google-site-verification: google304899934cc37632.html أكسجين مصر الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكسجين مصر الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي

أكسجين مصر 
الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي

تقنية النانو تكنولوجي والعلاج بذرات الذهب 

تكنولوجيا النانو (Nanotechnologie) أو علم الصغائر هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة معالجة المادة على المقياس الذري والجزيئي أي تهتم بابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر .

فتتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة فتهتم بخواص المواد بالتالي فيمكن أستبدال ذرة عنصر بذرة عنصر آخر لصنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا كما يمكن تصليح أشياء من حدث بها ثقب أو خدش كالقماش عن طريق مواد تتفاعل توضع فوق القماش فتتفاعل مع بعضها البعض علي وجه السرعة لمعالجة الثقب أو أي تلفيات آخري .
ولتكنولوجيا النانو العديد من التطبيقات الواسعة في مختلف القطاعات مما يزيد من أستخدامها وكفائتها .

 كالقطاعات الاقتصادية والنمو الاجتماعي للدول بصفة عامة
وفي مجال الصناعة تساهم في طلاء السيارات وتغليفها والعمل علي التقليل من وزنها لسهولة حملها وبالتالي أستخدامها لقليل من الوقود والغير معتاد أستخدامه .
إضافة إلي المجالات الطبية فيمكنها الكشف عن الأمراض السرطانية المصاحبة لخلايا الجسم المختلفة والتعامل معها بمهارة فائقة قابلة للعلاج والتماثل التام للشفاء عن طريق عمل دائرة ذهبية حول الخلية لفصلها أو أبعادها عن الخلايا المحيطة بها لعلاجها إضافة إلي مجال التعلم والمعرفة والإطلاع وغيرها من المجالات العلمية المختلفة التي تتطلب الذكاء الاصطناعي نسبة إلي التطور التكنولوجي وثورة المعلومات حيث لم يعد العلم ينحصر في إطار الذكاء البشري فقط للأنسان كما العهود الماضية .

تعليقات

  1. خالص الشكر والتقدير والأمتنان لتوثيق مقالي بصرحكم العريق مجلة إيلزا الأدبية للإناث مع أطيب أمنياتي القلبية بمزيد من التقدم والتوفيق المثمرين بأمر الله تعالي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...