التفاتة قلمي
تعري واضح لا نقاش فيه من جميع النواحي في زمنها الراهن
لن يبقى لنا عائلة ولا مجتمع ولا وطن ولا مبدء ولا دين
لأننا لا رحمة فينا لا أمانة لا صدق لا احترام نأسس به أركان حياتنا لكي لا نكون عبيد هوانا
لا نقاشات تزيل الضبابية و الغشاوة عن الأحداث لتحقيق العدالة الاجتماعية
كل يدلِ بدلوه دون رجوعٍ إلى صاحب الأمر
شرخ كبير جدا في كل مجالات حياتنا
الكل يجري خلف طموحاته الجامحة حتى ولو على حساب الآخرين .
العائلة عبارة عن أفراد يجمعهم لقب واحد وجدران من اللامبالات
المجتمع ميّاد غارق في ثقافة البريستيج والتقليد الأعمى
الفرد تائه بين آماله و آلامه يواسي بعضه البعض الآخر
أين نحن من كلمة إنسان
حتى البهائم تسير وفق فطرتها السليم التي جبلة عليها بينما انسلخنا نحن من مبادئنا
منذ الأزل و الكل يصارع من أجل البقاء
من تبقى منهم؟
لا أحد
أتحدث عن العائلات المشلولة عاطفيا.
والمجتمعات المعاقة ذهنيا التي تخلق فردا منفصلا عن ذاته ومحيطه
زايدي حياة الجزائرية
جميل جدا
ردحذف