google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصيدة

على عتبةِ السَّكِينة بقلم ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: على عتبةِ السَّكِينة ‏ ‏سبحانك، ترسم لعبدك طريقه في عنايةٍ، ‏لكنّ عبدك يتعبه شقاءُ الأفكار؛ ‏يحوطه القلق من كنفه، ‏ويدون الديجور فرطِ المحاولة دون فُتور، ‏ويهمّ ساعيًا لعلّه يُصيب، ‏رغم الحشود من العراقيل، ‏كأنك تراهن على طاقته، ‏فينفد شحنها في اللحظات الأخيرة. ‏ ‏يسعفه الإيمان بأنك تقدر على ما لا يقدر، ‏وأنّه في ظلّ رحمتك، وبين يديك، ‏الخريطةُ الأفضل من بين كلّ الخرائط التي رسمها. ‏يركض نحو هدفه دائمًا، ‏يحاول اقتناص الفُرَص، ‏ولا يضيّع أيّ فرصةٍ سانحة ‏تُقرّبه من أن يكون إنسانًا فالحًا، ساعيًا للنجاح. ‏ ‏يخبّئ في فؤاده الأحلامَ الكبيرة، ‏ويرسمها كما يرسم دجى الليل ‏لوحةَ السماء بالنجوم والقمر، ‏ولم يتوانَ لحظةً عن أن يخبّئ معها الأدعية. ‏ ‏فاللهمّ بارك هذا الجِدّ بتحقيق النتيجة المرادة، ‏وارضِ هذا الفؤاد دائمًا، ‏ولا تجعله ينشغل بما ليس له؛ ‏يتضرّع إليك أن يستريح ‏تحت ظلّ السكينة، ‏وأن تجعل مسعاه يعود عليه بالخير. ‏ ‏ ‏الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين  ‏ ‏

قصيدة عشق بقلم الكاتبة المصرية دعاء محمود محمد

 قصيدة عشق  بقلم/ د. دعاء محمود  كانت تقف في شرفتها المليئة بالزروع، زرعت فيها كل ما تحب من نباتاتٍ، وورودٍ. غطت جسدها كاملًا؛ فاللَّيلة حالكة، الرِّياح عاتية، والأمطار تَهطل بغزارةٍ. فتحت يديها للسماءِ تدعو، كعادتها عند هطول المطر، اسهبت في دعائها، واطالت. انهمرت فيض الدُّموع منها، رعشةُ البردُ تسري في أوصالها. جاءَ هو من خلفها، احتضن كامل جسدها، خبأ يديها في يديه؛ ضمها إليه بقوة، وهمس في أُذنها: منذُ كنتِ صغيرة اعتدتُ منك هذا المشهد، تقفين في المطر، وتُتَمتِمين، منذُ رعتك أمي في دارنا بعد وفاة والدتك - خالتي- أراك تفعلين نفس الفعل، لا أعلم ماذا تقولين؟! مِن أي الأشخاص تعلمت ذلك؟! توفت خالتي وأنتِ في الرَّابعة، لم تكتسبي منها الكثير. نفس الرَّعشة، ذات الدموع في كل مرة.  أعلمُ أنَّ اسمي مقرون بكل تَمتمة تَفوح بها شفتاك، فأنا حبك الذي انتظرته أعوام، وهو لاه غير مكترث، يتلاعب بهن، يتزوج ويطلق، يحب ويخون. هداني الله على يديك، ومنذ زواجنا، وأنا لا أرى غيرك. فبماذا تُتَمتمِين؟! لهيبُ أنفاسك يحرق المطر فيتبخر، أصوات روحكِ الطَّاهرة تَخترقُ السَّماء فتُسمع، كلماتكِ التي لا ...