google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حوار صحفي مع الكاتبة المصرية إيناس محمد

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / إيناس محمد  السن / ٤٧  المحافظة / من مصر محافظة الدقهلية  الموهبة / قاصة وشاعرة ؛ عضو اتحاد كتاب مصر و عضو الجمعية المصرية للقصة والرواية  س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ إنسانة تحمل الإنسان داخلها ، تعبر عنه ، وتحمل هم أمة طال انتظارها  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ من سنة ٢٠٠٦ / ٢٠٠٧  الذي دفعني كان محض صدفة عندما كنت اكتب في مجلات الجامعة كانت الرؤية مختلفة و...

حوار صحفي مع الكاتبة الفلسطينية سوار زيد في مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

بين القرآن والقصيدة.. سوار زيد تكتب من قلبٍ فلسطيني يبحث عن النور.. في هذا اللقاء الخاص مع مجلة «إيلزا»، نستضيف الكاتبة الفلسطينية سوار زيد، البالغة من العمر 27 عامًا، خريجة الشريعة الإسلامية، ومعلمة القرآن الكريم، والتي تحفظ منه تسعة عشر جزءًا. تجربة سوار لا تقف عند حدود الدراسة أو التعليم، بل تمتد إلى فضاء أدبي يحمل القصيدة والخواطر كمساحة للتعبير عن الذات والهوية والروح. بين فلسطين التي شكّلت الذاكرة الأولى، وبين النصوص التي تنبض بالإيمان والحس الإنساني، تفتح سوار نافذة على عالمها الداخلي، حيث تتجاور الكلمة مع المعنى، واللغة مع الرسالة، في رحلة كتابة لا تبحث عن الزخرف بقدر ما تبحث عن الصدق. 1. كيف انعكست نشأتك في فلسطين على صوتكِ الشعري، وما الذي يميّز تجربتكِ عن غيرها؟ نشأتي في فلسطين كانت بداية انطلاق موهبتي، فمنذ أن عصفت الحروب بأرض بلادي عاهدت نفسي أن تنسج حروفي بوارق الأمل، وأن يندثر منها الظلام والسوداوية. أما ما ميّز تجربتي عن غيرها فهو أن كتاباتي نابعة من حسّ عاطفي أكثر من كونها مجرد كلمات تُكتب وتُنشر، فأنا حين أكتب أشعر أنني أداعب الحروف كما لو كنت أداعب طفلًا صغيرًا، وأحس...

Maisaa Farah Haddadin مقالة بعنوان "إنها المستشفيات يا سادة"كتبتها تخليدا لذكرى والدتي "سيدة في ذاكرة الكرك" الداية اسمى جدة العيال/ حارسة التراث والتي كانت احدى كوادر الرعيل الاول الطبي في مستشفى الكرك الحكومي (عام 1965)-الاردن امي القابلة "اسمى حدادين."

Maisaa Farah Haddadin مقالة بعنوان "انها المستشفيات يا سادة" كتبتها تخليدا لذكرى والدتي "سيدة في ذاكرة الكرك" الداية اسمى جدة العيال/ حارسة التراث والتي كانت احدى كوادر الرعيل الاول الطبي في مستشفى الكرك الحكومي (عام 1965)-الاردن امي القابلة "اسمى حدادين." "انها المستشفيات يا سادة" ها انا اعود بالذكريات لثلاثين سنة ونيف، لرحلة حياة امي في مستشفى الكرك الحكومي، حيث كانت ردهات قسم التوليد تردد وقع خطاها وصيحة كل وليد بين ذراعيها التي حملت يملأ المكان، فللأماكن يا احبتي ذاكرة تتجدد، ذاكرة لا تَنسى، حتى أزقة وشوارع مدينة الكرك اجزم انها لا زالت تذكرها .... تذكر أم ماهر(الداية اسمى جدة العيال) التي عملت ليل نهار بلا كلل ولا ملل. كانت امي تردد دائما ان الاماكن تعشقنا كما نعشقها وكانت تعتبر عملها صلاة وعبادة، وذهابها الى المستشفى كذهابها الى الكنيسة كيف لا وهي كانت بعون وقوة من الله سبحانه وتعالى تساعد في اخراج روح من روح (ولادة طفل) كانت تتحدث عن غرفة الولادة بشغف وحب كأنها تتحدث عن معبد فيه تتجسد عظمة الخالق ......

العدد سادس عشر لمجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf

📰✨ إعلان صدور العدد السادس عشر ✨📰 تُعلن مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية بكل فخر عن صدور 🌸 العدد السادس عشر 🌸 والذي يتزيّن بوجه الإعلامية المتألقة: 🎙️ نجية خيثر 🌟 عدد جديد ينبض بالإبداع، حيث تلتقي الكلمة الصادقة بروح الأدب، وتُفتح صفحاته لتكون مساحة لكل قلم مبدع، ولكل روح تعشق الجمال. 👑 المديرة: بشرى دلهوم ✍️ قائمة الكاتبات المشاركات: 1- نورا البوعناني / المغرب 2- كريمة أحمد الأخضري / الجزائر 3- سالمي كريمة / الجزائر 4- نعيمة عبد الواحد / الجزائر 5- سنا بلال 6- بابوري نجاة 7- وسيلة / الجزائر 8- رؤى حبيب / سوريا 9- شيماء روابحية 10- شماعي آلاء نور الهدى / الجزائر 11- سليماني فتيحة / الجزائر 12- عبير رفيع 13- أروى باتنة / الجزائر 14- سعاد بويعلى / الجزائر 15- سلمى فاسي / الجزائر 16- حبيبة نقوب / الجزائر 17- عبير الراوي / دمشق 18- نورة مزوزي / الجزائر 19- منار سعداوي 20- زهرة عثمان / مصر 21- شيرين إبراهيم محمد / العراق 22- مزيان نسرين / الجزائر 23- ف. فاطمة 24- ف. فطيمة 25- نور الهدى علوان / الجزائر 26- نجاة أخناق / الجزائر 27- أروى اللؤلؤة 28...

العدد الخامس عشر من مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf

📰✨ إعلان صدور العدد الخامس عشر ✨📰 تُعلن مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية بكل فخر عن صدور العدد الخامس عشر، والذي يتزيّن بوجه الإعلامية المتألقة: 🎙️ فضيلة مختاري 🌟 عدد مميز يحتفي بصوت المرأة العربية، حيث يلتقي الإبداع بالكلمة الصادقة، وتُفتح صفحاته لتكون منبرًا لكل قلم مبدع، ولكل روح تعشق الجمال. 👑 المديرة: بشرى دلهوم ✍️ قائمة الكاتبات المشاركات: 1- لطيفة أمل بلقس 2- ميادة أحمد حسين / سوريا 3- سها صلاح إبراهيم 4- وحيدة رجيمي ميرا 5- ليلى عبد الله قاسم / مصر 6- تغريد نديم عمران / سوريا 7- خليصة برهوشي / الجزائر 8- فدوى تومي / الجزائر 9- ياسمين عنتر السعيد / مصر 10- رحمون مفيدة 11- نصيرة حمدي / الجزائر 12- د. حكمة المصري / فلسطين 13- إنعام محمد عبد الكريم / العراق 14- كزال إبراهيم خدر 15- نجاة رجاح / المغرب 16- سجراري بدرة رحمة / الجزائر 17- إلهام فخري / مصر 18- أمينة نور الدين / المغرب 19- نبأ ميثم سليمان 20- وحيدة حسين / العراق 21- ماجدة الضراوي / المغرب 22- لطيفة جندلي / الجزائر 23- راضية بن حسن زيتون / تونس 24- جولنار محمد / السعودية 25- أم ...

العدد الرابع عشر لمجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf

📰✨ إعلان صدور العدد الرابع عشر ✨📰 تُعلن مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية بكل فخر عن صدور العدد الرابع عشر، المعنون بـ: 🎙️ "صوت الإعلامية" عدد مميز يحتفي بصوت المرأة في الإعلام، ويتزيّن بوجه الإعلامية المتألقة خديجة بن قنة 🌟 ويجمع بين دفتيه إبداعات نخبة من كاتبات الوطن العربي، في رحلة أدبية تعكس قوة الكلمة وتأثيرها. 👑 المديرة: بشرى دلهوم ✍️ قائمة الكاتبات المشاركات: 1- مجيدة محمدي / مصر 2- دعاء مصطفى عبد الباقي / مصر 3- ملال لبنى / الجزائر 4- عقيلة بلقاسم بعبوش / الجزائر 5- ياسمين عبد السلام هرموش / لبنان 6- ليلى عبد لاوي / المغرب 7- أسماء خيدر / المغرب 8- ندى سعد / تونس 9- نبيلة علي متوج / سوريا 10- رجاء الغانمي / العراق 11- أحلام صالحي / المغرب 12- رؤى خالد محمد 13- عفيفة الكموشي / ليبيا 14- نوال ديمية / الجزائر 15- د. ثريا خيري القهوجي / ليبيا 16- سوار زيد / فلسطين 17- سوزان أحمد 18- عائشة دواليبي 19- فريدة بن عون / تونس 20- جازية أحمد الجزائري 21- قمر صابوني 22- منى فتحي حامد / مصر 23- حيزية خليل / الجزائر 24- إيمان مرشد حماد / فلسطين 25- مر...

حوار صحفي مع كاتبة دعاء أبوسمرة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع كاتبة دعاء أبوسمرة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم: دعاء أبوسمرة السن: 23 سنة الدولة: فلسطين الموهبة: الكتابة والقراءة وصناعة الحلويات س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أنا صوتٌ يكتب حين يعجز الكلام، وظلٌّ يمرّ بين السطور ليترك أثرًا لا يُرى بالعين، بل يُحَسّ بالقلب. لا يهمّ من أكون، يكفي أن تجدني في كلماتي. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي في سن مبكرة خلال أيام المدرسة، حيث وجدت في الكتابة ملاذًا ألوذ به من ضجيج الواقع. س/ ما...

حوار صحفي مع كاتبة شيماء مخلوف في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع كاتبة شيماء مخلوف في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / شيماء مخلوف  السن /24 سنة  المحافظة / الرويبة  الموهبة / الكتابة  س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ مجرد إنسانة بسيطة… تحارب في صمت وتحب بصدق س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة في الثالثة عشر من عمري ... معروف عني منذ صغري أنني فتاة حساسة فكنت أتخذ الكتابة كملجأ لي لأخفي ألامي في أحضانها  س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟ ج/ ف...

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

حوار صحفي مع الكاتبة لميس شلغوم العيد.ميلة.الجزائر في مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم / لميس السن / 29 سنة المحافظة / شلغوم العيد.ميلة.الجزائر الموهبة / الكتابة، الإلقاء الصوتي س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ مرحبا جميعا ، معكم كاتبة هاوية من مدينة شلغوم العيد ، بطبيعتي فتاة عاشقة للقصص و التأليف و أيضا محبة للإلقاء و التعليق الصوتي  س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت الكتابة بعد نصيحة احدى الصديقات ، تزامنا مع وقت الكورونا اكتشفت انّ هناك عالم أدبي يدعى ...

تكريم نسوي ثقافي بقلم الصحفية بشرى دلهوم

تكريم نسوي يُضيء سماء الإبداع الثقافي بقلم الكاتبة: بشرى دلهوم في مشهدٍ يفيض فخرًا واعتزازًا، تواصل الساحة الثقافية الجزائرية الاحتفاء بأقلام نسوية أبدعت، وأثّرت، وتركت بصمتها في مختلف مجالات الفكر والأدب والإعلام. وفي هذا الإطار، تقدّمت أسرة نادي القراءة "اقرأ" بأسمى عبارات التهاني والتبريكات لنخبة من المبدعات اللواتي تم تكريمهن من طرف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر، في التفاتة راقية تعبّر عن التقدير الحقيقي للجهود المبذولة في خدمة الثقافة. وقد شمل هذا التكريم كلًّا من الأستاذة نادية لعزيزي، والكاتبة رحمة بن مندل ممثلة نادي الأفق الأدبي، والأديبة سليمة مليزي، والصحفية منى نجام، إلى جانب أسماء أخرى أضاءت المشهد الثقافي بعطائها المستمر. ويأتي هذا التكريم ليؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في إثراء الحراك الأدبي والإعلامي، وعلى قدرتها في صناعة التأثير وإيصال الكلمة الهادفة. إن مثل هذه المبادرات ليست مجرد لحظات احتفاء عابرة، بل هي رسائل دعم وتحفيز لكل الكاتبات والمبدعات، للاستمرار في درب العطاء والإبداع، رغم التحديات. كما أنها تعكس وعي المؤسسات الثقافية ب...

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية حياة بونابي مع مجلة إيلزا الأدبية

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام. الاسم: بونابي حياة السن: نفضل عدم ذكره المحافظة: بوعينان – ولاية البليدة الموهبة: الكتابة س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟ ج/ أنا كاتبة شابة طموحة من ولاية البليدة، أجد في الكتابة مساحة حرة للتعبير عن أفكاري ومشاعري بطريقة أعمق وأكثر صدقًا، حيث أستطيع من خلالها أن أترجم ما بداخلي إلى كلمات تحمل معنى وتأثيرًا. س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟ ج/ بدأت رحلتي مع الكتابة منذ المرحلة الابتدائية، وكان الدافع الأساسي هو حبي للتعبير عن أفكاري بأسلوب مختلف، فالكتاب...

صندوق الصامتين بقلم بن عليليش فطيمة الزهراء

صندوق الصامتين  في أحد الأراضي التي كانت تتغنى بالشعر حيث تخزن الجدران العتيقة حكايات قديمة  كانت ريم تتنقل في أروقة الشوارع القديمة بخطوات هادئة وروح مفعمة بالإعجاب والذهول لأنها حلت بالمكان لاول مرة في حياتها كل ممر ومنعطف يجعلها تتساؤل  هل يمكن أن تنطفئ روح مكان كهدا أو يبقى محفورا في الوجدان؟  تكمل خطواتها المتأنية حدقت بعيونها فرأت بابا خشبيا يقابلها تزاحمت في ذهنها أفكار كثيرة أغمظت عينيها وتقدمت نحوه بخطى سريعة دوم خوف من التعثر أو الاصطدام رفعت يدها ودفعت مقبض الباب فتحت عينيها وتأملت كل ما تحويه تلك الغرفة لفت انتباهها صندوق صغير اقتربت منه بتردد وبأنامل مرتعشة رأت كلمات منقوشة فوق الغطاء حاولت نزع الغبار لتتمكن من قراءتها بدأت الحروف تظهر حرف تلوى الآخر حتى ظهرت عبارة{ هنا تخزن بقايا الراحلين الذين احتضنهم الصمت} نظرت مرة أخرى إلى تلك العبارة استوقفتها كلمة الصمت وهي تتساؤل هل أولئك الراحلين يضعون أسرارهم وحكاياتهم داخل هذا الصندوق الخشبي يحتفظون بما مروا به هنا حاولت فتح الصندوق رسائل كثيرة كل واحدة تحمل عبارة مختلفة عن الأخرى مدت يدها داخل الصندوق فالتق...

في رحاب الأندلس بقلم ليلى عبد الله قاسم

ملتقى الأدب الأندلسي تحت شعار:  "في رحاب الأندلس…  نقرأ التاريخ لنكتب الحاضر" في الأندلس… لم يكن الحرفُ يُكتب، بل كان يُنقشُ على ملامحِ الزمن، كأنّه وعدٌ بين الإنسان والتاريخ ألا ينسى. هناك، حيثُ كانت الشمسُ تميلُ لتستريح فوق قبابِ العلم، وحيثُ كان الليلُ يُنصتُ لقصيدةٍ تُولد بين أنامل شاعرٍ يؤمن أن الكلمةَ خلود… بدأت الحكاية. لم تكن الأندلسُ مجرّد أرضٍ عبرت، بل كانت فكرةً حين تُولد لا تموت. فكرةُ أن الجمال يمكن أن يكون منهجًا، وأن العلم يمكن أن يكون هوية، وأن الأدب ليس ترفًا، بل ضرورة تُعيد ترتيب الفوضى داخلنا. لكن… لنكن صادقين قليلًا وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي: هل نقرأ الأندلس لنبكيها؟ أم نقرأها لأننا عاجزون عن صناعة أندلسنا الخاصة؟ الحقيقة التي قد لا تعجب أحدًا: التاريخ لا يخذل أحدًا… نحن من نخذله حين نحوّله إلى ذكرى بدل أن نجعله مشروعًا. في الأندلس، لم يكن الشعراء يكتبون ليُصفّق لهم أحد، كانوا يكتبون لأنهم يعرفون أن الكلمة مسؤولية، وأن كل حرفٍ قد يكون بناءً… أو سقوطًا. وأنا هنا… لا أستدعي الأندلس لأرثيها، بل لأحاكم نفسي قبل أن أحاكم الزمن، لأسأل: أيُّ أثرٍ أترك؟ وأيُّ تار...

أّلَأّنِدٍلَسِ بقلم بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿

꧁أّلَأّنِدٍلَسِ꧂ تبعثرت الكلمات وتاهت حروفي وجمعت عبارات الضاد حين كان الاندلس عنواني، الالف اولها ولا رابعها بحدائق تمت تغريده عصفور اسمع التاريخ حين كسرت جنحه اصبح يتدلى ووجد في اللغه الدال ثالثها اتكئ عليها والنون ثانيها بتغريده لها كنت بالقلم خصصته له ولكنني مقصره حين سجلت أّلَسِـيِّنِ اخر حروفها، الم، حنين، فخر واعتزاز بالأّسِـلأّمً صدى صوت لها على نوافذ وقفت وقفه عصفور يتغنى بالاندلس الاندلس...  هيهات، هيهات يعود ذاك الزمن  حينما ينسج من خيط العلم والفن والادب  انا بلقيس اعتذر والاعذار كلها وهي اعتذر باسمي الاحساس الجياش في بحر من حروف هاج اعتذر باسمي التاريخ والادب كنتم احسن رساله يوصلها الملتقى بابعاد مختلفه بًلَقُيِّسِ نِوٌأّصّـريِّةّ  أّلَجّـﺰأّئر 🇩🇿 مًلَتٌـقُى أّلَأدٍبً أّلَأّنِدٍلَسِـيِّ

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" بقلم مروه مجدي مصر 🇪🇬

نص أدبي: "في رحاب الأندلس" في رحاب الأندلس تمشي الذاكرة على استحياء، كأنها تخشى أن توقظ القصور من سباتها. هناك، حيث كانت الأقواس تعانق السماء، وكانت المياه تنشد في حدائق البرتقال، ويمتزج صوت العود بترتيل الشعراء. كانت الأندلس فكرة قبل أن تكون مكانًا؛ فكرة أن يلتقي الشرق بالغرب، وأن تتحاور الحضارات بدل أن تتصارع. في شوارع قرطبة، كان المصباح يضيء كتابًا، وكان الكتاب يفتح عقلًا، وكان العقل يبني إنسانًا. هنا كتب الشعراء عن الحب كما لو أنه وطن، وعن الوطن كما لو أنه حبيبة. كانت الكلمات تُزرع في القلوب كما تُزرع الياسمينات على الشرفات. وكل بيت شعر كان نافذة تطل على بحر من الجمال. لكن الأندلس لم تكن مجرد مجدٍ مضى، بل رسالة باقية: أن الحضارة تُبنى بالعلم، وأن الجمال يصنعه الإنسان حين يؤمن بأن الاختلاف ثراء، لا خصام. نقرأ الأندلس اليوم، لا لنبكي أطلالها، بل لنستعيد روحها؛ روح العلم، روح الفن، روح التسامح. فنكتب حاضرنا بأقلامٍ تعلمت من الماضي، ونرسم مستقبلًا يشبه حدائقها... واسعًا، مشرقًا، مليئًا بالحياة.  يا أندلسُ... يا نجمةً في ليلِ تاريخي تضيء يا صفحةً خطّ الزمانُ حروفَها بمدادِ علم...

اختتام المعرض

اختُتمت فعاليات معرض الكتاب، الذي أشرفت على تنظيمه مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، عكست شغف الجمهور بعالم الكتاب، وأبرزت ثراء المشهد الأدبي والفكري في الجزائر. وقد شهد حفل الاختتام لحظات مميزة من التكريم، حيث تم الاحتفاء بالمشاركين تقديرًا لإسهاماتهم القيّمة، ولمشاركاتهم النوعية التي أضفت على التظاهرة روحًا من التفاعل والإبداع، وأسهمت في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز. وفي لفتة تقديرية خاصة، مُنحت شهادة شكر وتقدير لنادي القراءة "اقرأ"، عرفانًا بدوره الفعّال في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف الفئات. وقد تسلّمت الشهادة رئيسة النادي، الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، في مشهد عكس حجم التقدير للجهود الصادقة والعمل الثقافي الهادف. ويُعد هذا التكريم تتويجًا لمسار من العطاء الثقافي المستمر، ودليلًا على أهمية المبادرات القرائية في بناء مجتمع قارئ ومثقف، يؤمن بالكلمة ودورها في التغيير. #مجلة_إيلزا_الأدبية #إيلزا_للأنثى_المبدعة #إيلزا_تكتب #إيلزا_تنشر #إيلزا_للثقافة #نادي_القراءة_اقرأ ...

نشاط نادي القراءة اقرأ

ملخص النشاط: في إطار تنشيط الحركة الثقافية، نظّمت مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، معرضًا للكتاب خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 11 أفريل 2026، بقصر الداي حسين الثعالبية ببلدية حسين داي، تحت شعار: "اشترِ كتابًا وغذِّ فكرك". وشارك نادي القراءة 📚 اقرأ في هذه التظاهرة الثقافية، بحضور رئيسة النادي الكاتبة والمدربة شهرة بوجلال، إلى جانب نخبة من كاتبات النادي، منهن شيماء مخلوف، سلمى فاسي، وديب دعاء فاطمة الزهراء، إضافة إلى الدكتورة جمعية سلطانة، وبمشاركة عدة نوادٍ أدبية، على غرار نادي الأفق الأدبي ونادي الضاد. تضمّن المعرض عرضًا متنوعًا للكتب، إلى جانب أشغال يدوية ولوحات فنية أبدعتها أيادٍ مبدعة، في أجواء ثقافية مميزة طبعتها روح التبادل والإبداع

الإيمان نورٌ لا ينطفئ بقلم مروة مجدي

قصص الأطفال  عنوان القصة: الإيمان نورٌ لا ينطفئ 🌙✨ علي الأرضُ الصلبهَ والسجادةِ المهترئةُ تحتْ سقفِ الخيمة الباليةْ جلست الأمُّ مع أطفالها الثلاثة، بعد أن تهدّم بيتهم، وغاب الأب الذي خرج يومًا ليبحث عن الطعام ولم يعد… كانت عيون الأطفال مليئةً بالخوف، فقالت الصغيرة: “أمي… أين أبي؟ ولماذا لم نعد إلى بيتنا؟” ضمّتهم الأمُّ إلى صدرها، وقالت بصوتٍ هادئ: “يا أحبّتي… أحيانًا يختبرنا الله بأشياء صعبة، لكنّه لا يتركنا أبدًا.” قال الطفل الأوسط بحزن: “لكنّي خائف… ليس لدينا بيت.” ابتسمت الأم رغم الدموع في عينيها، وقالت: “البيت ليس الجدران يا بني… البيت هو نحن، حين نكون معًا، نحب بعضنا، ونصبر.” نظر الطفل الأكبر إلى السماء وقال: “وهل أبي يرانا الآن؟” أجابت الأم: “الله يراه يا ولدي، وهو أرحم به منّا… ونحن نؤمن أن كل شيءٍ بقدر، وأن الله يكتب لنا الخير حتى لو لم نفهمه الآن.” سكت الأطفال قليلًا، ثم قالت الأم: “تعالوا… لنفكر بالمستقبل. ماذا سنفعل غدًا؟” قالت الصغيرة: “سأرسم بيتًا جديدًا!” وقال الأوسط: “وأنا سأتعلم جيدًا لأبني بيتًا أقوى!” أما الأكبر فقال بثبات: “وسأكون مثل أبي… شجاعًا، وأحميكم.” ك اح...

حين تهذبنا الاخطاء بقلم فطيمة الزهراء بن عليلش الجزائر

حين تهذبنا الاخطاء في يومٍ يفيض نورا وبهجة ، خرج طفلٌ صغير مع والدته إلى الحديقة ليحلق ببراءة الطفولة في فضاءٍ نقي. كانت الحديقة مليئة بالأشجار والزهور، ففاضت نفسه بهجةً، وأخذ يتنقل مرحًا من مكانٍ إلى آخر. قالت له أمه بلطف: لا تبتعد كثيرًا يا بني. لكن الطفل، من شدة حماسه وفرحه لم ينتبه لكلامها، وركض نحو شجرة صغيرة ليقترب منها ويرى أزهار ثمارها فجأة، شعر بألمٍ حاد في قدمه، فقد دخلت شوكة صغيرة في رجله. ارتمى الطفل أرضًا باكيًا من شدة الألم، وقد أثقل قلبه ندمٌ كبير لعدم استماعه لكلام أمه. في تلك اللحظة، كانت أمه قادمة نحوه وهي تحمل بعض الطعام. وعندما رأته يبكي، أسرعت إليه بقلق وقالت:  ماذا حدث يا صغيري؟ لماذا تبكي؟ قال الطفل وهو يمسح دموعه:  يا أمي، قدمي تؤلمني، فقد أصابتها شوكة… وأشعر بندمٍ كبير لأنني لم أستمع إليك. ابتسمت الأم بحنانٍ عميق، وضمّته إلى صدرها قائلةً:  لا بأس يا بني، يكفيني أنك بخير. ثم جلست بجانبه، وأمسكت بقدمه برفق، ونزعت الشوكة بلطف، ومسحت دموعه بيديها. بعد ذلك، أخذت بيده وعادا معًا إلى المنزل، والطفل يشعر بالراحة والأمان بين أحضان أمه. ومنذ ذلك اليوم، تعل...