google-site-verification: google304899934cc37632.html القمر المنكسر بقلم ادريس خوجة دعاء البلد الجزائر التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القمر المنكسر بقلم ادريس خوجة دعاء البلد الجزائر

القمر المنكسر
 إلى كتاب من الحكايات ونسج من اللحظات المليئة بالسعادة المكان الذي كنا نمشي فيه معااا، كلامنا الشيق، ضحكاتنا التي تلون الأماكن بالسرور صورنا وتحدياتنا 
مكتبتنا التي كنا نتجول بين رفوفها كما يرفرف الطائر الحر نعم إنها ذاكرتي تأخذني إلى مكان حيث كنت أعيش مفعمة بالحيوية وقلبي يحلق في بساتين الورود الأبية إلى مشاعر أبدية كيف يمكن للمرء أن يشعر أنه يحيى بهذا الشكل وأن الدنيا مبهجة لهذا الدرجة حين نكون مع من نحب نبتسم للأشياء البسيطة، نحظى بطبيعتنا، نتكلم بكامل عفويتنا، لأننا نشعر بالأمان،هكذا تفكر كل واحدة ذاقت طعم الحب  
 الحب جميل ولكن هم من لوثوا طريقه ورسموااا له سلما خاطئا يأخذهم إلى الهاوية يستنزفن طاقتهن ويهلكن مشاعرهن في مسلك المهالك لذلك لنغزل من الحب شيئا حقيقيا وأبديا بإنتقاءنا للشخص الصحيح بالطريقة الصحيحة فلتكوني وردة في بستان مليء بالزهور لكنك متميزة فليبحثواا عنك وليفعلوا المستحيل للوصول إليك لأنك جوهرة غالية وثمينة والله خلقك وكرمك وحفظك فلا تهدري وقتك، إحداهن تروي قصتها تقول: 
لكنها الحياة وجب علينا يا قلبي أن نصدق ما يجري أن نستمر فالفقد لا يعني النهاية أدرك هذا وآمن بالقدر وارضى فلا شيء يساوي أن ترضى كن طيبا واترك أثرا جميلا كما زرعت فيك قيم لا تفنى وتذكر حين كنا نقرأ صفحات الكتب ذات مرة فوجدنا قولا إلى المنكسرة قلوبهم الزجاجة حين تنكسر لا يمكن أن نعيدها كما كانت لكن يمكننا أن نقتني بدلها واحدة جديدة كنت في علاقة ظننتها ستسمر لأعوام عديدة ونهاهيتها سعيدة لكن خاب ظني وخار عزمي وانطفأت شعلتي وطاقتي وتركت يدي في المنتصف دون أن يلتفت لي لقد وثقت في الشخص الخطأ حين تركني شعرت بالفراغ العارم وعينيا الجميلتان تعبتا من الحزن وندمت أشد الندم ثم أعقبت
 لذلك لنخيط من جراحنا ثوبا جديدة وأملا مديدا يا قلبي نبدد به ظلامنا ولنعيد الضياء وسط بحر النجوم لنعش بسلام لننس الحقد والألم ونمضي فأنا هنا لم أزل لنكتب قصتنا معا ونرسم لوحاتنا في فضاء الأزل حتى اذا أفل المرء ترك شيئا جميلا يحتذى به ولنغرس ذكرياتنا ونزرع بدلها ورووودااا تمتص رحقيها خلية النحل وينثر عبقها لكل من مر فكل خطوة تعلمنا كيف نشعل شموعنا وداخلنا وسط الكثير من العتمة. 
حين أنهت كلامها تيقنت أن كل إمرأة هي قمر بطموحاتها بجمالها الداخلي بعلمها بأدبها وبمجاهدتها لتكون أفضل أم لتطور من نفسها وتصبح جوهرة مصونة أينما حلت تركت بصمتها تسعى لتكون أفضل نسخة من نفسها أنت حقااا جمييلة فلا تجعلي مشاعرك تهدر سدى وتضيع ولا تجعلي أجنحتك تقص من طرف من لا يعرف قيمتك حقااا وكوني ممهدة لهدف حددته وسددي سهامك نحوه دون الإلتفات إلى الوراء وكل شيء سيأتي إليك مهرولااا ذلك لأن الله يرى تعبك وإخلاصك فيسوق لك دررا من النعم لا تكونيي قمراا منكسر. 



ادريس خوجة دعاء 
البلد الجزائر 
من ورشة الكتابة الابداعية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...