" أَحْلَامٌ مُلَوَّنَةٌ "
مِلْءُ جُفُوني أَنامُ
وُسادَتي،
دِثاري،
يَداكَ الحانيَتَانِ
تُطوُّقاني
يُمَسِّدَانِ شَعْري بِنعُومَةٍ
قَطراتُ نَدًىٰ
عَلـىٰ أرضٍ يَبابْ
أَنفاسُكَ تَنسابُ في صَدري
لَحنًا يَتَسلَّلُ لِوجدَاني
آتٍ مِنْ حَيثُ لا أَدرِي!
تَذُوبُ في سَمعِي
هَمَساتُكَ
أَنغامٌ شَجِيَّةٌ
تَعزُفُها حُوريَّةُ بَحرِ الحَياةِ
وَ عالَمي مُلَوَّنٌ
بالفَرحِ وَالفَراشاتِ
اِنْتظَرْتُكَ دَهرًا
يا دِفْءَ عُمْري
أُغنيَةً
وَ أُمْنياتٍ جَميلَةً
فَضُمَّني أَكثَرْ..
لِتُزهِرَ حَياتي فَرحًا أَخضَرْ!
(بقلمي نبيلة علي متوج/سورية)
تعليقات
إرسال تعليق