التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

"عند قمرٍ لا يغرب"بقلم الكاتبة: د. حكيمة جعدوني – نينارايسكيلا

"عند قمرٍ لا يغرب" بقلم الكاتبة: د. حكيمة جعدوني – نينارايسكيلا كأنّ، هوى العاشقين زيفٌ! وكلّ حبٍّ، ما خلاكِ سرابُ! ،؛، أجمل شيء هو أن تجد من يشعرك بالأمن أثناء الحروب ،؛، الدخول لمرحلة موالية شهد فيها الوصف تعجبًا أقوى من ذي قبله، ميناء خاليًا من أي حركة، رماله البيضاء كالدقيق الناعم، تطير فوقه عذوبة من نوع خالص، مياه خفيفة، لونها متدرج أخضر صافي يكسر بسوط تلؤلؤه جوف ظلمة المسآء، وعلى متن قارب ومجذف، تابع بهم وفد آخر رحلة الإستفهام، هيئة أخرى ومظهر مغاير، رجال أقوياء، ثوب رطب أسود من قطعتين، فوقه قميص طويل أحمر شبه داكن على طوله تطريز لسهامًا ذهبية متوهجة، أحذيتهم السميكة من الجلد تسلقت القدم حد الركبة، خوذات من الذهب بنقش متشابك، يحملون أسلحةً بتقنية معاصرة وجد متطورة، ذات الشكل القوسي، تحشرفت كأجنحة خفاش مفرودة، لهم نظرات حادة تنسال كالصعق استهدف تركيزها - الشاب - طول الإبحار. اعتقد كما اعتقدت أن البيت الشفاف من المستقبل، لكن لسانه عكف على عدم تأكيد ذلك وإظهار أي شكل من الانبهار ليجعلها تصدق بتفاهة الموجودات في خضم حقيقتها الصادمة. إن رغم تطور الأشياء حولهما فضل - الشابين ...

من أجل غزّة ... "الإحساس الاصطناعي" بقلم الكاتبة التونسي أماني بالحاج

من أجل غزّة ... "الإحساس الاصطناعي" ! اليوم في عصرٍ يضخّ بالتكنولوجيا المتطوّرة التي ما آل عليها الغرب جاهداً للتّميز والتّفرد بها منذ زمن سحيق .. وما نكص علمائها من التململ في بحورها والغوص في أعماقها الغائرة .. وما فتئت تجاربهم منذ السّنون من المحاولات المكثفة ليبزغ حلمهم المنشود وتحقيقه على أرض الواقع ، من بداية الستينات عندما انداح استكشافهم واتّسع لنهج جديد وعبقري ببناء آلات ذكية (الحواسيب) عبوراً للثمانينات حتّى وصولاً لتسعينيات القرن الماضي، شهدت الأبحاث صحوة علمية خارقة للتوقعات تمثّلت في اكتشاف "الذّكاء الاصطناعي" عام 2018 نجاح يفوق الكثير من الجدل والتّساؤلات للعبقرية الاستثنائية الخارقة للحدود العقلانية من خلال محاكاة العقل البشري باستنتاجات وتفكير والقدرة الهائلة لحل جميع العقد والمشاكل العويصة واستيعاب كميات هائلة من بيانات التدريب ، كما يتميز "الذّكاء الاصطناعي" بالتعرف على الكلام والأنماط العلمية والأوامر الفورية والتّعرف أيضاً بشكل استباقي والتّنبؤ بالأوضاع والحوادث المستقبلية .. فلا شك أنّنا نعيش اليوم في عالم مُخيف ومُريب غير مسبوق على م...

كوني أنثى… وافتخري بقلم الكاتبة الجزائرية كوثر بورغيدة

كوني أنثى… وافتخري كوني أنثى بكل تفاصيلك... بأنوثة قلبك، وبرقتك التي تخفي في أعماقها قوة لا تُرى، كوني ناعمة... لا لأن أحدًا طلب منك ذلك، بل لأنك خُلقتِ بهذا الجمال، وفي نعومتك تكمن هيبة، تجعل من يراكِ يقف احترامًا، دون أن تنطقي بكلمة. لا تخجلي من مشاعرك، من دموعك أو من ضحكتك العالية، فأنتِ لستِ مطالبة بأن تكوني نسخة عن أحد، أنتِ فريدة، بطريقة حديثك، بخطواتك، وبنظرتك للعالم. أحبي ذاتك… كما أنتِ ليس لأنك بلا عيوب، بل لأنك صادقة مع نفسك. أحبي ملامحك، تفاصيلك، كل ما ظننته نقصًا فيك… فهو سر تميزك. أحبي كل لحظة ضعفتِ فيها ثم وقفتِ من جديد، وذكّري نفسك دائمًا أنكِ لا تحتاجين لرضا الجميع حتى تكوني بخير، يكفي أن تكوني قريبة من ذاتك، محبة لها، وفية لها. حب الذات ليس أنانية، بل هو احترام للأنثى التي صمدت، التي تحملت، التي أسندت الجميع، ونسيت أن تسند نفسها. هو أن تكوني الحضن الآمن لنفسك، والصوت الحنون الذي يربت على قلبك في صمت الجميع. أنوثتك ليست ضعفًا… بل نعمة هي دفءٌ في برد الحياة، هي الصبر في خضم الصراخ، هي الحنان الذي لا يُنقص من هيبتك شيئًا، بل يزيدك وقارًا. أنتِ ناعمة وقوية في آنٍ واحد، وذل...

أناكوندا بقلم الكاتبة دعاء محمود المصرية

أناكوندا  وحشُ البحيراتِ يتسلّلُ ببطءٍ، يتحرّكُ بخفّةٍ لا تشعرُ بها، يلتهمُكَ على حين غرّةٍ؛ ودونَ أنْ تشعرَ تجدُ نفسَكَ فريسةً سهلةَ الابتلاعِ.  إنَّه القلقُ ذلك الوحشُ العملاقُ الّذي يتسلّلُ إلى العقلِ يسيطرُ على خلاياهُ واحدةً تلو الأخرى يعطّلُ تروسَ التَّفكيرِ، يشلُّ الذِّهنَ، يُصدرُ إشاراتٍ عنيفةً تعملُ على فسادِ الشُّعيراتِ الّتي تُوصلُ الأوامرَ، تَوقّفٌ تامٌ عن الانفعالِ، سيطرةٌ تامةٌ له، غلبةٌ ومنعةٌ من الحراكِ والعملِ.  قد تمّتْ المهمّةُ، وسيطرَ على مجرياتِ الأمورِ، والتَهمَ ما تبقّى منكَ.  القلقُ ذلك الوحشُ الّذي يُفسدُ حياتَكَ، علاقاتِكَ، وصِلتَكَ بربِّكَ. فهو يُوهنُ القلبَ، يُعرّضهُ للمرضِ، يأكلُ خلايا قلبِكَ، ويمتصُّ دمَكَ؛ فتبقى جثّةً هامدةً زرقاءَ اللَّونِ مختنقةً؛ أنتَ فريسةٌ بمحضِ إرادتِكَ، سلّمتهُ نفسَكَ دونَ أدنى مقاومةٍ، اعترافٌ منكَ بمحدوديّةِ اللَّه، وقنوطٍ من رحمتِهِ.  حالةٌ تفقدُكَ دنياكَ، وآخرتَكَ معًا وبئسَ بها حالةً.  ويبقى السُّؤال: هل نستسلمُ لهذا الوحشِ المرعبِ ظنًّا منَّا أنْ لا خلاصَ منه؟!  الخلاصُ من ذلك الوحشِ لا ي...

أجعل من كل عثرة ... بداية جديدة بقلم الكاتبة دعاء الرحمن

اجعل من كل عثرة..بداية جديدة حين تتعثر الحياة... فلا تنكسر في كل درب نسلكه، هناك حجر صغير ينتظرنا. أحيانًا لا نراه، فنقع. وأحيانًا نراه، لكننا نمر فوقه بخوف، فيزلّ بنا الطريق. ليست العثرة في السقوط فقط، بل في ذاك الشعور الثقيل الذي يتبعها: لماذا حدث هذا؟ هل كنتُ غافلًا؟ ضعيفًا؟ أم أن الحياة تقسو دون إنذار؟ لكن، لنتوقف لحظة. أليست العثرة دليلًا على أننا نسير؟ أن هناك طريقًا نسلكه، وأننا ما زلنا نحاول؟ الحياة لا تختبر من يقف في مكانه، بل من يمضي، ومن يجازف، ومن يحلم. كم مرة ظننا أن كل شيء انتهى؟ ثم جاء يوم جديد، وضحكة عابرة، وكلمة طيبة، وأعادت للحياة لونها! نعم، الأمر مؤلم. العثرة توجع. تسحب من أرواحنا نورًا كنا نظنه دائمًا. لكن... ألم يحدث يومًا أن أضاءت شمعة صغيرة ظلامًا كاملًا؟ --- تروي لي صديقة أن فشلها في أول مشروع لها كان كصفعة على وجه الأمل. "انتهيت"، هكذا قالت لي، وهي تضحك الآن على نفسها القديمة. لكنها بعد فترة، عادت لتبدأ من جديد. لا لأنها تخلصت من الخوف، بل لأنها تعلمت كيف تتعامل معه. قالت لي: "لم أكن أضعف من الفشل، كنت فقط بحاجة لأن أرى نفسي بعيون أرحم." في...

صرخة حواء... حين يُصبح الصوت أنثى

في أول اجتماع لفريق الصوت النسائي "صرخة حواء"، بقيادة أحلام ذكرى، تفتح مجلة إيلزا الأدبية للإناث نافذة على عالم الإبداع الصوتي والأدبي، حيث تلتقي الأصوات الحرة بالحروف الحالمة. إنه يومٍ استثنائي من أيام الأدب النسوي، اجتمع لأول مرة فريق الصوت "صرخة حواء"، التابع لمبادرة مجلة إيلزا الأدبية للإناث، بقيادة الكاتبة الملهمة أحلام ذكرى، وبتنسيق متميز بين الحروف والصدى. هذا الاجتماع لم يكن مجرد لقاءٍ، بل لحظة ميلاد لصوت جديد يتكلم بلغة الأنثى، ويخاطب العمق والجمال في كل امرأة تكتب وتقرأ وتبدع. صرخة حواء ليست فقط مساحة صوتية، بل رسالة حرّة تعبّر عن الشغف، الوعي، والتمكين. خلال الجلسة الأولى، تم منح شهادات الحضور للمشاركات الكريمات، تكريمًا للروح التي أضاءت بداية هذا المشوار الفني والإنساني. من قلب مجلة إيلزا، نؤمن أن كل أنثى تملك صوتًا يستحق أن يُسمع، وحرفًا يستحق أن يُخلّد. كوني أنتِ، كوني صرختك.

حوار خاص مع الكاتب أحمد حركات

حوار العدد | مجلة إيلزا الالكترونية  صوتُ التاريخ وذاكرة الحُبّ حوار خاص مع الكاتب أحمد حركات في زمن تتزاحم فيه الأصوات وتخفت فيه الحروف الصادقة، يطلّ علينا قلمٌ شاب، يحمل في عروقه ذاكرة مدينة، وحنين وطن، ووجع قلب لا يزال يؤمن أن البقاء للحب. أحمد حركات، من مواليد 22 ديسمبر 1999 بولاية أم البواقي، باحث في التاريخ، خريج ليسانس في التاريخ العام، وحامل لماستر في تاريخ المغرب العربي المعاصر، اختار أن تكون كلماته جسراً بين الذاكرة والوجدان. في أول إصداراته الأدبية الموسوم بـ”البقاء للحب”، يكشف لنا عن عوالم داخلية تفيض بالعاطفة، وتنبض بأسئلة الوطن والإنسان. في هذا الحوار الخاص مع مجلة “إيلزا”، نقترب أكثر من أحمد الإنسان، الباحث، والكاتب، لنفهم كيف تتقاطع التجربة الذاتية مع التاريخ، وكيف يمكن للحب أن يُصبح موقفًا من الحياة. الحوار: 1. أحمد، في البدء، من هو أحمد حركات خارج العناوين الجامعية والإصدارات الأدبية؟ أحمد هو مجرد طفلٍ يحاول أن يكبر ولم يفعل ذلك بعد، ببساطة لأن فكرة الطفل هي التي تجعل أحمد يبحث عن لحظة أو غيمة تجعل لحياته معنى يستحق أن يعيش من أجله. 2. اخترتَ دراسة التاريخ، وهو تخ...

حوار صحفي مع الكاتبة عائشة عزوار مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

في عالم الأدب والثقافة، يبرز دائمًا أولئك الذين ينسجون من الحروف أحلامًا ومن الإبداع دروبًا مضيئة. من قسنطينة، عروس الشرق الجزائري، تطل علينا الشاعرة والكاتبة عائشة عزوار، خريجة جامعة قسنطينة بتخصص اللغة العربية واللسانيات، لتقدم لنا نموذجًا للمرأة المثقفة الطموحة، التي جمعت بين العلم والأدب والعمل التطوعي. رئيسة مجلة “إشراقة الشمس الأدبية والثقافية”، ومديرة نادي “جسور المعرفة”، وصاحبة ديوان “غلطة العشرين” وكتاب “أمنيات في مهب الريح”، بالإضافة إلى مشاركتها الواسعة في العديد من المحافل الأدبية والأكاديمية. نلتقي بها اليوم عبر مجلة إيلزا الأدبية لنغوص في عوالمها الإبداعية، ونسبر أغوار رحلتها المميزة بين الحرف والعطاء. أسئلة الحوار:  1. بدايةً، من هي عائشة عزوار كما تعرفين نفسك بعيدًا عن الألقاب والمسميات الرسمية؟ عائشة فتاة بسيطة طموحة تسعى جاهدة لتحقيق الأهداف في حياتها شخصية غامضة طيبة محبة للخير تساعد المحتاج حتى على حساب نفسها والحمد لله.  2. ماذا تعني لك اللغة العربية، وكيف أثرت دراستك الأكاديمية في تخصص اللسانيات على كتاباتك الأدبية؟ اللغة العربية هي حب وشغف منذ الطفولة ،...

لو كنتُ أنا من تاه بقلم عبير ال عبد الله /العراق

لو كنتُ أنا من تاه  لكلّ طريق علامات، لكلّ ساعٍ أمل، ولكلّ تائه… شيء يبحث عنه. لكن، ماذا لو كنّا نظن أننا نبحث، بينما نحن من يتآكل في منتصف الطريق؟ --- ويحي… هل تهتُ في هذه الغابة؟ أدور في دوائر لا تنتهي، أبحث عن مخرج، عن بصيص هداية. قررت أن أترك إشارات لئلّا أضيع أكثر… علّقت قطعة من ثوبي الجديد على غصن، وربطت خصلة من شعري الأسود على جذع شجرة. لا بأس إن تلف شعري، المهم أن أصل. لكن التعب استقرّ في روحي، فسقيت وردةً عابرة بدمعةٍ من عينيّ الذابلتين، وغنيت… غنيت كي أنسى الوقت، كي لا أستسلم للخذلان، لكن صوتي بَحَّ، وذاب مع الريح. نزفت… تركت من دمي أثرًا على الأشجار، فإذا بها تزهر وردًا أحمر… جمالٌ صامت، لا يخفّف وطأة الوهن. وها هو النهر… قريب، أكاد أصل، لكنني ضعيفة، ملابسي ممزّقة، وعيناي لا تبصران جيدًا، ولا أحد هنا ليسندني. كم مضى من الوقت؟ كم تاهت خُطاي؟ نظرت إلى صفحة الماء… ذاك انعكاسي… غريبٌ، متعب، لم أعد أعرفه. لقد تغيّرت، أضعت نفسي في زحمة البحث، ونسيت أن أتنفّس، أن أتذوّق ثمار هذه الغابة. لكن… رغم الذبول، رغم التعب، تركت أثرًا، ورسمت طريقًا لغيري. فهل كان يكفي أن أجد الطريق… لو ك...