google-site-verification: google304899934cc37632.html العدد الخامس عشر من مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدد الخامس عشر من مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf



📰✨ إعلان صدور العدد الخامس عشر ✨📰

تُعلن مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية بكل فخر عن صدور العدد الخامس عشر، والذي يتزيّن بوجه الإعلامية المتألقة:
🎙️ فضيلة مختاري 🌟
عدد مميز يحتفي بصوت المرأة العربية، حيث يلتقي الإبداع بالكلمة الصادقة، وتُفتح صفحاته لتكون منبرًا لكل قلم مبدع، ولكل روح تعشق الجمال.
👑 المديرة: بشرى دلهوم

✍️ قائمة الكاتبات المشاركات:

1- لطيفة أمل بلقس
2- ميادة أحمد حسين / سوريا
3- سها صلاح إبراهيم
4- وحيدة رجيمي ميرا
5- ليلى عبد الله قاسم / مصر
6- تغريد نديم عمران / سوريا
7- خليصة برهوشي / الجزائر
8- فدوى تومي / الجزائر
9- ياسمين عنتر السعيد / مصر
10- رحمون مفيدة
11- نصيرة حمدي / الجزائر
12- د. حكمة المصري / فلسطين
13- إنعام محمد عبد الكريم / العراق
14- كزال إبراهيم خدر
15- نجاة رجاح / المغرب
16- سجراري بدرة رحمة / الجزائر
17- إلهام فخري / مصر
18- أمينة نور الدين / المغرب
19- نبأ ميثم سليمان
20- وحيدة حسين / العراق
21- ماجدة الضراوي / المغرب
22- لطيفة جندلي / الجزائر
23- راضية بن حسن زيتون / تونس
24- جولنار محمد / السعودية
25- أم الخير السالمي / تونس
26- هديل كشرود / الجزائر
27- كوثر حسين جعفر / سوريا
28- جازية أحمد شراييني / الجزائر
29- خولة سعيدان / الجزائر
30- هند ادهيد / المغرب
31- وردة بوزنادة / الجزائر
32- شهرة بوجلال / الجزائر
33- وفاء وهاب / الجزائر
34- منى الزيادي / اليمن
35- درند أحمد صدوق صافي

💖 كل الشكر والتقدير لكل الكاتبات اللواتي شاركن في هذا العدد الراقي، وكنّ جزءًا من هذا النجاح الأدبي المميز.

💫 عدد زاخر بالأصوات النسوية التي صنعت من الحرف أثرًا، ومن الكلمة رسالة لا تُنسى.

#مجلة_إيلزا_الأدبية
#العدد_15
#فضيلة_مختاري
#بشرى_دلهوم
#لبنى_ملال
#وئام_دحماني
#إبداع_نسوي
#أدب_نسائي

للتحميل اضغط هنا :

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...