google-site-verification: google304899934cc37632.html لا للعنف ضد المرأة بقلم كاثرين أبو درغم التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا للعنف ضد المرأة بقلم كاثرين أبو درغم

في الوقت الذي نعلي فيه نحن أصواتنا نصرة للمرأة المعنفة 
ونرفع رايات الحق في وجه الظلم هاتفين بصوت جماعي واحد 
"لا للعنف ضد المرأة "
هناك في إحدى زوايا البيت جسد رقيق تعمه الكدمات المزرقة بالآلام، 
وقلب زهيق يرتجي العطف ممن لا نبض فيه، 
وبكاء مبحوح يصحبه نداء إغاثي يغص بالاوجاع ، 
لكن من يغيث؟ من يرمي لها طوق النجاة؟
من يفك أغلالاً قفلت على يداها كعقاب بلا جريمة؟ 
وهناك خلف الجدران أنفاس تحبس لا لخوف من التدخل بل لحياد لا دخل لهم إلا فيه، 
وحتى إن نجى ذاك الجسد الهزيل بأعجوبة  
لن نرى في السؤال قلوباً لهوفة همت إليها مطمئنة بل أصابع تسابقت وبعضها لتواجه متهمة، 
ولا أصوات متضامنة يعتكف الحق عليها، 
 بل تبريرات فارغة تنصر فكراً مغلوطاً لمجتمع ذكوري باغي. 
إلى متى؟
إلي متى سيبقى الصمت جدار تعلق عليه تضحياتها؟
وإذا أرادت بروحها الحياة تأثر متصدعاً ليصير حطاماً، 
إلى متى ستبقى المرأة عنواناً للخضوع الزوجي السام؟
إلى متى ستبقى ضحية الرفض المجتمعي لانتفاضة العدل؟ وهي من تحمل صوتاً تشهد حباله على الانحلال وتخفي حكايةً لا تطيل بكتمها العيون ، إلى متى؟
ستظل المرأة كلمة لا تنطق، 
وهامشاً لا يرتأى له، 
نفساً لا يزفر وصوتاً يعج بالكتمان، 
هي من أحرقت نفسها لأجل ضياء الأمم 
وأفنت سنينها كي يحيا العلم 
هي من جعلت لأصواتنا صدى يسمع
 فلماذا يسلب منها صداها ؟ 
هي من وهبت لنا صرختنا الأولى في الحياة فلماذا تجازى بصرخات الموت إذاً؟
وتبقى أسماء الاستفهام متى ولما وإلى اين عالقة في قضية محورية شائكة تنتظر لقاء الإجابات
لا للعنف ضد المرأة، 
لا للتمييز الجنسي، 
لا للتحيز الفكري ضد سواعد بنت لعقولنا أفكارها
لا والف لا 
#معاً #لنصرة #المرأة #المعنفة
#معاً #صوتاً #واحداً #ضد #العنف #بكل #أشكاله



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...