التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

صندوق الصامتين بقلم بن عليليش فطيمة الزهراء

صندوق الصامتين  في أحد الأراضي التي كانت تتغنى بالشعر حيث تخزن الجدران العتيقة حكايات قديمة  كانت ريم تتنقل في أروقة الشوارع القديمة بخطوات هادئة وروح مفعمة بالإعجاب والذهول لأنها حلت بالمكان لاول مرة في حياتها كل ممر ومنعطف يجعلها تتساؤل  هل يمكن أن تنطفئ روح مكان كهدا أو يبقى محفورا في الوجدان؟  تكمل خطواتها المتأنية حدقت بعيونها فرأت بابا خشبيا يقابلها تزاحمت في ذهنها أفكار كثيرة أغمظت عينيها وتقدمت نحوه بخطى سريعة دوم خوف من التعثر أو الاصطدام رفعت يدها ودفعت مقبض الباب فتحت عينيها وتأملت كل ما تحويه تلك الغرفة لفت انتباهها صندوق صغير اقتربت منه بتردد وبأنامل مرتعشة رأت كلمات منقوشة فوق الغطاء حاولت نزع الغبار لتتمكن من قراءتها بدأت الحروف تظهر حرف تلوى الآخر حتى ظهرت عبارة{ هنا تخزن بقايا الراحلين الذين احتضنهم الصمت} نظرت مرة أخرى إلى تلك العبارة استوقفتها كلمة الصمت وهي تتساؤل هل أولئك الراحلين يضعون أسرارهم وحكاياتهم داخل هذا الصندوق الخشبي يحتفظون بما مروا به هنا حاولت فتح الصندوق رسائل كثيرة كل واحدة تحمل عبارة مختلفة عن الأخرى مدت يدها داخل الصندوق فالتق...

في رحاب الأندلس بقلم ليلى عبد الله قاسم

ملتقى الأدب الأندلسي تحت شعار:  "في رحاب الأندلس…  نقرأ التاريخ لنكتب الحاضر" في الأندلس… لم يكن الحرفُ يُكتب، بل كان يُنقشُ على ملامحِ الزمن، كأنّه وعدٌ بين الإنسان والتاريخ ألا ينسى. هناك، حيثُ كانت الشمسُ تميلُ لتستريح فوق قبابِ العلم، وحيثُ كان الليلُ يُنصتُ لقصيدةٍ تُولد بين أنامل شاعرٍ يؤمن أن الكلمةَ خلود… بدأت الحكاية. لم تكن الأندلسُ مجرّد أرضٍ عبرت، بل كانت فكرةً حين تُولد لا تموت. فكرةُ أن الجمال يمكن أن يكون منهجًا، وأن العلم يمكن أن يكون هوية، وأن الأدب ليس ترفًا، بل ضرورة تُعيد ترتيب الفوضى داخلنا. لكن… لنكن صادقين قليلًا وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي: هل نقرأ الأندلس لنبكيها؟ أم نقرأها لأننا عاجزون عن صناعة أندلسنا الخاصة؟ الحقيقة التي قد لا تعجب أحدًا: التاريخ لا يخذل أحدًا… نحن من نخذله حين نحوّله إلى ذكرى بدل أن نجعله مشروعًا. في الأندلس، لم يكن الشعراء يكتبون ليُصفّق لهم أحد، كانوا يكتبون لأنهم يعرفون أن الكلمة مسؤولية، وأن كل حرفٍ قد يكون بناءً… أو سقوطًا. وأنا هنا… لا أستدعي الأندلس لأرثيها، بل لأحاكم نفسي قبل أن أحاكم الزمن، لأسأل: أيُّ أثرٍ أترك؟ وأيُّ تار...

أّلَأّنِدٍلَسِ بقلم بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿

꧁أّلَأّنِدٍلَسِ꧂ تبعثرت الكلمات وتاهت حروفي وجمعت عبارات الضاد حين كان الاندلس عنواني، الالف اولها ولا رابعها بحدائق تمت تغريده عصفور اسمع التاريخ حين كسرت جنحه اصبح يتدلى ووجد في اللغه الدال ثالثها اتكئ عليها والنون ثانيها بتغريده لها كنت بالقلم خصصته له ولكنني مقصره حين سجلت أّلَسِـيِّنِ اخر حروفها، الم، حنين، فخر واعتزاز بالأّسِـلأّمً صدى صوت لها على نوافذ وقفت وقفه عصفور يتغنى بالاندلس الاندلس...  هيهات، هيهات يعود ذاك الزمن  حينما ينسج من خيط العلم والفن والادب  انا بلقيس اعتذر والاعذار كلها وهي اعتذر باسمي الاحساس الجياش في بحر من حروف هاج اعتذر باسمي التاريخ والادب كنتم احسن رساله يوصلها الملتقى بابعاد مختلفه بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ  أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿 مًلَتٌـقُى أّلَأدٍبً أّلَأّنِدٍلَسِـيِّ

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" بقلم مروه مجدي مصر 🇪🇬

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" في رحاب الأندلس تمشي الذاكرة على استحياء، كأنها تخشى أن توقظ القصور من سباتها. هناك، حيث كانت الأقواس تعانق السماء، وكانت المياه تنشد في حدائق البرتقال، ويمتزج صوت العود بترتيل الشعراء. كانت الأندلس فكرة قبل أن تكون مكانًا؛ فكرة أن يلتقي الشرق بالغرب، وأن تتحاور الحضارات بدل أن تتصارع. في شوارع قرطبة، كان المصباح يضيء كتابًا، وكان الكتاب يفتح عقلًا، وكان العقل يبني إنسانًا. هنا كتب الشعراء عن الحب كما لو أنه وطن، وعن الوطن كما لو أنه حبيبة. كانت الكلمات تُزرع في القلوب كما تُزرع الياسمينات على الشرفات. وكل بيت شعر كان نافذة تطل على بحر من الجمال. لكن الأندلس لم تكن مجرد مجدٍ مضى، بل رسالة باقية: أن الحضارة تُبنى بالعلم، وأن الجمال يصنعه الإنسان حين يؤمن بأن الاختلاف ثراء، لا خصام. نقرأ الأندلس اليوم، لا لنبكي أطلالها، بل لنستعيد روحها؛ روح العلم، روح الفن، روح التسامح. فنكتب حاضرنا بأقلامٍ تعلمت من الماضي، ونرسم مستقبلًا يشبه حدائقها... واسعًا، مشرقًا، مليئًا بالحياة.  يا أندلسُ... يا نجمةً في ليلِ تاريخي تضيء يا صفحةً خطّ الزمانُ حروفَها بمدادِ علم...

اختتام المعرض

اختُتمت فعاليات معرض الكتاب، الذي أشرفت على تنظيمه مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، عكست شغف الجمهور بعالم الكتاب، وأبرزت ثراء المشهد الأدبي والفكري في الجزائر. وقد شهد حفل الاختتام لحظات مميزة من التكريم، حيث تم الاحتفاء بالمشاركين تقديرًا لإسهاماتهم القيّمة، ولمشاركاتهم النوعية التي أضفت على التظاهرة روحًا من التفاعل والإبداع، وأسهمت في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز. وفي لفتة تقديرية خاصة، مُنحت شهادة شكر وتقدير لنادي القراءة "اقرأ"، عرفانًا بدوره الفعّال في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف الفئات. وقد تسلّمت الشهادة رئيسة النادي، الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، في مشهد عكس حجم التقدير للجهود الصادقة والعمل الثقافي الهادف. ويُعد هذا التكريم تتويجًا لمسار من العطاء الثقافي المستمر، ودليلًا على أهمية المبادرات القرائية في بناء مجتمع قارئ ومثقف، يؤمن بالكلمة ودورها في التغيير. #مجلة_إيلزا_الأدبية #إيلزا_للأنثى_المبدعة #إيلزا_تكتب #إيلزا_تنشر #إيلزا_للثقافة #نادي_القراءة_اقرأ ...

نشاط نادي القراءة اقرأ

ملخص النشاط: في إطار تنشيط الحركة الثقافية، نظّمت مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، معرضًا للكتاب خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 11 أفريل 2026، بقصر الداي حسين الثعالبية ببلدية حسين داي، تحت شعار: "اشترِ كتابًا وغذِّ فكرك". وشارك نادي القراءة 📚 اقرأ في هذه التظاهرة الثقافية، بحضور رئيسة النادي الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، إلى جانب نخبة من كاتبات النادي، منهن شيماء مخلوف، سلمى فاسي، وديب دعاء فاطمة الزهراء، إضافة إلى الدكتورة جمعية سلطانة، وبمشاركة عدة نوادٍ أدبية، على غرار نادي الأفق الأدبي ونادي الضاد. تضمّن المعرض عرضًا متنوعًا للكتب، إلى جانب أشغال يدوية ولوحات فنية أبدعتها أيادٍ مبدعة، في أجواء ثقافية مميزة طبعتها روح التبادل والإبداع

الإيمان نورٌ لا ينطفئ بقلم مروة مجدي

قصص الأطفال  عنوان القصة: الإيمان نورٌ لا ينطفئ 🌙✨ علي الأرضُ الصلبهَ والسجادةِ المهترئةُ تحتْ سقفِ الخيمة الباليةْ جلست الأمُّ مع أطفالها الثلاثة، بعد أن تهدّم بيتهم، وغاب الأب الذي خرج يومًا ليبحث عن الطعام ولم يعد… كانت عيون الأطفال مليئةً بالخوف، فقالت الصغيرة: “أمي… أين أبي؟ ولماذا لم نعد إلى بيتنا؟” ضمّتهم الأمُّ إلى صدرها، وقالت بصوتٍ هادئ: “يا أحبّتي… أحيانًا يختبرنا الله بأشياء صعبة، لكنّه لا يتركنا أبدًا.” قال الطفل الأوسط بحزن: “لكنّي خائف… ليس لدينا بيت.” ابتسمت الأم رغم الدموع في عينيها، وقالت: “البيت ليس الجدران يا بني… البيت هو نحن، حين نكون معًا، نحب بعضنا، ونصبر.” نظر الطفل الأكبر إلى السماء وقال: “وهل أبي يرانا الآن؟” أجابت الأم: “الله يراه يا ولدي، وهو أرحم به منّا… ونحن نؤمن أن كل شيءٍ بقدر، وأن الله يكتب لنا الخير حتى لو لم نفهمه الآن.” سكت الأطفال قليلًا، ثم قالت الأم: “تعالوا… لنفكر بالمستقبل. ماذا سنفعل غدًا؟” قالت الصغيرة: “سأرسم بيتًا جديدًا!” وقال الأوسط: “وأنا سأتعلم جيدًا لأبني بيتًا أقوى!” أما الأكبر فقال بثبات: “وسأكون مثل أبي… شجاعًا، وأحميكم.” ك اح...