google-site-verification: google304899934cc37632.html طوفان الحب بقلم الكاتبة مونيا منيرة بنيو التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طوفان الحب بقلم الكاتبة مونيا منيرة بنيو

طوفان الحب 


كنت هشة صغيرة 
 عندما اقتحمت اوجاع التغير حياتي وفتح الواقع الأليم عيني على حقيقته المرة ، ولمس قلبي الصغير لأول مرة
بمخالبه المسمومة .
 كان ابراهيم 
مد الرجل الأول الذي سحب روحي 
بمواقفه ، وخطف قلبي إلى فسحة العواطف الربانية ،
حيث تجرفني الاحلام وتمر الايام 
واسبح في عالم الجمال كأميرة زمانها .
جرفني طوفان الحب بمنعرجاته ،
َ
علمني فارسي المغوار تراتيل الرضى برضاه وصلاة بإمانه
وهو الذي عزف على قلبي أو ل لحن للحياة الحالمة .
.َاي عاصفة هوجاء لا تقتلع ما أمامها
وتنثر كل ما حولها بقوتها الهائلة بجبروتها ،المدمر 
 بهيجانها ،وقسوتها ؟من منا لا تخيفه أعاصير الواقع المتغيرة 
 لولا تلك النسمات العليلة وهمسات فارسي الاولى الذي أبدل الرعب بلطفه صفاء وسكينة  
وكان عكازا في أحلك ليلي لما هدات الزوابع و انبلج نور الامل بدواخلي 
اي فتى لا يبدل المستحيل لأجل نبضه الاولى 
الذي أزهرت ايامه وابدلت هواجسه احلام
 لقد حجبت تغيراتها المؤلمة بنفعلات لذيذة واستقالت بنفسها ممايسحبها 
على حين غفلة 
ليجعل لحظاتها عالم شعريا مزين بشرائط بيضاء 
ويبدل الوانها السوداء للارجوان 
ويؤنس لياليها الموحشة
ّ كنت أرى الجمال في اوجاع الايام وتأثيرات الطبيعة 
وكلمات وصور الكتب
عندما يزداد زمهرير الواقع اهرع لأصوات الحب الدافئة شبيهة بموقد يهمس بشفتيه وروحه في آذاني لتكون نفسي صافية 
مع شعاع قلبه وحنان راحتيه رايته يقترب كشعاع نور وطوفان من الانغام السحرية 
هذا القلب الميت المملؤ بالحطام غرست به الحياة 
ومتدت نفسة بكل مافيه ليغديه
بروحه ويجعلها انثى الوجود 
انتزعني من فكي الموت 
وادخلني الى دنيا الحب والطهر والحياة أنه الولادة الوحيدة التى تجعلك رغم مخاضها مستمتع بحلاوتها وستعدادك كبير كونك تعلم نهايتها 
وهو ماجعل الإنسانية تنشده ويستمر
به كونه الاستمرار
الكاتبة مونيا منيرة بنيو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...