التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  في عالمٍ تتقاطع فيه الكلمة مع الصورة، ويصبح فيه الإبداع وسيلة للتعبير والوعي، تبرز أسماء شابة اختارت أن تصنع مسارها بثبات وشغف. من بين هذه الأسماء، نلتقي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث بالكاتبة والإعلامية رميصاء بن علي، التي استطاعت أن تجمع بين الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير، وأن تترك بصمتها في الكتب الجامعة والمجلات الثقافية رغم حداثة تجربتها. من خلال هذا الحوار، نقترب من تفاصيل رحلتها، دوافعها الأولى، التحديات التي واجهتها، وكيف حوّلت الشغف إلى إنجازات ملموسة. الاسم واللقب: رميصاء بن علي العمر: 25 سنة البلد: الجزائر الولاية: المغير المستوى الدراسي: ماستر إعلام واتصال س: ما هي موهبتك؟ ج: الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير. س: كيف اكتشفتِ موهبتك؟ ج: اكتشفت موهبتي من خلال انجذابي الدائم للكلمة، وقدرتي على التعبير عمّا بداخلي بالكتابة أكثر من أي وسيلة أخرى. كانت الكتابة في البداية مساحة شخصية أعبّر فيها عن أفكاري ومشاعري، ومع الاستمرار أدركت أنها ليست مجرد هواية، بل موهبة تحتاج إلى صقل وتطوير. س: وكيف قمتِ...

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب في عالم تتسارع فيه الإيقاعات وتتزاحم فيه الأصوات، تبقى الكلمة الصادقة قادرة على العبور إلى القلب دون استئذان. ومن هذا الإيمان، تواصل مجلة إيلزا الأدبية للإناث رسالتها في تسليط الضوء على الأقلام النسوية العربية التي اختارت الكتابة سبيلًا للتعبير، ووسيلة لطرح الأسئلة الإنسانية العميقة. ضيفتنا اليوم كاتبة تنتمي إلى الأدب المعاصر، تغوص في العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وتؤمن بأن النص الأدبي ليس مجرد سرد، بل مساحة للتأمل وبناء المعنى. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونتعرف على رؤيتها للأدب، ورحلتها مع الحرف، وطموحاتها المستقبلية. س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟ ج/ أنا كاتبة مهتمة بالأدب المعاصر، أستكشف في كتاباتي العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وأسعى إلى أن تصل كلماتي إلى القلوب وتترك أثرًا. أرى في الكتابة وسيلة للتعبير عن الفكر والمشاعر، ولخلق مساحة للتأمل والخيال. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي بعد تخرجي من الجامعة، عندما وجد...

قانون مجلة إيلزا الأدبية.pdf

قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  🕘 توقيت العمل الرسمي أيام العمل: الأحد – الخميس ساعات العمل: 09:00 صباحًا ⟶ 17:00 مساءً العطلة الرسمية: الجمعة والسبت  🗓️ نظام النشر المعتمد العدد الشهري: يُنشر دائمًا يوم 30 من كل شهر. الحوارات الصحفية: تُنشر حصريًا يوم الخميس. توثيق النصوص الأدبية: من يوم الأحد إلى يوم الثلاثاء فقط. أي استثناء أو تعديل في مواعيد النشر يُترك لتقدير إدارة المجلة حصريًا.  قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  1. المجلة مؤسسة ثقافية أدبية رسمية، ويُعدّ الالتزام بقوانينها شرطًا أساسيًا للمشاركة. 2. تُقبل الأعمال الأصلية فقط، ويؤدي ثبوت السرقة الأدبية إلى الرفض الفوري والمنع النهائي من النشر. 3. كل نص يُرسل للمجلة يُعدّ موافقة ضمنية على سياسات النشر والتحرير المعتمدة. 4. لإدارة المجلة وهيئة التحرير الصلاحية المطلقة في قبول أو رفض أو تأجيل النشر دون إبداء الأسباب. 5. تحتفظ المجلة بحق التعديل اللغوي والتحريري بما يخدم الجودة دون المساس بجوهر النص. 6. يمنع منعًا باتًا نشر أي محتوى مسيء، أو تحريضي، أو مخالف للأخلاق العامة والقوانين. 7. يتحمّل...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

اليوبيل الفضي .. بوابة عبرناها و درب لم ينته بعد بقلم د.رند احمد صدوق الصافي

اليوبيل الفضي .. بوابة عبرناها و درب لم ينته بعد "لا زلتُ أذكر يومي الأول في صرح 'جامعة العلوم والتكنولوجيا' بكل تفاصيله؛ ذلك الحماس الذي انتابني وأنا أقف على أعتاب البوابة الرئيسية، كأنني على تخوم عالمٍ يمزج بين الخيال والواقع. حينها، شعرتُ أنني عبرتُ بوابة الزمن نحو مستقبلٍ واعد، وقلتُ في سري: 'من هنا.. سأبني عالمي المشرق'. مرت سنوات الصيدلة الخمس كطيفِ حلم، بحلوها ومرّها، بضحكاتها ودموعها، بصخب الرفقة ورصانة المحاضرات. لا زلتُ أسمع وقع خطانا على المدرجات، وأرى في ذاكرتي تلك الأعين الحائرة وهي تنقب عن القاعات للمرة الأولى. كانت (JUST) حصننا المنيع، ومنطقة أماننا التي عزلتنا عن معترك الحياة؛ هناك تسلحنا بالعلم، ولم ندرك أننا كنا في 'ملاذٍ' يقينا رياح الواقع، حتى خرجنا إليه يحدونا شوق الأحلام الكبيرة، فاستقبلنا العالم بـ 'فاهٍ فاغرٍ' لا يرحم. ها نحن اليوم، بعد ربع قرن، نكابد ونمضي في طريق الحياة الطويل؛ نعثر حيناً، وننهض حيناً، مثقلين بالخيبات لكننا 'غير لاوين على شيء'. فما زلنا على الطريق، وما زال في العمر بقية لأشواطٍ نقطعها، يقيننا أن من ...

حوار صحفي مع الكاتبة موساوي إيمان مع مجلة إيلزا ايلزا الأدبية للإناث

حين تتحوّل الكتابة إلى وطن: تصنع عوالمها بوعي ودهشه  في هذا اللقاء الخاص لمجلّة إيلزا، نفتح نافذة على روح الكاتبة موساوي إيمان التي اختارت أن تمشي في الدرب الذي يليق بها، لا الذي فُرِض عليها. كاتبة جمعت بين دقّة العلم وفتنة الخيال، بين انضباط الصيدلة وحريّة السرد، وبين عوالم الفانتازيا وعمق التجربة الإنسانية. في حديثها، تكشف عن بداياتها، وهواجسها، ومشاريعها، والدهشة التي تصنعها الكلمات حين تتحول إلى وطن. حوار يُشبه صوتها: صادق، رصين، وممتلئ بما يكفي ليحرك أسئلة القارئ قبل إعجابه 1. منذ متى كان لديك شغف بالقراءة والكتابة؟ وهل كانت هناك لحظة قررتِ فيها أن الكتابة هي مسارك؟ منذ طفولتي كنت أجد في الكتب عالمًا أوسع من كل ما يحيط بي. بدأت الكتابة مبكرًا، لكن اللحظة التي أدركت فيها أنّها قدري كانت حين كتبت نصًا قصيرًا في المرحلة الثانوية، وشعرت بأن الكلمات تحملني إلى مكان يشبهني أكثر من الواقع. منذ تلك اللحظة فهمت أن الكتابة ليست هواية… بل وطن. 2. لديك خلفية علمية في الصيدلة والسموم، كيف أثرت في أسلوبك الأدبي؟ دراستي للصيدلة والسموم منحتني دقة في الملاحظة، وعمقًا في فهم النفس البشرية، و...

دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ بقلم الكاتبة وئام دحماني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ 👑💎 دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ يَنْبَغِي عَلَى المَرْءِ بَيْنَ الفِينَةِ وَالأُخْرَى أَنْ يَحُطَّ رِحَالَهُ، وَيَنْزِلَ بِمَحَطَّةٍ مَا، وَيَتَوَقَّفَ قَلِيلًا لِيَسْتَعِيدَ أَدْرَاجَهُ، وَلِيَنْظُرَ: هَلْ هُوَ مَاضٍ فِي الدَّرْبِ الصَّحِيحِ، أَمْ انْحَرَفَ عَنِ السِّكَّةِ وَالمَسَارِ وَالوِجْهَةِ المَرْغُوبَةِ، فَيَضْبِطَ شِرَاعَهُ، وَيَنْطَلِقَ مَرَّةً أُخْرَى بِعَزِيمَةٍ وَثَبَاتٍ. وَأَوَّلُ مَا يَسْتَهِلُّ بِهِ المُسْلِمُ التَّزْكِيَةُ، وَالَّتِي تَقُومُ عَلَى مَبْدَأ التَّخْلِيَةِ وَالتَّحْلِيَةِ، وَفِي التَّزْكِيَةِ فَلَاحٌ وَنَجَاحٌ. وَكَمَا يَحْتَاجُ السَّفَرُ إِلَى ضَبْطِ الأَمْتِعَةِ وَإِعْدَادِ العُدَّةِ، كَذٰلِكَ الأَمْرُ سَوَاءٌ لِمَنْ أَرَادَ النَّهْضَةَ؛ فَعَلَيْهِ بِتَجْهِيزِ حَقِيبَتِهِ وَمَلْئِهَا بِمَا يُفِيدُهُ فِي دُنْيَاهُ وَدِينِهِ. إِنَّ أَسَاسَ تَحْقِيقِ النَّهْضَةِ هُوَ التَّرْكِيزُ عَلَى جَوَانِبِ الحَيَاةِ المُخْتَلِفَةِ، وَنَخُصُّ بِالذِّكْرِ الكُلِّيَّاتِ الخَمْسَ: (حِفْظُ الدِّينِ، وَالنَّفْسِ، وَالعَقْلِ،...