google-site-verification: google304899934cc37632.html ملابس التّخرج بقلم ورود نبيل- الأردن التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملابس التّخرج بقلم ورود نبيل- الأردن

"ملابس التّخرج"

هل تعلم لماذا يتم ارتداء هذا الزّي عند حفلات التخرج ولماذا القبعة مربعة؟

اولًا: القبعة أو غطاء الرأس تسمي “مورتبورد” (Mortarboard) لها شكل مربع لعدّة أسباب رمزية وتاريخية:

1. رمز للعلم والمعرفة المنظمة:
الشكل المربع يرمز إلى النّظام، الانضباط، والاستقرار الفكري، وهو يعكس فكرة أنّ التّعليم يبني عقلًا منظمًا وقادرًا على التّفكير المنطقي.

2. تشابهها مع أداة البناء (mortar board):
اسمها “مورتبورد” جاء أصلاً من أداة كان يستخدمها البناؤون لوضع الإسمنت، وهي أيضًا مربعة الشكل، هذا التّشبيه يرمز إلى أنّ العلم يبني العقول كما يبني البنّاء الجدران.

3. جذورها من قبعات رجال الدّين والعلماء في القرون الوسطى:
في العصور القديمة، كان العلماء ورجال الدّين يرتدون قبعات مربعة كرمز لمكانتهم الفكرية. 
الجامعات تبنّت نفس الشّكل تكريمًا لجذور التّعليم الأكاديمي.

4. رمزية الزوايا الأربع:
في بعض التّفسيرات، الزّوايا الأربع تشير إلى:
 • الجهات الأربع (رمز للانتشار العالمي للعلم).
 • أو مراحل التّعليم الأربعة (الطّفولة، المراهقة، الشّباب، والنّضج).
 • أو أركان التعلُّم: التفكير، المعرفة، الابتكار، الانضباط.  

ثانيا: روب التّخرج، ويتم ارتداؤه في حفلات التّخرج في المدارس والجامعات. 
يعود أصل هذا الزّي إلى العصور الوسطى في أوروبا، حينما كان يُستخدم من قِبل رجال الدّين والعلماء، ويُرمز إلى:
 1. الاحترام والهيبة العلمية: التّصميم مستوحى من زيّ العلماء في القرون الوسطى، وهو يعكس تقدير المجتمع للعلم والمتعلمين.

 2. الانتقال من مرحلة إلى أخرى: ارتداء الزّي يشير إلى انتهاء مرحلة دراسية وبداية مرحلة جديدة في حياة الخريج.

 3. الوحدة والهوية: جميع الخريجين يرتدون زياً مشابهاً، ما يعكس روح الانتماء للمؤسسة التّعليمية والاحتفال الجماعي بالنّجاح.

القبعة (وتُعرف بالـ”مورتبورد” mortarboard)ويُمارَس تقليد تحريك الشرّابة من جهة إلى أخرى بعد استلام الشّهادة.

ألوان الأوشحة أو الأشرطة اللي تُلبس فوق روب التّخرج غالبًا تختلف حسب التّخصص أو الكليّة، وهذا نظام متبّع في كثير من الجامعات حول العالم.
 كل لون يرمز لتخصص أكاديمي معين، وهذه أمثلة شائعة:

أمثلة على ألوان الأوشحة ومعانيها:
 • الذّهبي: غالباً يرمز إلى التّميز الأكاديمي أو التّفوق، وأحيانًا يُستخدم مع تخصصات العلوم.
 • الأحمر: يرمز لتخصصات مثل الإعلام أو الصحافة، أو أحيانًا القانون.
 • الأزرق الدّاكن: يرمز لتخصصات العلوم الإنسانية مثل الأدب أو الفلسفة.
 • الأزرق الفاتح: يرمز لتخصصات التّعليم والتّربية.
 • الأخضر: يرمز للطّب أو العلوم الصّحية.
 • البرتقالي: يرمز للهندسة.
 • البنفسجي: يرمز للقانون.
 • البني: يرمز للفنون الجميلة أو التّصميم.
 • الرماديّ: يرمز لتخصصات مثل التّجارة أو الاقتصاد.

لكنّ الألوان يمكن تختلف حسب الجامعة أو الدّولة، وبعض الجامعات تضيف الشّعار أو اسم الكليّة على الوشاح.

الكاتبة: ورود نبيل- الأردن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...