google-site-verification: google304899934cc37632.html عذرا أُمنا الأرض بقلم الكاتبة عناني حورية التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عذرا أُمنا الأرض بقلم الكاتبة عناني حورية

🍂🍂عذرا امنا الأرض🍂🍂

عذرا امنا الأرض.كم عبثنا فيك وافسدنا شوهنا منك جمال بهاك وكنت يوم بكر عذراء اسفا لبشر طاغي يسكنه الجهل

جابهت حروب عضمي احرقت مني غابات واوطان وبلدان لم تسلم مني بحور برا جوا جبال صحاري وتلال كبرى

خلقني الله الاعلى واهداني في طبق من ذهب حر ثروات بالجملة لا تعد ولا تحصي جمال شبيه الجنة من روع الخلق
وكل مالبشر تمني صخره الله له طوعا انعام وغلال وواحات جنة وغدير انهار عذبة من ققم جبال الثلج

ومنابع من رحمي تفيض وديان تروي الأرض وثروات من غاز ومناجم من كل المعادن ملأت ربوع الأرض

وجمال جبال غطتها ثلوج زادتها روعة وبحر طوعه الله ارزاق منه وهب اسماك لؤلؤ ومرجان حر

وسفن ومراكب تجول كل الدول خيرات تحملها تفيض اموال من اساطيل وموانئ جادت خيرات ازدهرت بين الدول
وجمال البحر ماترك للعقل اذابه ومنه عجب وذهل يسبح بين موجي وافرحت منه وجدان القلب ويرمي همه للبحر

ولكن الانسان انكر مني النعم وعاث في أرضي فساد طغيان هدم مني ماترك وابقى الا تخريبا ودمار مني قتل

وقمامة واوساخ ترمى في كل ركن ماسلم مني بحر ولا بر وهوائي لوثته مصانع وحربا بات ضباب طاعون ومرض

اين جمالي وكمالي ورودي وتلالي انهاري وبهائي نقائي وصفاء هواء بت عجوز اعاني من شيخوخة والموت بنادي

ارحمو مني ترابي اترجاكم في مصابي اعيدو وجهي الغالي وبريقي وشروقي سعيد ضاع مني ابدا الدهر لن اعود بكر عذراء الي ان يرث الله الكون بما حواه صبرا لله الحكم

      🍂 الأديبة العصامية 🍂عناني حورية 🍂

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...