حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية أوراغي سعدة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث – الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلّط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب منها أكثر لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم: أوراغي سعدة السن: 22 عامًا الولاية: ولاية عين الدفلى – بلدية خميس مليانة الموهبة: أحاول تحويل الألم إلى كلمات، والخوف إلى عوالم لا تُنسى. أكتب الخواطر والنصوص الأدبية، الروايات، الشعر، والقصص القصيرة… كل ما يستطيع الورق حمله أكتبه. س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟ ج/ أولًا، أشكركم جزيل الشكر على هذه الاستضافة العطرة. يشرفني أن أكون بينكم اليوم وأن أكتب في سطور مجلتكم، فهذا شرف عظيم لي. أنا كاتبة وروائية وشاعرة...
مجلة إيلزاالأدبية
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .