التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

أنصت لكلامي

‎ ‎ ‎أنصت لكلامي بعقلا فطنا فيه تأدبا ‎خذ المواعظ من قولي متقبلا للنصح ‎ ‎أيا بني هل لجروحك ضمادة كقرآنه ‎فكيف حال الفؤاد دونه أن يشرح ‎ ‎إن تهت بين السبل و جب الدروب ‎فاهرع إلى كلام الله الذي يسر و يفرح ‎ ‎لا تقنط ولو احاطت بك المجازع ‎ومن صبر على البلاء لزاما له أن يفلح ‎ ‎إغسل ثوب قلبك دوما بالإستغفار ‎ليرسم لك طريق الحق ممهدًا مطرح ‎ ‎إنك في حربا جندها نفسك الأمارة ‎لا تنسى الله بسيوف ذكره بها متسلح ‎ ‎واصبر لحكم ربك تعالى وأستعن به ‎سيؤجر الصابر وابواب الخير له تفتح ‎ ‎أعلم أنك قويا كفاية لا خوفا عليك ‎ولكن داخلك يحتاج لملئا كالقدح ‎ ‎مزلت فسيلة في ارضي لم تكتمل ‎أسقيك بعناية ودي ومن غيرك لأمنح ‎ ‎أرعاك بفطرتي الإلهية يا قرة عيني ‎وأربيك على المنهج لتكون أصلح ‎ ‎احببتك دون رؤياك يا كل جزئي ‎سأتعب على تلقينك لتصير أفصح ‎ ‎اغدو بك عالما في الدين متفقها ‎وانا شاكرا لله على نعما بلسانا مسبح ‎ ‎ستظل مصباحا ينير ظلمة حياتي ‎حفظك الله لي وبجانبك ابدا لن أبرح ‎ ‎أحتويك بحروفي ولو بفكرا يتخيل ‎عسى أن يأتيني الله بك والروح تمرح ‎ ‎ ‎ ‎ سلمى بن سعيد  البلد : الجزائر  الولاية : بسكرة...

حوار صحفي مع الكاتبة ناعم زينب جيهان

في مجلة إيلزا، لا نبحث عن بريق اللحظة، بل عن ذلك النور الخافت الذي يخرج من العتمة بتأنٍّ، ليضيء ما لم نرَه من قبل. تطلّ علينا اليوم جيهان، لا كوجه عابر من جيل 2001، بل كصوت يحمل نضجًا لا تحدّه السنوات، وفكرًا شابًا يتكئ على تجربة داخلية أكثر من كونه ثمرة أعمارٍ أو شهادات. هي لا تكتب لتُقرأ، بل لتوقظ. لا تتحدث من منصة، بل من مقعد مجاور، كأنها تهمس في أذن القارئ: “انظر من جديد، وافهم أعمق.” في مشروعها التربوي، كما في نظرتها للحياة، تختار أن تقف إلى جوار الطفل، لا فوقه، وأن تُعيد تعريف الكتابة، لا كمهنة، بل كمسؤولية. في هذا الحوار، لا نكتفي بالسؤال عن أفكارها… بل نلحق أثرها حيث لا تُرى، ونكتشف أن بعض الأجوبة لا تُقال، بل تُشعَر.  1. بداية أنتِ ابنة 2001، لكن لغتك الأكاديمية والفكرية توحي بتجربة أعمق زمنيًا… هل هو تسارع نضج، أم اختيار وعي؟ سؤال جميل وعميق، وشكرًا عليه. بالنسبة لي، يمكنني القول إنه مزيج من تسارع النضج و اختيار الوعي. تسارع النضج جاء نتيجة لظروف وتجارب حياة مكثفة جعلتني أعيش مراحل متقدمة من الوعي في سنّ مبكرة. أما اختيار الوعي، فهو قرار داخلي. أنا اخترت أن أكون قارئة، مت...

فطرة المرأة أقوى، أم فطرة الرجل؟بقلم الكاتبة: عُماري أسماء

فطرة المرأة أقوى، أم فطرة الرجل؟ بقلم الكاتبة: عُماري أسماء خَلَق الله الإنسان ليعمر في الأرض، ليتأمل ويتدبر ويفكر... وهذه فكرة قائمة منذ الأزل، لا نعارضها ولا نتعجب منها. لكن الغريب حقًا هو أن كينونة الرجل وطبيعته السيكولوجية تدفعه إلى الارتباط بأي امرأة ويستطيع التأقلم معها، سواء بعد وفاة زوجته، أو طلاقه لزوجته، أو حتى وهو ما يزال في الزوجية. عكس المرأة، التي تصمد وتثبت وتتحمل عبء المسؤولية في تربية أجيال، بل وتجمع بين دورَي المرأة والرجل، في حال فقدانها لزوجها لأي سبب؛ وهنا، سؤال يطرح نفسه: هل صمود المرأة وقدرتها على عدم الزواج بعد فقدها لزوجها يرجع إلى فطرتها التي تختلف عن فطرة الرجل؟ وسؤال ثاني: هل تأقلم الرجل… فطرة أم حاجة؟ الرجل بعد الطلاق، أو الفقد، أو وفاة شريكة حياته، يمرّ بمرحلة حزن واكتئاب، لكنه لا يلبث أن يتجاوزها بسرعة. وسرعان ما يبدأ في البحث عن امرأة تملأ حياته. لا تهمه كثيرًا المواصفات ولا الشكل، المهم أن يجد أنثى تسد وحدته وتملأ فراغه، لأنه ببساطة لا يحب البقاء بدون امرأة في حياته. فنجده يسعى جاهدًا للارتباط بامرأة أخرى، سواء بزواج جاد أو حتى مجرد مصاحبة. والملفت في ه...

حوار صحفي مع الكاتبة غادة رشاد

في مجلة “إيلزا”، نواصل لقاءاتنا الأسبوعية مع أصوات نسائية صنعت حضورها بالكلمة، واختارت أن تكون الكتابة طريقها للبوح والتأثير. لقاؤنا هذا الأسبوع مع الكاتبة غادة، التي لا تكتب بحثًا عن التصفيق، بل وفاءً لصوتها الداخلي. بدأت رحلتها بهدوء، من خواطر طفولية ودفاتر صغيرة، إلى كتب ناضجة تحاكي الواقع والوجدان معًا. في هذا الحوار، تحدّثنا عن البدايات، عن النشر، عن المعارك الصامتة خلف كل نص، وعن الرواية التي تشق طريقها حاليًا بين يديها الحوار الصحفي – مجلة “إيلزا” الإلكترونية 1. كيف بدأتِ رحلتك مع الكتابة؟ وما الذي جعلكِ تتمسكين بها حتى اليوم؟ لا أستطيع تحديد لحظة بعينها بدأت فيها الكتابة، لكن منذ طفولتي وأنا شغوفة بالقراءة. وجدت نفسي أكتب خواطر قصيرة وأسجل كل ما أعيشه في دفتري الخاص. لم أكن آخذ الكتابة بجدية في البداية، لكنها سرعان ما أصبحت عالمي الخاص، أعيش فيه حكايات ليست لي، وأرسمها بالكلمات. ما يجعلني متمسكة بالكتابة حتى اليوم هو أنها ببساطة... حياتي. ليست مبالغة، بل هي الحقيقة التي أعيشها؛ وبدونها لا تُعاش الحياة. 2. تصفين الكتابة بأنها “نَفَس لا غنى عنه”… ما الذي تمنحكِ إياه ولم تجدينه في...

المؤثرون رفاهية مشوهة و وهم يخدر العقول بقلم الكاتبة أسماء أقيس

المؤثرون رفاهية مشوهة و وهم يخدر العقول  في زمنٍ تهيمن فيه منصّات التواصل الاجتماعي على إيقاع الحياة، تصدّر مشهدَ التأثير جيلٌ جديد من المؤثرين الذين لا يحملون من التأثير الحقيقي إلا الاسم. تحولوا إلى واجهات براقة تستعرض رفاهية مصطنعة، وسفرًا مبالغًا فيه، وحياةً منزلية لا تشبه واقع أحد، بينما تتلقفهم عيون المراهقات وقلوبهن الهشّة الباحثة عن صورة مثالية يجرّها الحلم من الشاشة إلى داخل غرفهنّ. ما يُعرض اليوم ليس انعكاسًا لواقع حقيقي، بل نسخة مُعدّلة لحياة غير موجودة. بيوت فخمة تُعرض بأدق تفاصيلها، وجبات مُصوّرة كما لو كانت إعلانًا تلفزيونيًا، علاقات زوجية مُنمّقة لا أثر فيها للتعب أو الاختلاف، وجمال خارق حتى لحظة الاستيقاظ من النوم، ببشرة مشرقة وشعرٍ مصفف وكأن الحياة خالية من الإرهاق والضغط والانشغال. هذا التجميل المبالغ فيه، وهذه الصورة المزوّرة، تترك أثرًا عميقًا في وعي المراهقات، حيث تُزرَع لديهن قناعة بأن الحياة الحقيقية لا تليق بهن ما لم تكن بهذه المثالية المعروضة. يُصبحن أسرى مقارنات قاسية، يشعرن بالنقص تجاه أشكالهن وأسلوب حياتهن، ويُلاحقن معايير لا يمكن تحقيقها خارج عدسة مصوّ...