بين دفتي هذا العدد من إيلزا، نحمل إليكم حوارًا مع قلم لا يكتب من فراغ، بل من نضج فكري غذّته المطالعة وشغفه المتأصل بالكلمة. فضيلة ناجوي ليست مجرد كاتبة جزائرية، بل صوت أنثوي يفيض صدقًا وعمقًا، ينتقل بسلاسة من الخاطرة إلى الشعر، ومن القصة إلى الرواية، مدفوعًا بتيار لا ينضب من الأفكار والمشاعر التي تراودها حتى في المنام. من مكتبها كمستشارة في مصلحة البيومتري، حيث تلتقي وجوهًا وقصصًا لا تُحصى، إلى دفاترها التي تفيض بالحبر والحنين، تنسج فضيلة حكاياتها بوعي الناقد ودهشة القارئ، لتصنع لنفسها موقعًا خاصًا في المشهد الأدبي العربي. 1/ان تنقلي من الخواطر الى الشعر ومن القصة الى الرواية ماهو الا نضج فكري غذاه حب المطالعة وشغف الكتابة..ولعل مادفعني للاستمرار هو السيل الجارف من الكلمات والافكار التي طالما راودتني حتى في المنام. 2/نعم أذكر اول نص شعري كتبته ..وكان عن الحجاب راتها تختال بجمالها الفتان وترتوي من نظرات الشبان سألتها هل انت قنوعة بهذا وهل للدين في قلبك مكان. وهذا البيت الشعري كان أول ماكتبت لذلك يعني لي الكثير 3/كوني أما ل3 اطفال وموظفة امر مرهق بعض الشيء ال...
مجلة إيلزا الأدبية منبر نسوي للإبداع، الأدب ، الشعر، القصص القصيرة من جميع أنحاء الوطن العربي .