قصيدة " أمنيات محترقة " ويرمي بيَّ الحنين لبلاد الشوق ... أغوص في بحر الأمنيات المحترقة ... أعود يومًا وقد خارت قوتي ... لن أري في عينيه سوي الشفقة ... تنتابني قشعريرة كيفما ... أصبحت في عينيه هكذا ... أصارع لهفة اللقاء كأنها ... عدوٍ غاشم يسطو الفؤادِ ... قتلت الروح التي بكَ تعلقت ... طعنت بصمتك الوريدِ دون ميعادِ ... ويلٌ لكَ ولكل قاتلٌ مثلُكَ ... فالله وحده المُجازي لظلمكَ .❤️🩹 بتاريخ ٢٧ /١/ ٢٠٢٤
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .