التخطي إلى المحتوى الرئيسي
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم: لبنى ملال
اسم الشهرة: كتاليا
العمر: ثلاثة عقود
البلد: الجزائر
الولاية: باتنة
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم 
• ما هو مستواك الدراسي؟
مستواي الدراسي جامعي، وقد ساعدني ذلك كثيرًا في تنمية فكري ومعرفتي، مما انعكس إيجابًا على أسلوبي في الكتابة والبحث.
• موهبتك؟
موهبتي الأساسية هي الكتابة الأدبية، خاصة في مجالات الخواطر والقصص والروايات التي تمسّ الإنسان ومشاعره وتجربته في الحياة، كما أهتم بالكتابة التي تحمل بعدًا واقعيًا وإنسانيًا.
• كيف اكتشفت موهبتك؟
اكتشفت موهبتي منذ سنوات عندما كنت أعبّر عن مشاعري وأفكاري بالكتابة، فوجدت أن الكلمات تمنحني مساحة للتعبير عما لا أستطيع قوله أحيانًا. مع مرور الوقت بدأت ألاحظ إعجاب من يقرأ نصوصي، مما شجعني على الاستمرار.
• وكيف قمت بتطويرها؟
عملت على تطوير موهبتي من خلال القراءة المستمرة، والاطلاع على تجارب الكتّاب، إضافة إلى الممارسة الدائمة للكتابة والتعلم من النقد البنّاء، لأن الكاتب لا يتطور إلا بالتجربة والتعلم.
• ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟
من أهم الأعمال التي أعمل عليها روايات وخواطر أدبية تعالج قضايا إنسانية واجتماعية، ومن بينها أعمال تتناول تجربة الأمومة والحمل والولادة القيصرية بطريقة واقعية تجمع بين الجانب الإنساني والمعلومة العلمية.
• كيف تتأكدين أن عملك دقيق وواقعي؟
أحرص على البحث والاطلاع على مصادر موثوقة قبل كتابة أي موضوع يحمل معلومات علمية، كما أستفيد من تجارب حقيقية ومن آراء مختصين حتى يكون العمل صادقًا وقريبًا من الواقع.
• ما الذي تحبينه في نفسك؟
أحب في نفسي الإصرار والطموح، وكذلك قدرتي على التعبير الصادق عن المشاعر الإنسانية من خلال الكتابة.
• ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟
أفضل العمل في بيئة هادئة مليئة بالسكينة، لأن الهدوء يساعدني على التركيز واستحضار الأفكار والإبداع في الكتابة.
• هل لديك مواهب أخرى؟
إلى جانب الكتابة أحب القراءة والتأمل، وأهتم بكل ما يطوّر الفكر والمعرفة.
• ما هي إنجازاتك؟
من إنجازاتي أنني استطعت أن أعبّر عن أفكاري ومشاعري من خلال نصوص أدبية لاقت اهتمامًا وتشجيعًا من القرّاء، وأسعى دائمًا لتطوير أعمالي والوصول بها إلى مستوى أفضل.
• ما الإنجاز الذي تفخرين به؟
أفخر بقدرتي على الاستمرار في الكتابة رغم التحديات، وبأن كلماتي استطاعت أن تلامس مشاعر بعض القرّاء.
• ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك؟
أهتم غالبًا بقراءة الكتب الأدبية والإنسانية التي تغني الفكر وتلهم الكاتب، لأن القراءة هي الوقود الحقيقي لأي كاتب.
• من هم قدوتك في الحياة؟
قدوتي هم كل الأشخاص الذين استطاعوا أن يتركوا أثرًا طيبًا في حياة الآخرين بالعلم أو الأدب أو الأخلاق.
• هل واجهت صعوبات؟
نعم، مثل أي كاتب في بداياته واجهت بعض الصعوبات مثل قلة الدعم أو التحديات التي تواجه المبدعين في بداية طريقهم.
• وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل؟
تغلبت عليها بالإصرار والثقة بالنفس، وبالإيمان بأن الموهبة تحتاج إلى صبر وعمل مستمر حتى تنجح.
• لمن توجهين الشكر؟
أوجه شكري لكل من دعمني وشجعني في مسيرتي الأدبية، ولكل قارئ منح كلماتي وقتًا واهتمامًا.
• ما هي طموحاتك في المستقبل؟
أطمح إلى نشر أعمال أدبية مميزة تصل إلى أكبر عدد من القرّاء، وأن أقدم كتابات تحمل رسالة إنسانية نافعة.
• وجهي رسالة للمواهب المبتدئة في مجال الكتابة؟
أنصح كل موهبة مبتدئة بأن تؤمن بموهبتها، وأن تقرأ كثيرًا وتكتب باستمرار، وألا تخاف من النقد أو البدايات البسيطة، فكل كاتب كبير بدأ بخطوة صغيرة.
مجلة إيلزا الأدبية للإناث
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم – الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش