google-site-verification: google304899934cc37632.html أسطول الصمود( فخر العرب)بقلم ادريس خوجة دعاء التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسطول الصمود( فخر العرب)بقلم ادريس خوجة دعاء

أسطول الصمود( فخر العرب) 

هي فكرة منبثقة من قلوب حية يقظة، تكاملت فيما بينها واتحدت وقررت الابحار في رحلة حياة أو موت، همهم الوحيد الوصول إلى إخواننا في فلسطين وغزة الأبية موطن الجراح المندملة ومنزل المآسي والآلام رائحة الموت تعم المكان دماء مراقة طاهرة عفيفة شريفة مات على الأرض الطيبة شهداء أبرار كرام ضحواا بالغالي والنفيس تركواا خلفهم أبائهم وأماهتهم وأبناءهم والأمهات قتلت أطفالهم أمام أعينهم قطعت رؤووسهم دمرت أحلامهم استنزفت مشاعرهم 
والكل يشاهد الفلم هم يقاتلون ونحن نشاهد وكل ما فينا يبكي نقاتل بدعائنا وما باليد حيلة أطفال رضع ناعموو الجلد لم يتسنى لأبائهم السعادة بهم اإلا وهم أموات 
مهما خط القلم وامتلأت العينان بالدموع وحفرت السكاكين بالفؤاد تحسرا على إخوننا فلن تكفينا كل الكلمات واللغات عمييق جداً جرح غرس ها هنا وما باليد حيلة فهذا الأسطول فخرنا حطم القيود وتوكل على الرب المعبود تاركا حياته ومتجها حاملا إيمانه ويقينه بقلبه وتضامنه مع إخوانه من كل بلد رجال مهما قلنا فيهم لن نوفيهم حقهم، شرفهم، شهامتهم، وهيبتهم هم صوت لقلوبنا وجراحنا هم حاملوو رسالة سامية هم الحصن المتين الذي سخره الله سبحانه وتعالى ليرسوو محملا بالأخلاق القيمة النزيهة كابدواا أمواج البحر المتلاطمة وجاهدووو الليالي المظلمة وصدقهم شاملهم لا يكلون ولا يملوون وإلى الله يفروون بصوت واحد يعلو فوق كل صمت العالم نحن منبع الشرف نحن مثال العزم رسالتهم تضفي أملا لإخوننا بأننا نحن هاهنا موجودون لستم وحدين رغم تقصيرنا نحمل في طياتنا حبا واحتراما لكم وتحية اجلال لموتاكم وترحما عليهم مهما نبض الروح فينا هذا الأسطول تاج فوق رؤوس. العالم المتخاذل لا يوزن بالذهب بل هو أرقى من ذلك وأصفى وأمثل نحن هنا نخط بقلمنا الدامي لنقول بصوت واحد أنتم نجوم العالم، أنتم الأبطال حقا أنتم من تتجسد فيكم قيم الإسلام شرفتومنا ورفعتم رايتنا حفظكم الله وسدد رميكم وجعلكم تفوزون فوزا عظيما في الدارين وسخركم للانتقام من العدو الغاصب أنتم اليد التي مدت لإخوانكم حين أفلتها العالم أنتم أنين الأهالي الفاقدين إن كنتم تحيون فأنتم حكاية في التاريخ حفرت عنوانها نحن الشرف أسمى معاني الشهامة سنروي للأجياااال أنكم كنتم العلم الذي نهتدي به في طرقاتنا المظلمة والنور الذي يبحر ليلا مشعااا بآمالنااا وأنتم العزة والفخر ذاهبون إلى بلد العزة الأبي أخبروهم أن موطننا ها هناك  
نرجو من الله سبحانه أن يعينكم وينصركم على أعدائنا ويتولاكم برحمته وليصرف عنكم ظلمهم وان كنتم قد أسرتم فأنتم أحرار في أعيننا وقلوبنا وأنتم حصننا الذي لا ينهدم كل ثقتنا فيكم واحترامتنا لكم مهما كان طريقكم فأنتم كلمتنا الحية التي لا تمووت وان ينصركم الله فلا غالب لكم✊🏻
ادريس خوجة دعاء /من ورشة الكتابة الابداعية
الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...