التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / لميس السن / 29 سنة المحافظة / شلغوم العيد.ميلة.الجزائر الموهبة / الكتابة، الإلقاء الصوتي س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ مرحبا جميعا ، معكم كاتبة هاوية من مدينة شلغوم العيد ، بطبيعتي فتاة عاشقة للقصص و التأليف و أيضا محبة للإلقاء و التعليق الصوتي  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت الكتابة بعد نصيحة احدى الصديقات ، تزامنا مع وقت الكورونا اكتشفت انّ هناك عالم أدبي يدعى ...

تكريم نسوي ثقافي بقلم الصحفية بشرى دلهوم

تكريم نسوي يُضيء سماء الإبداع الثقافي بقلم الكاتبة: بشرى دلهوم في مشهدٍ يفيض فخرًا واعتزازًا، تواصل الساحة الثقافية الجزائرية الاحتفاء بأقلام نسوية أبدعت، وأثّرت، وتركت بصمتها في مختلف مجالات الفكر والأدب والإعلام. وفي هذا الإطار، تقدّمت أسرة نادي القراءة "اقرأ" بأسمى عبارات التهاني والتبريكات لنخبة من المبدعات اللواتي تم تكريمهن من طرف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر، في التفاتة راقية تعبّر عن التقدير الحقيقي للجهود المبذولة في خدمة الثقافة. وقد شمل هذا التكريم كلًّا من الأستاذة نادية لعزيزي، والكاتبة رحمة بن مندل ممثلة نادي الأفق الأدبي، والأديبة سليمة مليزي، والصحفية منى نجام، إلى جانب أسماء أخرى أضاءت المشهد الثقافي بعطائها المستمر. ويأتي هذا التكريم ليؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في إثراء الحراك الأدبي والإعلامي، وعلى قدرتها في صناعة التأثير وإيصال الكلمة الهادفة. إن مثل هذه المبادرات ليست مجرد لحظات احتفاء عابرة، بل هي رسائل دعم وتحفيز لكل الكاتبات والمبدعات، للاستمرار في درب العطاء والإبداع، رغم التحديات. كما أنها تعكس وعي المؤسسات الثقافية ب...

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية حياة بونابي مع مجلة إيلزا الأدبية

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم: بونابي حياة السن: نفضل عدم ذكره المحافظة: بوعينان – ولاية البليدة الموهبة: الكتابة س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أنا كاتبة شابة طموحة من ولاية البليدة، أجد في الكتابة مساحة حرة للتعبير عن أفكاري ومشاعري بطريقة أعمق وأكثر صدقًا، حيث أستطيع من خلالها أن أترجم ما بداخلي إلى كلمات تحمل معنى وتأثيرًا. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة منذ المرحلة الابتدائية، وكان الدافع الأساسي هو حبي للتعبير عن أفكاري بأسلوب مختلف، فالكتاب...

صندوق الصامتين بقلم بن عليليش فطيمة الزهراء

صندوق الصامتين  في أحد الأراضي التي كانت تتغنى بالشعر حيث تخزن الجدران العتيقة حكايات قديمة  كانت ريم تتنقل في أروقة الشوارع القديمة بخطوات هادئة وروح مفعمة بالإعجاب والذهول لأنها حلت بالمكان لاول مرة في حياتها كل ممر ومنعطف يجعلها تتساؤل  هل يمكن أن تنطفئ روح مكان كهدا أو يبقى محفورا في الوجدان؟  تكمل خطواتها المتأنية حدقت بعيونها فرأت بابا خشبيا يقابلها تزاحمت في ذهنها أفكار كثيرة أغمظت عينيها وتقدمت نحوه بخطى سريعة دوم خوف من التعثر أو الاصطدام رفعت يدها ودفعت مقبض الباب فتحت عينيها وتأملت كل ما تحويه تلك الغرفة لفت انتباهها صندوق صغير اقتربت منه بتردد وبأنامل مرتعشة رأت كلمات منقوشة فوق الغطاء حاولت نزع الغبار لتتمكن من قراءتها بدأت الحروف تظهر حرف تلوى الآخر حتى ظهرت عبارة{ هنا تخزن بقايا الراحلين الذين احتضنهم الصمت} نظرت مرة أخرى إلى تلك العبارة استوقفتها كلمة الصمت وهي تتساؤل هل أولئك الراحلين يضعون أسرارهم وحكاياتهم داخل هذا الصندوق الخشبي يحتفظون بما مروا به هنا حاولت فتح الصندوق رسائل كثيرة كل واحدة تحمل عبارة مختلفة عن الأخرى مدت يدها داخل الصندوق فالتق...

في رحاب الأندلس بقلم ليلى عبد الله قاسم

ملتقى الأدب الأندلسي تحت شعار:  "في رحاب الأندلس…  نقرأ التاريخ لنكتب الحاضر" في الأندلس… لم يكن الحرفُ يُكتب، بل كان يُنقشُ على ملامحِ الزمن، كأنّه وعدٌ بين الإنسان والتاريخ ألا ينسى. هناك، حيثُ كانت الشمسُ تميلُ لتستريح فوق قبابِ العلم، وحيثُ كان الليلُ يُنصتُ لقصيدةٍ تُولد بين أنامل شاعرٍ يؤمن أن الكلمةَ خلود… بدأت الحكاية. لم تكن الأندلسُ مجرّد أرضٍ عبرت، بل كانت فكرةً حين تُولد لا تموت. فكرةُ أن الجمال يمكن أن يكون منهجًا، وأن العلم يمكن أن يكون هوية، وأن الأدب ليس ترفًا، بل ضرورة تُعيد ترتيب الفوضى داخلنا. لكن… لنكن صادقين قليلًا وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي: هل نقرأ الأندلس لنبكيها؟ أم نقرأها لأننا عاجزون عن صناعة أندلسنا الخاصة؟ الحقيقة التي قد لا تعجب أحدًا: التاريخ لا يخذل أحدًا… نحن من نخذله حين نحوّله إلى ذكرى بدل أن نجعله مشروعًا. في الأندلس، لم يكن الشعراء يكتبون ليُصفّق لهم أحد، كانوا يكتبون لأنهم يعرفون أن الكلمة مسؤولية، وأن كل حرفٍ قد يكون بناءً… أو سقوطًا. وأنا هنا… لا أستدعي الأندلس لأرثيها، بل لأحاكم نفسي قبل أن أحاكم الزمن، لأسأل: أيُّ أثرٍ أترك؟ وأيُّ تار...

أّلَأّنِدٍلَسِ بقلم بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿

꧁أّلَأّنِدٍلَسِ꧂ تبعثرت الكلمات وتاهت حروفي وجمعت عبارات الضاد حين كان الاندلس عنواني، الالف اولها ولا رابعها بحدائق تمت تغريده عصفور اسمع التاريخ حين كسرت جنحه اصبح يتدلى ووجد في اللغه الدال ثالثها اتكئ عليها والنون ثانيها بتغريده لها كنت بالقلم خصصته له ولكنني مقصره حين سجلت أّلَسِـيِّنِ اخر حروفها، الم، حنين، فخر واعتزاز بالأّسِـلأّمً صدى صوت لها على نوافذ وقفت وقفه عصفور يتغنى بالاندلس الاندلس...  هيهات، هيهات يعود ذاك الزمن  حينما ينسج من خيط العلم والفن والادب  انا بلقيس اعتذر والاعذار كلها وهي اعتذر باسمي الاحساس الجياش في بحر من حروف هاج اعتذر باسمي التاريخ والادب كنتم احسن رساله يوصلها الملتقى بابعاد مختلفه بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ  أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿 مًلَتٌـقُى أّلَأدٍبً أّلَأّنِدٍلَسِـيِّ

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" بقلم مروه مجدي مصر 🇪🇬

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" في رحاب الأندلس تمشي الذاكرة على استحياء، كأنها تخشى أن توقظ القصور من سباتها. هناك، حيث كانت الأقواس تعانق السماء، وكانت المياه تنشد في حدائق البرتقال، ويمتزج صوت العود بترتيل الشعراء. كانت الأندلس فكرة قبل أن تكون مكانًا؛ فكرة أن يلتقي الشرق بالغرب، وأن تتحاور الحضارات بدل أن تتصارع. في شوارع قرطبة، كان المصباح يضيء كتابًا، وكان الكتاب يفتح عقلًا، وكان العقل يبني إنسانًا. هنا كتب الشعراء عن الحب كما لو أنه وطن، وعن الوطن كما لو أنه حبيبة. كانت الكلمات تُزرع في القلوب كما تُزرع الياسمينات على الشرفات. وكل بيت شعر كان نافذة تطل على بحر من الجمال. لكن الأندلس لم تكن مجرد مجدٍ مضى، بل رسالة باقية: أن الحضارة تُبنى بالعلم، وأن الجمال يصنعه الإنسان حين يؤمن بأن الاختلاف ثراء، لا خصام. نقرأ الأندلس اليوم، لا لنبكي أطلالها، بل لنستعيد روحها؛ روح العلم، روح الفن، روح التسامح. فنكتب حاضرنا بأقلامٍ تعلمت من الماضي، ونرسم مستقبلًا يشبه حدائقها... واسعًا، مشرقًا، مليئًا بالحياة.  يا أندلسُ... يا نجمةً في ليلِ تاريخي تضيء يا صفحةً خطّ الزمانُ حروفَها بمدادِ علم...