التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نشاط نادي القراءة اقرأ

ملخص النشاط: في إطار تنشيط الحركة الثقافية، نظّمت مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، معرضًا للكتاب خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 11 أفريل 2026، بقصر الداي حسين الثعالبية ببلدية حسين داي، تحت شعار: "اشترِ كتابًا وغذِّ فكرك". وشارك نادي القراءة 📚 اقرأ في هذه التظاهرة الثقافية، بحضور رئيسة النادي الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، إلى جانب نخبة من كاتبات النادي، منهن شيماء مخلوف، سلمى فاسي، وديب دعاء فاطمة الزهراء، إضافة إلى الدكتورة جمعية سلطانة، وبمشاركة عدة نوادٍ أدبية، على غرار نادي الأفق الأدبي ونادي الضاد. تضمّن المعرض عرضًا متنوعًا للكتب، إلى جانب أشغال يدوية ولوحات فنية أبدعتها أيادٍ مبدعة، في أجواء ثقافية مميزة طبعتها روح التبادل والإبداع

الإيمان نورٌ لا ينطفئ بقلم مروة مجدي

قصص الأطفال  عنوان القصة: الإيمان نورٌ لا ينطفئ 🌙✨ علي الأرضُ الصلبهَ والسجادةِ المهترئةُ تحتْ سقفِ الخيمة الباليةْ جلست الأمُّ مع أطفالها الثلاثة، بعد أن تهدّم بيتهم، وغاب الأب الذي خرج يومًا ليبحث عن الطعام ولم يعد… كانت عيون الأطفال مليئةً بالخوف، فقالت الصغيرة: “أمي… أين أبي؟ ولماذا لم نعد إلى بيتنا؟” ضمّتهم الأمُّ إلى صدرها، وقالت بصوتٍ هادئ: “يا أحبّتي… أحيانًا يختبرنا الله بأشياء صعبة، لكنّه لا يتركنا أبدًا.” قال الطفل الأوسط بحزن: “لكنّي خائف… ليس لدينا بيت.” ابتسمت الأم رغم الدموع في عينيها، وقالت: “البيت ليس الجدران يا بني… البيت هو نحن، حين نكون معًا، نحب بعضنا، ونصبر.” نظر الطفل الأكبر إلى السماء وقال: “وهل أبي يرانا الآن؟” أجابت الأم: “الله يراه يا ولدي، وهو أرحم به منّا… ونحن نؤمن أن كل شيءٍ بقدر، وأن الله يكتب لنا الخير حتى لو لم نفهمه الآن.” سكت الأطفال قليلًا، ثم قالت الأم: “تعالوا… لنفكر بالمستقبل. ماذا سنفعل غدًا؟” قالت الصغيرة: “سأرسم بيتًا جديدًا!” وقال الأوسط: “وأنا سأتعلم جيدًا لأبني بيتًا أقوى!” أما الأكبر فقال بثبات: “وسأكون مثل أبي… شجاعًا، وأحميكم.” ك اح...

حين تهذبنا الاخطاء بقلم فطيمة الزهراء بن عليلش الجزائر

حين تهذبنا الاخطاء في يومٍ يفيض نورا وبهجة ، خرج طفلٌ صغير مع والدته إلى الحديقة ليحلق ببراءة الطفولة في فضاءٍ نقي. كانت الحديقة مليئة بالأشجار والزهور، ففاضت نفسه بهجةً، وأخذ يتنقل مرحًا من مكانٍ إلى آخر. قالت له أمه بلطف: لا تبتعد كثيرًا يا بني. لكن الطفل، من شدة حماسه وفرحه لم ينتبه لكلامها، وركض نحو شجرة صغيرة ليقترب منها ويرى أزهار ثمارها فجأة، شعر بألمٍ حاد في قدمه، فقد دخلت شوكة صغيرة في رجله. ارتمى الطفل أرضًا باكيًا من شدة الألم، وقد أثقل قلبه ندمٌ كبير لعدم استماعه لكلام أمه. في تلك اللحظة، كانت أمه قادمة نحوه وهي تحمل بعض الطعام. وعندما رأته يبكي، أسرعت إليه بقلق وقالت:  ماذا حدث يا صغيري؟ لماذا تبكي؟ قال الطفل وهو يمسح دموعه:  يا أمي، قدمي تؤلمني، فقد أصابتها شوكة… وأشعر بندمٍ كبير لأنني لم أستمع إليك. ابتسمت الأم بحنانٍ عميق، وضمّته إلى صدرها قائلةً:  لا بأس يا بني، يكفيني أنك بخير. ثم جلست بجانبه، وأمسكت بقدمه برفق، ونزعت الشوكة بلطف، ومسحت دموعه بيديها. بعد ذلك، أخذت بيده وعادا معًا إلى المنزل، والطفل يشعر بالراحة والأمان بين أحضان أمه. ومنذ ذلك اليوم، تعل...

حين كتبَ سليم الحكاية بقلم ليلى عبدالله قاسم

حين كتبَ سليم الحكاية في مساءٍ هادئ… جلستِ الكاتبةُ أمام أوراقها، وأمسكت بقلمها… كأنها تمسك بخيطٍ خفيّ يصلها بقلوبٍ صغيرةٍ لا تُجيد البوح. قالت في نفسها: “سأكتب اليوم عن أدب الطفل… عن عالمٍ لا يراه الكبار كما ينبغي.” لكن… ما إن لامس القلم الورق، حتى سبقها صوتٌ صغير كأن طفلًا قرر أن يكتب بدلًا عنها. “اسمي سليم…” هكذا بدأت الحكاية. “لم أكن أعرف متى بدأ بيتُنا… يتغيّر، كان كل شيء يبدو عاديًا… إلا القلوب.” كان سليم طفلًا هادئًا، يحفظ ضحكة أمه، وينتظر عودة أبيه… كأنها عيد. لكن الأيام تغيّرت. لم تعد الضحكات كما كانت، وصار البيت مزدحمًا بالصمت. وفي يومٍ لم يفهمه… اجتمع الكبار طويلًا، وتكلموا أكثر، ثم افترقوا. ورحل الأب. يقول سليم: “ظننتُ أن أبي سيعود في المساء… لكنه تأخر كثيرًا… تأخر… لدرجة أنني كبرتُ قليلًا وأنا أنتظره.” لم يكن الألم في الرحيل فقط، بل في ذلك الفراغ الذي لا يُرى… لكن يُشعَر به في كل زاوية. صار يسأل نفسه كل ليلة: “هل كنتُ سببًا؟ هل أخطأتُ… دون أن أعلم؟” لكن لا أحد كان يسمع. لأن الكبار… كانوا مشغولين بأوجاعهم. مرت الأيام… وكبرت الأسئلة في قلب طفلٍ صغير. رأى أمه تحاول أن تكون قو...

قصة قصيرة جدًا بعنوان ( غابة اللافندر) بقلم رؤى حبيب سوريا 🌸

قصة قصيرة جدًا بعنوان ( غابة اللافندر) كان يا مكان في قديم الزمان، في سالف العصر و الأوان ، حتى كان... يحكى إن هناك :  غابةٌ خلابةُ ذاتَ هندسةٍ دائريةٍ، تقعَ خلفَ الجبالِِ الشاهقة، تُسمى ( غابة اللافندر)  حيثُ يعيشُ فيها أنبلَ الحيوانات و أقواهم و ألطفهم. فكان هناك ثلاثةَ عصافيرٍ أصدقاء يعيشون في مسكنٍ واحد. قد وصلَ صِيتَ أخلاقهمْ الحسنة لكلِ حيواناتِ الغابة. فقد سَمِعَ هذا الخبر الخيل( الأدهم المُذكى)، فأرادَ زيارتهم، فلقد سُّرَ قلبَهُ لِما سَمِعَ. ففي صباحَ يومِ التالي أتاهم و قَرَعَ البابَ، لكنْه صهل مُتعجبًا مِن ذلكَ الضجيج و الصُراخ الّذي سمعه، و معَ ذلكَ دقَّ البابَ مرَّة أخرى، و فتحوا له وأَذِنوا لهُ بالولوجِ إلى الداخلْ. فسألهم محبًا حاذقًا ما سببَ أولَ خلافٍ لكمْ ؟؟؟ نظروا إليهِ بذهولٍ! قائلينَ في أنفسِهمْ: كمْ هو فطنٌ هذا الخيلَ، إذْ كيفَ استدركَ بِأنهُ أولَ شجارٍ لنا فعلًا ؟! قاطعَ شرودهمْ بجملةٍ، أجلسوا و حَدِثوني بهدوءٍ ما القصة ؟ أخبروهُ بأنَ كلََ واحدًا مِنهم يرى في صديقهِ عيبًا و لايعترفْ بهِ. فقالَ: ما رأيكمْ أن أساعدكمْ في هذهِ القضية ؟ هزوا رؤوسِهمْ موافقي...

على عتبةِ السَّكِينة بقلم ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: على عتبةِ السَّكِينة ‏ ‏سبحانك، ترسم لعبدك طريقه في عنايةٍ، ‏لكنّ عبدك يتعبه شقاءُ الأفكار؛ ‏يحوطه القلق من كنفه، ‏ويدون الديجور فرطِ المحاولة دون فُتور، ‏ويهمّ ساعيًا لعلّه يُصيب، ‏رغم الحشود من العراقيل، ‏كأنك تراهن على طاقته، ‏فينفد شحنها في اللحظات الأخيرة. ‏ ‏يسعفه الإيمان بأنك تقدر على ما لا يقدر، ‏وأنّه في ظلّ رحمتك، وبين يديك، ‏الخريطةُ الأفضل من بين كلّ الخرائط التي رسمها. ‏يركض نحو هدفه دائمًا، ‏يحاول اقتناص الفُرَص، ‏ولا يضيّع أيّ فرصةٍ سانحة ‏تُقرّبه من أن يكون إنسانًا فالحًا، ساعيًا للنجاح. ‏ ‏يخبّئ في فؤاده الأحلامَ الكبيرة، ‏ويرسمها كما يرسم دجى الليل ‏لوحةَ السماء بالنجوم والقمر، ‏ولم يتوانَ لحظةً عن أن يخبّئ معها الأدعية. ‏ ‏فاللهمّ بارك هذا الجِدّ بتحقيق النتيجة المرادة، ‏وارضِ هذا الفؤاد دائمًا، ‏ولا تجعله ينشغل بما ليس له؛ ‏يتضرّع إليك أن يستريح ‏تحت ظلّ السكينة، ‏وأن تجعل مسعاه يعود عليه بالخير. ‏ ‏ ‏الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين  ‏ ‏

لقاء ثقافي بنكهة الوعي والجمال

ملخص نشاط نادي القراءة 📚 اقرأ  ✨ لقاء ثقافي بنكهة الوعي والجمال ✨ في أجواءٍ دافئة تنبض بالكلمة والمعنى، التأم شمل نادي اقرأ في نشاطٍ ثقافي حمل بين سطوره روح القراءة، وعمق التأمل، ورُقيّ الحوار. 📚 تنوّعت القراءات بين نصوصٍ وخواطر جميلة عن المرأة، ونفحاتٍ من رمضان، ونسائم العيد التي تُنعش الروح. 📖 كما كان لكتاب كوني مبهجة حضورٌ خاص، قراءةً ومناقشةً، فتحت نوافذ للوعي، وأضاءت مساحات داخلية عميقة. 💬 حوارٌ راقٍ ونقاشات أثرت اللقاء، عكست وعي الحضور وجمال تفاعلهم. 🌸 وتشرّفنا بمشاركات مميزة من الكاتبات اللواتي أضفن إلى اللقاء روحًا خاصة ولمسةً إبداعية راقية: أميرة عفرون، سايح آمال، وسيلة دحمون، ديب دعاء فاطمة الزهراء، شيماء مخلوف، سلمى فاسي، سندس. 👧🧒 كما كان للأطفال حضورٌ جميل ومشاركة قيّمة من القارئتين المميزتين نرجس بن بلقاسم ومرام بن بلقاسم، والطفل النشيط أحمد بن بلقاسم، حيث أضفوا إلى اللقاء براءةً وعفويةً زادتا من رونقه. كما زاد اللقاء عمقًا وإثراءً حضور الباحث والكاتب وائل بلحاج، إلى جانب مداخلة قيّمة للدكتورة جمعية سلطانة، ومساهمات ثرية من الحضور الكريم 👏 💫 لقاءٌ كان عنوانه: ...