google-site-verification: google304899934cc37632.html مجلة إيلزاالأدبية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

"لن أنسى من كنتِ، لأنكِ كنتِ البداية" بقلم بورغيدة كوثر /الجزائر

"لن أنسى من كنتِ، لأنكِ كنتِ البداية" في يومٍ من الأيام، وقفتُ أراقب فراشة تحطّ برفق على إصبعي، وكأنها تحمل قصة تشبه حكايتي. همست لي بنعومة: «هل تذكرين؟ كنتِ يوماً مثلِي بالضبط.» أغلقت عينيّ، وعاودني الماضي. نعم، كنتُ شرنقةً مغلقة، محاطة بالخوف والصمت. داخل تلك القشرة، كانت تنمو أسئلة عميقة لا جواب لها، وأحلام الطيران التي لم أجرؤ أن أؤمن بوجود أجنحة لها. كنتُ أخاف من ضوء الحياة، وأرتعب من أنظار الآخرين. كنت أتظاهر بالقوة، بينما في داخلي صرخة مكتومة تقول: «لا أعرف كيف أعيش.» كانت خطواتي بطيئة، ورؤيتي محمولة إلى الأرض، أشعر وكأنني لا أستحق أن يُنظر لي. أحملت على كتفيّ أوزاراً لا تنتهي، وحاربت الحياة التي لم أستطع أن أفهمها. لكن شيئًا بداخلي بدأ يتغير... ببطءٍ وألم. كنتُ أنهار وأنهض، أتعثّر وأتمسك بروحي لأقف مجددًا. كنتُ أتغير، دون أن أدرك متى بدأت الرحلة. وجاء ذلك اليوم، حين التقيت بنفسي القديمة، وابتسمت لها. ليس لأنني نسيت ما عانيته، بل لأنني سامحتها. سامحت الطفلة التي ارتعبت، والفتاة التي صمتت، والمرأة التي ظنت أنها لا تستحق. أحبكِ لأنك كنتِ بداية الطريق. أحبكِ لصبرك رغم كل ...

الفراغ بين نقمة ونعمة بقلم الكاتبة الأردنية ورود نبيل

الفراغ بين نقمة ونعمة الفراغ هو تلك اللحظة الفاصلة بين لحظتين، لحظة تعوّدنا أن نكمل فيها شيئًا تعوّدنا على ممارسته، ولحظة لا نعرف بعدُ كيف سنقضيها. هو وقت في الحقيقة قد يبدو ثقيلًا ومرهقًا، لكنّه يعكسُ ما يحويهِ عالمنا الدّاخلي، إن دخلنا في دوامة التّيه شعرنا أنّهُ طويلًا، وإن كنا نمتلكُ العزيمة والاصرار والطّموح أصبحَ فرصةً لخلقِ أفكارٍ خلّاقة ورؤى فريدة، ومن هُنا يراودنا ذلك السؤال، هل الفراغُ نعمةً أم نقمة؟ أثر الفراغ على النّفس حينما نتفكرُ في تفاصيل حياتنا اليوميّة نجدُ الفراغَ زائرًا سمجًا من وقتٍ إلى آخر، يتملّكُ الشّخص الذي لا يستطيعُ تحديد أهدافه، أو ذلك الذي لا يمتلكُ عملًا أو وظيفة أو حلمًا يرنو إلى تحقيقه، فالفراغُ ذو ظلالٍ وارفٍ يلقيهِ علينا فيترُكَ أثرهُ على فكرنا وحياتنا، فهو يسببُ لنا مللًا خفيًّا واكتئابًا وقلقًا يجعلنا مكبّلينَ في دائرةِ القلقِ والاكتئاب، وبدلًا من استغلالِ أوقاتنا بالشّكل الايجابي تتحوّلُ بفعلِ سلطتهِ علينا إلى طاقةٍ سلبية تُثقلُ أيامنا. يصنعُ الفراغُ منّا تمثالًا أجوفًا خالي الوفاض، مستسلمٌ لأفكارٍ سوداوية مرهقة، وينقلنا إلى ركنٍ مظلمٍ يبعثُ في الن...

أكسجين مصر الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي

أكسجين مصر  الأعلامية الكاتبة الصحفية/دعاء مصطفي عبد الباقي تقنية النانو تكنولوجي والعلاج بذرات الذهب  تكنولوجيا النانو (Nanotechnologie) أو علم الصغائر هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة معالجة المادة على المقياس الذري والجزيئي أي تهتم بابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر . فتتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة فتهتم بخواص المواد بالتالي فيمكن أستبدال ذرة عنصر بذرة عنصر آخر لصنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا كما يمكن تصليح أشياء من حدث بها ثقب أو خدش كالقماش عن طريق مواد تتفاعل توضع فوق القماش فتتفاعل مع بعضها البعض علي وجه السرعة لمعالجة الثقب أو أي تلفيات آخري . ولتكنولوجيا النانو العديد من التطبيقات الواسعة في مختلف القطاعات مما يزيد من أستخدامها وكفائتها .  كالقطاعات الاقتصادية والنمو الاجتماعي للدول بصفة عامة وفي مجال الصناعة تساهم في طلاء السيارات وتغليفها والعمل علي التقليل من وزنها لسهولة حملها وبالتالي أستخدامها لقليل من الوقود والغير معتاد أستخدامه . إضافة إلي المجالات الطبية فيمكنها الكشف عن الأمراض السرط...

قصيدة " أمنيات محترقة " بقلم الشاعرة شيرين توفيق

قصيدة " أمنيات محترقة " ويرمي بيَّ الحنين لبلاد الشوق ... أغوص في بحر الأمنيات المحترقة ... أعود يومًا وقد خارت قوتي ... لن أري في عينيه سوي الشفقة ... تنتابني قشعريرة كيفما ... أصبحت في عينيه هكذا ... أصارع لهفة اللقاء كأنها ... عدوٍ غاشم يسطو الفؤادِ ... قتلت الروح التي بكَ تعلقت ... طعنت بصمتك الوريدِ دون ميعادِ ... ويلٌ لكَ ولكل قاتلٌ مثلُكَ ... فالله وحده المُجازي لظلمكَ .❤️‍🩹 بتاريخ ٢٧ /١/ ٢٠٢٤

بعض الدروب وخيمة بقلم الكاتبة إيلاف الطيب

بعض الدروب وخيمة :-  تلك الدروب التي ملأها الرفض والشوك والبُهتان لا تصلح لكِ ثانية . من المعروف أن يمر كل شخص بظروف قد تُشابه ظروف الآخر ، ويكون هنالك وجه شبهِ ما ، أري في نظري أن هناك دُروب مهما إخترناها لا تصلح لنا ، تلك الغريبة عن حياتنا ، الكثيرة الدراما ، والمملؤة بقدر لا نعرف مذاقه ، منثورة بشوك مؤلم ، حينما تمشي بينها تتأذي ، وتبكي ، وتثقل عليك الحياة ، دروب لو أخذت غيرها لكان أسهل ، يتباري بها النساء بأوساطهن ، ينقلن الكذب من دار لأخري ، فرحاتٍ به ، يعلمون تماماً شناعة الفتنة ويخطونها ، العوج طريقهن ، وباب أخر تطرقهُ فيفتح ويغلق في وجهك ، تطرقهُ مرة أخري فيفتح وحينما يعلمون أنك الطارق يغلق مرة أخري ، وفي الثالثة تصرخُ كرامتك ، مهما كان إحتياجك أو سببك الذي دفعك لذلك ، فتخر من بينك الي أشلاء الساحات ، تهرب منك ، وتتدثر ، تبحث عن سكن جديد ، يُهيئ لها الستر والأمان ويقدرها تماماً ، ترحل بلا رجعة ، فيصير منظرك شائباً بدونها ، غير مكتمل البتة ، تهرول في طريقها الجديد ، وتقررين أنتِ المكوث في ذاك البئر ، أو الرحيل والبحث عنها ، تتأملين فور غيابها ، وتترجمين مشاعركِ بدونها ، ولا ...

التفاؤل بقلم سها الشيخ

تفاؤلك بمثابة طاقة تضيء دروب الحياة أليك التفاؤل ليس شعور عابر يزور قلوبنا في لحظة، بل هو طاقة متجددة تمنحنا القدرة على الاستمرار رغم كل ما نمر به من ازمات . هو أن ترى في كل أزمة فرصة، وفي كل عثرة درسًا، وفي كل نهاية بداية جديدة. التفاؤل هو الأمل الذي يجعل القلب متمسكًا بالغد، حتى لو كان الحاضر مثقلًا بالهموم.  والاجمل ان ابتسمت ابتسامه صادقة لمن حولك ستشعل الامل في قلوبهم وتمنحهم طاقة لمواصلة طريقهم الحياة بطبيعتها لا تسير على وتيرة واحدة، بداخلها الفرح والحزن الانتصار والانكسار لكن الفرق بين من يعيش بداخلها بثقل يرهقه وبين من يواجه العالم بابتسامة ورضا ولا يتجاهل مشاكله بل يواجها بأيمان ان لكل عسر يسر ولكل ضيق مخرجا حين قال رسولنا الكريم تفاءلوا بالخير تجدوه" ليست مجرد كلمات بل وصيه وصانا بها رسولنا تحمل في جوهرها منهج حياه حينما نحسن الظن بالله سنجد الاقدار تمضي بلطف ومهما طالت الصعاب سيكتشف أن في أعماق كل شدة بذور فرج وراحة.   ان فقدت شيئا عزيزا او فشلت في تحقيق هدف لا تستسلم بسهوله للحزن بل انهض وفي قلبك ان القادم اجمل، واستعد لصباح جديد ترى فيه المطر خير قا...

ثنائية الحب و الفراق بقلم الكاتبة أسماء أڤيس

ثنائية الحب و الفراق  منذ أن خُلِق القلب وهو يبحث عن مرآة له، وُجدت ثنائية لا تهرب منها الروح: الحب والفراق. كأن الحياة لم تُعطَ الإنسان إلا ليعرف بهذين الوجهين المتقابلين، وجهٌ يمتلئ بالنور، وآخر يغوص في الظلال. وبينهما يسير القلب، يمشي على حافة الضوء والظلام، متأرجحًا بين نشوة الوجود ومرارة الغياب. الحب هو العاصفة الدافئة التي تهب على الروح، تضرب بأجنحتها البهجة، وتترك القلب يرقص على وقع النبض. هو اللحظة التي تصير فيها كل الأشياء مُمكِنة، كل الطرق ممهدة، وكل القلوب قريبة. الحب يشبه الفجر الذي يذيب الصقيع عن الأشجار، يزرع الزهور في صدورنا، ويجعل كل شيء ممكنًا. أما الفراق… فهو الليل الطويل الذي يختبئ خلف الزوايا، يصمت ويترصد، حتى عندما يغيب وجه واحد، تتحطم كل اللوحات، وتصبح الكلمات رمادًا، والموسيقى صمتًا مُوحشًا. الفراق لا يطرق الباب؛ بل يتسلل، يهمس في قلبك، ويترك خلفه فراغًا يصرخ بصوتك المفقود. في جدلية لا تنتهي، يتحاور الحب والفراق، كطفلين مشاغبين يتناوبان على القلب: الحب يقول: “أنا البداية، أنا الضوء الذي يسكب الدفء على كل شيء، أنا الحلم الذي يلوّن العالم.” الفراق يردّ: “وأنا ا...