google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة سهير فنيط في مجلة إيلزا الأدبية للإناث التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة سهير فنيط في مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم : فنيط سهير/ Souhir fanit
بلدك: الجزائر 
الولاية : جيجل 
ماهو مستواك الدراسي ؟
ليسانس حقوق 

-موهبتك؟
الكتابة والتعليق الصوتي.
 
-كيف اكتشفت موهبتك؟ 
اكتشفت موهبتي حين كنت فتاة صغيرة أكتب في كراس يومياتي ، ذات يوم قرأت أمي بعض تعابيري بالصدفة ومنذ ذلك الحين تسألني كيف كتبتِ هذا ؟ آمنت حينها أن كلماتي ليست مجرد كلمات عادية .
أما بالنسبة للتعليق الصوتي، كنت اشارك في العديد من النشاطات الصفية في مدرستي ، دوما كانت آراء الزملاء والمعلمين إيجابية وفي كل مرة كنت أحضى بشرف القراءة والإلقاء في المناسبات الخاصة .


- وكيف قُمت بتطويرها؟
- بالنسبة للكتابة ، كنت أقرأ العديد من الكتب والمقالات في مختلف المجالات مما ساعدني على تطوير أسلوبي الكتابي وتحسين لغتي ، و أيضا مارست الكتابة بانتظام .
- بالنسبة للتعليق الصوتي ، استمعت كثيرا إلى تعليقات صوتية لمقدمين مختلفين و درست اسلوبهم في التقديم والتعليق و سجلت صوتي في العديد من المرات أثناء القراءة و التقديم وفي كل مرة كنت أحسن أدائي
- شاركت في العديد من الدورات لتحسين مهارات الكتابة والتعليق الصوتي


-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟ 
كتبت العديد من القصص القصيرة مثل " بعض الخطايا لا تُدفن " و " نيزك ديسمبري " ، شاركت في العديد من الكتب من بينها كتاب " رفح لا تنام " ، " صندوق الرسائل " ، " جلسات مع الروح " ، " معًا نحو المستقبل " ، " عقلية العربي و كابوس العولمة " ، و أخرى لم يتم نشرها بعد مثل من بينها كتاب " في حضن الجزائر " 
_ قدمت العديد من المحاضرات من بينها محاضرة بعنوان " الحس الكتابي " وأخرى بعنوان " التعليق الصوتي من النظرية إلى التطبيق " 
شاركت في العديد من الحوارات الصحفية من بينها حوار صحفي من جريدة مملكة المواهب 
كما أني شاركت في عدة مسابقات بعدة خواطر من بينها " فلسطين " ، " الغارقون في حياة الآخرين " ، " سيدة النور "، " توأم السبعة ".... إلخ
صاحبة مجلة إلكترونية تدعم الكتّاب " مجلة مداد الروح الأدبية "
تحصلت على عدة شهادات في مجال الكتابة والتعليق الصوتي.
 

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟  
أقوم ببحث شامل حول الموضوع قبل البدء في العمل عليه ، أستند إلى مصادر موثوقة ، أستخدم منهجية واضحة ومنظمة في عملي .... 


-ما الذي تحبه بنفسك؟ 
أحب ثقتي بنفسي وقدرتي على التعبير عن أفكاري ومشاعري ، أحب إصراري وعزمي على تحقيق أهدافي ، أحب شغفي بالكتابة والتعليق الصوتي ، و أحب دعم مواهب الآخرين... 

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ 
أحب العمل في بيئة منظمة ومريحة حيث يمكنني التركيز على عملي ، بيئة عمل هادئة و مستقرة .
-هل لديك مواهب أخرى ؟ 
نعم فأنا أرسم وأحب الفنون كما أنني شاركت في دورات لتعلم الخياطة ، كما أنني موهوبة في غرس حب التعلم داخل قلوب الأطفال " معلمة " 
 
-ما هي إنجازاتك؟ 
أنجزت العديد من المشاريع الناجحة وتحصلت على العديد من الشهادات .


-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
أنا فخورة بكوني رئيسة تحرير مجلة مداد الروح الأدبية حيث أعمل على دعم المواهب والكتاب من مختلف الدول العربية ونشر أعمالهم الأدبية. 

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ 
آخر كتاب قرأته هو " هكذا تتعافى عندما تكون مستعدًا " 
من هم قدوتك في الحياة؟ 
أهلي هم قدوتي في الحياة لأنهم دائما ما يدعمونني ويساعدونني على تحقيق أهدافي .


-هل واجهت صعوبات؟
نعم ، فالصعوبات دائما ما تكون موجودة ...

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
من خلال العمل الجاد والمثابرة وعدم الاستسلام واعتمدت دائما على إيجابيتي وتفاؤلي وحرصت على إيجاد الحلول دائما ، والمحافظة على الهدوء حتى في أصعب اللحظات .

-لمن توجه الشكر؟ 
أشكر كل من ساهم في نجاحي سواءًا كان ذلك من خلال الدعم المعنوي أو المساعدة العملية وأشكر الله عز وجل على كل ما أنا عليه اليوم ، الحمدلله .

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ 
تحقيق نجاحات أكبر في مجال عملي الأدبي والإعلامي وتقديم محتوى هادف ومتميز يلهم القراء والمتابعين وأسعى لتطوير مهاراتي دائماً.

-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
أكتبوا من قلبكم ومن تجاربكم ولا تخافوا من الخطأ ، أنصحكم بالقراءة الواسعة و المستمرة لأنها مفتاح التطور ، اكتبوا بصدق وحب واهتمام ، إياكم أن تتوقفوا وتستسلموا فكل كلمة هي خطوة نحو النجاح وتحقيق الأحلام.

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 

المشرفة/بشرى دلهوم 
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...