google-site-verification: google304899934cc37632.html العدد الرابع عشر لمجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدد الرابع عشر لمجلة إيلزا الأدبية الجزائرية.pdf

📰✨ إعلان صدور العدد الرابع عشر ✨📰

تُعلن مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية بكل فخر عن صدور العدد الرابع عشر، المعنون بـ:
🎙️ "صوت الإعلامية"

عدد مميز يحتفي بصوت المرأة في الإعلام، ويتزيّن بوجه الإعلامية المتألقة خديجة بن قنة 🌟
ويجمع بين دفتيه إبداعات نخبة من كاتبات الوطن العربي، في رحلة أدبية تعكس قوة الكلمة وتأثيرها.

👑 المديرة: بشرى دلهوم

✍️ قائمة الكاتبات المشاركات:
1- مجيدة محمدي / مصر
2- دعاء مصطفى عبد الباقي / مصر
3- ملال لبنى / الجزائر
4- عقيلة بلقاسم بعبوش / الجزائر
5- ياسمين عبد السلام هرموش / لبنان
6- ليلى عبد لاوي / المغرب
7- أسماء خيدر / المغرب
8- ندى سعد / تونس
9- نبيلة علي متوج / سوريا
10- رجاء الغانمي / العراق
11- أحلام صالحي / المغرب
12- رؤى خالد محمد
13- عفيفة الكموشي / ليبيا
14- نوال ديمية / الجزائر
15- د. ثريا خيري القهوجي / ليبيا
16- سوار زيد / فلسطين
17- سوزان أحمد
18- عائشة دواليبي
19- فريدة بن عون / تونس
20- جازية أحمد الجزائري
21- قمر صابوني
22- منى فتحي حامد / مصر
23- حيزية خليل / الجزائر
24- إيمان مرشد حماد / فلسطين
25- مركان
26- إيناس محمد عتمان / مصر
27- عاشقة الكتابة / مصر
28- نسرين مشاعلة / الأردن
29- وفاء علي القطيف
30- مروى مجدي / مصر
31- معاني سليمان / سوريا
32- أفنان جولاني / فلسطين
33- دحماني وئام / الجزائر
34- ملك أول / سوريا
35- عائشة أحمد غميمة / الجزائر
36- نور الهدى علوان / الجزائر
37- د. لينا أحمد دبة
38- ميس فرح حدادين
39- نجاة أخناق / الجزائر
40- منى دخيل (جلنار زهرة الرمال)
41- فايدة عريج
💫 عدد ثري بالأصوات النسوية التي صنعت من الكلمة رسالة ومن الأدب حضورًا لا يُنسى.

#مجلة_إيلزا_الأدبية
#العدد_14
#صوت_الإعلامية
#خديجة_بن_قنة
#بشرى_دلهوم
#لبنى_ملال
#وئام_دحماني
للتحميل اضغط هنا: 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...