ، ثم تغلق أبواب الحديث ، تركض حول الأزهار وتعود إبنة الرابعة ، تشتم العبق وتقطف الأبهي ، تتناول شربة من الجدول ، وتستلقي قربه ، تحدق بالأفق ، بدون كلام ، لا تنتظر أحداً ، تنصت لأصوات العصافير ، وتري المهاجرات منهن والعائدات ، تضحك لأنها ليست ورقة تدور وتدور الي أن ترتطم بالأرض وتقول :- (ياويليي لقد وقعت ) تتمسك بجناحي الفراش وتنظر إليهن جيداً ، إن وجدت الارانب تركض معهن وإن لم تجدهن ، تعود مبكراً للمنزل ، تحتضن الوسادة ، وتأكل حصتها من الطعام ، الي حين جلب الترياق لها ثانية ، ...

ما بيننا وبين الأيام مسافةٌ من غموض بقلم عباس أنفال وجدان

ما بيننا وبين الأيام مسافةٌ من غموض، نكتبها ولا نعرف بأيّ حبرٍ تُسطَّر، صفحات تُقلبها الرياح كما تشاء، يطلّ منها وجه الحظ تارة، وتتوارى خلفها يدُ النصيب تارة أخرى، فنظنّ أننا نختار، بينما نحن نُقاد بخيوطٍ خفيّة. وما بيننا وبين العمر محطات عابرة، لقاءات تُزهر في لحظةٍ كأنها هبة، وغيابات تُثقل الروح كأنها امتحان، صدف تشبه إشارات القدر، وحضور يشبه المعجزات، ثم نفترق عند منعطفٍ لا نملك تغييره، كأنما العمرُ مسرحٌ نُستدعى إليه، نُمثّل دورنا دون أن نعرف النهاية. ويبقى القدر، فوق كلّ ذلك، الحكاية التي لا يكتبها قلمنا، بل تُنقش في اللوح قبل أن نُولد، فنعيشها بذهول، ونقرأها بدهشة، كأنها سرٌّ أزليّ لا ينكشف، إلا حين ندرك أن كلّ خطوةٍ، وكلّ دمعةٍ، وكلّ ابتسامة، كانت مكتوبة منذ الأزل، لنصل في النهاية إلى يقينٍ واحد: أن ما كان لنا، سيأتي إلينا مهما طال الطريق. عباس أنفال وجدان 

سرد تخيّلي... بقلم ماجدة طاهر

#سرد تخيّلي... آخر وتر من سمفونية الحصار....! عقارب الساعة تُشير إلى الخامسة صباحََا، هبّ أنس، من مرقده المشتعل بلهيب الحرّ، الذي لا تبريد فيه، ولا زاد يُرتجى، فما النوم عنه براضِِ، ولا هوعن النوم براضِِ. في مساء ذلك اليوم عاد أنس من رحى المعركة بخُطَى رجل أنهكه الحصار، يتأبط كاميرته التي شهدت ما يصرف عنه البعض نظرهم. بينما يحمل في يده الثانية كيسََا من الطحين الذي نثرته الأيام على الأرض، كما تتناثر الأمطار من السماء فكأنه شهادة حياة مؤقتة، أخذ نفسََا عميقا وقال: تَمُرُّ عليَّ الرِّيحُ هوجاءَ.. رُبَّما أميلُ قليلاً إنّما لَسْتُ أَنْكَسِرْ وما قُوِّسَتْ أحلامُ عُمْري لِذِلَّةٍ ولكنَّها كالنَّخْلِ أثْقَلَها الثَّمَرْ بلا حَذَرٍ أَمْشِيْ على واقعِ الحَصَى وفوقَ رُخَامِ الحُلْمِ أَمْشِي على حَذَرْ أنا مِنْ قديمٍ أَجْمَعُ الحُلْمَ والكَرَى فتنْثُرُهُ النَّجْمَاتُ في شُرْفةِ السََّهَرْ ولي في عُيُونِ اللّيلِ بِضْعُ قَصَائدٍ سَأَكْتُبُها ضَوْءاً إذا انْطَفَأَ القَمَرْ. أُطلُّ على المَعْنَى بعينَيْ غمامةٍ لأقرأَ نَقْشاً خَطَّهُ الماءُ في الحَجَرْْ -أحمد سلامة فتح الباب بصمتِِ مُطبق، كمن ي...

حوار صحفي مع الكاتبة سعدات أنيسة

سعدات أنيسة صوتٌ لا يساوم، وكاتبَةٌ تشهد بالاسم قبل أن تُسجّل في السجلّ الأدبي. من جبال الونشريس تأتي هذه المقابلة لتضع القارئ أمام امرأة ترى الكتابة درعًا وصرخةً في آن واحد: ترفض أن يكون صمتها قبرًا، وتؤمن أن الحرف قد يكون «رصاصتها الأخيرة» لمنع النزيف. في هذا الحوار سنلتقي بمبدعة تجمع بين التدقيق اللغوي والشعرية الثائرة، سنغوص في علاقتها بالكتابة، بالفانتازيا، وبجراح الغياب والخذلان، ونقرأ أمامها سؤال الحق الذي لا يهدأ. توقع نصاً لا يهادن الابتذال، ولا يرضى بقاعدة الوسطية — نصًّا يفضح ليُعافى، أو ليبقى الجرح شاهدًا على صدق الكلام ❖ من هي سعدات أنيسة؟ أنا سعدات أنيسة… كاتبة وشاعرة جزائرية، مدققة لغوية، ومُحفّزة اجتماعية، أكتب من قلب منطقة الونشريس، حيث الجبل شاهد، والرياح ساعي بريد للحقيقة. أنا امرأة لا يعرّفها سطر، ولا تحتويها سيرة. أكتب لأنني أرفض أن أكون قبرًا لصوتي. أكتب كي لا يربح الصمت معركته معي. لستُ مجرد كاتبة؛ أنا شاهدة على جريمة الحياة ضد البراءة، وشريكة في مؤامرة الحرف ضد النسيان. أنا التي كلما كتبت، فضحت، وكلما فضحت، تعافيت… ولو بجرحٍ جديد. --- 1. هل أكتب لأعبّر أم لأكسر ...

حوار صحفي مع فاطمة أبو النصير

العنوان : فاطمة أبو النصير بين القوة والهشاشة.  مقدمة الحوار:  نرحب اليوم بالشاعرة والكاتبة المصرية السيناوية فاطمة أبو النصير، التي تؤمن بأن الكتابة ملجأ للأرواح المرهقة، وتجمع بين القوة والهشاشة والحنين والقسوة في كتاباتها. أسئلة الحوار:  س. كيف تعبرين أن شخصك ببيت شعري ؟  ج: أنا امرأةٌ تحملُ في قلبِها وطنًا من الوجع تكتبُ لتنجو وتبتسمُ كي لا تُهزم س. في رأيك ؟! كيف تتحول الأوجاع إلى كلمات؟ ج. الأوجاع لا تموت لكنها تبحث عن مخرج وحين تضيق بها الروح تجد الورق حضنها الآمن فنكتب لا لنشكو.. بل لنُشفى ونُفهم س. وما هي الآلية التي تتبعينها لتحويل الألم إلى شعر؟ ج.لا أتبّع آلية… الألم وحده يملي والكلمات تخرج كما الدموع دون ترتيب ثم أعود لاحقًا لأهذبها ولكن الوجع لا يُحرر إلا حين يُقال س. في ديوانك "على ضفاف الوجع"، كيف استطعت أن تجمعي بين الرقة والقوة في آن واحد؟ ج.الرقة ليست ضعفًا.. كما أن القوة لا تعني الجفاء المرأة القوية هي تلك التي بكت وحدها ثم خرجت تبتسم كتبتُ بدمعٍ لم يُر.. وصبرٍ لم يُفهم… فخرج الديوان كما أنا س. كيف ترين العلاقة بين الكتابة والوجدان، وهل يمكن أن ...

حوار صحفي مع الكاتبة وسام بدري

الأستاذة وسام بدري اسم يرتبط بالشغف والمسؤولية معًا؛ فهي المعلمة التي خرجت من مقاعد الدراسة لتحمل رسالة أوسع من حدود الصفوف، والكاتبة والمدربة التي رأت أن الخبرة لا تكتمل إلا بمشاركتها. عبر منصتها “معلمينيا”، سعت إلى أن تمنح المعلمين الجدد دليلاً عمليًا يرافقهم في ميدانهم، وأن تفتح أمامهم فضاءً يتجاوز حدود النظريات الجامعية إلى مهارات واقعية. في هذا الحوار، نقترب من الإنسانة قبل المسميات، ومن التجربة التي حولت التحدي إلى مبادرة رائدة في المشهد التربوي الجزائري والعربي 1. بداية، من هي [وسام بدري] الإنسانة قبل أن تكون أستاذة ومؤلفة ومدربة؟ كنتُ منذ طفولتي فتاة نشيطة، مفعمة بالطاقة والاجتهاد. واليوم، أنا امرأة طموحة تسعى لصناعة أثر إيجابي في مجتمعها، تؤمن أن لكل إنسان رسالة ثمينة عليه أن يوصلها. أنتمي إلى عائلة جزائرية بسيطة، لكنها غرست فيّ القيم التي جعلتني أؤمن أن البساطة لا تمنع من حمل أحلام كبيرة. 2. تخرجتِ من المدرسة العليا للأساتذة، واليوم أنتِ أستاذة اجتماعيات في التعليم المتوسط، كيف تصفين انتقالك من مقاعد التكوين إلى ميدان التعليم الفعلي؟ كان ذلك انتقالاً محورياً بالفعل، فمن مرحلة...

سَفَرُ الحُروف بقلم الكاتبة مونيا منيرة بنيو

سَفَرُ الحُروف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ امتطيتُ صهوة جوادي في أمسيةٍ من العبث بالكلمات، فاشتعلت الحروف، وتعالت نيران الشوق على شواطئ الهروب، مع هيجان روحي المستسلمة لترنّح الجواد وصهيله. هناك، في عُمق ذلك الانجراف... تجدّدت سنفونيات عزفي، لقصائد سكنت جيوب قلبي، توهّجت... لأطير، وألوّن بالحروف روحي المنبعثة من روحها. نبض الحروف يتراقص على الورق، بفرحٍ، وبأملٍ كفراشة خرجت من شرنقتها في يومٍ ربيعي، تنسج الحكايا التي نحلم بها وتلوّن الواقع بالأرجوان. أروي قصصًا عن "علم الحب" ذلك الذي لم نسمع عنه إلا في الزمن الماضي... أركض، أُلمْلِم كل ما يكدرني، لأُتقن التلوين، والرقص فوق الوجع. لا أسمح له أن يهزمني… بل أواجهه، لأنتصر أولًا على نفسي. أنا لا أنسخ، بل أكتب بقطرات دمي، على ورقةٍ من روحي. هو من الإعجاز أن نكتب كأننا نُنسَخ من بعضنا، لأننا نولد، من الاشتعال ذاته... نسخة واحدة في وجه هذا اللهيب. وبين كل سؤال قد يُطرح، لن تُفهَم إجابتي. أنا أجنّ مع الحروف لأعقل، وأطفئ اشتعالي قبل أن يحرق خيوط الوصال، وجسور الرجوع. ما عاد في الابتعاد رغبة، وما عاد في الصمت حاجة. فالع...

اليوم يا أخي بقلم الكاتبة الجزائرية مروى وناسي

اليوم يا أخي وقد مر على صيامنا دهر يقارب عاما من الحزن والأسى والفراق بعد أن قطعت دينة خبيثة كل زهرة حبلى بأحلامنا بصرخات طفولتنا ...وبتلك التمرة التي كنا لا نشبع من حلاوتها إلا اذا كان نصفيها عند كلينا  كان المارة يحسبون وجهك نسختي الضائعة ودمعك هو البشرى بعد الجفاف الكبير وأن كفيك تطعمني حتى أشبع وأكحل ناظري من أمان عينك وصوتك ... رأيتك بالمنام ففرحت فكيف لو نسيت القطيعة وأتيت ونسيت أنك أخطأت فقدمت ونسيت أنك أسأت فأحسنت المجيء .. لا الدار داري اليوم ولا كل قرار قراري ... أيامي تحشد جحافلها كل يوم وتجهز خيولها حتى تسمع منك صافرة لبداية جديدة لولادة سعيدة تجهض كل ما تحبله من سنابل هزيلة ميتة حباتها يابسة أرضها خبيث مطرها . أخبرني عصفورك بالمنام أنك ستكون أبا لا أدري كيف عصاك ولكن أسعدني عصفورك وآوى إلي ابنك وصرت ابني مرتين ... مروى وناسي

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! بقلم الكاتبة لانا أبو سرحان

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! 1استمرار الحياة والنجاحات تستمر النجاحات في الحياة ويستمر الوقت، ويمر العمر للحياة أساليب مختلفة وللأيام روتينات متشابهة، ولكن لكل مناسبة يومها المميز. صحيح أن الحياة تستمر والنجاحات كذلك، ولكن لكل نجاح ضريبته التي يدفعها ثمنا لحياته السعيدة، وإن كانت حياته سيئة فأظنها حياة حسنة مقارنة بغيره، ولكن على المرء أن يحاول البحث عن السعادة والاستمرار في الحياة، لأن الحياة لا تتوقف إلا الموت. 2الأفعال أهم من الكلام "سأفعل"، "سأفعل"، "سأفعل هذا ولن أفعل ذلك"، الجميع يتحدث ولكن القليل يفعل، إن كنت تريد الاستمرار في الحياة، عليك بالأفعال وليس بالكلام، إن كنت لا تستطيع فعل شيء معين، فلا تتحدث به أو أنك تستطيع فعله، يمكنك أن تكون صادقاً. وتعترف بأن هذا الشيء لا تستطيع فعله، فالاستمرار يجعلك تفهم أن الكمال لله سبحانه وتعالى، ولا يوجد شخص كامل فليس عيباً أن ينقصك شيئ، ففي الحقيقة لكل شخص عيب، أو حتى عيوب ربما ترى شخصا، وتظن بأنه شخص لا ينقصه شيئ أو أنه سعيد، ولكن لا تحكم على الشخص من ملابسه أو شكله أو كلامه، فقد يكون كلامه عن تجربة سيئة مر ب...

حوار صحفي مع الكاتبة عبير كرارزية

عبير كرارزية: كتابة الألم والفكرة.. رحلة من الشغف إلى السلاح في مواجهة الحياة عبير كرارزية ليست مجرد كاتبة جزائرية تكتب قصصًا وشعرًا، بل هي صوت ينطق بما لا يجرؤ الآخرون على قوله. في زمن تهافتت فيه الكلمات، تحفر عبير في العمق، وتكتب من داخلها، بخبرة الألم والفكر معًا. حوارنا معها اليوم يكشف لحظة الإدراك التي تقول إننا نحن من نكتب قصص نجاحنا بأيدينا، وكيف تتحول الكتابة من شغف إلى سلاح ينير دروبًا كثيرة. هذا الحوار مع عبير هو شهادة على قوة الكلمة حين تخرج من القلب مباشرة. 1. بدايةً… من هي عبير؟ من القلب والعقل والورق، كيف تعرّفين نفسك خارج الألقاب والمطبوعات؟ أنا ابنة الفكرة حين تشتدّ، وابنة الألم حين يشتعل حبرًا. فتاة كرّزية الهوى، فلسفية الفكر، لا تتكئ على لقب ولا تكتفي باسم. أنا التي خرجت من دفاترها الصغيرة لتُوقظ المعنى من تحت الرماد. كل ما فيّ يُكتب، وكل ما يُكتب فيّ. عبير هي من تصادق الحرف وتُشاكسه، تُمجّد الحقيقة وتُعلي الجمال، تكتب كي لا تموت بصمت. 2. تقولين إن الحبر مقاومة، وإن الحرف لا يُهزم… كيف تحوّلت الكتابة لديك من شغف إلى سلاح؟ منذ اللحظة الأولى، لم تكن الكتابة لديّ زينةً ل...

حوار صحفي مع الكاتبة خوجة زينب

خوجة زينب: أكتب كي أعود إليّ… والكتابة وحدها تنقذني من الصمت” إجراء الحوار: مجلة إيلزا الإلكترونية في هذا العدد، نستضيف الكاتبة الجزائرية خوجة زينب، صاحبة الرواية الأولى “حين عدت إليّ”، وأم لطفلين، تمسك بالحياة من قلبها، وتكتب من أماكن لا يصلها الضوء. درست المحاسبة، لكنها آثرت أن تستثمر مشاعرها لا الأرقام. عشقت الحروف فوجدت فيها مرآةً لروحها، وصوتًا لأشيائها الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد. ⸻ أسئلة الحوار: 1. بداية، خوجة زينب… من تكتبين لها؟ وهل الكتابة لديكِ فعل مخاطبة للذات أم مناجاة للآخر؟ أكتب أوّلًا لنفسي. أكتب كي أسمع صوتي حين يصعب الحديث، وكي أُرتب داخلي عندما تضطرب المشاعر. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد تعبير، بل مواجهة صادقة مع الذات، وفضاء أُمارس فيه حريتي دون قيود. لكن مع الوقت، أدركت أنني حين أكتب لنفسي، فإنني في الحقيقة أكتب لكل من يشبهني. أكتب لمن مرّ بما مررتُ به، لمن يشعر ولا يجد الكلمات، لمن يبحث عن مرآة روحه في نصّ، وعن عزاءٍ بسيط في جملة. الكتابة عندي ليست خطابًا مباشرًا، بل حوار داخلي بصوت مرتفع... يسمعه من يملك ذات الحسّ، أو مرّ من ذات الطريق. 2. درستِ المحاسبة الما...

حوار صحفي مع سارة علي عزت

سارة علي عزت… بين شغف الحروف وحلم الأثر في الأدب المقدمة: بين شغف الكلمة وإصرار الحلم، تشق الأديبة الشابة سارة علي عزت طريقها بثبات في عالم الأدب. ابنة محافظة الجيزة، البالغة من العمر 28 عامًا، بدأت الكتابة منذ ثلاث سنوات فقط، لكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة أن تترك بصمة واضحة عبر مشاركتها في أكثر من خمسة عشر كتابًا ورقيًا وإلكترونيًا، لتؤكد أن الموهبة إذا اقترنت بالعمل الجاد والمثابرة، تصنع حضورًا لافتًا. بين النصوص القصيرة التي تلتقط الواقع بصدق، والعمل التحريري والتصميمي الذي يتطلب دقة وصبرًا، توازن سارة بين أدوارها المختلفة بشغف لا يهدأ. وفي هذا الحوار، تفتح لنا أبواب تجربتها بعيدًا عن الألقاب والعناوين، لنقترب أكثر من بداياتها، وتحدياتها، وأحلامها القادمة 1. من هي سارة علي عزت بعيدًا عن العناوين والألقاب؟ ج/ سارة على كاتبه نصوص وقصص قصيره منذ ثلاث سنوات عمرها ٢٨ عام من أبناء محافظه الجيزه  شاركت ف العديد من الكتب الورقيه والإلكترونية   2. بدأتِ الكتابة منذ ثلاث سنوات… ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن الحرف صار جزءًا من هويتك؟ بعد اول مشاركه ليا منذ سنتين في كتاب مج...