google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقال

Maisaa Farah Haddadin مقالة بعنوان "إنها المستشفيات يا سادة"كتبتها تخليدا لذكرى والدتي "سيدة في ذاكرة الكرك" الداية اسمى جدة العيال/ حارسة التراث والتي كانت احدى كوادر الرعيل الاول الطبي في مستشفى الكرك الحكومي (عام 1965)-الاردن امي القابلة "اسمى حدادين."

Maisaa Farah Haddadin مقالة بعنوان "انها المستشفيات يا سادة" كتبتها تخليدا لذكرى والدتي "سيدة في ذاكرة الكرك" الداية اسمى جدة العيال/ حارسة التراث والتي كانت احدى كوادر الرعيل الاول الطبي في مستشفى الكرك الحكومي (عام 1965)-الاردن امي القابلة "اسمى حدادين." "انها المستشفيات يا سادة" ها انا اعود بالذكريات لثلاثين سنة ونيف، لرحلة حياة امي في مستشفى الكرك الحكومي، حيث كانت ردهات قسم التوليد تردد وقع خطاها وصيحة كل وليد بين ذراعيها التي حملت يملأ المكان، فللأماكن يا احبتي ذاكرة تتجدد، ذاكرة لا تَنسى، حتى أزقة وشوارع مدينة الكرك اجزم انها لا زالت تذكرها .... تذكر أم ماهر(الداية اسمى جدة العيال) التي عملت ليل نهار بلا كلل ولا ملل. كانت امي تردد دائما ان الاماكن تعشقنا كما نعشقها وكانت تعتبر عملها صلاة وعبادة، وذهابها الى المستشفى كذهابها الى الكنيسة كيف لا وهي كانت بعون وقوة من الله سبحانه وتعالى تساعد في اخراج روح من روح (ولادة طفل) كانت تتحدث عن غرفة الولادة بشغف وحب كأنها تتحدث عن معبد فيه تتجسد عظمة الخالق ......

اختتام المعرض

اختُتمت فعاليات معرض الكتاب، الذي أشرفت على تنظيمه مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، عكست شغف الجمهور بعالم الكتاب، وأبرزت ثراء المشهد الأدبي والفكري في الجزائر. وقد شهد حفل الاختتام لحظات مميزة من التكريم، حيث تم الاحتفاء بالمشاركين تقديرًا لإسهاماتهم القيّمة، ولمشاركاتهم النوعية التي أضفت على التظاهرة روحًا من التفاعل والإبداع، وأسهمت في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز. وفي لفتة تقديرية خاصة، مُنحت شهادة شكر وتقدير لنادي القراءة "اقرأ"، عرفانًا بدوره الفعّال في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف الفئات. وقد تسلّمت الشهادة رئيسة النادي، الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، في مشهد عكس حجم التقدير للجهود الصادقة والعمل الثقافي الهادف. ويُعد هذا التكريم تتويجًا لمسار من العطاء الثقافي المستمر، ودليلًا على أهمية المبادرات القرائية في بناء مجتمع قارئ ومثقف، يؤمن بالكلمة ودورها في التغيير. #مجلة_إيلزا_الأدبية #إيلزا_للأنثى_المبدعة #إيلزا_تكتب #إيلزا_تنشر #إيلزا_للثقافة #نادي_القراءة_اقرأ ...

دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ بقلم الكاتبة وئام دحماني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ 👑💎 دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ يَنْبَغِي عَلَى المَرْءِ بَيْنَ الفِينَةِ وَالأُخْرَى أَنْ يَحُطَّ رِحَالَهُ، وَيَنْزِلَ بِمَحَطَّةٍ مَا، وَيَتَوَقَّفَ قَلِيلًا لِيَسْتَعِيدَ أَدْرَاجَهُ، وَلِيَنْظُرَ: هَلْ هُوَ مَاضٍ فِي الدَّرْبِ الصَّحِيحِ، أَمْ انْحَرَفَ عَنِ السِّكَّةِ وَالمَسَارِ وَالوِجْهَةِ المَرْغُوبَةِ، فَيَضْبِطَ شِرَاعَهُ، وَيَنْطَلِقَ مَرَّةً أُخْرَى بِعَزِيمَةٍ وَثَبَاتٍ. وَأَوَّلُ مَا يَسْتَهِلُّ بِهِ المُسْلِمُ التَّزْكِيَةُ، وَالَّتِي تَقُومُ عَلَى مَبْدَأ التَّخْلِيَةِ وَالتَّحْلِيَةِ، وَفِي التَّزْكِيَةِ فَلَاحٌ وَنَجَاحٌ. وَكَمَا يَحْتَاجُ السَّفَرُ إِلَى ضَبْطِ الأَمْتِعَةِ وَإِعْدَادِ العُدَّةِ، كَذٰلِكَ الأَمْرُ سَوَاءٌ لِمَنْ أَرَادَ النَّهْضَةَ؛ فَعَلَيْهِ بِتَجْهِيزِ حَقِيبَتِهِ وَمَلْئِهَا بِمَا يُفِيدُهُ فِي دُنْيَاهُ وَدِينِهِ. إِنَّ أَسَاسَ تَحْقِيقِ النَّهْضَةِ هُوَ التَّرْكِيزُ عَلَى جَوَانِبِ الحَيَاةِ المُخْتَلِفَةِ، وَنَخُصُّ بِالذِّكْرِ الكُلِّيَّاتِ الخَمْسَ: (حِفْظُ الدِّينِ، وَالنَّفْسِ، وَالعَقْلِ،...

الحب في زمن الشات جي بي تي! بقلم الكاتبة التونسية أماني بالحاج

الحب في زمن الشات جي بي تي! جلستُ كعادتي أرتشف قهوتي، والنسيم العليل يُداعب جوارحي، هاربًا خلسة من الطبيعة ليزورني عبر نافذتي. نثرتُ على طاولتي أوراقي، وأمسكت هاتفي، ورحت أفتح تطبيق الشات جي بي تي، وتوغّلت معه في محادثة ارتجالية أختبر بها ذكاءه الاصطناعي العاطفي. مسكتُ قلمي وطرحت عليه سؤالًا برجوازيًا نوعًا ما، واستغرقتُ في هدنة أستمع فيها للإجابة: ما هو الحب حسب وجهة نظرك؟ فأجابني إجابة مُحنّطة يتخلّلها الكثير من العتمة والشقوق: "أعتبر الحب علاقة معقّدة بين البشر، تتضمن مشاعر عميقة، وتواصلاً، وتقديرًا، إلى جانب جوانب اجتماعية ونفسية أهمها التضحية والاهتمام والاحترام المتبادل؛ وكلها تساهم في فهم هذه الظاهرة بشكل أشمل." تابعتُ استجوابي قائلة: حسنًا، حسب وجهة نظرك للموضوع، لماذا أصبحت العواطف والمشاعر الغرامية كالعشق والهيام مُندثرة نوعًا ما بين البشر، وباتت منظومة الزواج منظومة متوسّمة بالفشل المحتوم، مما يترتّب عليه مشروع اجتماعي تقليدي عقيم وأجدب؟ فأجابني بكل ثقة وتشامخ: "في الحقيقة، هذا سؤال عميق جدًا، وأعتقد أنّ عدة عوامل تلعب دورًا في تدهور فكرة الزواج واضمحلال الفكر...

الثقة بالنفس بقلم الإعلامية شيماء هشام

الثقة بالنفس الثقة بالنفس هي المفتاح الحقيقي للنجاح في الحياة. هي ليست غرورًا ولا شعورًا زائفًا بالتفوق، بل هي إيمان داخلي بالقدرة على الإنجاز والتعامل مع الحياة بثبات وهدوء. الشخص الواثق من نفسه يعرف جيدًا نقاط قوته، ويعترف بنقاط ضعفه دون خجل، ويسعى لتطويرها. الثقة بالنفس تظهر من طريقة الحديث ، واتخاذ القرار، وحتى في طريقة السير والنظر للآخرين. وهي لا تعني الكمال، بل تعني أن تؤمن بنفسك حتى في لحظات الضعف، وأن تتقبل ذاتك وتثق أنك قادر على التحسن دائمًا. من أهم خطوات بناء الثقة بالنفس: تحديد الأهداف، التعلُّم المستمر، مواجهة الخوف، وتجنب مقارنة النفس بالآخرين. فكل شخص له رحلته وظروفه، والمقارنة الدائمة تُضعف الروح وتقلل من قيمة الإنجاز الشخصي. في النهاية، الثقة بالنفس لا تأتي فجأة، بل تُبنى بالتجارب والتحديات. وكل موقف تواجهه، وكل خطوة تخطوها بثبات، تزيدك قوة وثقة. امنح نفسك الفرصة لتتقدّم، وذكّر نفسك دائمًا أنك تستحق أن تؤمن بذاتك.  بقلم الإعلامية شيماء هشام

نادي القراءة *اقرأ*.. من فكرة إلى ولادة حلم ثقافي

نادي القراءة *اقرأ*.. من فكرة إلى ولادة حلم ثقافي في زمنٍ تتسارع فيه الأيام وتضيع الأصوات بين ضجيج الشاشات، ما يزال للكلمة بريقها وللكتاب دفؤه الأول. هناك، في الزوايا الهادئة، حيث يلتقي الفكر بالوجدان، تولد الحكايات من بين السطور، وتُبعث الأرواح من بين الصفحات... في كل كتابٍ حياةٌ تُروى، وفي كل قارئٍ بذرةُ نهضةٍ تنتظر أن تُسقى بالوعي والحلم. ومن رحم هذا الإحساس، وبدافعٍ من الإيمان بأن الثقافة لا تموت ما دام فينا من يقرأ، وُلد الحلم... من إيمانٍ عميقٍ يسكنني بأن القراءة نجاةٌ للروح، وولادةٌ أخرى للعقل، كانت علاقتي بالكتاب منذ الطفولة أشبه بصداقةٍ صامتةٍ تُنقذني كلّما ضاقت بي الحياة. في صفحات الكتب وجدتُ أوطانًا كثيرة، وأصواتًا تُشبهني حين يصمت العالم... وحين صدر القرار الوزاري الأخير الذي أعاد للقراءة مكانتها الرفيعة، شعرتُ أن الحلم القديم يستيقظ من بين الأوراق، وأن الوقت قد حان ليخرج النور من الفكرة إلى الفعل... ومن هنا، بدأت الملامح الأولى لمشروعٍ ثقافيٍّ حمل بين سطوره إيمانًا بأن الكلمة لا تموت، وأنّ نهضتنا تبدأ من قارئٍ يختار أن يرى العالم بعين الفكر لا بعين العادة... وبدفءِ النية ...

الفراغ بين نقمة ونعمة بقلم الكاتبة الأردنية ورود نبيل

الفراغ بين نقمة ونعمة الفراغ هو تلك اللحظة الفاصلة بين لحظتين، لحظة تعوّدنا أن نكمل فيها شيئًا تعوّدنا على ممارسته، ولحظة لا نعرف بعدُ كيف سنقضيها. هو وقت في الحقيقة قد يبدو ثقيلًا ومرهقًا، لكنّه يعكسُ ما يحويهِ عالمنا الدّاخلي، إن دخلنا في دوامة التّيه شعرنا أنّهُ طويلًا، وإن كنا نمتلكُ العزيمة والاصرار والطّموح أصبحَ فرصةً لخلقِ أفكارٍ خلّاقة ورؤى فريدة، ومن هُنا يراودنا ذلك السؤال، هل الفراغُ نعمةً أم نقمة؟ أثر الفراغ على النّفس حينما نتفكرُ في تفاصيل حياتنا اليوميّة نجدُ الفراغَ زائرًا سمجًا من وقتٍ إلى آخر، يتملّكُ الشّخص الذي لا يستطيعُ تحديد أهدافه، أو ذلك الذي لا يمتلكُ عملًا أو وظيفة أو حلمًا يرنو إلى تحقيقه، فالفراغُ ذو ظلالٍ وارفٍ يلقيهِ علينا فيترُكَ أثرهُ على فكرنا وحياتنا، فهو يسببُ لنا مللًا خفيًّا واكتئابًا وقلقًا يجعلنا مكبّلينَ في دائرةِ القلقِ والاكتئاب، وبدلًا من استغلالِ أوقاتنا بالشّكل الايجابي تتحوّلُ بفعلِ سلطتهِ علينا إلى طاقةٍ سلبية تُثقلُ أيامنا. يصنعُ الفراغُ منّا تمثالًا أجوفًا خالي الوفاض، مستسلمٌ لأفكارٍ سوداوية مرهقة، وينقلنا إلى ركنٍ مظلمٍ يبعثُ في الن...

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! بقلم الكاتبة لانا أبو سرحان

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! 1استمرار الحياة والنجاحات تستمر النجاحات في الحياة ويستمر الوقت، ويمر العمر للحياة أساليب مختلفة وللأيام روتينات متشابهة، ولكن لكل مناسبة يومها المميز. صحيح أن الحياة تستمر والنجاحات كذلك، ولكن لكل نجاح ضريبته التي يدفعها ثمنا لحياته السعيدة، وإن كانت حياته سيئة فأظنها حياة حسنة مقارنة بغيره، ولكن على المرء أن يحاول البحث عن السعادة والاستمرار في الحياة، لأن الحياة لا تتوقف إلا الموت. 2الأفعال أهم من الكلام "سأفعل"، "سأفعل"، "سأفعل هذا ولن أفعل ذلك"، الجميع يتحدث ولكن القليل يفعل، إن كنت تريد الاستمرار في الحياة، عليك بالأفعال وليس بالكلام، إن كنت لا تستطيع فعل شيء معين، فلا تتحدث به أو أنك تستطيع فعله، يمكنك أن تكون صادقاً. وتعترف بأن هذا الشيء لا تستطيع فعله، فالاستمرار يجعلك تفهم أن الكمال لله سبحانه وتعالى، ولا يوجد شخص كامل فليس عيباً أن ينقصك شيئ، ففي الحقيقة لكل شخص عيب، أو حتى عيوب ربما ترى شخصا، وتظن بأنه شخص لا ينقصه شيئ أو أنه سعيد، ولكن لا تحكم على الشخص من ملابسه أو شكله أو كلامه، فقد يكون كلامه عن تجربة سيئة مر ب...

فطرة المرأة أقوى، أم فطرة الرجل؟بقلم الكاتبة: عُماري أسماء

فطرة المرأة أقوى، أم فطرة الرجل؟ بقلم الكاتبة: عُماري أسماء خَلَق الله الإنسان ليعمر في الأرض، ليتأمل ويتدبر ويفكر... وهذه فكرة قائمة منذ الأزل، لا نعارضها ولا نتعجب منها. لكن الغريب حقًا هو أن كينونة الرجل وطبيعته السيكولوجية تدفعه إلى الارتباط بأي امرأة ويستطيع التأقلم معها، سواء بعد وفاة زوجته، أو طلاقه لزوجته، أو حتى وهو ما يزال في الزوجية. عكس المرأة، التي تصمد وتثبت وتتحمل عبء المسؤولية في تربية أجيال، بل وتجمع بين دورَي المرأة والرجل، في حال فقدانها لزوجها لأي سبب؛ وهنا، سؤال يطرح نفسه: هل صمود المرأة وقدرتها على عدم الزواج بعد فقدها لزوجها يرجع إلى فطرتها التي تختلف عن فطرة الرجل؟ وسؤال ثاني: هل تأقلم الرجل… فطرة أم حاجة؟ الرجل بعد الطلاق، أو الفقد، أو وفاة شريكة حياته، يمرّ بمرحلة حزن واكتئاب، لكنه لا يلبث أن يتجاوزها بسرعة. وسرعان ما يبدأ في البحث عن امرأة تملأ حياته. لا تهمه كثيرًا المواصفات ولا الشكل، المهم أن يجد أنثى تسد وحدته وتملأ فراغه، لأنه ببساطة لا يحب البقاء بدون امرأة في حياته. فنجده يسعى جاهدًا للارتباط بامرأة أخرى، سواء بزواج جاد أو حتى مجرد مصاحبة. والملفت في ه...

المؤثرون رفاهية مشوهة و وهم يخدر العقول بقلم الكاتبة أسماء أقيس

المؤثرون رفاهية مشوهة و وهم يخدر العقول  في زمنٍ تهيمن فيه منصّات التواصل الاجتماعي على إيقاع الحياة، تصدّر مشهدَ التأثير جيلٌ جديد من المؤثرين الذين لا يحملون من التأثير الحقيقي إلا الاسم. تحولوا إلى واجهات براقة تستعرض رفاهية مصطنعة، وسفرًا مبالغًا فيه، وحياةً منزلية لا تشبه واقع أحد، بينما تتلقفهم عيون المراهقات وقلوبهن الهشّة الباحثة عن صورة مثالية يجرّها الحلم من الشاشة إلى داخل غرفهنّ. ما يُعرض اليوم ليس انعكاسًا لواقع حقيقي، بل نسخة مُعدّلة لحياة غير موجودة. بيوت فخمة تُعرض بأدق تفاصيلها، وجبات مُصوّرة كما لو كانت إعلانًا تلفزيونيًا، علاقات زوجية مُنمّقة لا أثر فيها للتعب أو الاختلاف، وجمال خارق حتى لحظة الاستيقاظ من النوم، ببشرة مشرقة وشعرٍ مصفف وكأن الحياة خالية من الإرهاق والضغط والانشغال. هذا التجميل المبالغ فيه، وهذه الصورة المزوّرة، تترك أثرًا عميقًا في وعي المراهقات، حيث تُزرَع لديهن قناعة بأن الحياة الحقيقية لا تليق بهن ما لم تكن بهذه المثالية المعروضة. يُصبحن أسرى مقارنات قاسية، يشعرن بالنقص تجاه أشكالهن وأسلوب حياتهن، ويُلاحقن معايير لا يمكن تحقيقها خارج عدسة مصوّ...

رأس السّنة الهجرية معبر الزّمان وبداية المعنى بقلم الكاتبة ورود نبيل الأردن

رأس السّنة الهجرية معبر الزّمان وبداية المعنى رأس السّنة الهجرية هو اليوم الأول من شهر محرّم، أول شهور السّنة الهجرية، ويُعد مناسبة إسلامية عظيمة تحمل في طياتها معاني الهجرة، والبداية، والثّبات على المبدأ. فهو لا يمثل مجرد انتقال زمني، بل هو رمز لتحوّل تاريخي غيّر وجه الأمة الإسلامية. أصل التّقويم الهجري يرتبط التّقويم الهجري بهجرة النّبي محمد ﷺ من مكة إلى المدينة المنورة، والتي لم تكن هروبًا من واقع مؤلم، بل انطلاقة نحو بناء مجتمع عادل، يحكمه الإيمان، ويظلّه السّلام. تم اعتماد الهجرة بداية للتّقويم الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بعد مشاورة الصّحابة، لكونها تمثل مفترق طرق في تاريخ الإسلام: من مرحلة الاضطهاد، إلى مرحلة الدّولة، والنّظام، والحريّة. مظاهر رأس السّنة الهجرية رغم أن رأس السّنة الهجرية لا يُحتفل به كعيد شرعي، إلا أنّ المسلمين حول العالم يستقبلونه: بالذّكر والدّعاء، واستحضار معاني الهجرة النّبوية. بالمواعظ والمحاضرات في المساجد والمنابر، للتّذكير بقيمة الإيمان والتّضحية. بالبداية الرّوحية، حيث يرى فيه الكثيرون فرصة لمحاسبة النّفس وفتح صفحة جديدة مع الله. ...

الإيتيكيت حسب المنظور الإسلامي بقلم الكاتبة وئام دحماني

بسم الله الرحمان الرحيم  الإيتيكيت حسب المنظور الإسلامي . يعتبر الإتيكيت أحد أبرز السّلوكيات الضّرورية التي تضبط سلوك الفرد فهو ينظّم ويقوّم تصرفات الشّخص إذ يجنّبه ارتكاب السّلوكيات غير لائقة بل يدربّه على تعويد النّفس  و على التّحلي بمختلف الآداب ، و بالرّغم من كلّ هذا فهناك من يراه تصنّعا ولكنّه في حقيقة الأمر نوع من الرّقي إذ يكسب صاحبه الاحترام والتّميّز . سنتطرّق في هذا المقال إلى الإيتيكيت حسب نظر الإسلام ؟ لقد اهتمّ الإسلام بالآداب العامة وحثّ على التّحلي بالسلوكيات الحميدة فقد وضع لنا آداب التحيّة ، الأكل والشرب ، الحديث ، المشي ...لكلّ جانب من حياتنا شرّع له مجموعة من الآداب ، إذا مررنا بمجلس أو دخلنا مكان معيّن أن نلقي التحيّة ونردّ بمثلها أو أحسن منها .  و سبحانه من جعل لنا في هذه الآداب أجرًا عظيمًا ، وقبل أن نشرع في الأكل نبسمل ونقرأ دعاء قبل الأكل والشرب ، نأكل باليمين ، وممّا يلينا ، نشرب الماء و نحن جالسون ليثبت لنا العلم مدى ضرورة القيام بهذا السلوك ، وأن لاننهش الخبز ولا ننفخ على الطّعام السّاخن وهذا أيضا ما أثبته العلم لاحقا ؛ إذ أكدّ أن هذا ...

الأنوثة في المتخيل السردي وتداولية المعنى: غادة السمان نموذجًا بقلم الكاتبة الأردنية ربما رباعي

العنوان: الأنوثة في المتخيل السردي وتداولية المعنى: غادة السمان نموذجًا المقدمة: تُعدّ غادة السمان واحدة من أبرز الكاتبات السوريات والعربيات في القرن العشرين، وقد تميزت نصوصها السردية – رواياتها وقصصها ورسائلها – بحضور أنثوي طاغٍ، لا بوصفه حضورًا جسديًا فقط، بل كوعيٍ وجودي وجمالي وثقافي. وتتعالق مفردات الأنوثة في نصوصها مع أطر سردية تنتج معاني تتجاوز سطح النص، لتدخل في حيز التداول الثقافي والاجتماعي. الإشكالية: كيف تتجلى الأنوثة في المتخيل السردي لغادة السمان؟ وما هي الآليات التداولية التي تساهم في تشكيل المعنى حول هذه الأنوثة في نصوصها؟ الأهداف: 1. تحليل تمثلات الأنوثة في خطاب غادة السمان السردي. 2. كشف الآليات التداولية التي تساهم في إنتاج المعنى ضمن هذا الخطاب. 3. استكشاف البعد الثقافي والاجتماعي للأنوثة كما يظهر في المتخيل السردي. الإطار النظري: السرد ومتخيله: الاعتماد على مناهج تحليل السرد مثل السرد البنيوي والوصفي. تداولية المعنى: استخدام مفاهيم التداولية (السياق، المقصدية، الفعل الكلامي، الضمني...) لتحليل كيفية توليد المعنى من النص. النقد النسوي: توظيف الرؤية النسوية في تحليل ال...

المرأة القائدة في الإسلام بقلم الكاتبة الجزائرية وئام دحماني

بسم الله الرحمان الرحيم   مقال : ~المرأة القائدة في الإسلام ~   للمرأة في الإسلام مكانة سامية فهي الأمّ التي وجب على الابن برّها و الزوجة السكن لزوجها، والتي أوصاه الرّسول عليه أفضل الصّلاة والسّلام بها خيرا و بالرّفق بها ، وهي المؤنسة الغالية وهي حجاب لأبيها من النّار .فقد كان لها دورا بارزا في بناء هذه الأمّة والنّهوض بها ولهذا حثّها الإسلام على التّعلم والتفقه في أمور دينها ودنياها لإنشاء جيل صالح مصلح.نتطرّق في هذا المقال الموجز إلى نماذج من النّساء القائدات التي قدّمن الكثير ونهضن بالأمّة ،ونغوص في سيرة الصّحابيات رضي اللّه عنهنّ لنكتشف صفات المرأة القائدة المسلمة ،وبغية تحقيق النّجاح الفعلي والحقيقي في الدّنيا والآخرة . نستهل مع أمّ المؤمنين خديجة رضي اللّه عنها ،العفيفة الطّاهرة ،أوّل من آمن بالنّبي صلّ اللّه عليه وسلم من النّساء وكانت نعم السّند له معنويا وماديا ،كانت تاجرة ؛ تستأجر الرّجال ليخرجوا مضاربين بمالها عرفت برجاحة عقلها وحسن التّدبير.فيما يلي ، أمّ المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها ثالث زوجات الرّسول صلّ اللّه عليه وسلم وأصغرهنّ،والمبرّأة من عند اللّه عز...

كيف أحافظ على هويّتي العربية الإسلامية في زمن الفتن ؟ بقلم الكاتبة الجزائرية وئام دحماني

بسم الله الرحمان الرحيم   كيف أحافظ على هويّتي العربية الإسلامية في زمن الفتن ؟ في زمن يعجّ بالفتن والمغريات ، تندلع حرب الثّبات وجهاد النّفس للتّصدي لكلّ ماهو دخيل على الأسس ،القيم والمبادىء . فتستهل معركة الصّمود ، البقاء على العهد وعدم إفلات الطّريق فكيف نحافظ على هوّيتنا العربية الإسلامية وسط كلّ هذا ؟ وفي خضم المصادر ، كثرة وسائل المعارف والظواهر المستجدّة يكون القرآن الكريم دستورا لنا يأخذ بأيدينا إلى نور الهدى والصّراط المستقيم ويكون ذلك بحفظه ،فهمه والتّدبر في آياته ومعانيه والعمل به .كما تعلّمنا السّيرة النبويّة الشّريفة دروسا وعبرا لنستقي منها ونقتدي من سير الصّالحين و الصّالحات لنكون خير خلف لخير سلف .التّحلي بمختلف مكارم الأخلاق في معاملاتك وعلاقاتك وتجسّد المفاهيم الإسلامية الصّحيحة .وتعتّز بلغة القرآن ، لغة الضّاد اللغة العربية فهي رمز لعروبتك وهذا لايعني أن تكره باقي اللّغات ولا تتعلّمها. "وما أرسلنا من رسولٍ إلاّ بلسانِ قومِهِ لِيُبَيِّنَ لهم فَيُضِلُّ اللهُ من يشاءُ ويَهدي من يشاءُ ۚ وهو العزيزُ الحكيمُ"سورة إبراهيم. الافتتاح الواعي ، والمقصود بذلك أن يأخذ و...

لماذا لا ندع ذاك التفكير القديم المريض والغير قادر على النهوض ليلفظ أنفاسه الأخيرة. بقلم جويدا ثلجة

لماذا لا ندع ذاك التفكير القديم المريض والغير قادر على النهوض ليلفظ أنفاسه الأخيرة. كي يولد الجديد حاملاً معه ثقافة التسامح والسلام وحرية الاعتقاد والمواطنية ونبذ التطرف والإrهاب كتبت عضو مجلس الشعب السابق جويدة ميخائيل ثلجة في مقالة لها بعنوان :مالذي يجمعنا ؟                          ما الذي يجمعنا ؟؟؟ ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا لنبحث عما يجمعنا قبل أن نبحث عما يفرقنا لنعمل على إرساء ما يجعلنا يد واحدة متشابكة فاليد الواحدة المالكة للخمسة القابضة والمتشابكة مع الخمسة الأخرى أقوى من اليد الهزيلة الضعيفة الواحدة لماذا نذهب بحالنا إلى التشظي ونحن نمتلك القوة لماذا نقوم بقطع الاصابع اصبعاً تلو الآخر لإضعاف اليد الواحدة بدلاً من السماح لها بأن تكون قوية ممسكة بأختها. إن ما يجمعنا هو الإنسانية وتلك الصورة الجميلة التي خلقنا عليها جميعاً دون تمييز أو تفرقة ولكن إن انعدمت ماذا يحل بنا فالإنسانية تلك الصفة التي انوجدت فينا لكى تميزنا عن باقي المخلوقات وهي ليست تهمة بل هي نعمة لمن سكنت فيه فحاملها يتمتع بالأخلاق الكريمة والصادقة الم...

تغريدة النمرود بقلم الكاتبه الصَّحفيه/ د. دعاء محمود مصر دعاء قلب

تغريدة نمرود جالسٌ على مقعدِه الجلديِّ، أمامَ مكتبِه الفخمِ؛ ، هذا يخدمُ، ذاك يُثني،وهذا يُصوّر؛ لقطاتُ العدساتِ، أنوارُ الإضاءاتِ؛ خُيِّلَ له أنَّه المُطاعُ الوحيدُ.   افعلْ، لا تفعلْ، كنْ، اذهبْ، كلّها إشاراتٌ بطرفِ الأصابعِ؛ عظمةٌ وغرورٌ، تعالٍ ليس في محلِه.  خُيَلاءُ المنصبِ غرَّرت به ألقت بعقلِه في جبِّ الغرورِ.  يَنزلُ من سيّارةٍ فارهةٍ؛ يُعطي الفقراءَ المتراصّينَ في الشَّارعِ ما جادَ به من مالٍ؛ صورةٌ يلتقطُها بهاتفِه، يوثّقُ اللَّحظةَ ينشرُها بغرورٍ.  يَتعالى بعلمِه، يظنُّ نفسَه أعلمَ العارفين؛ يجودُ بمعلومةٍ من طرفِ أنفِه يُشعرُ من أمامِه بالحقارةِ؛ يتكلّمُ بكلِّ غرور.  هذا صاحبُ جاهٍ، ذاكَ معه المالُ، وهذا بشرٌ عاديٌّ يرى النَّاسَ نملًا يسير.  غرورٌ وكبرٌ؛ آفاتٌ قلبيّةٌ ليس لها محلٌّ من الإعرابِ، ولا توجدُ إلّا في بني الإنسانِ.  سوادُ القلبِ، ضيقُ الأفقِ، وضجرُ النَّفسِ، كلّها أعراضٌ مصاحبةٌ للكبرِ، والغرورِ.  نظرةٌ دونيةٌ لكلِّ فردٍ دونَ مبرّر. مشاحناتٌ، مهاتراتٌ؛ في دنيا عجائبِ الإنسانِ.  هذا يُذلُّ آخرَ، وآخرُ يتسلَّطُ على...

من أجل غزّة ... "الإحساس الاصطناعي" بقلم الكاتبة التونسي أماني بالحاج

من أجل غزّة ... "الإحساس الاصطناعي" ! اليوم في عصرٍ يضخّ بالتكنولوجيا المتطوّرة التي ما آل عليها الغرب جاهداً للتّميز والتّفرد بها منذ زمن سحيق .. وما نكص علمائها من التململ في بحورها والغوص في أعماقها الغائرة .. وما فتئت تجاربهم منذ السّنون من المحاولات المكثفة ليبزغ حلمهم المنشود وتحقيقه على أرض الواقع ، من بداية الستينات عندما انداح استكشافهم واتّسع لنهج جديد وعبقري ببناء آلات ذكية (الحواسيب) عبوراً للثمانينات حتّى وصولاً لتسعينيات القرن الماضي، شهدت الأبحاث صحوة علمية خارقة للتوقعات تمثّلت في اكتشاف "الذّكاء الاصطناعي" عام 2018 نجاح يفوق الكثير من الجدل والتّساؤلات للعبقرية الاستثنائية الخارقة للحدود العقلانية من خلال محاكاة العقل البشري باستنتاجات وتفكير والقدرة الهائلة لحل جميع العقد والمشاكل العويصة واستيعاب كميات هائلة من بيانات التدريب ، كما يتميز "الذّكاء الاصطناعي" بالتعرف على الكلام والأنماط العلمية والأوامر الفورية والتّعرف أيضاً بشكل استباقي والتّنبؤ بالأوضاع والحوادث المستقبلية .. فلا شك أنّنا نعيش اليوم في عالم مُخيف ومُريب غير مسبوق على م...

"أساس المجتمع وركيزته" بقلم الكاتبة: ورود نبيل- الأردن

"أساس المجتمع وركيزته" المرأة تُعدُّ ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتقدمها، فهي ليست فقط نصف المجتمع عدديًا، بل هي قلبه النّابض إنسانيًا وثقافيًا.  على مر العصور، أثبتت المرأة قدرتها على التّأثير الفاعل في مختلف المجالات، من التّعليم والصّحة إلى السّياسة والاقتصاد، بل وحتى في صناعة القرار وقيادة المبادرات المجتمعية. دور المرأة لا يقتصر على تربية الأجيال، وهو دور عظيم بحد ذاته، بل يتعداه إلى كونها عاملة، ومفكرة، ومبدعة، وقائدة.  فقد أصبحت اليوم طبيبة تُنقذ الأرواح، ومعلمة تُنير العقول، ومهندسة تبني المدن، ووزيرة تُشرّع السّياسات، بل وتُحرك الرأي العام عبر الإعلام والفكر. وما يميز هذا الدّور هو تزايد الاعتراف بأهمية تمكين المرأة، ليس فقط كحق إنساني، بل كضرورة لتحقيق التّنمية الشّاملة.  فكل مجتمع يريد النّهوض، لا يمكنه أن يتجاهل طاقات نصفه المكبوتة أو يقلل من شأنها. باختصار، المرأة ليست تابعة، بل شريكة.  ليست مكمّلة، بل مساوية.  وجودها الفاعل في المجتمع هو ضمانة للعدالة، وللازدهار، وللتوازن الإنساني في عالم يتطلب تعاون الجميع. الكاتبة: ورود نبيل- الأردن ...

العمود الحر للمجلة

العمود الحر للمجلة السؤال الذي يطرح نفسه في حياة كل إنسان لحظات تتوقف فيها الأصوات من حوله، ويغيب فيها ضجيج العالم، لا لشيء إلا لأن سؤالًا ما بدأ يهمس في أعماقه. ليس سؤالًا سطحيًا يطرحه على الآخرين، بل سؤالًا يطرحه عليه قلبه، دون أن يستأذن. هذا هو السؤال الذي لا نختاره، بل يختارنا. يظهر دون موعد، يتسلل إلينا في عزّ انشغالنا، في لحظة صمت، أو نظرة عابرة من نافذة قطار، أو حتى في منتصف ضحكة لا تكتمل. “هل هذا ما أريد؟” “ما الذي أسعى إليه حقًا؟” “لماذا أعيش هذا الشكل من الحياة؟” “هل أنا كما أظن، أم كما أخشى؟” أسئلة لا تأتي كالرعد، بل كنسيم خفيف يحمل في طيّاته زلزالًا. السؤال الذي يطرح نفسه لا يطرق الأبواب بل يدخل من نوافذ الوعي المواربة، حين يتعب الإنسان من الركض خلف ما لا يُشبع، أو حين يتعثر بمرآته، ويكتشف أن الوجه الذي يراه لم يعد يعرفه تمامًا. إنه لحظة الصدق التي تنبت وسط الزيف، وشرارة الوعي التي تشتعل في منتصف العتمة. إنه ليس علامة ضعف، بل دليل حياة. فالذين توقفوا عن التساؤل، غالبًا ما توقفت فيهم شرارة الإنسان. أما أولئك الذين يسمحون لهذا السؤال أن يظهر، ويتأملونه، وينصتون له، فإنهم يفتح...