google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خاطرة

كم نحتاج لرحلة ناعمة؟بقلم Wr. Sherine Tawfik -الشاعرةالكاتبة شيرين توفيق

 كم نحتاج لرحلة ناعمة داخل نفوسنا رحلة يسودها الهدوء والسكون ليس بعيدًا عن ضجيج العالم فحسب بل بعيدًا أيضًا عن ضجيج أفكارنا التي تزاحمت داخل خلايا عقولنا ...  سكونٍ وسكوت صمتٍ طويل وصفاء ذهن لا نستمع فيه سوى للمعزوفة الإيقاعية الربانية التي نطلق عليها أنفاس..  نتلذذ بالعزلة والتأمل نأخذ جرعة مكثفة من السكينة بعيدًا عن صخب الحياه، نترك حقائب الضغوط والأحمال التي قطمت ظهورنا وشيبت رؤوسِنا قبل الآوان..  نحتاج "لهُدنة"   نترجاها من الدنيا هُدنة نسرقها خلسة من الزمن نستعيد فيها نفوسنا المفقودة التائهة وسط هموم وزحام الحياه، نقترب من ذاك الطفل الصغير الذي بداخلنا والذي مهما كبرنا وكبرنا يظل ذاك الطفل كما هو لا تتغير روحه مهما طال الزمن يحتاج إلى الإحتضان والإهتمام..  أيتها الحياه أعطينا هدنة قصيرة نلتقط فيها أنفاسنا حتى لا تشيخ قلوبنا قبل الأوان. Wr. Sherine Tawfik -الشاعرةالكاتبة شيرين توفيق 

ظننتهُ أنا بقلم إيلاف الطيب.

ظننتهُ أنا  في الثالثةِ عصراً بعدما فُطنت الشمس من حرها اللاذع ، أدار مقود سيارته وإتجه للمنزل حيث الأمان والراحة ، صانعاً قهوة بالزنجبيل تُهديُّ أفكاره ، إتصلت عليه بعد ثوانِ : وصلتَ كويس؟  أجابها : أي كويس ، إنتِ كيف ؟ قالت : الحمدللّه كويسة .  تصاعدت مشاعرُ كثيرة ، وأسئلةُ تضج بالبال ، فرمَقتهُ بإحداها قائلةً : مُشتاقين ! أجابها : بالأكتر والله . قالت : لكن شوقك م زي شوقي ؟ أجابها : إنتِ م شفتيهو لكن ، تقولي أنفضو من صدري نفض. ضحكت وقالت : أريده اكثر من ذاك ! صمت ولم يُجيب .  للهويّ رُمحٌ قاسٍ ، فحينما تتصاعد الكلمات تتخدر المشاعرَ لبُرهة وتتسائل : أي ردٍ سيكون أشمل ؟ كُل ما في الأمر أنه ينال أفضل رُزمة ، وأجمل إيقاع ، رُغماً عن جأشتهِ بقوة ، إلا أنه لين سهل القيادة ، يبحث في النفسِ عما تريده ، عما تشعُر به ويتجدد داخلها ، هو لُغة أخري لمن خطاها ، وكبل أصفادها ، مُشتعلُ ، وثقيلُ ، بُردته طلةُ أو سؤالٌ من الطرفِ الآخر ولو كان عادياً .  تحت شجرةِ التبلدي العِملاقة تجلس أُمي ، تهُب الرياح من كُل جانب ، بجانبها (زير : وهو وعاءَ مصنوعٍ من الفخار ) شربت كوب ماءٍ ...

أعيشُ صراعًا مُرهقًا بقلم عباس انفال وجدان

أعيشُ صراعًا مُرهقًا… كأنّ في داخلي فتاتين تتنازعان على ملامحي. إحداهما فتاةٌ عاجزة، تنكمشُ أمام العالم، تختبئ خلف صمتٍ أثقل من قدرتها، تتعثّر بالحرف قبل أن يولد، وترى الأحلام من بعيد كأنّها نوافذ أُغلقت في وجهها. والأخرى فتاةٌ طموحة، دافئة، اجتماعية، تحبّ الناس، تحلم أن تصافح الحياة بلا خوف، وأن تقول ما تشعر به بلا ارتعاش، لكنّ الإعاقة التي لا يراها أحد تربط خطواتها بخيطٍ خفيّ وتجرّها من كتفيها كلّما نهضت. بينهما أمشي… أنحاز لهذه تارةً وتسحبني تلك تارةً أخرى. أبدو هادئة، لكنّي أتكسّر في الداخل كإناءٍ يتصدّع من مناطق لا تُرى. إنني تلك التي تريد أن تطير، وتلك التي تُقصّ أجنحتها بيديها، وتلك التي لا تزال تقاوم كي لا تُهزم أمام نفسها. يا الله… اجمع شتاتي، واجعل العاجزة ترحمني، واجعل الطموحة تنتصر، فقد تعبتُ من أن أكون معركتي وحدي. بقلم عباس انفال وجدان

كيف سيكون العِوَض؟بقلم عباس انفال وجدان

كيف سيكون العِوَض؟ لأولئك الذين سُلبوا أكثر ممّا مُنحوا، ولأرواحٍ تجرّعت الخيبة حتى صار طعم المرارة جزءًا من لهجتها الداخلية. كيف سيكون العِوَض لقلوبٍ خُذلت في اللحظة التي كانت بأمسّ الحاجة ليدٍ تُنقذها، ولصدورٍ ضاقت من كثرة الاحتمال حتى لم تعد تملك إلّا أن تتنفس بالصمت؟ العِوَض… لن يأتي على هيئة بشرٍ يشبهون من كسروا، ولا على شكل يدٍ تَعِد ولا تَفي، بل سيأتي كطمأنينةٍ تُولد فجأة، كقوةٍ لم تكن تعرفين أنك تملكينها، كنورٍ خافت في أول الطريق يُخبرك أن الله رأى، وسمع، وجبَر. سيكون العِوَض راحةً في قلبٍ اعتاد الوجع، وبدءًا جديدًا لا يشبه الأمس، وسلامًا يليق بمن نجا من الخذلان ولم يفقد نقاءه رغم كل شيء. ذلك هو العِوَض الحقيقي… أن تُشفى روحك حتى لو بقي العالم كما هو، وأن ينهض داخلك ضوء أقوى من كل الذين أسقطوه. بقلم عباس انفال وجدان

( أسطول الصمود ) اعتزاز وشرف العرب رؤى حبيب سورية/ حلب

من قال ؟! من أخبركم ؟! من باح لكم ؟! إن الأسطول هو عبارة عن أمر مادي من خشب أو سفن تحمل الناس أو طائرات أو أو  زللتم القول 🤚🏻 بل الأسطول هو مركب السلام لكل أم وسيف الحق في وجه الأعداء، وشمس الانتصار مهما طال الوقت لابد للحق أن ينتصر الأسطول هم أبطالنا الذين قالوا: نفديك يا أرضنا الطاهرة 👌🏻 الأسطول هو كرامة كل إنسان لا تهن عليه أرض عربية 🤚🏻 أقول قولي لكل عربي فلسطيني 👌🏻💚 أيها الصامد المناضل صاحب الحق ثق أن الليل ليس بسرمدي  وشمس الصباح ستشرق كم قلت بينك وبين نفسك أنا انتهيت يئست وإذ بفضل الله ابتسمت من جديد وأشرقت أنسيت ماذا قال الله سبحانه :  "" فإن مع العسر يسرا        إن مع العسر يسرا "" لذا ابتسم وحقق أحلامك وأحسن الظن بالله ✌   خاطرة بقلمي 🌺 ( أسطول الصمود ) اعتزاز وشرف العرب  رؤى حبيب  سورية/ حلب

التفاؤل بقلم سها الشيخ

تفاؤلك بمثابة طاقة تضيء دروب الحياة أليك التفاؤل ليس شعور عابر يزور قلوبنا في لحظة، بل هو طاقة متجددة تمنحنا القدرة على الاستمرار رغم كل ما نمر به من ازمات . هو أن ترى في كل أزمة فرصة، وفي كل عثرة درسًا، وفي كل نهاية بداية جديدة. التفاؤل هو الأمل الذي يجعل القلب متمسكًا بالغد، حتى لو كان الحاضر مثقلًا بالهموم.  والاجمل ان ابتسمت ابتسامه صادقة لمن حولك ستشعل الامل في قلوبهم وتمنحهم طاقة لمواصلة طريقهم الحياة بطبيعتها لا تسير على وتيرة واحدة، بداخلها الفرح والحزن الانتصار والانكسار لكن الفرق بين من يعيش بداخلها بثقل يرهقه وبين من يواجه العالم بابتسامة ورضا ولا يتجاهل مشاكله بل يواجها بأيمان ان لكل عسر يسر ولكل ضيق مخرجا حين قال رسولنا الكريم تفاءلوا بالخير تجدوه" ليست مجرد كلمات بل وصيه وصانا بها رسولنا تحمل في جوهرها منهج حياه حينما نحسن الظن بالله سنجد الاقدار تمضي بلطف ومهما طالت الصعاب سيكتشف أن في أعماق كل شدة بذور فرج وراحة.   ان فقدت شيئا عزيزا او فشلت في تحقيق هدف لا تستسلم بسهوله للحزن بل انهض وفي قلبك ان القادم اجمل، واستعد لصباح جديد ترى فيه المطر خير قا...

ثنائية الحب و الفراق بقلم الكاتبة أسماء أڤيس

ثنائية الحب و الفراق  منذ أن خُلِق القلب وهو يبحث عن مرآة له، وُجدت ثنائية لا تهرب منها الروح: الحب والفراق. كأن الحياة لم تُعطَ الإنسان إلا ليعرف بهذين الوجهين المتقابلين، وجهٌ يمتلئ بالنور، وآخر يغوص في الظلال. وبينهما يسير القلب، يمشي على حافة الضوء والظلام، متأرجحًا بين نشوة الوجود ومرارة الغياب. الحب هو العاصفة الدافئة التي تهب على الروح، تضرب بأجنحتها البهجة، وتترك القلب يرقص على وقع النبض. هو اللحظة التي تصير فيها كل الأشياء مُمكِنة، كل الطرق ممهدة، وكل القلوب قريبة. الحب يشبه الفجر الذي يذيب الصقيع عن الأشجار، يزرع الزهور في صدورنا، ويجعل كل شيء ممكنًا. أما الفراق… فهو الليل الطويل الذي يختبئ خلف الزوايا، يصمت ويترصد، حتى عندما يغيب وجه واحد، تتحطم كل اللوحات، وتصبح الكلمات رمادًا، والموسيقى صمتًا مُوحشًا. الفراق لا يطرق الباب؛ بل يتسلل، يهمس في قلبك، ويترك خلفه فراغًا يصرخ بصوتك المفقود. في جدلية لا تنتهي، يتحاور الحب والفراق، كطفلين مشاغبين يتناوبان على القلب: الحب يقول: “أنا البداية، أنا الضوء الذي يسكب الدفء على كل شيء، أنا الحلم الذي يلوّن العالم.” الفراق يردّ: “وأنا ا...

قلم أحمر.... مريم الشكيلية /سلطنة عُمان...

قلم أحمر....  مريم الشكيلية /سلطنة عُمان...  يقول: وهو يقف بشموخ رجل على خشبة الورق لرفع ستار عن مسرح الأبجدية... كيف لأنثى الشتاءات أن تقارب خريف ورق وتنازل حرفي...؟  قلت :لأن إمرأة المطر لا تهطل إلا في ساحات قاحلة هل سمعت بشتاء جاء بحضور باهت؟ الشتاءات يا سيدي حين تأتي تأتي بحضور عاصف تخطفك بسرعة الدهشة أليست الحياة أنثى..؟ يقول :أنتِ إمرأة تنحدر من أزمنة ثلاث وحضارات ثلاث وتتنفسين تحت الورق ولكن تربكك الأحرف المغسولة بحبر رجل..... قلت : كرجل باذخ الأبجدية يخفي إرتباك حديثه ويتحصن بصمته يجيد حسابات الأرقام لا الكلمات توشي به عيناه وهو يحاول إخفاء شرارة حضوره... يقول :ما من إمرأة تتمدد على السطر إلا وفي داخلها زاوية موصدة بقفل الزمن... ضوء يتقلص يوشك أن ينطفئ...تقارع الحياة بمداد قلم، وحرير حرف لتخفي به حدادها.... قلت :هل ثمة ترف بين فراغات اللغة تجعل منك سيد الأبجديات السبع لتجعلك تخترق الأضواء الحبرية وتختطف حرفاً ضبابياً من روزمة أنثى تلتحف معطف الحياة...؟! هل يمكن منازلتك من على سفح حرف شاهق دون أن يحدث إرتطام في الجانب الآخر للكوكب؟! قلت : ربما علي أن أبتكر لغة ثالث...

التفاتة قلمي بقلم الكاتبة الجزائرية حياة زايدي

التفاتة قلمي  تعري واضح لا نقاش فيه من جميع النواحي في زمنها الراهن لن يبقى لنا عائلة ولا مجتمع ولا وطن ولا مبدء ولا دين لأننا لا رحمة فينا لا أمانة لا صدق لا احترام نأسس به أركان حياتنا لكي لا نكون عبيد هوانا لا نقاشات تزيل الضبابية و الغشاوة عن الأحداث لتحقيق العدالة الاجتماعية  كل يدلِ بدلوه دون رجوعٍ إلى صاحب الأمر  شرخ كبير جدا في كل مجالات حياتنا الكل يجري خلف طموحاته الجامحة حتى ولو على حساب الآخرين . العائلة عبارة عن أفراد يجمعهم لقب واحد وجدران من اللامبالات المجتمع ميّاد غارق في ثقافة البريستيج والتقليد الأعمى الفرد تائه بين آماله و آلامه يواسي بعضه البعض الآخر أين نحن من كلمة إنسان  حتى البهائم تسير وفق فطرتها السليم التي جبلة عليها بينما انسلخنا نحن من مبادئنا منذ الأزل و الكل يصارع من أجل البقاء من تبقى منهم؟ لا أحد أتحدث عن العائلات المشلولة عاطفيا. والمجتمعات المعاقة ذهنيا التي تخلق فردا منفصلا عن ذاته ومحيطه زايدي حياة الجزائرية

دُرة بقلم الكاتبة إيلاف الطيب.

دُرة  كان الترياق شبيهاً بجرعِ الحياة ، حفنة الأزهار كانت تلثم روحها ، ووثبة البستان خيراً لها من تلك الأروقة الصدئة ، دميتها التي بئست مع عُمرها ، كادت أن تتكلم لولا إطمئنان أهلها عليها كل مُدة ، الزوايا تحفظ العهود ، والوخور ، والصفقات التي عليها ، كانت ظهراً بلا ظهر ، وسنداً بلا سنيدة ، الالوان البراقة تري فيها أملاً ما ، تستنشق منها جمال خفي ، تكسيهِ لأنفها ، لرئتيها ، يسرقهُ بعض شعرها ، تتأمل مرآتها بإفتتان عن نفسها ، تحمد الله وتتسائل :-(ما بها ؟) سُحب ، بحور ، كواكب ، شمس ، غيوم ، محيطات ، ترتدي وشاحاً ، ثم تغلق أبواب الحديث ، تركض حول الأزهار وتعود إبنة الرابعة ، تشتم العبق وتقطف الأبهي ، تتناول شربة من الجدول ، وتستلقي قربه ، تحدق بالأفق ، بدون كلام ، لا تنتظر أحداً ، تنصت لأصوات العصافير ، وتري المهاجرات منهن والعائدات ، تضحك لأنها ليست ورقة تدور وتدور الي أن ترتطم بالأرض وتقول :- (ياويليي لقد وقعت ) تتمسك بجناحي الفراش وتنظر إليهن جيداً ، إن وجدت الارانب تركض معهن وإن لم تجدهن ، تعود مبكراً للمنزل ، تحتضن الوسادة ، وتأكل حصتها من الطعام ، الي حين جلب الترياق لها ثانية ، ...

ما بيننا وبين الأيام مسافةٌ من غموض بقلم عباس أنفال وجدان

ما بيننا وبين الأيام مسافةٌ من غموض، نكتبها ولا نعرف بأيّ حبرٍ تُسطَّر، صفحات تُقلبها الرياح كما تشاء، يطلّ منها وجه الحظ تارة، وتتوارى خلفها يدُ النصيب تارة أخرى، فنظنّ أننا نختار، بينما نحن نُقاد بخيوطٍ خفيّة. وما بيننا وبين العمر محطات عابرة، لقاءات تُزهر في لحظةٍ كأنها هبة، وغيابات تُثقل الروح كأنها امتحان، صدف تشبه إشارات القدر، وحضور يشبه المعجزات، ثم نفترق عند منعطفٍ لا نملك تغييره، كأنما العمرُ مسرحٌ نُستدعى إليه، نُمثّل دورنا دون أن نعرف النهاية. ويبقى القدر، فوق كلّ ذلك، الحكاية التي لا يكتبها قلمنا، بل تُنقش في اللوح قبل أن نُولد، فنعيشها بذهول، ونقرأها بدهشة، كأنها سرٌّ أزليّ لا ينكشف، إلا حين ندرك أن كلّ خطوةٍ، وكلّ دمعةٍ، وكلّ ابتسامة، كانت مكتوبة منذ الأزل، لنصل في النهاية إلى يقينٍ واحد: أن ما كان لنا، سيأتي إلينا مهما طال الطريق. عباس أنفال وجدان 

العودة الدامية بقلم الكاتبة بشرى دلهوم الجزائرية

عدتُ… لكنني لستُ أنا، أنا بقايا قلبٍ ضُمِّد على عجل... وجراحٌ حاولتُ خياطتها بإبر الصبر وخيوط التحمّل... لكنها ما زالت تنزف حين يلامسها الحنين. كلُّ طعنةٍ زرعت في صدري صنعت منّي نسخةً أكثر قسوة... وأكثر وضوحاً. لم أعد أبتسم للخذلان... ولم أعد أؤمن بوعودٍ تتفتت في أول اختبار. إنها عودتي الدامية... أحمل في يدي ندوباً وفي عيني شرراً... أعودُ لا لأنتقم، بل لأعلن أنني نجوتُ... أنني رغم النزيف وقفت... وما زلتُ أكتب اسمي على حائط الحياة… بمدادٍ من جراحٍ لم تقتلني.

نشيج_الأفكاربقلم سناء العبيدي / تونس

الضجيج داخل الأفكار يحدث في السكون الكامن هزات مفزعة... ،هل نحن من يهرب أم الأفكار هي الشاردة ؟؟... ،كيف للكلمات أن تحدث ضوضاء غريبة أطوارها نمسك بها فتتملص معلنة حرب العزلة... ،هل الحروف عاشقة للوحدة أم الوجدان يستغيث منتظرا وصول نسائم الأريحية؟؟... ،هل التفكير محنة أم أننا لا نفكر بأن نفكر فيم يجب أن نفكر فيه؟؟... ،إن كان اللاتفكير يخون قدرات الكينونة الإنسانية ويقيد بصمات الأثر القابعة لدهور في مسرح الوجود...، فإن الإدراك يأخذ بيدك إلى حقل الذهول... ،فهل السبيل في اليقظة أم النجاة ضريبة ندفعها كلما عانقنا الهذيان؟؟... ،وقد ننعم بالخلاص عند مفترق الجنون...، أوليس المجنون كائن محظوظ؟؟... ،الأفكار غير الكاملة والغير مكتملة كلما إقتربنا منها أخذتنا سمفونية من التصورات تدفع بأنفسنا وعقولنا إلى نفق الدهشة... ، نحو الحيرة التي تراودنا بين الحين والحين إلى نار التساؤل المضرمة كعادتها وتوهجها العنيف...، حيث لحظات التحاور مع الآنا، حيث الصمت الحافل بالثرثرة... ،أيتها الأفكار التي تحرس وتحتل كياني ما أنت إلا ترجمان لمسيرة من الأرق...، أنا التائه في دنياك ولست أدري متى الرجوع أم أن العودة في عا...

ترياق بقلم الكاتبة غادة رشاد /مصر

ترياق  ظننت أن القلب مات، ودُفن بلا رحمة، بلا شفقة، وأن الروح تلاشت، واختفت في دهاليز القدر... لا مرسى لها، لا عنوان. ظننت أن الأوراق الصفراء لن تكتسي خُضرةً من جديد، وأنها ستظل رهينة خريفٍ أبديّ، لا يعرف فصولًا. ظننت... وظننت... وكنت أجد في هذا الظن راحتي، داخل قوقعتي السوداء التي وأدت روحي بين جدرانها، تلك القوقعة التي صارت شاهدةً على قبري... يا لثقل هذا الظن! ويا لِخفّته حين لامست يداك عالمي، حين حطّمتَ كل الجدران، ولم يبقَ لها وجود. اختفت الوجوه من ناظري، وعاد قلبي يتنفّس... يخفق بالحياة! حلّقت روحي في فضاء العشق، تشرب كل لحظة كأنها أول النبض... منذ أن عرفتك، كسرتُ القيود بيدي، مزّقت عهود الخيبة والخذلان، وغابت الوجوه التي كانت تحجب بصري عن النور... وحلّ محلّها نورٌ وضاء... لا مثيل له. يا له من عشق! ينبض في كل ذرة من كياني، يهتف بثورة، كصوت شعب يقتلع الطغيان، يطالب بحقه في الحياة! غادة رشاد /مصر

أمٌ من قلب للكاتبة صارة عمراني

أمٌ من قلب لم أختبر الأمومة يومًا، لم أتزوج بعد ، ولم يكن لي أن أنجِب من صلبي أطفالا، لكن قلبي عَرفها قبل أن أعرفها، وعاش تفاصيلها رغم غيابها عن واقعي. كنت دائمًا أحمل في داخلي ذاك الحنان العظيم الذي يسكن قلب كل أم، وكأن الله أودع في صدري شعورًا يتجاوز حدود التجربة، ويشبّهني بمن رُزقوا الأبناء فعلاً. قد يقول البعض إنكِ تبالغين ولا يُمكن أن تُحب الأم ابناًغير ابنها  لكن لا يعرفون أنني أمٌ بقلب أحمل الحب في ضلوعي قبل أحشائي  كلما نظرت إلى أسيل وإياد، شعرت بعاطفة تسع كل مشاعري كأن قلبي أنجبهم بمحبة خالصة، لا يشوبها انتظار ولا تقيّدها صلة واقعية. أسيل وإياد، طفلا أختي الكبرى، كانا لي أكثر من أبناء أخت كانا ولازال جزءًا لا يتجزء من نبض روحي . أحببتهما حدّ النسيان ؛ نسيت آلامي فيهما، وتجاوزت حزني بضحكاتهما، كنت أُطعم قلبي من وجودهما، وأسقي روحي من دفء حضورهما. فما كل أمٍّ أنجبت، ولا كل من لم تُنجب حُرمت… فبعض القلوب تخلق أمًّا، ولو لم تَعرف الحمل يومًا. صارة عمراني - الجزائر

تناقضات الحياة بقلم تيسير_النور

تناقضات الحياة حينما كبرت علمت أن الحياة أكثر رعبًا من فيلم دمويُّ مخيف، ربما أن كابوس ذلك الفيلم يراودنا ليلةَ مشاهدته، غير أن كابوس الحياة سيظل يطاردنا ونحن نجري بقدر إستطاعتنا ولا نكف عن الهروب. الحياة ستظل هكذا... سنظل نهرب من ذلك الواقع المخيف دون أن تكون أمامنا وجهة مقصودة، كم هي مخيفة كوابيس الواقع هذه! بالرغم من ذلك الا أنها ستظل حياتنا التى لا نتمنى مفارقتها، بالرغم من صعابها نود البقاء بالقرب ممن نحب، إنه لأمر مناقض. سنظل نألف الحياة، لن نيأس ابدًا ، سنعيش بكل حب وسخاء وعطاء، وسنكون سندًا لمن لم يذق مرارة الحياة حتى يعتاد عليها. #تيسير_النور

في اللاحياة للكاتبة المصرية دعاء محمود

في اللاحياة لوحةُ مفاتيحَ رسمت حياةً، ورسمَتْ ورودَ المحبّين مع ملصقاتِ صباحِ الخيرِ؛ هكذا وصلنَا الرَّحمَ، صورةً عابرةً فيها أعينٌ وقلوبٌ؛ وصارتْ بدايةَ قصّةٍ رائعةٍ داخلَ لوحةِ المفاتيحِ، ولا تتعدّاها.   حبٌّ رقميٌّ؛ هيامٌ، قلقٌ، وولهٌ افتراضيٌّ.  أنا متزوجٌ؛ ولي من الحبيباتِ ألفٌ؛ بمجرّدِ ضغطةِ زرٍّ واحدةٍ.  مريضٌ قد عدناهُ بعلبةِ حلوى، وباقةِ وردٍ إلكترونيةٍ، وآخرُ شددنا أزرَه؛ بتعزيتِه في أحبِّ النَّاسِ إليه بمراسلةٍ خاصّةٍ جدًّا فيها أسمى عباراتِ الدَّعمِ.  حياةٌ افتراضيّةٌ داخلَ حياةٍ ليست حياةً.  كلّها إفكٌ ،زيفٌ ؟خداعٌ وسفرٌ.   وأنا جالسٌ في عتمتي، حبٌّ يُجافي الجسدَ، خالٍ من المشاعرِ.   فأين الهمساتُ، وصوتُ المشاعرِ، والعناقِ.  كيف لتلك المشاعرِ الباردةِ بالأزرارِ أنْ تنالَ من حياةٍ حقيقيّةٍ. دفءٌ، انفعالٌ، شدٌّ وجذبٌ، مع المزيدِ من الاحتواءِ.  فهذا انفصالٌ بحَظْرٍ، هذه زيارةٌ بكلمةٍ، وهذا سفرٌ عبرَ الصُّورِ؛ حياةٌ مزريةٌ ليس فيها حياة.  قالت له ذاتَ يومٍ: أحبُّ الوردَ؛ فأمطرَها بصورِ الوردِ، وأرقِّ الكلماتِ. ...

أَنَا مُزَارِعَةٌ جَمِيلَةٌ بقلم ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية

أَنَا مُزَارِعَةٌ جَمِيلَةٌ كَمُزارِعةٍ جَميلةٍ مَضَيتُ إلى حَقلِ الحُبِّ انتَعلتُ حِذاءَ القَسوَةِ وحملتُ مِعوَلَ القَهر قُربَ شُجيرةِ وعودِكَ وضَعتُ زَوَّادةَ صَبري لَمحتُ فزَّاعةَ الفُراقِ  تبحثُ عن عملٍ في صَحيفةِ الأملِ فقدْ أخبَرتُها  أنِّي سَأطرُدُها لأَنَّهَا لمْ تعُدْ تُخِيفُ  عَصَافيرَ ظُنُوني بِكَ! وَقبلَ أنْ أزيلَ الذِّكرياتِ الضَّارَّةَ تَذَكَّرتُ أنَّنِي أمتَلِكُ هِكتارَاتٍ عَدِيدَةً  مِنَ الخَيباتِ بِكَ ورُغمَ أنَّهُ لدَيَّ ذَاكِرةٌ مُترَعَةٌ بِالوَفَاءِ إلَّا أنَّنِي سَأُحوِّلُ مَجرَى نَهرِ النِّسيَانِ إلَى أرضِ خِصَامِكَ لِيَسْقِيَ زُهورَ صَوتِكَ وشَتلاتِ الحَنينِ فَأنُوثتي الَّتِي سَحَرَتكَ.. ثَوبُ فِتنَتِي القَصِيرُ.. والكَعبُ العَالِي لِكِبرِيائِي لا يَعنُونَ أبَدًا أنَّنِي لَا أُُجِيدُ التَّعشِيبَ!       ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية

صمت وكلام بقلم حمودة دنيا /الجزائر

صمت وكلام  متى تفيقوا ياعرب؟  وطني يبكي من ويلات الحرب،  آلام وآهات...  هنا وهناك،  وأنتم ترقصون على المنصات،  تقبلون رؤوس المغنيات،  وتهتفون بأجمل الكلمات.  هيهات هيهات،  لما أنتم فاعلون؟  فغدا ستقفون عند الله محاسبون.  تتمايلون على منصات "التيك توك"،  وتتفاعلون مع أخبار غزة بأحزنني على" الفيسبوك"،  أحقا نحن العرب؟  أحقا نحن أمة "لا إله إلا الله"؟ لا وألف لا،  فما أرى سوى العجب.  ماتت غزة وأخمدت فلسطين،  بعد رحيل صلاح الدين،  وأنتم نائمون  عن الحق صامتون  ومن ساحة الشرف منسحبون  ومن الرجولة مجردون  وعلى المناصب الفاخرة تلهثون  دويلات ادعت العروبية  وقبلت التطبيع،  لإخماد فلسطين الأبية،  ونسيت أنها دولة إسلامية.  حكام على كراسي ذهبية  ركعا سجدا  لحاكم الولايات المتحدة الأمريكية،  يحتسون شرابا في خلوة يهودية.  بربكم، قولوا لي:  الآخرة أم الدنيا.  حمودة دنيا /الجزائر 🇩🇿

تناقضات الحياة بقلم تيسير النور

تناقضات الحياة حينما كبرت علمت أن الحياة أكثر رعبًا من فيلم دمويُّ مخيف، ربما أن كابوس ذلك الفيلم يراودنا ليلةَ مشاهدته، غير أن كابوس الحياة سيظل يطاردنا ونحن نجري بقدر إستطاعتنا ولا نكف عن الهروب. الحياة ستظل هكذا... سنظل نهرب من ذلك الواقع المخيف دون أن تكون أمامنا وجهة مقصودة، كم هي مخيفة كوابيس الواقع هذه! بالرغم من ذلك الا أنها ستظل حياتنا التى لا نتمنى مفارقتها، بالرغم من صعابها نود البقاء بالقرب ممن نحب، إنه لأمر مناقض. سنظل نألف الحياة، لن نيأس ابدًا ، سنعيش بكل حب وسخاء وعطاء، وسنكون سندًا لمن لم يذق مرارة الحياة حتى يعتاد عليها. #تيسير_النور