التخطي إلى المحتوى الرئيسي
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة:
الاسم : وئام دحماني
عُمرك :21ربيعا 
بلدك: الجزائر
الولاية :تيبازة
ماهو مستواك الدراسي ؟
ماستر ترجمة مؤسساتية 
-موهبتك؟ 
أهوى كثيرا الكتابة. 

-كيف اكتشفت موهبتك؟ 
بدأت بوادر الكتابة تظهر عليّ منذ نعومة أظافري إذ كنت أكتب عن كلّ مايعجبني ويلهمني وكبرت معي هذه الموهبة فأصبح أساتذتي يشيدون بكتاباتي وهذا ماعزّزها لديّ .

- وكيف قُمت بتطويرها؟   
كان للمطالعة دورا بارزا في تطوير وتحسين هذه الموهبة إذ ساعدتني على اكتساب رصيد لغوي يمكنّنا من خوض غمار الكتابة.

-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟ 
في سنة 2025 صدر مولودي الأدبي الأوّل بعنوان :
فن قيادة الحياة 
والذي يضمّ جملة من المقالات والنّصوص التي تعلّمنا كيف نقود حياتنا باتّزان وثبات وحكمة.
 

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟  
عن طريق مراجعة والتّدقيق .

-ما الذي تحبه بنفسك؟ 
وئام كشخصية.
-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ 
لايوجد لديّ بيئة محدّدة إنّما الشخص الفطن يعمل ويتأقلم ويكون مرنا يعمل في كلّ البيئات والأوقات.
-هل لديك مواهب أخرى ؟ 
 إلى جانب الكتابة أحبّ الإلقاء .
-ما هي إنجازاتك؟
لازلنا في بداية المسار ونطمح لإنجازات أكبر وماحققناه غيض من فيض.

-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
أفخر جدا بالملتقيات والمسابقات والمخيم الذي نظّمته وأشرفت عليه في نادي إيلزا الثقافي والذي جمعني بكاتبات من مختلف أنحاء العالم ومن هذا المنبر تحية خالصة لمديرة مجلة إيلزا الأدبية للإناث على الفرصة التي منحتني إياها وعلى الثقة معا نبني صرح إيلزا.
-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ 
قرأت مؤخرا كتاب عزيزي المدقّق اللّغوي للكاتب محمود عبد الرازق جمعة وأعجبت كثيرا بما طرحه في هذا الكتاب والكمّ الغزير من المعلومات.
من هم قدوتك في الحياة؟ 
قدوتي وأسوتي في هذه الحياة أمهات المؤمنين الصحابيات رضي اللّه عليهنّ، فلطالما كنّ خير نموذج للمرأة المسلمة الفقيهة المؤمنة المسلمة ...

-هل واجهت صعوبات؟
لابد على المرء أن يمرّ على بعض المطبّات ليصل إلى مبتغاه ويمتطي جواد أحلامه فطريق النجاح ليس محفوفا زهورا.

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
الاستمرار وعدم الاستسلام والمحاولة المستمرّة والسعي نحو ماتريد مفاتيح تمكنك من تجاوز الصعوبات 
-لمن توجه الشكر؟ 
أهدي شكري و تحياتي إلى الأسرة والعائلة الكريمة فردا فردا وإلى رفقاء الدرب والمسار وأسرة مجلة إيلزا الأدبية للإناث.
-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ 
نطمح لنصبح أفضل نسخة من أنفسنا وأن نكون شخصا فاعلا رساليّا يزيح ظلام الدّجى عن أمّتنا وذلك من خلال جملة من الأهداف التي سطّرناها ونصبو لتحقيقها ونسأل اللّه التّوفيق والسّداد.
-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
استمروا بالكتابة توكلوا على الله واعملوا على تطوير موهبتكم وإبرازها وإصدار مؤلفاتكم الشخصية.
#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 
#بشرى دلهوم #
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش