google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

منتدى الكتاب في عدده الثاني بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالبليدة

منتدى الكتاب في عدده الثاني بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالبليدة قراءة أكاديمية في كتاب: الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق: نشاطه السياسي والفكري (1855-1883) في إطار الحراك الثقافي الذي تشهده المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية البليدة، احتضنت المكتبة يوم الاثنين 11 ماي 2026 العدد الثاني من “منتدى الكتاب”، وهو فضاء ثقافي يسعى إلى ترسيخ ثقافة القراءة النقدية، وربط القارئ الجزائري بالإنتاج الفكري والأكاديمي الجاد، من خلال مناقشة الكتب والدراسات ذات البعد التاريخي والفكري والحضاري، بالإضافة إلى مناقشة مؤلفات المبدعين الشباب و الشعراء  وقد خُصص هذا العدد لمناقشة كتاب “الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق: نشاطه السياسي والفكري 1855-1883” من تأليف إسمى مهيبل، وهي من أبرز الباحثات الجزائريات المتخصصات في التاريخ الحديث والمعاصر، حيث قدمت خلال اللقاء قراءة علمية معمقة لحياة الأمير عبد القادر الجزائري خلال فترة إقامته في دمشق، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي تختزل شخصيته في البعد العسكري فقط. وقد نشّطت اللقاء الكاتبة الجزائرية فطيمة بوزادة، التي أدارت الحوار بأسلوب جمع بين ال...

من كتابات لماسات بيانية حالمةٌ

من كتابات لماسات بيانية  حالمةٌ  دَمِي بِعطرِ الزَّهرِ....بشرفاتِ قصورِ تاشفينَ الأبيّ عينايَ تفوحُ بِلَونِ غوادا لاخارا و نكهةِ قهوةٍ لصباحٍ بهيٍّ أناملِي البضَّةَ سترسمُ عن الفرحِ و رَبيعِ قشتالةَ النَّدِي لوحةً من بلنَسِيَةَ...عن الجداول المُنْسابةِ  عن المياهِ الرقْراقةِ بنافوراتِ غرناطة سأكتبُ رسائلَ عن الحبِ والحربِ بمعركةِ الزلاَّقة وسأرقصُ بفستانٍ أحمرَ على مسرحِ إشبيلية  كذبتُ على نفسي.... وصدَّقتُ أنَّ أمِّي أندلسيّة

ثورة امرأةبقلم: د. سناء عز الدين عطاري - فلسطين

ثورة امرأة بقلم: د. سناء عز الدين عطاري - فلسطين امنحني يا الله بعض الوقت كي أحزن امنحني يا الله بعض الوقت كي أغضب إن زمني هارب وحزني غاضب الجراح تمردت على صبري الآلام تحارب صمتي الدموع تمزق وجهي أريد أن أصرخ أصرخ .... أصرخ .... ويقولون اصمتي اصبري إن صوت المرأة عورة بل إن صوت المرأة ثورة ودموعها عصيان وتمرد على الجلاد لم يعد ذاك القلب قادر على الغفران وكل ما فيه جراح وعذاب اصرخي اصرخي وليصل صوتك حد السماء ففي السماء إله يسمع وفي السماء إله يرحم وعلى الأرض قلوب بلا حياة دقي .... دقي جدران الخزان ولتسمع كل الدنيا أنين جرحك ولتسمع كل الدنيا عذاب صمتك اصرخي تمردي فليس غير الصراخ يشفي الجراح

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية حنان الواضح

حوار صحفي مع الكاتبة حنان الواضح حين تصبح الكلمة رسالة… حنان بين نور الإيمان وشغف الإبداع ليست كل البدايات واضحة، ولا كل الطرق تُرسم منذ الخطوة الأولى. أحيانًا يولد الشغف كهمسة خفيفة قبل أن يتحول إلى مشروع حياة. هذه هي حكاية حنان، التي لم تتوقف عند حدود الكتابة كموهبة، بل أعادت تشكيلها لتصبح رسالة ومسؤولية تحمل معنى أعمق من الكلمات نفسها. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها لنفهم كيف تغيّرت نظرتها للكلمة، ولماذا اختارت أن تكتب ما يترك أثرًا لا ما يُستهلك، وكيف استطاعت أن توفق بين الدراسة والعمل والإبداع دون أن تفقد جوهرها الداخلي. س/ حنان، حدّثينا عن رحلتك مع الكتابة وما الذي ألهمك لكتابة كتابك الأول “كن مع الله إنّ الله معك”؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة قبل حوالي ست سنوات، حين كنت أكتب بعفوية خواطر متفرقة وأحيانًا أبياتًا شعرية. لاحقًا، حاولت جمع تلك النصوص في عمل أكبر، فبدأت رواية بعنوان “ماذا بعد الندم!” وكتبت منها أجزاء طويلة. لكن مع مرور الوقت تغيّرت رؤيتي للحياة، فلم أعد أرى جدوى في كتابة لا تحمل أثرًا أعمق من المتعة فقط. عندها تركت تلك الفكرة، وبدأت العمل على كتاب يحمل نفعًا حقيقيًا، ف...

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية سهيلة خنيسة

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / سهيلة خنيسة السن / 33 المحافظة / باتنة الموهبة / المطالعة ، الكتابة س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أنا عاشقة الكتب ، أهوى المطالعة و أحب الكتابة  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ في الحقيقة كنت أمارس الكتابة منذ صغري لكن لم أعرها اهتماما لكن كانت الانطلاقة منذ سنة 2024 . س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟ ج/ أول عمل كتبته هو قصة لقاء مع الأمير عبد القادر ، نعم ...

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية كهينة طنخي

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب أكثر من ضيفتنا لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تحمله من طموحات وأحلام. الاسم: كهينة السن: طنخي المحافظة: البويرة الموهبة: كاتبة س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟ ج/ أنا حبات لؤلؤ عشقت عقدها، ولم ترضَ إلا بعنق امرأة جميلة تشرق أيامها. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ كانت رحلتي مع الكتابة منذ الصغر، في عمر 15 سنة، حين كنت أكتب يومياتي المتناثرة. أما الدافع فكان حلمي أن أترك أثرًا جميلًا في الأدب. س/ ما هو أول عمل كتبته؟ ج/ أول أعمالي كان تحت إشرافك سيدتي الفاضلة، كتاب لغة إنجليزية للسنة الثالثة ابتدائي...

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية خليصة برهوشي

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / خليصة برهوشي  السن / ٤٣ المحافظة / سوق أهراس  الموهبة / الكتابة  س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أيقونة الصّبر أنا ورمز الحب والتّسامح، أغسل القلوب بماء العفو عند المقدرة، وأرتقي فوق الآلام لأزرع الأمل، وأعطي دون مقابل.  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة منذ أن كنت في الطّور الثانوي، حيث كنت أكتب قصصا قصيرة، ولقد كان شغفي كبيرا بها، وحبي كبيرا للغة العر...