التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

‎حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة ‎الاسم :صبرينة سديري ‎عُمرك : 34 ‎بلدك: الجزائر  ‎الولاية قصر الشلالةً ‎ماهو مستواك الدراسي ؟ ثالثة ثانوي  - موهبتك؟ الرسم ‎-كيف اكتشفت موهبتك؟ منذ الصغر كنت مولعة برسم وتلقيت دعم والاهتمام من اهلي لكي تتطور موهبتي ‎ - وكيف قُمت بتطويرها؟ بلممارسة المستمر وتجربة كل المدارس والاساليب والتقنيات حتى استقريت على الاسلوب الذي انا عليه وهو السريالي في تجسيد افكاري ورؤياتي بشكل خيالي في تجسيد مااريد ان اجسده في لوحاتي ‎-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟    ‎-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ من المشاركات والاشادات العربية والغربية وتحصلي على شهادات مشاركة من كل دول العالم ‎-ما الذي تحبه بنفسك؟ احب مساعدة غيري بموهبتي وفني لابراز الجمال والإبداع الفني  ‎-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ الهدوء والراحة النفسية  ‎-هل لديك مواهب أخرى ؟ ممكن ولم اكتشفها فكل تركيزي على الرسم   ‎-ما هي إنجازاتك؟ اقامة معارض خاصة بي ونشر لوحاتي عالميا وابراز اسمي واسم الجزائر باعمال فنية مشرفة ‎-ما الإنجاز الذي تفخر به؟ انجازات ...
حوار صحفي مع الكاتبة جازية احمد الجزائري 1. منذ وعيت وجدت نفسي اردد شعر مفدي زكريا وكأنه احد أفراد اسرتي وزادني شعر محمود درويش سفر مارجعت منه لى حد الساعة !!  اما الوعي الإبداعي إذا لم تشكله ثورتنا الخالدة بوقعها وثقلها وقوتها في نفسية اي مبدع عاشها في حكايات والديه لا أظن أنه ابن بار لثورة عظيمة . 2.اكتب بروح المجتمع اعبر عنه ..كلماتي تعنيه اكثر مما تعنيني ..اكتب للجمال الذي اراه بفلسفتي الخاصة في شعر او قصة ...يجمع بين الرمزية والواقع تختلط الريشة بالقلم تظهر في شكل لون ادبي لاتهمني مسمياته بقدر أنه حرف يصوغ مكنونات الألم والجرج ليصير تحد رغما عن كل القيود الشكلية للقصيدة والقصة القصيرة . 3 حينما ينشر لي في جريدة ما ويكون لي قراء ..جميل جدا ..يكفيني ذلك . النقد الأدبي حقا علامة فارقة في مسيرة اي كان ..  # الناقد والاديب عمرو العنتبلي نقده لكتاباتي كان جمالا ادبيا إ اضافة لي .. # ايضا مشاركتي في كتاب الحاذقة امر اعتز به. #كذلك حوارتي الأدبية مع كتاب وفنانين بجريدة المساء ..كان علامة فارقة . 4.حب الوطن ..قضية الأمة فلسطين .. المرأة. 6 بالتفاعل مع كتاباتي في كل صفحاتي بالف...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة: الاسم : وئام دحماني عُمرك :21ربيعا  بلدك: الجزائر الولاية :تيبازة ماهو مستواك الدراسي ؟ ماستر ترجمة مؤسساتية  -موهبتك؟  أهوى كثيرا الكتابة.  -كيف اكتشفت موهبتك؟  بدأت بوادر الكتابة تظهر عليّ منذ نعومة أظافري إذ كنت أكتب عن كلّ مايعجبني ويلهمني وكبرت معي هذه الموهبة فأصبح أساتذتي يشيدون بكتاباتي وهذا ماعزّزها لديّ . - وكيف قُمت بتطويرها؟    كان للمطالعة دورا بارزا في تطوير وتحسين هذه الموهبة إذ ساعدتني على اكتساب رصيد لغوي يمكنّنا من خوض غمار الكتابة. -ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟  في سنة 2025 صدر مولودي الأدبي الأوّل بعنوان : فن قيادة الحياة  والذي يضمّ جملة من المقالات والنّصوص التي تعلّمنا كيف نقود حياتنا باتّزان وثبات وحكمة.   -كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟   عن طريق مراجعة والتّدقيق . -ما الذي تحبه بنفسك؟  وئام كشخصية. -ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟  لايوجد لديّ بيئة محدّدة إنّما الشخص الفطن يعمل ويتأقلم ويكون مرنا يعمل في كلّ البيئات والأوقات. -هل لديك ...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة الاسم: لبنى ملال اسم الشهرة: كتاليا العمر: ثلاثة عقود البلد: الجزائر الولاية: باتنة المحررة الصحفية: بشرى دلهوم  • ما هو مستواك الدراسي؟ مستواي الدراسي جامعي، وقد ساعدني ذلك كثيرًا في تنمية فكري ومعرفتي، مما انعكس إيجابًا على أسلوبي في الكتابة والبحث. • موهبتك؟ موهبتي الأساسية هي الكتابة الأدبية، خاصة في مجالات الخواطر والقصص والروايات التي تمسّ الإنسان ومشاعره وتجربته في الحياة، كما أهتم بالكتابة التي تحمل بعدًا واقعيًا وإنسانيًا. • كيف اكتشفت موهبتك؟ اكتشفت موهبتي منذ سنوات عندما كنت أعبّر عن مشاعري وأفكاري بالكتابة، فوجدت أن الكلمات تمنحني مساحة للتعبير عما لا أستطيع قوله أحيانًا. مع مرور الوقت بدأت ألاحظ إعجاب من يقرأ نصوصي، مما شجعني على الاستمرار. • وكيف قمت بتطويرها؟ عملت على تطوير موهبتي من خلال القراءة المستمرة، والاطلاع على تجارب الكتّاب، إضافة إلى الممارسة الدائمة للكتابة والتعلم من النقد البنّاء، لأن الكاتب لا يتطور إلا بالتجربة والتعلم. • ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟ من أهم الأعمال التي أعمل عليها روايات وخواطر أدبية تعالج ...
حوار صحفي مع الكاتبة المصرية ليلى عبد الله قاسم المحررة الصحفية: بشرى دلهوم – الجزائر مؤسسة: مجلة اليزا الأدبية للإناث الاسم: ليلى عبد الله قاسم العمر: تجاوزت الخامسة والأربعين، لكنني أؤمن أن العمر ليس مجرد رقم، بل رحلة مستمرة من الخبرات والتجارب التي تصقل الروح وتغذي الفكر. البلد: مصر، الأرض المباركة التي ذُكرت في القرآن الكريم، ومهد الحضارة والفكر عبر العصور. المحافظة: محافظة الغربية – جمهورية مصر العربية المستوى الدراسي: حاصلة على بكالوريوس تجارة – شعبة تجارية، إضافة إلى الدبلوم العام في التربية (طرق التدريس)، ودورات في مهارات الحاسب الآلي ICDL، بالإضافة إلى دراسات متقدمة في التوحيد وتجويد القرآن الكريم، والتي أسهمت في صقل لغتي وإثراء الحس البلاغي لدي. موهبتك؟ الكتابة الأدبية، وبالتحديد كتابة الخواطر والنصوص التأملية، هي عالمي الخاص. إنها ليست مجرد كلمات على الورق، بل مساحة يلتقي فيها الفكر بالشعور، ويصبح بإمكان الروح أن تتحدث عبر اللغة. كيف اكتشفتِ موهبتك؟ منذ الصغر كنت شغوفة بالقراءة، وكانت الكتب نافذتي إلى عوالم متعددة. في المدرسة، وخصوصًا في حصة التعبير، كانت المعلمة تطلب مني قر...

ملخص نشاط نادي القراءة 📚 اقرأ10 فيفري 2026

ملخص نشاط نادي القراءة 📚 اقرأ 10 فيفري 2026 -كان يومًا رائعًا ومفعمًا بالإلهام والحيوية.. افتُتح اللقاء بالترحيب بالحضور الكريم وعضوات النادي، ثم انطلقت فقرات البرنامج بقراءات قصصية هادفة للأطفال.. استمتع الصغار بقصة الحمامة والنملة، تلتها قصة الحمار والحصان المغرور بصوت الكاتبة أمال سايح، حيث تعلّموا قيم التعاون والتواضع ونبذ الغرور.. ✨️ فقرة القراءات المختارة: تألق الأطفال: بن بلقاسم مرام، بن بلقاسم نرجس، وبن بلقاسم أحمد، وقدموا قراءات مميزة، عبّرت بثقة وبراءة لمست القلوب.. كما أضفت السيدة ليلى دهاش مداخلة قيّمة، أضفت بحديثها لمسة وعي وتشجيع، وكان لكلماتها أثر طيب في نفوس الأطفال والحضور.. ✨️ مداخلة الكاتب عبد العزيز عمراني، رئيس نادي الأفق الأدبي، أضافت عمقًا وحيوية للقاء بكلماته الداعمة.. تخللت الفقرات مناقشات تفاعلية مع الأطفال والحضور لاستخلاص القيم والمعاني من كل قصة، مما منح النشاط طابعًا تربويًا مميزًا.. بعد ذلك، قُدّم نص الأخلاق نجاة المجتمع للكاتبة أميرة عفرون، يليه مقال طلب العلم للكاتبة وسيلة دحمون، إضافة إلى قصتين قصيرتين للدكتورة فهيمة طويل والدكتورة بن سلطان جمعية ... ...

حوار صحفي مع الكاتبة زينة لعجيمي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

في هذا العدد من مجلة إيلزا نقترب من تجربة أدبية تؤمن بأن الكتابة ليست خيارًا عابرًا، بل قدر جميل ورسالة واضحة المعالم. من بداياتها في مجلة نور الثقافية إلى حضورها في الاتحاد العربي الدولي للشعر والثقافة، ترسم الكاتبة زينة لعجبمي مسارًا قائمًا على الالتزام بالقيم وبناء هوية أدبية خاصة. في هذا الحوار تتحدث بصراحة عن كتابها الأول “همة نحو القمة”، وعن علاقتها العفوية بالنص، وعن رؤيتها لدور الكاتبة العربية اليوم بين الرسالة والتأثير  1. زينة، كيف بدأت رحلتك مع الكتابة، هل سعيت لها أم أن الأمر كان محض صدفة؟ ومتى شعرتِ لأول مرة أن الكتابة أصبحت جزءًا من هويتك؟ لم يخطر يوما ببالي أن أصبح كاتبة، تماما كما كتبت في قصيدتي "وألفيتُني فجأة كاتبة"، الكتابة هي إحدى أقداري الجميلة. أؤمن جدا بضرورة أن يكون المرء رساليا في هذه الحياة، الكتابة بالنسبة لي تتعدى مفهوم الهواية والترف الفكري، هي رسالة سامية ورؤية متعددة الأبعاد.   2. كتابك الورقي الأول “همة نحو القمة” صدر عام 2024، ماذا يمثل لك هذا الكتاب على المستوى الشخصي والإبداعي؟ "همة نحو القمة" كتيب ضمّ أولى خواطري، كانت خطوة نوعية ...