في هذا العدد من مجلة إيلزا نقترب من تجربة أدبية تؤمن بأن الكتابة ليست خيارًا عابرًا، بل قدر جميل ورسالة واضحة المعالم. من بداياتها في مجلة نور الثقافية إلى حضورها في الاتحاد العربي الدولي للشعر والثقافة، ترسم الكاتبة زينة لعجبمي مسارًا قائمًا على الالتزام بالقيم وبناء هوية أدبية خاصة. في هذا الحوار تتحدث بصراحة عن كتابها الأول “همة نحو القمة”، وعن علاقتها العفوية بالنص، وعن رؤيتها لدور الكاتبة العربية اليوم بين الرسالة والتأثير 1. زينة، كيف بدأت رحلتك مع الكتابة، هل سعيت لها أم أن الأمر كان محض صدفة؟ ومتى شعرتِ لأول مرة أن الكتابة أصبحت جزءًا من هويتك؟ لم يخطر يوما ببالي أن أصبح كاتبة، تماما كما كتبت في قصيدتي "وألفيتُني فجأة كاتبة"، الكتابة هي إحدى أقداري الجميلة. أؤمن جدا بضرورة أن يكون المرء رساليا في هذه الحياة، الكتابة بالنسبة لي تتعدى مفهوم الهواية والترف الفكري، هي رسالة سامية ورؤية متعددة الأبعاد. 2. كتابك الورقي الأول “همة نحو القمة” صدر عام 2024، ماذا يمثل لك هذا الكتاب على المستوى الشخصي والإبداعي؟ "همة نحو القمة" كتيب ضمّ أولى خواطري، كانت خطوة نوعية ...
مجلة إيلزاالأدبية
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .