google-site-verification: google304899934cc37632.html المرأة القائدة في الإسلام بقلم الكاتبة الجزائرية وئام دحماني التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة القائدة في الإسلام بقلم الكاتبة الجزائرية وئام دحماني

بسم الله الرحمان الرحيم 

 مقال : ~المرأة القائدة في الإسلام ~
  للمرأة في الإسلام مكانة سامية فهي الأمّ التي وجب على الابن برّها و الزوجة السكن لزوجها، والتي أوصاه الرّسول عليه أفضل الصّلاة والسّلام بها خيرا و بالرّفق بها ، وهي المؤنسة الغالية وهي حجاب لأبيها من النّار .فقد كان لها دورا بارزا في بناء هذه الأمّة والنّهوض بها ولهذا حثّها الإسلام على التّعلم والتفقه في أمور دينها ودنياها لإنشاء جيل صالح مصلح.نتطرّق في هذا المقال الموجز إلى نماذج من النّساء القائدات التي قدّمن الكثير ونهضن بالأمّة ،ونغوص في سيرة الصّحابيات رضي اللّه عنهنّ لنكتشف صفات المرأة القائدة المسلمة ،وبغية تحقيق النّجاح الفعلي والحقيقي في الدّنيا والآخرة .
نستهل مع أمّ المؤمنين خديجة رضي اللّه عنها ،العفيفة الطّاهرة ،أوّل من آمن بالنّبي صلّ اللّه عليه وسلم من النّساء وكانت نعم السّند له معنويا وماديا ،كانت تاجرة ؛ تستأجر الرّجال ليخرجوا مضاربين بمالها عرفت برجاحة عقلها وحسن التّدبير.فيما يلي ، أمّ المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها ثالث زوجات الرّسول صلّ اللّه عليه وسلم وأصغرهنّ،والمبرّأة من عند اللّه عزوجل بقرآن يتلى إلى يوم القيامة ، كانت ذكية عالمة فقيهة فقد كانت مرجعا للصّحابة في المسائل الفقهية،الطّب،الشعر...وروت أكثر من 2200حديث .كانت ذات فصاحة وبلاغة ، عابدة تقيّة ، كريمة سخيّة ، كانت شجاعة ذات رأي فقد شاركت في غزوة أحد والخندق أين كانت تسقي وتداوي الجرحى.نعرّج إلى أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنها الملقّبة ب "ذات النطاقين" ، أدّت دورا بارزا في التّضحية والسّرية والعمل السياسي ، فقد كانت تنقل الطّعام والأنباء خلال الهجرة رغم كل المخاطر والمصاعب. يوجد كذلك أمّ سلمة رضي اللّه عنها في المشورة السّياسية فقد استشارها 
الرّسول صلّ اللّه عليه وسلم في صلح الحديّبية وأخذ برأيها فكان سديدا صائبا أنقذ الموقف.كما نجد نسيبة بنت كعب والتي شاركت في غزوة أحد وحملت السّلاح دفاعا عن النبي صلّ اللّه عليه وسلم وجرحت كثيرا وقال عنها النبي صلّ اللّه عليه وسلم عنها :"ماالتفت يمينا ولاشمالا إلاّ وأراها تقاتل دوني".وكذلك نجد أم كريم بنت الحارث والتي شاركت في معركة اليرموك ضد الرّوم وقتلت سبعة من جنود العدو دفاعا عن المسلمين .والشفاء بنت عبد اللّه الصّحابية المتعلّمة والتي كانت من الأوائل التي تعلمن الكتابة وكانت معلّمة ،عيّنها عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه رقيبة على السوق أي مسؤولة عنه،وغيرهنّ الكثير.
وفي الختام ،هؤلاء هنّ الأسوة الحقيقة والتي تمثّل صورة المرأة المسلمة الفطنة الكيّسة والتي تهتم بقضايا وشؤون الأمّة العربية الإسلامية.

بقلم دحماني وئام الجزائر

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...