google-site-verification: google304899934cc37632.html Marwa Magdyأسطول الصمود التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Marwa Magdyأسطول الصمود

في مياه المتوسط، انطلق أسطول الصمود حاملاً رسائل الحرية والكرامة، دعماً لإرادة شعب صامد يرفض محو حقوقه وتاريخه بينما يبقى الدعم الغربي شكليًا والخذلان العربي صامتًا، يظل الفلسطينيون صامدين في مواجهة الظلم، حاملين رسالة أن الحرية لا تُهدى والكرامة لا تُساوم.

أسطول الصمود… رسالة في مواجهة الصمت

في قلب البحر، تسبح السفن محملة بالكرامة،
أسطول الصمود يقطع الامواج العاتيه،
يحمل على متنه أحلام من لم يُسقطهم الاحتلال،
رسائل الحرية معلّقة على أشرعة من صبر لا ينتهي.
سفن تحمل امال من قد امنوا بقضيه الحق والحرية 
العالم ينظر من وراء الشاشات ويزين دعمه بالكلمات، ويترك الفعل للزمن،

واما العروبه فيا الخيبات تتربص بالصمت،وتصم آذانها عن صراخ الفتيات ، تترك شعبًا جائعاً يواجه الطغيان وحده، ونسينا أن الدم للدم صلةٌ وحرمات 

لكن هناك، على متن كل سفينة، ينبض القلب الفلسطيني،
في اجساد ليست عربيه ، لها صوت يصرخ في وجه البشريه 
يقول: “لن نلين… لن تنكسر إرادتنا… لن تُمحي حقوقنا الإنسانية 

أسطول الصمود ليس مجرد رحلات بحرية،
إنه ملحمة حقيقية عن صمود الإنسان في وجه الظلم، والعربده الصهيونيه
يكشف ستارا عن قبح وجه البشاعة الامريكيه 
يعلن عن إرادة لا تنكسر، ولا تعرف عقيدة العنصريه 
عن عقول ادركت الحق واقتلعته من رحم الجهل بقيميه 
وعن وطن سيظل ينبض بالحرية، مهما طال ظلام الاستعماريه
عن صوت صاخب يسمع كل الكون ان فلسطين عربيه 
Marwa Magdy 
٢اكتوبر ٢٠٢٥
Egypt 🇪🇬

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...