التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع سارة علي عزت

سارة علي عزت… بين شغف الحروف وحلم الأثر في الأدب

المقدمة:

بين شغف الكلمة وإصرار الحلم، تشق الأديبة الشابة سارة علي عزت طريقها بثبات في عالم الأدب. ابنة محافظة الجيزة، البالغة من العمر 28 عامًا، بدأت الكتابة منذ ثلاث سنوات فقط، لكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة أن تترك بصمة واضحة عبر مشاركتها في أكثر من خمسة عشر كتابًا ورقيًا وإلكترونيًا، لتؤكد أن الموهبة إذا اقترنت بالعمل الجاد والمثابرة، تصنع حضورًا لافتًا.
بين النصوص القصيرة التي تلتقط الواقع بصدق، والعمل التحريري والتصميمي الذي يتطلب دقة وصبرًا، توازن سارة بين أدوارها المختلفة بشغف لا يهدأ. وفي هذا الحوار، تفتح لنا أبواب تجربتها بعيدًا عن الألقاب والعناوين، لنقترب أكثر من بداياتها، وتحدياتها، وأحلامها القادمة
1. من هي سارة علي عزت بعيدًا عن العناوين والألقاب؟


ج/ سارة على كاتبه نصوص وقصص قصيره منذ ثلاث سنوات عمرها ٢٨ عام من أبناء محافظه الجيزه 
شاركت ف العديد من الكتب الورقيه والإلكترونية 

 2. بدأتِ الكتابة منذ ثلاث سنوات… ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن الحرف صار جزءًا من هويتك؟
بعد اول مشاركه ليا منذ سنتين في كتاب مجمع ورقي وكان أول إنجاز صغير فعلته والعديد من القارئ قرأو كتاباتي 

 3. بين الكتابة، التحرير، والتصميم… أيّهم الأقرب إلى روحك، وأيّهم الأكثر تعبًا؟ 

ج/ كل فرع فيهم ليه خطته وتعبه ولكن بحاول أكون قد هذا التحدي الجميل في كل فرع منهم ويكون شغلى علي اكمل وجه 

 4. شاركتِ في أكثر من 15 كتابًا مجمعًا… ماذا أضافت لكِ هذه المشاركات؟ وهل تفكرين في إصدارك الفردي الورقي قريبًا؟

ج/ اضافت ليا أن بسعي أن يكون ليا أثر في حياه كل قارئ وكاتب وان يكون ليا أثر في الوسط الادبي 

باذن الله بسعي لعمل كتاب فردي ورقي عن قريب باذن الله تعالى 

 5. ما التحديات التي تواجه المواهب الصاعدة اليوم من وجهة نظركِ، خاصة في ظل عملك كنائب عام في “نبض قلم”؟

ج/ التحديات للمواهب
أن يتحدون الصعاب وعدم الاستسلام ابدا لاي شي يوقف حلمهم و أن يكونوا من يسعوا لتحقيق أهدافهم والعمل على ذاتهم وبمجهودهم وتوفيق ربنا هيوصلوا لحلمهم 


 6. مواقع التواصل: فرصة ذهبية للمواهب، أم ساحة فوضى حجبت الجادين؟

ج/ بالطبع .لمن يستخدم مواقع التواصل بالطريقه الصحيحه بالفعل فرصه ذهبيه للمواهب الصاعده لظهورهم في الوسط الادبي 

 7. النص القصير يحتاج تكثيفًا وصدقًا… كيف تولدين فكرتك؟

بالقراءه الكثيره وكل كتاباتي واقعيه من الواقع الذي نعيش فيه يوميا 

 8. هل شعرتِ يومًا بأنكِ على وشك التراجع؟ وكيف استعادت سارة شغفها؟

ج/ نعم .ولكن استعدت شغفي من جديد عده مرات من الاستسلام ولكن عافرت وكملت بمفردي 
مهما كانت الصعوبات والتحديات مكمله بأذن الله تعالى 


 9. هل تظنين أن القارئ ينظر للكاتبة بنفس جدية الكاتب؟

ج/ لا .لان نظره القاءي تختلف تماما عن نظره الكاتب 

 10. وأخيرًا… ماذا تقولين لسارة في بداياتها؟ وماذا تخططين لسارة القادمة؟

اقول لها فخوره بيكي جدا وبكل خطواتك الممتازه وانك مهما كانت الصعوبات والظروف انتي قدها وقدود وهتكوني من الكاتبين المبدعين يوما ما 
 اخطط لعمل الكثير لدعم المواهب الصاعدة لوصولهم لحلمهم باذن الله تعالى 
وبسعي ل عمل فردي ورقي باذن الله تعالى 
وان يكون ليا أثر في المجتمع والوسط الادبي
بين محطات البدايات وتحديات الطريق، تواصل سارة علي عزت رحلتها في عالم الأدب بإيمان أن القلم ليس مجرد أداة كتابة، بل وسيلة لصنع أثر وبصمة تدوم. تحمل في جعبتها مشاريع جديدة وأحلامًا أكبر، أبرزها إصدار عملها الفردي الورقي ودعم المواهب الصاعدة لتجد طريقها في الساحة الأدبية.
نشكر الكاتبة سارة علي عزت على هذا الحوار الصريح والملهم، ونتمنى لها دوام التوفيق والإبداع.
المؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 
المديرة بشرى دلهوم 
الصحفية أسماء أڨيس 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: "بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع"

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع المقدمة: لكل كاتب لحظة فارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها أن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل نبض يكتب به الحياة. وبعض الأصوات الأدبية، وإن لم تحطّ بها الأضواء بعد، تمتلك وهجًا خاصًا يجعلها تتوهج في سماء الإبداع. اليوم نفتح نافذة على عوالم كاتبة واعدة، جعلت من الكتابة طريقًا للبوح، وللحلم، وللتأثير. صارة قعلول، اسم يشق طريقه بثبات في دروب الأدب، مسكونة بشغف لا يهدأ، ورؤية تحاول أن تصنع بصمتها الخاصة. في هذا الحوار، نقف عند محطات رحلتها، نقترب من تفاصيلها، ونكتشف التحديات التي واجهتها والأحلام التي لم تكتب بعد. البطاقة الشخصية: الاسم: صارة قعلول العمر: 19 سنة البلد: الجزائر الموهبة: الكتابة الإبداعية الحوار: س/ صارة، نرحب بكِ في هذا اللقاء. لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك، فكيف سيكون تعريفك؟ ج/فتاة من ورق حُصِد زرعها قبل تسعة عشر ربيعا، دودة كتب شغوفة بالمطالعة، مولوعة باللغة ومدركة لقيمة الكلمة فاختارت الغوص في مجال الأدب والصحافة. س/ لكل كاتب لحظة شرارة أشعلت فيه حب الكتابة. متى كانت لحظتك الأولى؟ وهل شعر...