كيف سيكون العِوَض؟
لأولئك الذين سُلبوا أكثر ممّا مُنحوا،
ولأرواحٍ تجرّعت الخيبة حتى صار طعم المرارة
جزءًا من لهجتها الداخلية.
كيف سيكون العِوَض
لقلوبٍ خُذلت في اللحظة التي كانت
بأمسّ الحاجة ليدٍ تُنقذها،
ولصدورٍ ضاقت من كثرة الاحتمال
حتى لم تعد تملك إلّا أن تتنفس بالصمت؟
العِوَض…
لن يأتي على هيئة بشرٍ يشبهون من كسروا،
ولا على شكل يدٍ تَعِد ولا تَفي،
بل سيأتي كطمأنينةٍ تُولد فجأة،
كقوةٍ لم تكن تعرفين أنك تملكينها،
كنورٍ خافت في أول الطريق
يُخبرك أن الله رأى، وسمع، وجبَر.
سيكون العِوَض
راحةً في قلبٍ اعتاد الوجع،
وبدءًا جديدًا لا يشبه الأمس،
وسلامًا يليق بمن نجا من الخذلان
ولم يفقد نقاءه رغم كل شيء.
ذلك هو العِوَض الحقيقي…
أن تُشفى روحك حتى لو بقي العالم كما هو،
وأن ينهض داخلك ضوء
أقوى من كل الذين أسقطوه.
بقلم عباس انفال وجدان
جميل حبيبتي .موفقة❤️❤️❤️❤️
ردحذف