google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية 

في عالمٍ تتقاطع فيه الكلمة مع الصورة، ويصبح فيه الإبداع وسيلة للتعبير والوعي، تبرز أسماء شابة اختارت أن تصنع مسارها بثبات وشغف. من بين هذه الأسماء، نلتقي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث بالكاتبة والإعلامية رميصاء بن علي، التي استطاعت أن تجمع بين الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير، وأن تترك بصمتها في الكتب الجامعة والمجلات الثقافية رغم حداثة تجربتها. من خلال هذا الحوار، نقترب من تفاصيل رحلتها، دوافعها الأولى، التحديات التي واجهتها، وكيف حوّلت الشغف إلى إنجازات ملموسة.


الاسم واللقب: رميصاء بن علي
العمر: 25 سنة
البلد: الجزائر
الولاية: المغير
المستوى الدراسي: ماستر إعلام واتصال


س: ما هي موهبتك؟
ج: الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير.

س: كيف اكتشفتِ موهبتك؟
ج: اكتشفت موهبتي من خلال انجذابي الدائم للكلمة، وقدرتي على التعبير عمّا بداخلي بالكتابة أكثر من أي وسيلة أخرى. كانت الكتابة في البداية مساحة شخصية أعبّر فيها عن أفكاري ومشاعري، ومع الاستمرار أدركت أنها ليست مجرد هواية، بل موهبة تحتاج إلى صقل وتطوير.

س: وكيف قمتِ بتطويرها؟
ج: طوّرت موهبتي بالالتزام بالقراءة المستمرة، والكتابة اليومية أو المنتظمة، والتجريب في الأساليب والموضوعات المختلفة، إلى جانب تقبّل النقد البنّاء والاستفادة منه. كما ساهمت مشاركتي في المجموعات والأنشطة الثقافية والأعمال الجماعية في صقل تجربتي وتوسيع رؤيتي الإبداعية.

س: ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟
ج: شاركتُ في 9 كتب جامعة، من بينها 3 كتب ورقية: فتاة التوليب، غفوة نفوس، إكسير الروح (عودة أمل).
كما شاركتُ في 6 كتب إلكترونية: لا للتنمر، شيفرة الحياة (أسرار خلف كل خطوة)، المحنكة، رحلة استجابة، جزائرسطنيتين، قلب رغم كل شيء.
ولي مقالات ومشاركات في مجلات ثقافية منها: مجلة إيزم الثقافية ومجلة إيلزا الأدبية للإناث، إضافة إلى مشاركات ضمن اتحاد ملتقى كتاب حول العالم والعديد من الفعاليات الثقافية.

س: كيف تتأكدين من دقة وواقعية أعمالك؟
ج: أعتمد على مصادر موثوقة مثل الكتب والمقالات العلمية والمواقع الرسمية، وأستشير مختصين عند الحاجة، كما أستفيد من النقد البنّاء لتصحيح أي خطأ.

س: ما الذي تحبينه في نفسك؟
ج: كوني إنسانة طموحة لا تعرف الاستسلام أمام الصعوبات، وأسعى دائمًا لتطوير ذاتي ومهاراتي. لدي شغف بالمعرفة والإبداع، وأؤمن بأن العمل الجاد والمثابرة هما السبيل لتحقيق الأحلام، وأحرص على ترك أثر إيجابي من خلال كتاباتي ومشاركاتي الثقافية.

س: ما البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟
ج: البيئة التي تجمع بين الهدوء والتركيز، وتكون محفزة على التعلم والتطوير، ومحاطة بأشخاص يقدّرون الإبداع ويتبادلون الأفكار والنقد البنّاء، مع مساحة كافية للتعبير بحرية والعمل بروح الفريق.

س: هل لديك مواهب أخرى؟
ج: نعم، لدي موهبة التنشيط والتعليق الصوتي.

س: ما أبرز إنجازاتك؟
ج: متحصلة على شهادة ماستر إعلام واتصال بجامعة الوادي، وشهادة تصوير فوتوغرافي، وشهادات مشاركة في كتب جامعة، وشهادة تربص في الإعلام من جريدة القائد نيوز، وشهادة يوم تكويني في الروبورتاج من نفس الجريدة. كما أنني مصممة وصاحبة صفحة Roma Décoration، ومصممة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث، ومحررة أخبار وكاتبة حوارات منها حواران بجريدة الجديد اليومي، وصاحبة صفحة نسائم روحانية.

س: ما الإنجاز الذي تفخرين به؟
ج: أفخر بكوني خريجة إعلام واتصال، وكاتبة، ومصممة، ومحررة أخبار.

س: ما آخر كتاب قرأتِه ولفت اهتمامك؟
ج: كتاب رسائل من القرآن لأدهم الشرقاوي، لجمال أسلوبه وعمقه الروحي الذي يقرّب المعاني القرآنية من واقع الإنسان.

س: من هم قدوتك في الحياة؟
ج: والداي، فبفضلهما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، وقد غرسا فيّ الصبر والمثابرة والثقة بالنفس. كما أستلهم من الشخصيات الأدبية والفكرية والنساء المبدعات اللواتي تركن بصمات مميزة رغم التحديات.

س: هل واجهتِ صعوبات في مسيرتك؟
ج: نعم، واجهت صعوبات خاصة في بداياتي، إذ لم أكن على دراية بالمجموعات الأدبية أو دور النشر. ومع البحث والسؤال تعرّفت على مجلة إيزم الثقافية التي كان لها دور كبير في توجيهي، وكانت مشاركتي الأولى في كتاب جماعي ورقي بعنوان فتاة التوليب محطة مفصلية في مسيرتي.

س: وكيف تغلبتِ على هذه الصعوبات؟
ج: بالإرادة والعزيمة، وتحويل كل عقبة إلى فرصة للتعلّم، والاستمداد من شغفي بالكتابة ودعم من حولي وتوفيق الله عز وجل.

س: لمن توجهين الشكر؟
ج: أشكر الله أولًا، ثم والديّ اللذين كان دعمهما وحبهما مصدر إلهامي وقوتي في مسيرتي الأدبية والإعلامية.

س: ما طموحاتك المستقبلية؟
ج: أن أصبح إعلامية ومنشطة ناجحة، وأن أتميّز في الكتابة والنشر وإصدار روايات باسمي، والاحتراف في التصوير الفوتوغرافي والتصميم والتعليق الصوتي، والمساهمة في مشاريع إبداعية هادفة.

س: كلمة توجّهينها للمواهب المبتدئة في الكتابة؟
ج: لا تنتظروا الكمال؛ فالكتابة تنضج بالمحاولة والخطأ. اكتبوا لأنفسكم قبل الآخرين، وامنحوا الكلمة وقتها لتنمو وتعبّر بصدق.

في ختام هذا الحوار، نلمس بوضوح أن رميصاء بن علي مشروع إبداعي متكامل يسير بثبات نحو التميّز، مستندًا إلى العلم والشغف والعمل الجاد. تجربة تؤكد أن البدايات المتواضعة لا تمنع الوصول، وأن الإصرار يصنع الفارق. مجلة إيلزا الأدبية للإناث تتمنى لها مزيدًا من التألق والعطاء، وأن تبقى الكلمة والصورة جسرها لترك أثر ثقافي وإنساني مشرق.

 مريضة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية 
الصحفية بشرى دلهوم الجزائرية 

تعليقات

  1. رميسة صديقتي القوية المثابرة اتمنى ان تحظى بما يليق بها فهي تستحق ان تكون الافضل

    ردحذف
  2. ماشاء الله عليك صحبتي علما وخلقا حفظك الله 🌹💞🤍

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...