google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة خوجة زينب التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة خوجة زينب

خوجة زينب: أكتب كي أعود إليّ… والكتابة وحدها تنقذني من الصمت”

إجراء الحوار: مجلة إيلزا الإلكترونية

في هذا العدد، نستضيف الكاتبة الجزائرية خوجة زينب، صاحبة الرواية الأولى “حين عدت إليّ”، وأم لطفلين، تمسك بالحياة من قلبها، وتكتب من أماكن لا يصلها الضوء. درست المحاسبة، لكنها آثرت أن تستثمر مشاعرها لا الأرقام. عشقت الحروف فوجدت فيها مرآةً لروحها، وصوتًا لأشيائها الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد.


أسئلة الحوار:

1. بداية، خوجة زينب… من تكتبين لها؟ وهل الكتابة لديكِ فعل مخاطبة للذات أم مناجاة للآخر؟
أكتب أوّلًا لنفسي. أكتب كي أسمع صوتي حين يصعب الحديث، وكي أُرتب داخلي عندما تضطرب المشاعر. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد تعبير، بل مواجهة صادقة مع الذات، وفضاء أُمارس فيه حريتي دون قيود.

لكن مع الوقت، أدركت أنني حين أكتب لنفسي، فإنني في الحقيقة أكتب لكل من يشبهني. أكتب لمن مرّ بما مررتُ به، لمن يشعر ولا يجد الكلمات، لمن يبحث عن مرآة روحه في نصّ، وعن عزاءٍ بسيط في جملة.
الكتابة عندي ليست خطابًا مباشرًا، بل حوار داخلي بصوت مرتفع... يسمعه من يملك ذات الحسّ، أو مرّ من ذات الطريق.

2. درستِ المحاسبة المالية، وهو مجال تقني بعيد عن الأدب. هل شعرتِ يومًا أنكِ بين عالمين متناقضين؟ وأين وجدتِ نفسك فعلًا؟
نعم، كثيرًا ما شعرت أنني أعيش بين عالمين لا يتقاطعان. المحاسبة علم دقيق، صامت، يُعنى بالأرقام، والجداول، والحدود الواضحة... بينما الأدب عالم واسع، يفيض بالمشاعر، يكره الصمت، ويحب التفاصيل الغامضة والاحتمالات المفتوحة.

في قاعات المحاسبة كنتُ أتعامل مع المنطق، مع ما يمكن قياسه وحسابه. أما حين أعود إلى الكتابة، كنتُ أهرب إلى ما لا يُقاس ولا يُفسَّر، إلى الحنين، والشعور، والخيال.

ومع الوقت، فهمت أنني لا أنتمي فعليًا إلى عالم الأرقام، وإن كنت قد درسته وأتقنته، إلا أن روحي كانت دائمًا في الجهة الأخرى... هناك حيث تسكن الحروف، وتُروى الحكايات، وتُكتب الذات.

الكتابة هي مكاني الحقيقي. وجدت فيها صوتي، وجدت فيها ملامحي التي لا تظهر في حسابات الميزانية، وجدت فيها الدفء الذي لا تمنحه الأرقام.
فبين عالم المحاسبة وعالم الأدب، اخترت أن أُقيم في الأدب، وأزور المحاسبة كلما لزم الأمر فقط.


3. روايتك الأولى جاءت بعنوان “حين عدت إليّ”… هل كانت الرواية رحلة عودة فعلية إليكِ؟ ما الذي عدتِ إليه حقًا؟
نعم، كانت "حين عدت إليّ" رحلة عودة فعلية، لا إلى الماضي، بل إلى ذاتي التي ضيّعتها في زحمة الألم والانتظار. عدت إلى المرأة التي تُحب، تشعر، وتكتب بصدق... عدت إلى خوجة زينب الحقيقية.

4. تقولين إنكِ تكتبين لأن الكتابة تمنحك الحياة. هل مررتِ بلحظات شعرتِ فيها أن الكتابة أنقذتك فعليًا؟
نعم، شعرت بذلك أكثر من مرة.
الكتابة أنقذتني بصمت في لحظات كنتُ فيها على وشك الانهيار. كانت الملاذ الوحيد الذي أهرب إليه حين لا يفهمني أحد، واليد التي امتدت لي حين سقط كل شيء.
ببساطة... الكتابة أنقذت ما لم يظهر للناس، لكنها كانت كل ما أملكه لأبقى واقفة.

5. الحب والإنسان وتفاصيل الأشياء… ثلاث مفردات تتكرّر في وصفك لأعمالك. لماذا تهتمين بالتفاصيل الصغيرة؟ وهل ترينها أكثر صدقًا من الأحداث الكبرى؟
لأن التفاصيل الصغيرة لا تتجمّل، لا تتصنّع، ولا تحاول أن تُبهر…
هي تحدث بعفوية، وتكشف حقيقة الشعور دون ضجيج.

أهتم بها لأنها — بالنسبة لي — أصدق من الأحداث الكبرى.
قد لا أتذكر ماذا قيل في لحظة مهمة، لكنني أتذكر نبرة الصوت، نظرة العين، ارتباك الأصابع… تلك هي اللحظات التي تعلّق في القلب.

في التفاصيل أكتب الإنسان كما هو، لا كما يُفترض أن يكون.


6. ما التحديات التي واجهتِك كامرأة متزوجة وأم في طريق الكتابة؟ وهل كان المحيط مشجعًا أم مترددًا؟
من أكبر التحديات التي واجهتني كإمرأة متزوجة وأم لطفلين هو تخصيص وقتٍ لنفسي وللكتابة وسط مسؤوليات لا تنتهي، بين بيت وأمومة وأدوار اجتماعية كثيرة. أحيانًا كنت أكتب في أوقات متأخرة، وأحيانًا أكتب في ذهني فقط، وأحتفظ بالنصوص في قلبي حتى أجد لحظة هدوء.

لكنني كنت محظوظة، لأن زوجي كان الداعم الأكبر لي. آمن بموهبتي، وشجّعني على أن لا أتنازل عن شغفي، حتى في أكثر الأوقات ازدحامًا. أما المحيط، فكان بين من يفهم الحلم ويشجّع، وبين من يراه ترفًا أو شيئًا مؤجلًا لما بعد.

لكنني اخترت أن أمضي بصمت وثبات... لأنني أؤمن أن المرأة قادرة على أن تجمع بين كل أدوارها، دون أن تتنازل عن ذاتها.

7. كتبتِ ضمن كتب جامعة مع كتّاب آخرين… كيف كانت تلك التجربة؟ وماذا أضافت لكِ ككاتبة تنمو وتتشكل؟
الكتابة ضمن كتب جامعة كانت تجربة مميزة جدًا بالنسبة لي.
علمتني كيف أكون جزءًا من صوت جماعي، وكيف يمكن للنص أن يبرز رغم تنوع الأقلام حوله.

أضافت لي الكثير من النضج، من حيث احترام المساحة المشتركة، واختيار نص يعبّر عني دون أن ينعزل عن روح العمل الجماعي.
كما كانت فرصة لرؤية كيف يفكر ويكتب الآخرون، وهذا ساعدني على تطوير أسلوبي، وتوسيع رؤيتي ككاتبة ما زالت تتشكل وتنمو بثبات.

8. حصلتِ على شهادات تقدير عن مشاركاتك الأدبية… ما قيمة هذا النوع من الاعتراف لكِ؟ وهل يُغنيكِ عن النشر الفردي؟
شهادات التقدير تحمل لي قيمة معنوية كبيرة، لأنها تعني أن هناك من قرأ، ولامس شيئًا مما كتبت، وارتأى أنه يستحق التقدير.

لكنها لا تغنيني عن النشر الفردي، لأن الكتاب الفردي هو مساحتي الحرة، هو صوتي كاملاً دون اختصار، وهو الحلم الذي أضع فيه بصمتي الكاملة ككاتبة.

التقدير جميل، لكنه لا يُشبع شغفي مثلما يفعل كتاب يحمل اسمي وحدي على الغلاف.

9. البحر واللغة… رمزان لاجتماع الصمت والصخب. كيف تفسرين ارتباطك العاطفي بهما؟
البحر واللغة يشبهانني كثيرًا…
فيهما هدوءٌ ظاهر، وعمقٌ لا يُرى.

أحب البحر لأنه يُشبه الكتابة: يخفي الكثير تحت سطحه، ويبوح فقط لمن يتأمله بصمت.
وأحب اللغة لأنها تمنحني القدرة على التعبير عن أعمق ما أشعر به، حتى وإن بدا الخارج ساكنًا.

ارتباطي بهما عاطفي لأنني أجد فيهما نفسي:
في البحر أستمع لصوتي الداخلي، وفي اللغة أُخرجه إلى العالم.
إنهما رمزان لصراعي بين ما لا يُقال، وما يجب أن يُقال بحبّ ودقة.

10. ما طموحكِ الأدبي القادم؟ رواية جديدة؟ أم تجربة مختلفة تمامًا؟
طموحي الأدبي القادم هو الاستمرار في كتابة الروايات الصادقة، لكن بأسلوب أعمق ونضج أكبر.
أفكر في رواية جديدة تحمل شيئًا مختلفًا في البناء واللغة، وربما أجرّب لاحقًا كتابة نصوص تأملية أو خواطر طويلة، بصيغة أكثر شاعرية وصدق.
المهم بالنسبة لي ليس فقط أن أنشر، بل أن أُقدّم ما يُشبهني فعلًا، ويُلامس القارئ بصدق.

11. تشاركين قريبًا في معرض الكتاب، هل حضوركِ هناك مجرد مشاركة، أم إعلان عن مرحلة جديدة في مسيرتك؟
مشاركتي في المعرض ليست مجرد حضور، بل هي إعلان بداية مرحلة جديدة في مشواري الأدبي.

هي فرصة لألتقي بالقرّاء، وأتنفس أجواء الكتاب والكتّاب، ولأعلن أنني مستمرة، وحاضرة، وجاهزة لما هو أجمل وأصدق.
إنها خطوة صغيرة بحجمها، لكنها كبيرة في معناها... لأنها تقول: خوجة زينب تكتب، وتواصل، وتنضج مع كل إصدار.

12. تقولين: “ما زال في جعبتي الكثير لأقوله”… ما الذي يمنعك من قوله الآن؟ الخوف؟ التوقيت؟ أم أن بعض النصوص تنضج على مهل؟
أحيانًا ما يمنعني من قول ما في جعبتي هو الوقت، وأحيانًا الخوف من ألا تصل كلماتي كما أشعر بها فعلًا.

لكن في أغلب الأحيان، ما يمنعني هو أنني أؤمن أن النصوص الصادقة تنضج على مهل… لا أريد أن أكتب لمجرد الكتابة، بل لأقول شيئًا حقيقيًا، حين يكون مستعدًا للخروج، لا قبله.

أكتب حين ينضج الشعور، ويتكوّن المعنى، وتستوي الحروف على نار التجربة.

13. ما رأيك في الأدب النسوي؟ وهل ترين نفسك ضمن هذا التيار أم تفضلين أن تُقرأ نصوصك دون تصنيف؟
أحترم الأدب النسوي كثيرًا، لأنه أعطى للمرأة صوتًا ومساحة للتعبير عن قضاياها وتجاربها بجرأة وصدق.

لكن شخصيًا، لا أحب أن تُقرأ نصوصي من زاوية التصنيف فقط.
أُفضّل أن تُقرأ ككتابة إنسانية، تلامس الشعور بغض النظر عن جنس الكاتب.

أنا أكتب كامرأة، نعم، لكنني أكتب أيضًا كإنسان يشعر، يحب، يبحث، ويعيش التفاصيل.
لذا أُحب أن تصل كلماتي إلى القارئ دون أن تُقيّد بتسمية، بل أن تُقرأ بحرّية، مثلما كُتبت بحرّية.

14. ما المعيار الذي تعتمدينه للحكم على نصوصك؟ متى تقولين: “هذا النص نضج، ويستحق الخروج للعلن”؟
أكتب بعفوية، وما خرج منّي في المرة الأولى أعتبره غالبًا الأصدق والأكثر نضجًا.
لأن اللحظة الأولى تحمل الانفعال الحقيقي، والكتابة حينها لا تتجمّل ولا تتردّد، بل تقول ما يجب أن يُقال بشفافية.

لا أُرهق نصوصي بكثرة التعديل، بل أستمع لقلبي:
إذا شعرت أن النص يشبهني تمامًا، فأنا أتركه يذهب إلى القارئ كما وُلد.
فالصدق عندي هو المعيار الأول للنضج.

15. أخيرًا، ماذا تريد خوجة زينب أن تترك خلفها حين تفرغ من الحبر والكلمات
أريد أن أترك أثرًا صادقًا في القلب…
أن يقرأني أحدهم يومًا، فيشعر أنني كتبت عنه، لا عن نفسي.

لا أطمح فقط لأن أُذكر ككاتبة، بل كصوت لامس شيئًا عميقًا في الناس، خفّف عنهم، أو منحهم دفئًا وسط برد الحياة.

حين يفرغ الحبر وتسكت الكلمات، أتمنى أن تبقى نصوصي شاهدة أنني كنتُ هنا بصدق، وبقلب ممتلئ بالحياة والحب والتفاصيل.

في ختام هذا اللقاء، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لكِ على هذا الحوار الراقي والعميق،
ولفريق المجلة على منحي هذه المساحة الجميلة للتعبير والمشاركة.
سعدتُ كثيرًا بهذه الفرصة، وأتمنى أن تصل كلماتي إلى من يحتاج أن يسمع
حين تختم خوجة زينب حديثها، لا تتركنا عند حدود الكلمات، بل تمد يدها لنا لنشعر بالنبض الحقيقي وراء النصوص، ذلك النبض الذي يخلق الحكاية ويمنحها حياة. هي ليست مجرد كاتبة تروي، بل امرأة تعيش وتقاتل، وتكتب لتكون صوت من لا صوت لهم. في زمن يسرقنا فيه الصمت، تبقى كتاباتها شعلة تضيء الدروب المظلمة، تذكرنا بأن الحبر لا يجف حين يكون ينبض بالصدق والحب. خوجة زينب تكتب، وتعود، وتبقى، حتى بعد أن تفرغ من الحبر والكلمات

المؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 
المديرة بشرى دلهوم 
الصحفية أسماء أڨيس 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...