google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حوار صحفي مع الكاتبة أماني الوكيل

أماني الوكيل: أكتب لأفهم الإنسان… لا لأروي الحكايات فقط. تعد الكاتبة والصحفية أماني الوكيل من الأصوات الأدبية التي استطاعت أن تمزج بين الحسّ الإنساني العميق والرؤية النفسية الواعية في تجربتها الكتابية. فمن خلال أعمالها الروائية، تقدّم شخصيات تنبض بالتفاصيل والانفعالات والأسئلة الداخلية، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة أو الطرح السطحي. وبين الصحافة التي تقترب من الواقع، والرواية التي تغوص في أعماق الإنسان، تواصل أماني بناء مشروعها الأدبي القائم على الصدق والوعي والاقتراب من المناطق الأكثر هشاشة داخل الروح البشرية. في هذا الحوار مع مجلة «إيلزا» الإلكترونية، نتعرّف إلى جانبٍ أكثر قربًا من تجربتها، ونتوقف عند علاقتها بالكتابة، وتأثير دراستها النفسية على أعمالها، ورؤيتها للرواية بوصفها مساحةً للفهم والتعبير والبقاء. 1. كيف تعرّفين أماني الوكيل بعيدًا عن الألقاب المهنية؟ إنسانةٌ تبحثُ عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، تؤمنُ أنّ خلفَ كلِّ صمتٍ حكاية، وخلفَ كلِّ وجهٍ معركةٌ لا تُرى. أحملُ فضولَ الصحفيّة، وحساسيةَ من اشتغلَ بالروحِ البشرية، وأهربُ إلى الورقِ كلّما ضاقَ العالم. 2. كيف أثّرت دراستك في ال...

حوار صحفي مع الكاتبة السورية الزهراء علي الإبراهيم

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / الزهراء علي الابراهيم السن / 24 المحافظة / دولة سوريا محافظة حمص الموهبة / كتابة -إلقاء س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ريحانة بلغت من العمر أربعة وعشرون زهرة نشأت في عائلة محبة للعلم والنجاح بين أيادي أمنة ومحبة حنونة لأولادها، ابنة ذاك الرجل الشجاع الذي زرع في صدورنا وردة يفوح منها عطر اسمه حب العلم والقراءة شغف الحياة، ابنة تلك المرأة الصبورة و المكافحة أنا غصن من شجرة متينه فنت حياتها حتى وصلت إلى هذه النقطه. س/ متى بدأ...

حوار صحفي مع الكاتبة وفاء خالد

في هذا الحوار لمجلة إيلزا نقترب من تجربة الكاتبة وفاء خالد و كيف تشكلت علاقتها بالأدب منذ الطفولة، حين تحولت القراءة من متعة بريئة إلى شغف عميق ثم إلى مشروع كتابة يحمل الكثير من الذاكرة والانتماء والأسئلة المؤجلة. بين قسنطينة التي تسكن نصوصها بكل ما فيها من جمال وقسوة، وتجربتها كأستاذة وأم وكاتبة، تتشكل رؤيتها للكتابة باعتبارها فعل مقاومة للجفاف الروحي ومحاولة دائمة لصناعة المعنى والأمل. هنا تتحدث عن بداياتها، عن علاقتها باللغة والسرد، عن روايتها “أهداب الصبح”، وعن رؤيتها للأدب والحياة والكتابة. 1. بدايةً، كيف تصفين علاقتك الأولى بالكتابة؟ وهل كانت الأدب بالنسبة لكِ شغفًا مبكرًا أم اكتشافًا جاء مع الزمن؟ دخلت عالم الكتابة من باب عالم القراءة السحري. بدأتُ بقراءة قصص الأطفال منذ تعلمت ربط الحروف الأبجدية ببعضها وفهم الكلمات، وسرعان ما أصبحت قصص الأطفال لا ترضي فضولي ولا تروي شغفي للقراءة، فتوجهت لقراءة الأعمال الموجهة للفتيان والناشئة، وكانت في مجملها أعمالًا عالمية مترجمة وبنسخ مختصرة. في سن العاشرة قرأت أول رواية، ومنذ ذلك الحين لم أتوقف. أعتقد أن الكتابة بالنسبة لي كانت رد فعل تراكمي...

منتدى الكتاب في عدده الثاني بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالبليدة

منتدى الكتاب في عدده الثاني بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالبليدة قراءة أكاديمية في كتاب: الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق: نشاطه السياسي والفكري (1855-1883) في إطار الحراك الثقافي الذي تشهده المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية البليدة، احتضنت المكتبة يوم الاثنين 11 ماي 2026 العدد الثاني من “منتدى الكتاب”، وهو فضاء ثقافي يسعى إلى ترسيخ ثقافة القراءة النقدية، وربط القارئ الجزائري بالإنتاج الفكري والأكاديمي الجاد، من خلال مناقشة الكتب والدراسات ذات البعد التاريخي والفكري والحضاري، بالإضافة إلى مناقشة مؤلفات المبدعين الشباب و الشعراء  وقد خُصص هذا العدد لمناقشة كتاب “الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق: نشاطه السياسي والفكري 1855-1883” من تأليف إسمى مهيبل، وهي من أبرز الباحثات الجزائريات المتخصصات في التاريخ الحديث والمعاصر، حيث قدمت خلال اللقاء قراءة علمية معمقة لحياة الأمير عبد القادر الجزائري خلال فترة إقامته في دمشق، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي تختزل شخصيته في البعد العسكري فقط. وقد نشّطت اللقاء الكاتبة الجزائرية فطيمة بوزادة، التي أدارت الحوار بأسلوب جمع بين ال...

من كتابات لماسات بيانية حالمةٌ

من كتابات لماسات بيانية  حالمةٌ  دَمِي بِعطرِ الزَّهرِ....بشرفاتِ قصورِ تاشفينَ الأبيّ عينايَ تفوحُ بِلَونِ غوادا لاخارا و نكهةِ قهوةٍ لصباحٍ بهيٍّ أناملِي البضَّةَ سترسمُ عن الفرحِ و رَبيعِ قشتالةَ النَّدِي لوحةً من بلنَسِيَةَ...عن الجداول المُنْسابةِ  عن المياهِ الرقْراقةِ بنافوراتِ غرناطة سأكتبُ رسائلَ عن الحبِ والحربِ بمعركةِ الزلاَّقة وسأرقصُ بفستانٍ أحمرَ على مسرحِ إشبيلية  كذبتُ على نفسي.... وصدَّقتُ أنَّ أمِّي أندلسيّة

ثورة امرأةبقلم: د. سناء عز الدين عطاري - فلسطين

ثورة امرأة بقلم: د. سناء عز الدين عطاري - فلسطين امنحني يا الله بعض الوقت كي أحزن امنحني يا الله بعض الوقت كي أغضب إن زمني هارب وحزني غاضب الجراح تمردت على صبري الآلام تحارب صمتي الدموع تمزق وجهي أريد أن أصرخ أصرخ .... أصرخ .... ويقولون اصمتي اصبري إن صوت المرأة عورة بل إن صوت المرأة ثورة ودموعها عصيان وتمرد على الجلاد لم يعد ذاك القلب قادر على الغفران وكل ما فيه جراح وعذاب اصرخي اصرخي وليصل صوتك حد السماء ففي السماء إله يسمع وفي السماء إله يرحم وعلى الأرض قلوب بلا حياة دقي .... دقي جدران الخزان ولتسمع كل الدنيا أنين جرحك ولتسمع كل الدنيا عذاب صمتك اصرخي تمردي فليس غير الصراخ يشفي الجراح

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية حنان الواضح

حوار صحفي مع الكاتبة حنان الواضح حين تصبح الكلمة رسالة… حنان بين نور الإيمان وشغف الإبداع ليست كل البدايات واضحة، ولا كل الطرق تُرسم منذ الخطوة الأولى. أحيانًا يولد الشغف كهمسة خفيفة قبل أن يتحول إلى مشروع حياة. هذه هي حكاية حنان، التي لم تتوقف عند حدود الكتابة كموهبة، بل أعادت تشكيلها لتصبح رسالة ومسؤولية تحمل معنى أعمق من الكلمات نفسها. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها لنفهم كيف تغيّرت نظرتها للكلمة، ولماذا اختارت أن تكتب ما يترك أثرًا لا ما يُستهلك، وكيف استطاعت أن توفق بين الدراسة والعمل والإبداع دون أن تفقد جوهرها الداخلي. س/ حنان، حدّثينا عن رحلتك مع الكتابة وما الذي ألهمك لكتابة كتابك الأول “كن مع الله إنّ الله معك”؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة قبل حوالي ست سنوات، حين كنت أكتب بعفوية خواطر متفرقة وأحيانًا أبياتًا شعرية. لاحقًا، حاولت جمع تلك النصوص في عمل أكبر، فبدأت رواية بعنوان “ماذا بعد الندم!” وكتبت منها أجزاء طويلة. لكن مع مرور الوقت تغيّرت رؤيتي للحياة، فلم أعد أرى جدوى في كتابة لا تحمل أثرًا أعمق من المتعة فقط. عندها تركت تلك الفكرة، وبدأت العمل على كتاب يحمل نفعًا حقيقيًا، ف...