أماني الوكيل: أكتب لأفهم الإنسان… لا لأروي الحكايات فقط. تعد الكاتبة والصحفية أماني الوكيل من الأصوات الأدبية التي استطاعت أن تمزج بين الحسّ الإنساني العميق والرؤية النفسية الواعية في تجربتها الكتابية. فمن خلال أعمالها الروائية، تقدّم شخصيات تنبض بالتفاصيل والانفعالات والأسئلة الداخلية، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة أو الطرح السطحي. وبين الصحافة التي تقترب من الواقع، والرواية التي تغوص في أعماق الإنسان، تواصل أماني بناء مشروعها الأدبي القائم على الصدق والوعي والاقتراب من المناطق الأكثر هشاشة داخل الروح البشرية. في هذا الحوار مع مجلة «إيلزا» الإلكترونية، نتعرّف إلى جانبٍ أكثر قربًا من تجربتها، ونتوقف عند علاقتها بالكتابة، وتأثير دراستها النفسية على أعمالها، ورؤيتها للرواية بوصفها مساحةً للفهم والتعبير والبقاء. 1. كيف تعرّفين أماني الوكيل بعيدًا عن الألقاب المهنية؟ إنسانةٌ تبحثُ عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، تؤمنُ أنّ خلفَ كلِّ صمتٍ حكاية، وخلفَ كلِّ وجهٍ معركةٌ لا تُرى. أحملُ فضولَ الصحفيّة، وحساسيةَ من اشتغلَ بالروحِ البشرية، وأهربُ إلى الورقِ كلّما ضاقَ العالم. 2. كيف أثّرت دراستك في ال...
مجلة إيلزاالأدبية
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .