بين القرآن والقصيدة.. سوار زيد تكتب من قلبٍ فلسطيني يبحث عن النور.. في هذا اللقاء الخاص مع مجلة «إيلزا»، نستضيف الكاتبة الفلسطينية سوار زيد، البالغة من العمر 27 عامًا، خريجة الشريعة الإسلامية، ومعلمة القرآن الكريم، والتي تحفظ منه تسعة عشر جزءًا. تجربة سوار لا تقف عند حدود الدراسة أو التعليم، بل تمتد إلى فضاء أدبي يحمل القصيدة والخواطر كمساحة للتعبير عن الذات والهوية والروح. بين فلسطين التي شكّلت الذاكرة الأولى، وبين النصوص التي تنبض بالإيمان والحس الإنساني، تفتح سوار نافذة على عالمها الداخلي، حيث تتجاور الكلمة مع المعنى، واللغة مع الرسالة، في رحلة كتابة لا تبحث عن الزخرف بقدر ما تبحث عن الصدق. 1. كيف انعكست نشأتك في فلسطين على صوتكِ الشعري، وما الذي يميّز تجربتكِ عن غيرها؟ نشأتي في فلسطين كانت بداية انطلاق موهبتي، فمنذ أن عصفت الحروب بأرض بلادي عاهدت نفسي أن تنسج حروفي بوارق الأمل، وأن يندثر منها الظلام والسوداوية. أما ما ميّز تجربتي عن غيرها فهو أن كتاباتي نابعة من حسّ عاطفي أكثر من كونها مجرد كلمات تُكتب وتُنشر، فأنا حين أكتب أشعر أنني أداعب الحروف كما لو كنت أداعب طفلًا صغيرًا، وأحس...
مجلة إيلزاالأدبية
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .