google-site-verification: google304899934cc37632.html نادي القراءة «اقرأ» يحتفي بالكلمة ويكرّم شغف المعرفة في لقاء ثقافي ملهم التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نادي القراءة «اقرأ» يحتفي بالكلمة ويكرّم شغف المعرفة في لقاء ثقافي ملهم



نادي القراءة «اقرأ» يحتفي بالكلمة ويكرّم شغف المعرفة في لقاء ثقافي ملهم

بتنسيقٍ مميّز مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر، نظّم نادي القراءة «اقرأ» نشاطًا ثقافيًا أدبيًا راقيًا، سادتْه أجواء نابضة بالحياة، امتزجت فيها روح الحرف بشغف المعرفة، وسط حضور لافت لمحبي القراءة والثقافة من مختلف الأعمار.

استضاف النادي خلال هذا اللقاء الثقافي الكاتبة الراقية الأستاذة قُبّة نجوى، أستاذة اللغة العربية، وأحد الأسماء الأدبية المعروفة بإبداعاتها وكتبها الرائدة في الساحة الثقافية. وقد شكّل اللقاء مساحة حوار ثرية للتعرّف على تجربتها الأدبية ومسيرتها الفكرية، في جو حميمي اتّسم بالعمق والإلهام.

أدار الحوار كلّ من الكاتبة والمدرّبة شهرة بوجلال، رئيسة نادي القراءة «اقرأ»، إلى جانب الدكتورة فهيمة والكاتبة أميرة عفرون، حيث تميّز النقاش بتنوّع محاوره وغناه، وفتح آفاقًا فكرية حول الكتابة، القراءة، ودور الأدب في بناء الوعي الفردي والجماعي.

وتضمّن النشاط فقرة قراءات مختارة، شاركت فيها كلّ من:

الكاتبة وسيلة دحمون

الشاعرة ليلى تومي

الكاتبة أميرة عفرون


وقد أضفت هذه القراءات لمسة أدبية راقية، عكست تنوّع الأصوات الإبداعية وعمق التجارب.

كما شهد اللقاء الإعلان عن نتائج مبادرة ملخّص كتاب ومسابقة القارئ المميّز، حيث تمّ تتويج:

الطفلة مرام بن بلقاسم فائزة عن فئة الأطفال، وقد نالت كتابين من النادي، إضافة إلى رحلة إلى حديقة التجارب بالحامة – الجزائر العاصمة، دعمًا لشغفها بالقراءة وتعزيزًا لحبّ الاطلاع لديها.

الطالبة بلخوجة صونيا فائزة فئة الشباب، وحصلت على شهادة تقدير وهديّة كتابين من الكاتبتين شهرة بوجلال وقُبّة نجوى.

الكاتبة أمال سايح فائزة فئة الكبار، وقد نالت بدورها شهادة تقدير وكتابين إهداءً من الكاتبتين.


وفي إطار مسابقة ملخّص كتاب، تمّ تكريم كلّ من:

أميرة غربي

بشرى دلهوم

صليحة جابي (العنقاء)


حيث حصلن على شهادات تقدير وهديّة كتابين لكل واحدة منهن من الكاتبتين شهرة بوجلال وقُبّة نجوى، تثمينًا لمجهوداتهن وتشجيعًا لمواصلة المسار القرائي.

ولم تخلُ التظاهرة من لحظات الفرح والمفاجأة، إذ قدّمت الكاتبة الضيفة قُبّة نجوى مبادرة مميّزة للجمهور، قامت خلالها بتسجيل أسماء الحضور وإجراء قرعة لاختيار الفائزين، وتوزيع نسخ من كتبها على عدد من المحظوظين، ما أضفى أجواءً من البهجة وترك أثرًا إنسانيًا جميلًا في نفوس المشاركين.

اختُتم النشاط في أجواء رائعة، جسّدت روح نادي القراءة «اقرأ» ورسالة القراءة بوصفها جسرًا للمعرفة، والتواصل، والتغيير الإيجابي، مؤكّدًا من جديد دور المبادرات الثقافية في بناء مجتمع واعٍ ومحبّ للكتاب.




هاشتاغات:
#مجلة_إيلزا_الأدبية_للإناث_الجزائرية
#نادي_القراءة_اقرأ
#القراءة_حياة
#ثقافة_وأدب
#الجزائر_تقرأ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...