google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حوار صحفي

حوار صحفي مع الكاتبة المصرية إيناس محمد

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / إيناس محمد  السن / ٤٧  المحافظة / من مصر محافظة الدقهلية  الموهبة / قاصة وشاعرة ؛ عضو اتحاد كتاب مصر و عضو الجمعية المصرية للقصة والرواية  س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ إنسانة تحمل الإنسان داخلها ، تعبر عنه ، وتحمل هم أمة طال انتظارها  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ من سنة ٢٠٠٦ / ٢٠٠٧  الذي دفعني كان محض صدفة عندما كنت اكتب في مجلات الجامعة كانت الرؤية مختلفة و...

حوار صحفي مع الكاتبة الفلسطينية سوار زيد في مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

بين القرآن والقصيدة.. سوار زيد تكتب من قلبٍ فلسطيني يبحث عن النور.. في هذا اللقاء الخاص مع مجلة «إيلزا»، نستضيف الكاتبة الفلسطينية سوار زيد، البالغة من العمر 27 عامًا، خريجة الشريعة الإسلامية، ومعلمة القرآن الكريم، والتي تحفظ منه تسعة عشر جزءًا. تجربة سوار لا تقف عند حدود الدراسة أو التعليم، بل تمتد إلى فضاء أدبي يحمل القصيدة والخواطر كمساحة للتعبير عن الذات والهوية والروح. بين فلسطين التي شكّلت الذاكرة الأولى، وبين النصوص التي تنبض بالإيمان والحس الإنساني، تفتح سوار نافذة على عالمها الداخلي، حيث تتجاور الكلمة مع المعنى، واللغة مع الرسالة، في رحلة كتابة لا تبحث عن الزخرف بقدر ما تبحث عن الصدق. 1. كيف انعكست نشأتك في فلسطين على صوتكِ الشعري، وما الذي يميّز تجربتكِ عن غيرها؟ نشأتي في فلسطين كانت بداية انطلاق موهبتي، فمنذ أن عصفت الحروب بأرض بلادي عاهدت نفسي أن تنسج حروفي بوارق الأمل، وأن يندثر منها الظلام والسوداوية. أما ما ميّز تجربتي عن غيرها فهو أن كتاباتي نابعة من حسّ عاطفي أكثر من كونها مجرد كلمات تُكتب وتُنشر، فأنا حين أكتب أشعر أنني أداعب الحروف كما لو كنت أداعب طفلًا صغيرًا، وأحس...

حوار صحفي مع كاتبة دعاء أبوسمرة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع كاتبة دعاء أبوسمرة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم: دعاء أبوسمرة السن: 23 سنة الدولة: فلسطين الموهبة: الكتابة والقراءة وصناعة الحلويات س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أنا صوتٌ يكتب حين يعجز الكلام، وظلٌّ يمرّ بين السطور ليترك أثرًا لا يُرى بالعين، بل يُحَسّ بالقلب. لا يهمّ من أكون، يكفي أن تجدني في كلماتي. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي في سن مبكرة خلال أيام المدرسة، حيث وجدت في الكتابة ملاذًا ألوذ به من ضجيج الواقع. س/ ما...

حوار صحفي مع كاتبة شيماء مخلوف في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع كاتبة شيماء مخلوف في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / شيماء مخلوف  السن /24 سنة  المحافظة / الرويبة  الموهبة / الكتابة  س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ مجرد إنسانة بسيطة… تحارب في صمت وتحب بصدق س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة في الثالثة عشر من عمري ... معروف عني منذ صغري أنني فتاة حساسة فكنت أتخذ الكتابة كملجأ لي لأخفي ألامي في أحضانها  س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟ ج/ ف...

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / لميس السن / 29 سنة المحافظة / شلغوم العيد.ميلة.الجزائر الموهبة / الكتابة، الإلقاء الصوتي س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ مرحبا جميعا ، معكم كاتبة هاوية من مدينة شلغوم العيد ، بطبيعتي فتاة عاشقة للقصص و التأليف و أيضا محبة للإلقاء و التعليق الصوتي  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت الكتابة بعد نصيحة احدى الصديقات ، تزامنا مع وقت الكورونا اكتشفت انّ هناك عالم أدبي يدعى ...
‎حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة ‎الاسم :صبرينة سديري ‎عُمرك : 34 ‎بلدك: الجزائر  ‎الولاية قصر الشلالةً ‎ماهو مستواك الدراسي ؟ ثالثة ثانوي  - موهبتك؟ الرسم ‎-كيف اكتشفت موهبتك؟ منذ الصغر كنت مولعة برسم وتلقيت دعم والاهتمام من اهلي لكي تتطور موهبتي ‎ - وكيف قُمت بتطويرها؟ بلممارسة المستمر وتجربة كل المدارس والاساليب والتقنيات حتى استقريت على الاسلوب الذي انا عليه وهو السريالي في تجسيد افكاري ورؤياتي بشكل خيالي في تجسيد مااريد ان اجسده في لوحاتي ‎-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟    ‎-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ من المشاركات والاشادات العربية والغربية وتحصلي على شهادات مشاركة من كل دول العالم ‎-ما الذي تحبه بنفسك؟ احب مساعدة غيري بموهبتي وفني لابراز الجمال والإبداع الفني  ‎-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ الهدوء والراحة النفسية  ‎-هل لديك مواهب أخرى ؟ ممكن ولم اكتشفها فكل تركيزي على الرسم   ‎-ما هي إنجازاتك؟ اقامة معارض خاصة بي ونشر لوحاتي عالميا وابراز اسمي واسم الجزائر باعمال فنية مشرفة ‎-ما الإنجاز الذي تفخر به؟ انجازات ...
حوار صحفي مع الكاتبة جازية احمد الجزائري 1. منذ وعيت وجدت نفسي اردد شعر مفدي زكريا وكأنه احد أفراد اسرتي وزادني شعر محمود درويش سفر مارجعت منه لى حد الساعة !!  اما الوعي الإبداعي إذا لم تشكله ثورتنا الخالدة بوقعها وثقلها وقوتها في نفسية اي مبدع عاشها في حكايات والديه لا أظن أنه ابن بار لثورة عظيمة . 2.اكتب بروح المجتمع اعبر عنه ..كلماتي تعنيه اكثر مما تعنيني ..اكتب للجمال الذي اراه بفلسفتي الخاصة في شعر او قصة ...يجمع بين الرمزية والواقع تختلط الريشة بالقلم تظهر في شكل لون ادبي لاتهمني مسمياته بقدر أنه حرف يصوغ مكنونات الألم والجرج ليصير تحد رغما عن كل القيود الشكلية للقصيدة والقصة القصيرة . 3 حينما ينشر لي في جريدة ما ويكون لي قراء ..جميل جدا ..يكفيني ذلك . النقد الأدبي حقا علامة فارقة في مسيرة اي كان ..  # الناقد والاديب عمرو العنتبلي نقده لكتاباتي كان جمالا ادبيا إ اضافة لي .. # ايضا مشاركتي في كتاب الحاذقة امر اعتز به. #كذلك حوارتي الأدبية مع كتاب وفنانين بجريدة المساء ..كان علامة فارقة . 4.حب الوطن ..قضية الأمة فلسطين .. المرأة. 6 بالتفاعل مع كتاباتي في كل صفحاتي بالف...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة: الاسم : وئام دحماني عُمرك :21ربيعا  بلدك: الجزائر الولاية :تيبازة ماهو مستواك الدراسي ؟ ماستر ترجمة مؤسساتية  -موهبتك؟  أهوى كثيرا الكتابة.  -كيف اكتشفت موهبتك؟  بدأت بوادر الكتابة تظهر عليّ منذ نعومة أظافري إذ كنت أكتب عن كلّ مايعجبني ويلهمني وكبرت معي هذه الموهبة فأصبح أساتذتي يشيدون بكتاباتي وهذا ماعزّزها لديّ . - وكيف قُمت بتطويرها؟    كان للمطالعة دورا بارزا في تطوير وتحسين هذه الموهبة إذ ساعدتني على اكتساب رصيد لغوي يمكنّنا من خوض غمار الكتابة. -ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟  في سنة 2025 صدر مولودي الأدبي الأوّل بعنوان : فن قيادة الحياة  والذي يضمّ جملة من المقالات والنّصوص التي تعلّمنا كيف نقود حياتنا باتّزان وثبات وحكمة.   -كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟   عن طريق مراجعة والتّدقيق . -ما الذي تحبه بنفسك؟  وئام كشخصية. -ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟  لايوجد لديّ بيئة محدّدة إنّما الشخص الفطن يعمل ويتأقلم ويكون مرنا يعمل في كلّ البيئات والأوقات. -هل لديك ...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة الاسم: لبنى ملال اسم الشهرة: كتاليا العمر: ثلاثة عقود البلد: الجزائر الولاية: باتنة المحررة الصحفية: بشرى دلهوم  • ما هو مستواك الدراسي؟ مستواي الدراسي جامعي، وقد ساعدني ذلك كثيرًا في تنمية فكري ومعرفتي، مما انعكس إيجابًا على أسلوبي في الكتابة والبحث. • موهبتك؟ موهبتي الأساسية هي الكتابة الأدبية، خاصة في مجالات الخواطر والقصص والروايات التي تمسّ الإنسان ومشاعره وتجربته في الحياة، كما أهتم بالكتابة التي تحمل بعدًا واقعيًا وإنسانيًا. • كيف اكتشفت موهبتك؟ اكتشفت موهبتي منذ سنوات عندما كنت أعبّر عن مشاعري وأفكاري بالكتابة، فوجدت أن الكلمات تمنحني مساحة للتعبير عما لا أستطيع قوله أحيانًا. مع مرور الوقت بدأت ألاحظ إعجاب من يقرأ نصوصي، مما شجعني على الاستمرار. • وكيف قمت بتطويرها؟ عملت على تطوير موهبتي من خلال القراءة المستمرة، والاطلاع على تجارب الكتّاب، إضافة إلى الممارسة الدائمة للكتابة والتعلم من النقد البنّاء، لأن الكاتب لا يتطور إلا بالتجربة والتعلم. • ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟ من أهم الأعمال التي أعمل عليها روايات وخواطر أدبية تعالج ...
حوار صحفي مع الكاتبة المصرية ليلى عبد الله قاسم المحررة الصحفية: بشرى دلهوم – الجزائر مؤسسة: مجلة اليزا الأدبية للإناث الاسم: ليلى عبد الله قاسم العمر: تجاوزت الخامسة والأربعين، لكنني أؤمن أن العمر ليس مجرد رقم، بل رحلة مستمرة من الخبرات والتجارب التي تصقل الروح وتغذي الفكر. البلد: مصر، الأرض المباركة التي ذُكرت في القرآن الكريم، ومهد الحضارة والفكر عبر العصور. المحافظة: محافظة الغربية – جمهورية مصر العربية المستوى الدراسي: حاصلة على بكالوريوس تجارة – شعبة تجارية، إضافة إلى الدبلوم العام في التربية (طرق التدريس)، ودورات في مهارات الحاسب الآلي ICDL، بالإضافة إلى دراسات متقدمة في التوحيد وتجويد القرآن الكريم، والتي أسهمت في صقل لغتي وإثراء الحس البلاغي لدي. موهبتك؟ الكتابة الأدبية، وبالتحديد كتابة الخواطر والنصوص التأملية، هي عالمي الخاص. إنها ليست مجرد كلمات على الورق، بل مساحة يلتقي فيها الفكر بالشعور، ويصبح بإمكان الروح أن تتحدث عبر اللغة. كيف اكتشفتِ موهبتك؟ منذ الصغر كنت شغوفة بالقراءة، وكانت الكتب نافذتي إلى عوالم متعددة. في المدرسة، وخصوصًا في حصة التعبير، كانت المعلمة تطلب مني قر...

حوار صحفي مع الكاتبة زينة لعجيمي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

في هذا العدد من مجلة إيلزا نقترب من تجربة أدبية تؤمن بأن الكتابة ليست خيارًا عابرًا، بل قدر جميل ورسالة واضحة المعالم. من بداياتها في مجلة نور الثقافية إلى حضورها في الاتحاد العربي الدولي للشعر والثقافة، ترسم الكاتبة زينة لعجبمي مسارًا قائمًا على الالتزام بالقيم وبناء هوية أدبية خاصة. في هذا الحوار تتحدث بصراحة عن كتابها الأول “همة نحو القمة”، وعن علاقتها العفوية بالنص، وعن رؤيتها لدور الكاتبة العربية اليوم بين الرسالة والتأثير  1. زينة، كيف بدأت رحلتك مع الكتابة، هل سعيت لها أم أن الأمر كان محض صدفة؟ ومتى شعرتِ لأول مرة أن الكتابة أصبحت جزءًا من هويتك؟ لم يخطر يوما ببالي أن أصبح كاتبة، تماما كما كتبت في قصيدتي "وألفيتُني فجأة كاتبة"، الكتابة هي إحدى أقداري الجميلة. أؤمن جدا بضرورة أن يكون المرء رساليا في هذه الحياة، الكتابة بالنسبة لي تتعدى مفهوم الهواية والترف الفكري، هي رسالة سامية ورؤية متعددة الأبعاد.   2. كتابك الورقي الأول “همة نحو القمة” صدر عام 2024، ماذا يمثل لك هذا الكتاب على المستوى الشخصي والإبداعي؟ "همة نحو القمة" كتيب ضمّ أولى خواطري، كانت خطوة نوعية ...

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  في عالمٍ تتقاطع فيه الكلمة مع الصورة، ويصبح فيه الإبداع وسيلة للتعبير والوعي، تبرز أسماء شابة اختارت أن تصنع مسارها بثبات وشغف. من بين هذه الأسماء، نلتقي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث بالكاتبة والإعلامية رميصاء بن علي، التي استطاعت أن تجمع بين الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير، وأن تترك بصمتها في الكتب الجامعة والمجلات الثقافية رغم حداثة تجربتها. من خلال هذا الحوار، نقترب من تفاصيل رحلتها، دوافعها الأولى، التحديات التي واجهتها، وكيف حوّلت الشغف إلى إنجازات ملموسة. الاسم واللقب: رميصاء بن علي العمر: 25 سنة البلد: الجزائر الولاية: المغير المستوى الدراسي: ماستر إعلام واتصال س: ما هي موهبتك؟ ج: الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير. س: كيف اكتشفتِ موهبتك؟ ج: اكتشفت موهبتي من خلال انجذابي الدائم للكلمة، وقدرتي على التعبير عمّا بداخلي بالكتابة أكثر من أي وسيلة أخرى. كانت الكتابة في البداية مساحة شخصية أعبّر فيها عن أفكاري ومشاعري، ومع الاستمرار أدركت أنها ليست مجرد هواية، بل موهبة تحتاج إلى صقل وتطوير. س: وكيف قمتِ...

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب في عالم تتسارع فيه الإيقاعات وتتزاحم فيه الأصوات، تبقى الكلمة الصادقة قادرة على العبور إلى القلب دون استئذان. ومن هذا الإيمان، تواصل مجلة إيلزا الأدبية للإناث رسالتها في تسليط الضوء على الأقلام النسوية العربية التي اختارت الكتابة سبيلًا للتعبير، ووسيلة لطرح الأسئلة الإنسانية العميقة. ضيفتنا اليوم كاتبة تنتمي إلى الأدب المعاصر، تغوص في العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وتؤمن بأن النص الأدبي ليس مجرد سرد، بل مساحة للتأمل وبناء المعنى. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونتعرف على رؤيتها للأدب، ورحلتها مع الحرف، وطموحاتها المستقبلية. س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟ ج/ أنا كاتبة مهتمة بالأدب المعاصر، أستكشف في كتاباتي العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وأسعى إلى أن تصل كلماتي إلى القلوب وتترك أثرًا. أرى في الكتابة وسيلة للتعبير عن الفكر والمشاعر، ولخلق مساحة للتأمل والخيال. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي بعد تخرجي من الجامعة، عندما وجد...

حوار صحفي مع الكاتبة موساوي إيمان مع مجلة إيلزا ايلزا الأدبية للإناث

حين تتحوّل الكتابة إلى وطن: تصنع عوالمها بوعي ودهشه  في هذا اللقاء الخاص لمجلّة إيلزا، نفتح نافذة على روح الكاتبة موساوي إيمان التي اختارت أن تمشي في الدرب الذي يليق بها، لا الذي فُرِض عليها. كاتبة جمعت بين دقّة العلم وفتنة الخيال، بين انضباط الصيدلة وحريّة السرد، وبين عوالم الفانتازيا وعمق التجربة الإنسانية. في حديثها، تكشف عن بداياتها، وهواجسها، ومشاريعها، والدهشة التي تصنعها الكلمات حين تتحول إلى وطن. حوار يُشبه صوتها: صادق، رصين، وممتلئ بما يكفي ليحرك أسئلة القارئ قبل إعجابه 1. منذ متى كان لديك شغف بالقراءة والكتابة؟ وهل كانت هناك لحظة قررتِ فيها أن الكتابة هي مسارك؟ منذ طفولتي كنت أجد في الكتب عالمًا أوسع من كل ما يحيط بي. بدأت الكتابة مبكرًا، لكن اللحظة التي أدركت فيها أنّها قدري كانت حين كتبت نصًا قصيرًا في المرحلة الثانوية، وشعرت بأن الكلمات تحملني إلى مكان يشبهني أكثر من الواقع. منذ تلك اللحظة فهمت أن الكتابة ليست هواية… بل وطن. 2. لديك خلفية علمية في الصيدلة والسموم، كيف أثرت في أسلوبك الأدبي؟ دراستي للصيدلة والسموم منحتني دقة في الملاحظة، وعمقًا في فهم النفس البشرية، و...

حوار صحفي مع الكاتبة نهاد دومي

ضيفة ركن الإبداع لهذا الأسبوع: نهاد دومي هذا الأسبوع، يطلّ علينا قلم يحمل نبض الجزائر وروحها، ليحكي ما تخفيه التفاصيل الصغيرة ويمنح الصوت لمن صمت طويلًا. ضيفتنا، نهاد دومي، الشابة المبدعة وراء رواية "ظلال الزيتون الحمراء"، تأخذنا في رحلة عبر عالمها الأدبي، بين الإلهام والخيال والتجارب الشخصية، لتكشف لنا أسرار كتابتها ورؤيتها للأدب ودوره في الحياة. المعلومات الشخصية: الاسم: نهاد دومي العمر: 25 سنة الولاية: البليدة الموهبة: الكتابة الإبداعية – الرواية – النصوص الأدبية س/ مرحبًا نهاد، يشرفنا أن تكوني ضيفة ركن الإبداع لهذا الأسبوع. بدايةً، كيف تعرفين نفسك دون ذكر اسمك؟ ج/ أنا امرأة تؤمن أن الحكايات تختبئ في التفاصيل الصغيرة، وأن الكلمات تستطيع أن تنقذ ما تعجز الروح عن قوله. أكتب لأستعيد ذاتي، ولأمنح الصوت لكل ما صمت طويلاً. س/ متى اكتشفتِ شغفك بالكتابة، وما الذي قادك إلى هذا العالم الواسع؟ ج/ اكتشفت شغفي منذ الطفولة، حين كنت أهرع للدفاتر لأكتب انطباعاتي عن الحياة. كبرت الفكرة داخلي حتى صارت حاجة، وصار الأدب نافذتي نحو عالمٍ أكثر رحابة. س/ ما أول عمل أدبي خطّه قلمك؟ وما شعورك حين ...

حوار صحفي مع الكاتبة والمترجمة ملاك فرجيوي

حين تترجم الروح وتكتب القلب في هذا الحوار، نقترب من عالمٍ يتقاطع فيه شغف الترجمة مع حرارة الكتابة، عالم صنعته ملاك فرجيوي بوعيٍ وتجربة وجرأة. صوتٌ بدأ رحلته مصادفة مع الترجمة، ثم اختار الكتابة كمساحة حياة لا يُستغنى عنها. هنا، تفتح ملاك أبواب تجربتها وتتحدث عن بداياتها، شغفها، رؤيتها للنص، وعلاقتها بالكتابة كنافذةٍ لا تهدأ، وعن الترجمة كجسرٍ يعبر به القارئ إلى ثقافات أخرى. حوار يضيء مسارها ويكشف ملامح قلم يتشكل بثقة وصدق 1. بدايةً، كيف تصفين العلاقة الأولى التي ربطتك بعالم الترجمة والكتابة؟ أستطيع أن أقول إن الترجمة هي من سحبتني لطريقها بفعل القدر؛ لم يكن في مخططي يومًا أن أصبح مترجمة، لكن ما إن غصت في أعماقها ولامست تفاصيلها حتى تحوّلت إلى شغف كبير أمارسه بحب. أما الكتابة، فأنا من اقترب منها خطوة خطوة، طوّرت نفسي فيها حتى أصبحت متنفسي الأول والأخير. 2. رواية الليالي البيضاء ليست عملًا عاديًا، ما الذي جذبك إليها لتكون أولى تجاربك في الترجمة؟ دوستويفسكي كاتب عظيم قريب من قلبي، ورواية الليالي البيضاء كانت من مختاراتي في المطالعة. ثم جاءت المفاجأة الجميلة حين اختارتها لي دار إبداع بوك كأو...