google-site-verification: google304899934cc37632.html الأنوثة في المتخيل السردي وتداولية المعنى: غادة السمان نموذجًا بقلم الكاتبة الأردنية ربما رباعي التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوثة في المتخيل السردي وتداولية المعنى: غادة السمان نموذجًا بقلم الكاتبة الأردنية ربما رباعي

العنوان:

الأنوثة في المتخيل السردي وتداولية المعنى: غادة السمان نموذجًا

المقدمة:

تُعدّ غادة السمان واحدة من أبرز الكاتبات السوريات والعربيات في القرن العشرين، وقد تميزت نصوصها السردية – رواياتها وقصصها ورسائلها – بحضور أنثوي طاغٍ، لا بوصفه حضورًا جسديًا فقط، بل كوعيٍ وجودي وجمالي وثقافي. وتتعالق مفردات الأنوثة في نصوصها مع أطر سردية تنتج معاني تتجاوز سطح النص، لتدخل في حيز التداول الثقافي والاجتماعي.

الإشكالية:

كيف تتجلى الأنوثة في المتخيل السردي لغادة السمان؟ وما هي الآليات التداولية التي تساهم في تشكيل المعنى حول هذه الأنوثة في نصوصها؟

الأهداف:

1. تحليل تمثلات الأنوثة في خطاب غادة السمان السردي.

2. كشف الآليات التداولية التي تساهم في إنتاج المعنى ضمن هذا الخطاب.

3. استكشاف البعد الثقافي والاجتماعي للأنوثة كما يظهر في المتخيل السردي.

الإطار النظري:

السرد ومتخيله: الاعتماد على مناهج تحليل السرد مثل السرد البنيوي والوصفي.

تداولية المعنى: استخدام مفاهيم التداولية (السياق، المقصدية، الفعل الكلامي، الضمني...) لتحليل كيفية توليد المعنى من النص.

النقد النسوي: توظيف الرؤية النسوية في تحليل الأنوثة كفعل مقاومة أو استعادة للذات في نصوص غادة السمان.

المحاور المقترحة للتحليل:

1. الأنوثة بوصفها تمردًا وجوديًا:

الشخصيات النسائية: تحليل شخصيات المرأة في روايات مثل "كوابيس بيروت" و"ليلى والذئب".

التحدي للأدوار التقليدية: كيف تتحدى الساردة / البطلة الأدوار التقليدية المفروضة عليها؟


2. الجسد الأنثوي كفضاء رمزي:

توظيف الجسد: كيف يتم توظيف الجسد في نصوص السمان كأداة لتحرير المعنى أو مقاومة التشييء؟

مقاربة الجسد بين الواقعي والمتخيل: كيف يتداخل الجسد الواقعي مع الجسد المتخيل في النصوص؟


3. الأنوثة في رسائل الحب والبوح:

رسائل غسان كنفاني: في "رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان"، كيف يُعاد بناء الأنوثة بين النص واللا نص؟

تداولية البوح الأنثوي: كيف تُظهر الرسائل التفاعل بين الذات الأنثوية والآخر الذكوري؟

الشواهد النصية:

"إنني أحبكِ بصدق، ولكنني أخشاكِ... إنني أشعر بأنكِ قادرة على امتصاصي بطريقة ما تدمر السيادة التي يمارسها أبي على أمي!".

"لم يكن ذنبك أننا لم نتفاهم ولا ذنبي... لم تكن تخدعني ولا كنت أخدعك... كل ما في الأمر أن كلينا يعني بكلماته قيم الأشياء كما يفهمها هو في عالمه...".

"نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني، يقرع باب ذاكرتي ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين وإبرة (أنسولينه) وصخبه المرح، يجرني من يدي لنتسكع معاً تحت المطر، ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء، ونتبادل الموت والحياة والفرح بلا أقنعة... والرسائل أيضاً".

4. اللغة الأنثوية:

اللغة كأداة تعبيرية: هل يمكن الحديث عن لغة أنثوية في خطاب السمان؟

الأدوات اللغوية: استخدام الاستعارات، المجاز، التكرار، والتقابل كأدوات لغوية تكشف تمثلات الذات الأنثوية.

5. السياق الثقافي والاجتماعي:

انعكاسات الأنوثة في السياقات المختلفة: كيف تنعكس الأنوثة في نصوص غادة ضمن سياقات بيروت، الحرب، والاغتراب؟

علاقة خطاب السمان بالخطاب الذكوري المهيمن: كيف تتعامل غادة السمان مع الخطاب الذكوري وتعيد تشكيله؟

النتائج المتوقعة:

الأنوثة في خطاب غادة السمان ليست وصفًا بيولوجيًا، بل بنية سردية ورمزية.

التداولية تكشف عن قصدية كامنة في إعادة تشكيل المعنى حول المرأة والذات والحرية.

السرد الأنثوي عند السمان يعيد تموضع المرأة كفاعل معرفي وجمالي.

الخاتمة:

تمثل نصوص غادة السمان مختبرًا حيًا لتحولات المفهوم الأنثوي في السرد العربي المعاصر. وعبر عدسة التداولية يمكن تفكيك هذا الخطاب لقراءة الأنوثة بوصفها مشروعًا سرديًا دلاليًا متكاملًا، لا مجرد وصف أو حالة.
ربا رباعي 
الاردن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...