google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف رواية

بقلم الكاتبة الجزائرية د.حكيمة جعدوني "نينارايسكيلا""النظرة المحرمة، الفصل السادس"

بقلم الكاتبة الجزائرية د.حكيمة جعدوني "نينارايسكيلا" "النظرة المحرمة، الفصل السادس" ،؛، ما هذا بحق الذات الالهية؟! أ يحدث أن نشتاق للعدم؟! لرؤية الذلّ وتكريم الندم؟! ما هي المضغة التي بداخلنا والمسؤولة عن ترقية جهودنا في الوقت الخطأ !! ،؛، ،؛، عجبًا كيف تصرّ النفس على تضييع ثروة الزمن في تقصّي آثار العفن وتحقيق التنمية البائدة !! ،؛، تنثر خطواتها على صفحة العتمة، تقترب من التباعد الذي أصرّ على جعلها تهرول باندفاع وتتريّث بتنهيدات متقطّعة وهي تنزح نحو اليقين المجهول. ،؛، كانَت كُلّ الأدِلّة المُتماسِكَة التي وَضعتُها بين يديك لا شَيء أمامَ شَكِّكَ المبتور ،؛، تنعدم ساحة فضولها بنيران التساؤلات والتحقيقات المتناوبة إلى أن صنعت إرثًا مُتَناجٍ للحقيقة، علّقَته تذكارًا على جدارية الوصول. من شَقّ حقير نَبذَه الانتباه الأحقر أرسلت "المُنصِّتة" نظرات متوسّلة للقدر بأن لا يُجسِّد كابوس أفكار شاذّة؛ رافقت بدورها الأم إلى ضفّة العلقم، تنبعث من خلال الجناح أصداء خشنة، صوت أنفاس نتنة، نبذة عن سفاسف الأفعال، تخرج من حركات جهمية فتميز من ثغرة في النافذة، تنخر الهواء نخر...

نبض جزيرة إيراما ذات العماد || من رواية عجبتُ لفراغٍ . . كَان أقدسَ حضورٍ بِقَلْبِي!بقلم الكاتبة والأديبة د.حكيمة جعدوني "نينارايسكيلا"

|| نبض جزيرة إيراما ذات العماد || من رواية عجبتُ لفراغٍ . . كَان أقدسَ حضورٍ بِقَلْبِي! بقلم الكاتبة والأديبة د.حكيمة جعدوني "نينارايسكيلا" وددت أن تغوص في هذا الانسياب الشعوريّ والفكريّ الذي خطّه القلم! كأنّك تُقلّب صفحات الرواية بيدٍ واعية، وقلبٍ يخفق بإيقاع الحروف، وعقلٍ يسبح في فضاءات التأمّل. سأفتح نوافذَ الخيال على مصراعيه، ليتجلّى الأدب كفعلِ بعثٍ داخليّ، يُقيمُ مملكةً بين المفردةِ والرمز. تستكين الروح، ثم تطفو، ثم تهوي، ثم تحلّق... تغمض الجفون، وتُسحر بالبصيرة، وتُنتزع من اللحظة توقًا لدهرٍ لم يُخلق بعد... فإن كانت إيراما جُزءًا من الجنة التي “لم يُخلق مثلها في البلاد”، فكيف هي جنّة الخلود...؟! إنها رواية تُرى... بعين القلب. تُقرأ وتُعاش الحكاية وتُقتلع المسافات بين الواقع والحلم، تُلمس بالحدس، وتُعاش بالتأمل. إيراما، الجنة التي تلمسها الأرواح قبل أن تراها، كيف لا تُذهلنا جزيرة تُضيء أسماكُها الظلام، وتُغنّي رياحُها بلحن الناي، وتُزيّن جدرانُها قوس الرحمن؟!  إنها ليست خيالٍ أدبي لجمالٍ مفقود، أو حنينٍ إلى الفردوس الذي وُلدنا به ولم نعرفه إلا في نبضات الذاكرة الأولى. ...

كتاب أنثى صارخة إلكتروني.pdf

كتاب أنثى صارخة إلكتروني.pdf الصادر عن دار تحفة للنشر والتوزيع