google-site-verification: google304899934cc37632.html قلم أحمر.... مريم الشكيلية /سلطنة عُمان... التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلم أحمر.... مريم الشكيلية /سلطنة عُمان...

قلم أحمر.... 

مريم الشكيلية /سلطنة عُمان... 


يقول: وهو يقف بشموخ رجل على خشبة الورق لرفع ستار عن مسرح الأبجدية... كيف لأنثى الشتاءات أن تقارب خريف ورق وتنازل حرفي...؟ 

قلت :لأن إمرأة المطر لا تهطل إلا في ساحات قاحلة هل سمعت بشتاء جاء بحضور باهت؟ الشتاءات يا سيدي حين تأتي تأتي بحضور عاصف تخطفك بسرعة الدهشة أليست الحياة أنثى..؟

يقول :أنتِ إمرأة تنحدر من أزمنة ثلاث وحضارات ثلاث وتتنفسين تحت الورق ولكن تربكك الأحرف المغسولة بحبر رجل.....

قلت : كرجل باذخ الأبجدية يخفي إرتباك حديثه ويتحصن بصمته يجيد حسابات الأرقام لا الكلمات توشي به عيناه وهو يحاول إخفاء شرارة حضوره...

يقول :ما من إمرأة تتمدد على السطر إلا وفي داخلها زاوية موصدة بقفل الزمن... ضوء يتقلص يوشك أن ينطفئ...تقارع الحياة بمداد قلم، وحرير حرف لتخفي به حدادها....

قلت :هل ثمة ترف بين فراغات اللغة تجعل منك سيد الأبجديات السبع لتجعلك تخترق الأضواء الحبرية وتختطف حرفاً ضبابياً من روزمة أنثى تلتحف معطف الحياة...؟! هل يمكن منازلتك من على سفح حرف شاهق دون أن يحدث إرتطام في الجانب الآخر للكوكب؟!

قلت : ربما علي أن أبتكر لغة ثالثة لأتحاور معك..... 

يقول: اللغة ليست هي المغزى وإنما أناقة الحرف وأجمل ما يقال بين اثنين هو فك اشتباك أبجدية مفخخ بالكثير مما نود قوله.... 

يقول :كيف لأنثى الفلامنكو تراقص الكلمات على حلبة الورق.. ويصعد بها الحرف إلى علو شاهق الآن تتحايل على اللغة؟!....أراك فراشة متفردة بلونها تحلق فوق سطح غيمة وسطر... 

قلت: وأراك سيد الأرقام الذي يعد مائدة الكلمات بحسابات محكمة التنفيذ على ضيافة حرفاً يعيد نفسه لفض إشتباك أحاديثنا الحبرية....


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...