عدتُ…
لكنني لستُ أنا،
أنا بقايا قلبٍ ضُمِّد على عجل...
وجراحٌ حاولتُ خياطتها
بإبر الصبر وخيوط التحمّل...
لكنها ما زالت تنزف
حين يلامسها الحنين.
كلُّ طعنةٍ زرعت في صدري
صنعت منّي نسخةً أكثر قسوة...
وأكثر وضوحاً.
لم أعد أبتسم للخذلان...
ولم أعد أؤمن بوعودٍ
تتفتت في أول اختبار.
إنها عودتي الدامية...
أحمل في يدي ندوباً
وفي عيني شرراً...
أعودُ لا لأنتقم،
بل لأعلن أنني نجوتُ...
أنني رغم النزيف وقفت...
وما زلتُ أكتب اسمي
على حائط الحياة…
بمدادٍ من جراحٍ لم تقتلني.
تعليقات
إرسال تعليق