google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعر

" أَحْلَامٌ مُلَوَّنَةٌ "   (بقلمي نبيلة علي متوج/سورية)

" أَحْلَامٌ مُلَوَّنَةٌ " مِلْءُ جُفُوني أَنامُ وُسادَتي، دِثاري،  يَداكَ الحانيَتَانِ  تُطوُّقاني  يُمَسِّدَانِ شَعْري بِنعُومَةٍ  قَطراتُ نَدًىٰ  عَلـىٰ أرضٍ يَبابْ أَنفاسُكَ تَنسابُ  في صَدري  لَحنًا يَتَسلَّلُ لِوجدَاني آتٍ مِنْ حَيثُ لا أَدرِي! تَذُوبُ في سَمعِي هَمَساتُكَ  أَنغامٌ  شَجِيَّةٌ تَعزُفُها حُوريَّةُ بَحرِ الحَياةِ وَ عالَمي مُلَوَّنٌ  بالفَرحِ وَالفَراشاتِ  اِنْتظَرْتُكَ دَهرًا يا دِفْءَ عُمْري  أُغنيَةً  وَ أُمْنياتٍ جَميلَةً  فَضُمَّني أَكثَرْ..   لِتُزهِرَ حَياتي فَرحًا أَخضَرْ!    (بقلمي نبيلة علي متوج/سورية)

أنصت لكلامي

‎ ‎ ‎أنصت لكلامي بعقلا فطنا فيه تأدبا ‎خذ المواعظ من قولي متقبلا للنصح ‎ ‎أيا بني هل لجروحك ضمادة كقرآنه ‎فكيف حال الفؤاد دونه أن يشرح ‎ ‎إن تهت بين السبل و جب الدروب ‎فاهرع إلى كلام الله الذي يسر و يفرح ‎ ‎لا تقنط ولو احاطت بك المجازع ‎ومن صبر على البلاء لزاما له أن يفلح ‎ ‎إغسل ثوب قلبك دوما بالإستغفار ‎ليرسم لك طريق الحق ممهدًا مطرح ‎ ‎إنك في حربا جندها نفسك الأمارة ‎لا تنسى الله بسيوف ذكره بها متسلح ‎ ‎واصبر لحكم ربك تعالى وأستعن به ‎سيؤجر الصابر وابواب الخير له تفتح ‎ ‎أعلم أنك قويا كفاية لا خوفا عليك ‎ولكن داخلك يحتاج لملئا كالقدح ‎ ‎مزلت فسيلة في ارضي لم تكتمل ‎أسقيك بعناية ودي ومن غيرك لأمنح ‎ ‎أرعاك بفطرتي الإلهية يا قرة عيني ‎وأربيك على المنهج لتكون أصلح ‎ ‎احببتك دون رؤياك يا كل جزئي ‎سأتعب على تلقينك لتصير أفصح ‎ ‎اغدو بك عالما في الدين متفقها ‎وانا شاكرا لله على نعما بلسانا مسبح ‎ ‎ستظل مصباحا ينير ظلمة حياتي ‎حفظك الله لي وبجانبك ابدا لن أبرح ‎ ‎أحتويك بحروفي ولو بفكرا يتخيل ‎عسى أن يأتيني الله بك والروح تمرح ‎ ‎ ‎ ‎ سلمى بن سعيد  البلد : الجزائر  الولاية : بسكرة...

على أبواب القدس... بقلم عبير ال عبد الله /العراق

على أبواب القدس... وقف التاريخ يصرخ: أما آن للحق أن يعود؟ ووقفت معه أمّة ميتة… تنظر، وتندد، وتصمت. على أبواب القدس... سُفكت الدماء، لا على أيدي غزاة فقط، بل بسكين خذلاننا، وبصمت من تفرّقت قلوبهم قبل حدودهم. يقولون: اصبروا، لكن كيف يصبر من هُدم بيته على رأسه؟ كيف تصبر أمّ تنبش بين الأنقاض عن بقايا طفلها؟ أين صبر العالم حين يُمسّ شبرٌ من أراضيهم؟ حين يُقتل واحدٌ منهم تقوم الدنيا ولا تقعد، أما دماؤنا… فماء؟ أما أرواحنا… فأرقام؟ على أبواب القدس… سقطت شعارات العدالة، انهارت صور التعايش، وتكشفت وجوه المتفرجين. نحن لا نطلب المستحيل، نطلب حقًّا كُتب بدم الشهداء، وسُرق على مرأى العالَم. نطلب نهضة، لا مواساة. نطلب وحدة، لا قمة باردة. نطلب أمة تعرف أن الكرامة لا تُمنح… بل تُنتزع. فإلى متى؟ إلى متى ونحن نكتب والعدو يقصف؟ إلى متى والقدس تنادي... ولا مجيب إلا من تحت الركام؟ بقلمي عبير العبد الله /العراق