من كتابات لماسات بيانية حالمةٌ
من كتابات لماسات بيانية حالمةٌ دَمِي بِعطرِ الزَّهرِ....بشرفاتِ قصورِ تاشفينَ الأبيّ عينايَ تفوحُ…
من كتابات لماسات بيانية حالمةٌ دَمِي بِعطرِ الزَّهرِ....بشرفاتِ قصورِ تاشفينَ الأبيّ عينايَ تفوحُ…
كم نحتاج لرحلة ناعمة داخل نفوسنا رحلة يسودها الهدوء والسكون ليس بعيدًا عن ضجيج العالم فحسب بل بعيد…
ظننتهُ أنا في الثالثةِ عصراً بعدما فُطنت الشمس من حرها اللاذع ، أدار مقود سيارته وإتجه للمنزل حيث …
أعيشُ صراعًا مُرهقًا… كأنّ في داخلي فتاتين تتنازعان على ملامحي. إحداهما فتاةٌ عاجزة، تنكمشُ أمام ال…
كيف سيكون العِوَض؟ لأولئك الذين سُلبوا أكثر ممّا مُنحوا، ولأرواحٍ تجرّعت الخيبة حتى صار طعم المرارة…
من قال ؟! من أخبركم ؟! من باح لكم ؟! إن الأسطول هو عبارة عن أمر مادي من خشب أو سفن تحمل الناس أو …
تفاؤلك بمثابة طاقة تضيء دروب الحياة أليك التفاؤل ليس شعور عابر يزور قلوبنا في لحظة، بل هو طاقة م…
ثنائية الحب و الفراق منذ أن خُلِق القلب وهو يبحث عن مرآة له، وُجدت ثنائية لا تهرب منها الروح: الحب…
قلم أحمر.... مريم الشكيلية /سلطنة عُمان... يقول: وهو يقف بشموخ رجل على خشبة الورق لرفع ستار عن مس…
التفاتة قلمي تعري واضح لا نقاش فيه من جميع النواحي في زمنها الراهن لن يبقى لنا عائلة ولا مجتمع ول…
دُرة كان الترياق شبيهاً بجرعِ الحياة ، حفنة الأزهار كانت تلثم روحها ، ووثبة البستان خيراً لها من ت…
ما بيننا وبين الأيام مسافةٌ من غموض، نكتبها ولا نعرف بأيّ حبرٍ تُسطَّر، صفحات تُقلبها الرياح كما تش…
عدتُ… لكنني لستُ أنا، أنا بقايا قلبٍ ضُمِّد على عجل... وجراحٌ حاولتُ خياطتها بإبر الصبر وخيوط التحم…
الضجيج داخل الأفكار يحدث في السكون الكامن هزات مفزعة... ،هل نحن من يهرب أم الأفكار هي الشاردة ؟؟...…
ترياق ظننت أن القلب مات، ودُفن بلا رحمة، بلا شفقة، وأن الروح تلاشت، واختفت في دهاليز القدر... لا م…
أمٌ من قلب لم أختبر الأمومة يومًا، لم أتزوج بعد ، ولم يكن لي أن أنجِب من صلبي أطفالا، لكن قلبي عَرف…
تناقضات الحياة حينما كبرت علمت أن الحياة أكثر رعبًا من فيلم دمويُّ مخيف، ربما أن كابوس ذلك الفيلم ي…
في اللاحياة لوحةُ مفاتيحَ رسمت حياةً، ورسمَتْ ورودَ المحبّين مع ملصقاتِ صباحِ الخيرِ؛ هكذا وصلنَا ا…
أَنَا مُزَارِعَةٌ جَمِيلَةٌ كَمُزارِعةٍ جَميلةٍ مَضَيتُ إلى حَقلِ الحُبِّ انتَعلتُ حِذاءَ القَسوَةِ…
صمت وكلام متى تفيقوا ياعرب؟ وطني يبكي من ويلات الحرب، آلام وآهات... هنا وهناك، وأنتم ترقصون عل…