وعد السماء …
فلسطينُ يا جرحَ الأرضِ، يا وعدَ السماء،
منذُ بلفورَ والليلُ يزحفُ، والدمعُ سال والدماء
شُرِّدت القلوبُ على الدروبِ، ونُكبتِ القرى،
فصار الزيتونُ شهيدًا، والطفلُ رايةً خضراء.
سبعونَ عامًا، وما انطفأ الحلمُ في العيون،
سبعون عاما"،ومازال عطر الزعتر يرطب الهواء
ما زالتْ الضفّةُ تُقاومُ، وغزّةُ تحت الحصار،
ومازالت عسقلان مقصلة فوق رؤوس الاعداء
مازال الاقصي صامدا"، منتظرا وعد السماء
وما زالتْ القدسُ تُقسمُ أنّها عاصمةُ الروح،
وأنّها آخرُ ما تبقّى من ضميرِ هذه الأمه
تنادي بها صرخات الامهات الثكلى من ذا يلبي هذا النداء
قال النبي الهاشمي مازالت ارض الرباط صامدة حتي يقع القضاء ،
فئة من أمتي لا يضرهم من عاداهم في رباط الي يوم الحساب
صامدون مكافحون موحدون واثقون في قدر الله وآن له انتهاء
إنه وعد الحق إنه وعد السماء ، إنه وعد السماء
بقلم Marwa Magdy
Egypt 🇪🇬
تعليقات
إرسال تعليق