التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قانون مجلة إيلزا الأدبية.pdf

قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية 

🕘 توقيت العمل الرسمي

أيام العمل: الأحد – الخميس
ساعات العمل: 09:00 صباحًا ⟶ 17:00 مساءً
العطلة الرسمية: الجمعة والسبت 


🗓️ نظام النشر المعتمد

العدد الشهري: يُنشر دائمًا يوم 30 من كل شهر.

الحوارات الصحفية: تُنشر حصريًا يوم الخميس.

توثيق النصوص الأدبية: من يوم الأحد إلى يوم الثلاثاء فقط.

أي استثناء أو تعديل في مواعيد النشر يُترك لتقدير إدارة المجلة حصريًا.


 قانون مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية 

1. المجلة مؤسسة ثقافية أدبية رسمية، ويُعدّ الالتزام بقوانينها شرطًا أساسيًا للمشاركة.


2. تُقبل الأعمال الأصلية فقط، ويؤدي ثبوت السرقة الأدبية إلى الرفض الفوري والمنع النهائي من النشر.


3. كل نص يُرسل للمجلة يُعدّ موافقة ضمنية على سياسات النشر والتحرير المعتمدة.


4. لإدارة المجلة وهيئة التحرير الصلاحية المطلقة في قبول أو رفض أو تأجيل النشر دون إبداء الأسباب.


5. تحتفظ المجلة بحق التعديل اللغوي والتحريري بما يخدم الجودة دون المساس بجوهر النص.


6. يمنع منعًا باتًا نشر أي محتوى مسيء، أو تحريضي، أو مخالف للأخلاق العامة والقوانين.


7. يتحمّل الكاتب/الكاتبة المسؤولية القانونية الكاملة عن محتوى النص المنشور.


8. لا يحق للمشارك المطالبة بحذف النص بعد نشره إلا بقرار إداري رسمي.


9. يمنع الاعتراض العلني على قرارات هيئة التحرير، وتُقبل المراسلات فقط عبر القنوات الرسمية.


10. يحق للمجلة استخدام النصوص المنشورة لأغراض التوثيق والترويج مع حفظ الحقوق الأدبية لأصحابها.


11. أي إخلال بالقوانين يمنح الإدارة الحق في إلغاء المشاركة دون إشعار مسبق.


12. القوانين قابلة للتحديث وفق ما تراه إدارة المجلة مناسبًا لخدمة المجلة والمشاركات.

© جميع الحقوق محفوظة لمجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش