التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

‎حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة ‎الاسم :صبرينة سديري ‎عُمرك : 34 ‎بلدك: الجزائر  ‎الولاية قصر الشلالةً ‎ماهو مستواك الدراسي ؟ ثالثة ثانوي  - موهبتك؟ الرسم ‎-كيف اكتشفت موهبتك؟ منذ الصغر كنت مولعة برسم وتلقيت دعم والاهتمام من اهلي لكي تتطور موهبتي ‎ - وكيف قُمت بتطويرها؟ بلممارسة المستمر وتجربة كل المدارس والاساليب والتقنيات حتى استقريت على الاسلوب الذي انا عليه وهو السريالي في تجسيد افكاري ورؤياتي بشكل خيالي في تجسيد مااريد ان اجسده في لوحاتي ‎-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟    ‎-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ من المشاركات والاشادات العربية والغربية وتحصلي على شهادات مشاركة من كل دول العالم ‎-ما الذي تحبه بنفسك؟ احب مساعدة غيري بموهبتي وفني لابراز الجمال والإبداع الفني  ‎-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ الهدوء والراحة النفسية  ‎-هل لديك مواهب أخرى ؟ ممكن ولم اكتشفها فكل تركيزي على الرسم   ‎-ما هي إنجازاتك؟ اقامة معارض خاصة بي ونشر لوحاتي عالميا وابراز اسمي واسم الجزائر باعمال فنية مشرفة ‎-ما الإنجاز الذي تفخر به؟ انجازات ...
حوار صحفي مع الكاتبة جازية احمد الجزائري 1. منذ وعيت وجدت نفسي اردد شعر مفدي زكريا وكأنه احد أفراد اسرتي وزادني شعر محمود درويش سفر مارجعت منه لى حد الساعة !!  اما الوعي الإبداعي إذا لم تشكله ثورتنا الخالدة بوقعها وثقلها وقوتها في نفسية اي مبدع عاشها في حكايات والديه لا أظن أنه ابن بار لثورة عظيمة . 2.اكتب بروح المجتمع اعبر عنه ..كلماتي تعنيه اكثر مما تعنيني ..اكتب للجمال الذي اراه بفلسفتي الخاصة في شعر او قصة ...يجمع بين الرمزية والواقع تختلط الريشة بالقلم تظهر في شكل لون ادبي لاتهمني مسمياته بقدر أنه حرف يصوغ مكنونات الألم والجرج ليصير تحد رغما عن كل القيود الشكلية للقصيدة والقصة القصيرة . 3 حينما ينشر لي في جريدة ما ويكون لي قراء ..جميل جدا ..يكفيني ذلك . النقد الأدبي حقا علامة فارقة في مسيرة اي كان ..  # الناقد والاديب عمرو العنتبلي نقده لكتاباتي كان جمالا ادبيا إ اضافة لي .. # ايضا مشاركتي في كتاب الحاذقة امر اعتز به. #كذلك حوارتي الأدبية مع كتاب وفنانين بجريدة المساء ..كان علامة فارقة . 4.حب الوطن ..قضية الأمة فلسطين .. المرأة. 6 بالتفاعل مع كتاباتي في كل صفحاتي بالف...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة: الاسم : وئام دحماني عُمرك :21ربيعا  بلدك: الجزائر الولاية :تيبازة ماهو مستواك الدراسي ؟ ماستر ترجمة مؤسساتية  -موهبتك؟  أهوى كثيرا الكتابة.  -كيف اكتشفت موهبتك؟  بدأت بوادر الكتابة تظهر عليّ منذ نعومة أظافري إذ كنت أكتب عن كلّ مايعجبني ويلهمني وكبرت معي هذه الموهبة فأصبح أساتذتي يشيدون بكتاباتي وهذا ماعزّزها لديّ . - وكيف قُمت بتطويرها؟    كان للمطالعة دورا بارزا في تطوير وتحسين هذه الموهبة إذ ساعدتني على اكتساب رصيد لغوي يمكنّنا من خوض غمار الكتابة. -ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟  في سنة 2025 صدر مولودي الأدبي الأوّل بعنوان : فن قيادة الحياة  والذي يضمّ جملة من المقالات والنّصوص التي تعلّمنا كيف نقود حياتنا باتّزان وثبات وحكمة.   -كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟   عن طريق مراجعة والتّدقيق . -ما الذي تحبه بنفسك؟  وئام كشخصية. -ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟  لايوجد لديّ بيئة محدّدة إنّما الشخص الفطن يعمل ويتأقلم ويكون مرنا يعمل في كلّ البيئات والأوقات. -هل لديك ...
حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة الاسم: لبنى ملال اسم الشهرة: كتاليا العمر: ثلاثة عقود البلد: الجزائر الولاية: باتنة المحررة الصحفية: بشرى دلهوم  • ما هو مستواك الدراسي؟ مستواي الدراسي جامعي، وقد ساعدني ذلك كثيرًا في تنمية فكري ومعرفتي، مما انعكس إيجابًا على أسلوبي في الكتابة والبحث. • موهبتك؟ موهبتي الأساسية هي الكتابة الأدبية، خاصة في مجالات الخواطر والقصص والروايات التي تمسّ الإنسان ومشاعره وتجربته في الحياة، كما أهتم بالكتابة التي تحمل بعدًا واقعيًا وإنسانيًا. • كيف اكتشفت موهبتك؟ اكتشفت موهبتي منذ سنوات عندما كنت أعبّر عن مشاعري وأفكاري بالكتابة، فوجدت أن الكلمات تمنحني مساحة للتعبير عما لا أستطيع قوله أحيانًا. مع مرور الوقت بدأت ألاحظ إعجاب من يقرأ نصوصي، مما شجعني على الاستمرار. • وكيف قمت بتطويرها؟ عملت على تطوير موهبتي من خلال القراءة المستمرة، والاطلاع على تجارب الكتّاب، إضافة إلى الممارسة الدائمة للكتابة والتعلم من النقد البنّاء، لأن الكاتب لا يتطور إلا بالتجربة والتعلم. • ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟ من أهم الأعمال التي أعمل عليها روايات وخواطر أدبية تعالج ...
حوار صحفي مع الكاتبة المصرية ليلى عبد الله قاسم المحررة الصحفية: بشرى دلهوم – الجزائر مؤسسة: مجلة اليزا الأدبية للإناث الاسم: ليلى عبد الله قاسم العمر: تجاوزت الخامسة والأربعين، لكنني أؤمن أن العمر ليس مجرد رقم، بل رحلة مستمرة من الخبرات والتجارب التي تصقل الروح وتغذي الفكر. البلد: مصر، الأرض المباركة التي ذُكرت في القرآن الكريم، ومهد الحضارة والفكر عبر العصور. المحافظة: محافظة الغربية – جمهورية مصر العربية المستوى الدراسي: حاصلة على بكالوريوس تجارة – شعبة تجارية، إضافة إلى الدبلوم العام في التربية (طرق التدريس)، ودورات في مهارات الحاسب الآلي ICDL، بالإضافة إلى دراسات متقدمة في التوحيد وتجويد القرآن الكريم، والتي أسهمت في صقل لغتي وإثراء الحس البلاغي لدي. موهبتك؟ الكتابة الأدبية، وبالتحديد كتابة الخواطر والنصوص التأملية، هي عالمي الخاص. إنها ليست مجرد كلمات على الورق، بل مساحة يلتقي فيها الفكر بالشعور، ويصبح بإمكان الروح أن تتحدث عبر اللغة. كيف اكتشفتِ موهبتك؟ منذ الصغر كنت شغوفة بالقراءة، وكانت الكتب نافذتي إلى عوالم متعددة. في المدرسة، وخصوصًا في حصة التعبير، كانت المعلمة تطلب مني قر...

ملخص نشاط نادي القراءة 📚 اقرأ10 فيفري 2026

ملخص نشاط نادي القراءة 📚 اقرأ 10 فيفري 2026 -كان يومًا رائعًا ومفعمًا بالإلهام والحيوية.. افتُتح اللقاء بالترحيب بالحضور الكريم وعضوات النادي، ثم انطلقت فقرات البرنامج بقراءات قصصية هادفة للأطفال.. استمتع الصغار بقصة الحمامة والنملة، تلتها قصة الحمار والحصان المغرور بصوت الكاتبة أمال سايح، حيث تعلّموا قيم التعاون والتواضع ونبذ الغرور.. ✨️ فقرة القراءات المختارة: تألق الأطفال: بن بلقاسم مرام، بن بلقاسم نرجس، وبن بلقاسم أحمد، وقدموا قراءات مميزة، عبّرت بثقة وبراءة لمست القلوب.. كما أضفت السيدة ليلى دهاش مداخلة قيّمة، أضفت بحديثها لمسة وعي وتشجيع، وكان لكلماتها أثر طيب في نفوس الأطفال والحضور.. ✨️ مداخلة الكاتب عبد العزيز عمراني، رئيس نادي الأفق الأدبي، أضافت عمقًا وحيوية للقاء بكلماته الداعمة.. تخللت الفقرات مناقشات تفاعلية مع الأطفال والحضور لاستخلاص القيم والمعاني من كل قصة، مما منح النشاط طابعًا تربويًا مميزًا.. بعد ذلك، قُدّم نص الأخلاق نجاة المجتمع للكاتبة أميرة عفرون، يليه مقال طلب العلم للكاتبة وسيلة دحمون، إضافة إلى قصتين قصيرتين للدكتورة فهيمة طويل والدكتورة بن سلطان جمعية ... ...

حوار صحفي مع الكاتبة زينة لعجيمي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

في هذا العدد من مجلة إيلزا نقترب من تجربة أدبية تؤمن بأن الكتابة ليست خيارًا عابرًا، بل قدر جميل ورسالة واضحة المعالم. من بداياتها في مجلة نور الثقافية إلى حضورها في الاتحاد العربي الدولي للشعر والثقافة، ترسم الكاتبة زينة لعجبمي مسارًا قائمًا على الالتزام بالقيم وبناء هوية أدبية خاصة. في هذا الحوار تتحدث بصراحة عن كتابها الأول “همة نحو القمة”، وعن علاقتها العفوية بالنص، وعن رؤيتها لدور الكاتبة العربية اليوم بين الرسالة والتأثير  1. زينة، كيف بدأت رحلتك مع الكتابة، هل سعيت لها أم أن الأمر كان محض صدفة؟ ومتى شعرتِ لأول مرة أن الكتابة أصبحت جزءًا من هويتك؟ لم يخطر يوما ببالي أن أصبح كاتبة، تماما كما كتبت في قصيدتي "وألفيتُني فجأة كاتبة"، الكتابة هي إحدى أقداري الجميلة. أؤمن جدا بضرورة أن يكون المرء رساليا في هذه الحياة، الكتابة بالنسبة لي تتعدى مفهوم الهواية والترف الفكري، هي رسالة سامية ورؤية متعددة الأبعاد.   2. كتابك الورقي الأول “همة نحو القمة” صدر عام 2024، ماذا يمثل لك هذا الكتاب على المستوى الشخصي والإبداعي؟ "همة نحو القمة" كتيب ضمّ أولى خواطري، كانت خطوة نوعية ...

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة رميصاء بن علي مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  في عالمٍ تتقاطع فيه الكلمة مع الصورة، ويصبح فيه الإبداع وسيلة للتعبير والوعي، تبرز أسماء شابة اختارت أن تصنع مسارها بثبات وشغف. من بين هذه الأسماء، نلتقي في مجلة إيلزا الأدبية للإناث بالكاتبة والإعلامية رميصاء بن علي، التي استطاعت أن تجمع بين الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير، وأن تترك بصمتها في الكتب الجامعة والمجلات الثقافية رغم حداثة تجربتها. من خلال هذا الحوار، نقترب من تفاصيل رحلتها، دوافعها الأولى، التحديات التي واجهتها، وكيف حوّلت الشغف إلى إنجازات ملموسة. الاسم واللقب: رميصاء بن علي العمر: 25 سنة البلد: الجزائر الولاية: المغير المستوى الدراسي: ماستر إعلام واتصال س: ما هي موهبتك؟ ج: الكتابة، الإعلام، التصميم، والتصوير. س: كيف اكتشفتِ موهبتك؟ ج: اكتشفت موهبتي من خلال انجذابي الدائم للكلمة، وقدرتي على التعبير عمّا بداخلي بالكتابة أكثر من أي وسيلة أخرى. كانت الكتابة في البداية مساحة شخصية أعبّر فيها عن أفكاري ومشاعري، ومع الاستمرار أدركت أنها ليست مجرد هواية، بل موهبة تحتاج إلى صقل وتطوير. س: وكيف قمتِ...

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب

حوار صحفي مع الكاتبة ليلى أبو الدهب في عالم تتسارع فيه الإيقاعات وتتزاحم فيه الأصوات، تبقى الكلمة الصادقة قادرة على العبور إلى القلب دون استئذان. ومن هذا الإيمان، تواصل مجلة إيلزا الأدبية للإناث رسالتها في تسليط الضوء على الأقلام النسوية العربية التي اختارت الكتابة سبيلًا للتعبير، ووسيلة لطرح الأسئلة الإنسانية العميقة. ضيفتنا اليوم كاتبة تنتمي إلى الأدب المعاصر، تغوص في العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وتؤمن بأن النص الأدبي ليس مجرد سرد، بل مساحة للتأمل وبناء المعنى. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونتعرف على رؤيتها للأدب، ورحلتها مع الحرف، وطموحاتها المستقبلية. س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟ ج/ أنا كاتبة مهتمة بالأدب المعاصر، أستكشف في كتاباتي العوالم النفسية والخيالية للإنسان، وأسعى إلى أن تصل كلماتي إلى القلوب وتترك أثرًا. أرى في الكتابة وسيلة للتعبير عن الفكر والمشاعر، ولخلق مساحة للتأمل والخيال. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي بعد تخرجي من الجامعة، عندما وجد...

قانون مجلة إيلزا الأدبية.pdf

قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  🕘 توقيت العمل الرسمي أيام العمل: الأحد – الخميس ساعات العمل: 09:00 صباحًا ⟶ 17:00 مساءً العطلة الرسمية: الجمعة والسبت  🗓️ نظام النشر المعتمد العدد الشهري: يُنشر دائمًا يوم 30 من كل شهر. الحوارات الصحفية: تُنشر حصريًا يوم الخميس. توثيق النصوص الأدبية: من يوم الأحد إلى يوم الثلاثاء فقط. أي استثناء أو تعديل في مواعيد النشر يُترك لتقدير إدارة المجلة حصريًا.  قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية  1. المجلة مؤسسة ثقافية أدبية رسمية، ويُعدّ الالتزام بقوانينها شرطًا أساسيًا للمشاركة. 2. تُقبل الأعمال الأصلية فقط، ويؤدي ثبوت السرقة الأدبية إلى الرفض الفوري والمنع النهائي من النشر. 3. كل نص يُرسل للمجلة يُعدّ موافقة ضمنية على سياسات النشر والتحرير المعتمدة. 4. لإدارة المجلة وهيئة التحرير الصلاحية المطلقة في قبول أو رفض أو تأجيل النشر دون إبداء الأسباب. 5. تحتفظ المجلة بحق التعديل اللغوي والتحريري بما يخدم الجودة دون المساس بجوهر النص. 6. يمنع منعًا باتًا نشر أي محتوى مسيء، أو تحريضي، أو مخالف للأخلاق العامة والقوانين. 7. يتحمّل...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

اليوبيل الفضي .. بوابة عبرناها و درب لم ينته بعد بقلم د.رند احمد صدوق الصافي

اليوبيل الفضي .. بوابة عبرناها و درب لم ينته بعد "لا زلتُ أذكر يومي الأول في صرح 'جامعة العلوم والتكنولوجيا' بكل تفاصيله؛ ذلك الحماس الذي انتابني وأنا أقف على أعتاب البوابة الرئيسية، كأنني على تخوم عالمٍ يمزج بين الخيال والواقع. حينها، شعرتُ أنني عبرتُ بوابة الزمن نحو مستقبلٍ واعد، وقلتُ في سري: 'من هنا.. سأبني عالمي المشرق'. مرت سنوات الصيدلة الخمس كطيفِ حلم، بحلوها ومرّها، بضحكاتها ودموعها، بصخب الرفقة ورصانة المحاضرات. لا زلتُ أسمع وقع خطانا على المدرجات، وأرى في ذاكرتي تلك الأعين الحائرة وهي تنقب عن القاعات للمرة الأولى. كانت (JUST) حصننا المنيع، ومنطقة أماننا التي عزلتنا عن معترك الحياة؛ هناك تسلحنا بالعلم، ولم ندرك أننا كنا في 'ملاذٍ' يقينا رياح الواقع، حتى خرجنا إليه يحدونا شوق الأحلام الكبيرة، فاستقبلنا العالم بـ 'فاهٍ فاغرٍ' لا يرحم. ها نحن اليوم، بعد ربع قرن، نكابد ونمضي في طريق الحياة الطويل؛ نعثر حيناً، وننهض حيناً، مثقلين بالخيبات لكننا 'غير لاوين على شيء'. فما زلنا على الطريق، وما زال في العمر بقية لأشواطٍ نقطعها، يقيننا أن من ...

حوار صحفي مع الكاتبة موساوي إيمان مع مجلة إيلزا ايلزا الأدبية للإناث

حين تتحوّل الكتابة إلى وطن: تصنع عوالمها بوعي ودهشه  في هذا اللقاء الخاص لمجلّة إيلزا، نفتح نافذة على روح الكاتبة موساوي إيمان التي اختارت أن تمشي في الدرب الذي يليق بها، لا الذي فُرِض عليها. كاتبة جمعت بين دقّة العلم وفتنة الخيال، بين انضباط الصيدلة وحريّة السرد، وبين عوالم الفانتازيا وعمق التجربة الإنسانية. في حديثها، تكشف عن بداياتها، وهواجسها، ومشاريعها، والدهشة التي تصنعها الكلمات حين تتحول إلى وطن. حوار يُشبه صوتها: صادق، رصين، وممتلئ بما يكفي ليحرك أسئلة القارئ قبل إعجابه 1. منذ متى كان لديك شغف بالقراءة والكتابة؟ وهل كانت هناك لحظة قررتِ فيها أن الكتابة هي مسارك؟ منذ طفولتي كنت أجد في الكتب عالمًا أوسع من كل ما يحيط بي. بدأت الكتابة مبكرًا، لكن اللحظة التي أدركت فيها أنّها قدري كانت حين كتبت نصًا قصيرًا في المرحلة الثانوية، وشعرت بأن الكلمات تحملني إلى مكان يشبهني أكثر من الواقع. منذ تلك اللحظة فهمت أن الكتابة ليست هواية… بل وطن. 2. لديك خلفية علمية في الصيدلة والسموم، كيف أثرت في أسلوبك الأدبي؟ دراستي للصيدلة والسموم منحتني دقة في الملاحظة، وعمقًا في فهم النفس البشرية، و...

دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ بقلم الكاتبة وئام دحماني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ 👑💎 دَليلُكَ الشّامِلُ نَحْوَ النَّهْضَةِ يَنْبَغِي عَلَى المَرْءِ بَيْنَ الفِينَةِ وَالأُخْرَى أَنْ يَحُطَّ رِحَالَهُ، وَيَنْزِلَ بِمَحَطَّةٍ مَا، وَيَتَوَقَّفَ قَلِيلًا لِيَسْتَعِيدَ أَدْرَاجَهُ، وَلِيَنْظُرَ: هَلْ هُوَ مَاضٍ فِي الدَّرْبِ الصَّحِيحِ، أَمْ انْحَرَفَ عَنِ السِّكَّةِ وَالمَسَارِ وَالوِجْهَةِ المَرْغُوبَةِ، فَيَضْبِطَ شِرَاعَهُ، وَيَنْطَلِقَ مَرَّةً أُخْرَى بِعَزِيمَةٍ وَثَبَاتٍ. وَأَوَّلُ مَا يَسْتَهِلُّ بِهِ المُسْلِمُ التَّزْكِيَةُ، وَالَّتِي تَقُومُ عَلَى مَبْدَأ التَّخْلِيَةِ وَالتَّحْلِيَةِ، وَفِي التَّزْكِيَةِ فَلَاحٌ وَنَجَاحٌ. وَكَمَا يَحْتَاجُ السَّفَرُ إِلَى ضَبْطِ الأَمْتِعَةِ وَإِعْدَادِ العُدَّةِ، كَذٰلِكَ الأَمْرُ سَوَاءٌ لِمَنْ أَرَادَ النَّهْضَةَ؛ فَعَلَيْهِ بِتَجْهِيزِ حَقِيبَتِهِ وَمَلْئِهَا بِمَا يُفِيدُهُ فِي دُنْيَاهُ وَدِينِهِ. إِنَّ أَسَاسَ تَحْقِيقِ النَّهْضَةِ هُوَ التَّرْكِيزُ عَلَى جَوَانِبِ الحَيَاةِ المُخْتَلِفَةِ، وَنَخُصُّ بِالذِّكْرِ الكُلِّيَّاتِ الخَمْسَ: (حِفْظُ الدِّينِ، وَالنَّفْسِ، وَالعَقْلِ،...

قضية الطماطم ! بقلم الكاتبة أماني بلحاج

قضية الطماطم ! يُحكى في زمن ما بقرية نائية بعيدة عن الأنظار، هناك خلف تلال الجبال والسهول والوديان مجتمع للخضر والنباتات يعيشون بين بعضهم في وئام وسلام ، كان بين تلك الخضروات طماطم جميلة حمراء يانعة ، دافئة المعشر ورطبة الخلق ، كانت متواضعة ومتاخمة للقلب ، سلسلة وتوّاقة للحياة ، كان لديها نظرة منفردة لمقاليد الحكم والسلطة للسياسة المتبعة بقريتها المنعزلة عن خضام الدول المطالبة بالحريات والديمقراطية والانعتاق. تمرّدت بكلّ شجاعة عن واقعها المتوارث من أجدادها واعتصمت لحقّها المهضوم بين سلالة أترابها من الطماطم وسعت راكضةً إلى منظّمة حقوق النبات بعدما رفعت قضية ضدّهم تُطالب بإقرار دولي باعترافها كونها فاكهةً وليست من الخضروات ! رُفض طلبها بإجحاف ؛ فأصابها المسكينة الغضب والوحر، ناشدت السّلطات والإعلام ولفّت بين الدّوائر والأيّام حتى ذاع صيتها واشتهرت قضيتها وأصبح يشار إليها بالبنان إلى حدّ ما وصل ملفّها إلى منابر القضاء وفُتح لها محضر . وقفت الطماطم أمام المحكمة مرتبكة حرجة ، نظر إليها القاضي نظرةً تخلو منها الرأفة والمرحمة وصرخ قائلاً : - ( ما خطبك أيتها الطماطم؟) ردّت الطماطم بلك...

حوار صحفي مع الكاتبة القديرة سمية اعموري

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة الاسم : سمية اعموري عُمرك : 34 سنة بلدك: الجزائر 🇩🇿 الولاية عين صالح ماهو مستواك الدراسي ؟ ليسانس مالية عامة -موهبتك؟ التصميم، الكتابة، الالقاء -كيف اكتشفت موهبتك؟ في مرحلة تعليم المتوسط عن طريق استاذي في اللغة العربية الاستاذ حيبي عبد الرحمان، حين كنت اكتب تعبير. - وكيف قُمت بتطويرها؟ من خلال الكتابة الدائمة والمطالعة و دخول منافسات ادبية -ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟ مشاركتي في كتب جامعة مثل كفاح امي، مشاركتي في مسابقة الشعر النسوي ببومرداس سنة 2010 بقصيدة ذكرى -كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ حين اجد الاقبال عليه من طرف القراء، او رغبة المستمعين الى سماع اعمالي عدة مرات. -ما الذي تحبه بنفسك؟ حب التطور، عدم الاستسلام، المرونة في مواكبة كل ماهو جديد، الطموح الدائم للتميز. -ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ البيئة الهادئة، المحفزة، الخلاقة. -هل لديك مواهب أخرى ؟ كنت اعشق المسرح ومثلت لمدة 4 سنوات بالمسرح المدرسي. -ما هي إنجازاتك؟ حاليا اقوم بتصميم الاوسمة والشهادات ولي علامة خاصة بي. -ما الإنجاز الذي تفخر به؟ مشتركتي في ...

تفحص ملامحها بدقة بالغة بقلم الكاتبة وصال عبد المالك

تفحص ملامحها بدقة بالغة  ثم اعتدل في جلسته و سألها بصوت هادئ رصين  ما الحب؟...وهل يحق لأي شخص ؟ وهل يجوز التفريت في المشاعر وبعثرتها هنا وهناك  بحجة التجارب؟ متى يفقد القلب مصداقيته ؟ من يُعذب اكثر من ذاق الحب و حرم منه ؟ أم من عاش مشتاق للحظة عشق ؟ما معنى الظمأ العاطفي ؟ #نظرت لعينيه العميقتين نظرة حيرة يدور بداخلها سؤال  واحد .....لماذا انا؟ ربما وجدني ضالته التي لطالما بحث عنها .؟!!! ثم نطقت ...بكل هدوء وقوة الظمأ العاطفي هو اشتياق الروح ان تجد الملجأ لتهدأ.... كلاهما يعذب ولكن من ذاق حلاوة العشق تمزق فؤاده عند الحرمان .....يفقد القلب مصداقيته عندما يجعل قلبه فندق  لكل زائر لذلك لا يجوز بعثرة الحب والمشاعر لكونها شئ طاهر لا يحق تدنيسه لأن قلوبنا ليست حقل تجارب .... أما الحب فهو أنبل إحساس عرفناه يُحيي القلوب وينير الوجه ....وهو من حق من ملك القلب .. وصال_عبدالملك

الانتظار هو سمّ بطيء الانتشار بقلم الكاتبة كاثرين أبو درغم

الانتظار هو سمّ بطيء الانتشار، يسري في أوتان القلب قبل الجسد. هو لدغة خبيثة من عقارب الساعة، فيها تُهلك الروح، ويُشل الفكر، ويصبح الجسد جثةً منزوعة النبض. عندما تنتظر أحدهم بحرارة وشوق كبيرين، تشعر حينها وكأنك مكبل بأسئلة متشابكة، تأسرك داخلها لتمتحن صبرك وقوة تجاوزك. ما إن حررت نفسك منها، أصبحت جوابًا مُحمّلاً بأمل اللقاء ودفء التخيلات. في غيابه، ستُدرك قيمة الوقت الثمينة، فهو يخفي نفسه بين أضلع الزمن بحدة الثواني وقسوة الساعات. وفي عودته، ستشعر وكأنك قد عدت من سفرة الموت لتذهب بخطاك نحو الحياة، ولتلفظ نبضًا جديدًا ينطق شكرًا لله وحمدًا لا يضمحل. نعم، تلك اللهفة عند تلاقي الأرواح كفيلة بأن تُحيي الكلام وتقتل الصمت، بأن تقطع حدود الزمن بسيفها، وتُسكِّن أوجاعًا في القلب كانت ثائرة، فتتخذ للأنس مأوى به، وتطرد الوحدة بعيدًا إلى نقطة اللا عودة، حيث تُرمى بسراديب الزمن الماضي خلف جدران الوقت. ويبقى الانتظار إعياءً مزمنًا لا يحتمل التأخير في تلقي العلاج. الانتظار... داء خبيث، واللقاء له دواء.

عين الشمس الأخيرة للكاتبة الروائية والمؤلفة:صليحة جابي (sällÿ) وبريشة الفنانة التشكيلية آمنة العوض

عنوان :عين الشمس الأخيرة الكاتبة الروائية والمؤلفة:صليحة جابي (sällÿ) _قبل أن تُسمّى الأيام، وقبل أن تتعلّم السماء كيف تحمل الضوء، كانت الشمس كائنًا حيًّا، تتنفس مع الأرض وتشيخ معها. لم تكن قرصًا مشتعلًا في العلو، بل روحًا تسكن كل ما ينمو، وكل ما ينبض، وكل ما يتجه وجهه نحو النور. عرف الأزتيك هذه الحقيقة. لم يروْا الشمس إلهًا يُخشى، بل عهدًا يجب الحفاظ عليه. كانوا يقولون إن الشمس تحتاج إلى توازن،فإن زاد نورها احترق العالم، وإن خبا ضوءها، ابتلعت الظلال البشر والآلهة معًا. في قلب العاصمة المقدسة، حيث كانت الطبول تُوقظ الحجر، زُرعت أول زهرة عباد شمس. لم تُزرع من بذرة، بل من دم الشمس نفسه، حين سال لأول مرة بسبب نسيان البشر للميزان القديم. كانت الزهرة ذهبية كالفجر، وعينها داكنة كليلةٍ تعرف الأسرار. ومنذ ذلك اليوم، صارت عباد الشمس مرآة الشمس على الأرض، تدور حيث يدور الوعي. لكن الزمن لا يرحم العهود. بدأ البشر يطلبون القوة دون الحكمة، والنور دون النظام. ارتفعت الصلوات، لكنها كانت خاوية من الفهم. فاهتز قلب الشمس، وارتجفت السماء، وأدرك الكهنة أن النهاية تقترب. اجتمع حكماء الأزتيك في ليلة بلا قمر،...

نادي القراءة «اقرأ» يحتفي بالكلمة ويكرّم شغف المعرفة في لقاء ثقافي ملهم

نادي القراءة «اقرأ» يحتفي بالكلمة ويكرّم شغف المعرفة في لقاء ثقافي ملهم بتنسيقٍ مميّز مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر، نظّم نادي القراءة «اقرأ» نشاطًا ثقافيًا أدبيًا راقيًا، سادتْه أجواء نابضة بالحياة، امتزجت فيها روح الحرف بشغف المعرفة، وسط حضور لافت لمحبي القراءة والثقافة من مختلف الأعمار. استضاف النادي خلال هذا اللقاء الثقافي الكاتبة الراقية الأستاذة قُبّة نجوى، أستاذة اللغة العربية، وأحد الأسماء الأدبية المعروفة بإبداعاتها وكتبها الرائدة في الساحة الثقافية. وقد شكّل اللقاء مساحة حوار ثرية للتعرّف على تجربتها الأدبية ومسيرتها الفكرية، في جو حميمي اتّسم بالعمق والإلهام. أدار الحوار كلّ من الكاتبة والمدرّبة شهرة بوجلال، رئيسة نادي القراءة «اقرأ»، إلى جانب الدكتورة فهيمة والكاتبة أميرة عفرون، حيث تميّز النقاش بتنوّع محاوره وغناه، وفتح آفاقًا فكرية حول الكتابة، القراءة، ودور الأدب في بناء الوعي الفردي والجماعي. وتضمّن النشاط فقرة قراءات مختارة، شاركت فيها كلّ من: الكاتبة وسيلة دحمون الشاعرة ليلى تومي الكاتبة أميرة عفرون وقد أضفت هذه القراءات لمسة أدبية راقية، عكست ت...