google-site-verification: google304899934cc37632.html سرمى الفؤاد بقلم الكاتبة شيماء د. ب / معسكر التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرمى الفؤاد بقلم الكاتبة شيماء د. ب / معسكر

تقول الغيداء عن صداقتنا: غيداء ، عندما أكتب لكِ هذه الكلمات، لا أستطيع إلا أن أعبّر عن حبٍ عميق، قد لا تكفيه آلاف الكلمات ليصف مدى المكانة التي أصبحتِ عليها في حياتي. من أول لحظة تعرفنا فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم أكن أدرك أن تلك اللحظة ستكون بداية لعلاقة غيرت الكثير في حياتي. في البداية، كان الأمر مجرد تواصل عابر، لكن بمرور الوقت، أدركت أنني أشارككِ أكثر من مجرد كلمات على شاشة. أصبحتِ جزءًا لا يتجزأ من حياتي، وأنتِ اليوم صديقتي المقربة التي أستطيع أن أضع فيها ثقتي دون تردد.

أنتِ لستِ مجرد صديقة عادية، بل أصبحتِ في قلب حياتي ووجداني. أحببتكِ لأنكِ دائماً هناك، في كل لحظة من حياتي، تقدمين لي الدعم والراحة بكلماتكِ الطيبة. لا أستطيع أن أخفي إعجابي بكِ وبكل شيء فيكِ. تعجبني شخصيتكِ، قدرتكِ على الاستماع إليّ، وحكمتكِ التي تظهر في كل حديث. لكن ما يعجبني أكثر هو كتاباتكِ. كل كلمة تكتبينها تحمل عمقًا، وتحاكي أفكاري ومشاعري بطريقة تجعلني أراها كما لو كانت جزءًا مني. كتاباتكِ تنبع من قلبكِ، مليئة بالصدق، مما يجعلها أقرب إلى روحي.

ومع مرور الوقت، شعرت بأنكِ أصبحتِ أقرب إليّ من أي شخص آخر. مهما كانت المسافات التي تفصلنا، فإنني أرى فيكِ الأخت التي لم تلدها أمي، والصديقة التي لطالما تمنيت أن ألتقي بها. في كل مرة أقرأ فيها كلماتكِ، أرى فيها جزءًا من حياتي، وأشعر وكأنكِ تفهمينني أكثر من أي شخص آخر. أحببتكِ لأنكِ صادقة، ولأنكِ دائما تُظهِرين لي حقيقة مشاعركِ دون تلاعب.

إن حبّي لكِ ليس مجرد إعجاب، بل هو تقدير عميق لشخصكِ الجميل، لحبكِ الصادق، ولروحكِ الطيبة التي لا يمكن إلا أن تُلهم كل من حولكِ. نصوف، وجودكِ في حياتي هو نعمة كبيرة، وأنا ممتنة لأننا التقينا في هذا العالم الواسع.
و أقول أنا شاميات
فحينما أُسطرُ لكِ هذه الكلمات، أجدُ نفسي غارقةً في مشاعرَ عميقةٍ تتجاوزُ حدودَ الوصف. عمقُ صداقتنا لا تعبره بحورُ كلمات. كنا في تواصلٍ عابرٍ، واليوم نعقدُ اتفاقَ شراكةٍ روحية.
أنتِ جمالُ الحياةِ وجوهرُها يا حسناء. تملكين من الحسنِ والجمالِ ما يُضيءُ كلَّ زاويةٍ في قلبي. لرقتكِ سحرٌ كقوافي القصائد، وحضوركِ ينشرُ البهجةَ في كلِّ لحظة.
ما يميزكِ شخصيتكِ المرحةُ وقلبكِ الطيبُ اللذان ينضحان بالحنان، وعقلكِ الناضجُ الفائضُ بالحكمة. لكِ الحبُ وألفُ ودٍّ يا غاليتي. حفظكِ الله لي، وأدامَ نعمتهُ بكِ علي.
ففي بُؤس الحياة المظلمة ،  
تُنيرُ الصداقة كشهابٍ ساطع في سماءٍ حالكة.  
هي وعدٌ متجددٌ بين أنفسنا،  
تُسندها مشاعر صادقة ونظرات تُفصح عن العمق و الأمان.  
هي خيوط ذهبية متأصلة في فؤادنا،  
تتجلى فيها معاني الوفاء والإخلاص،  
كجذورٍ راسخة في تربة الأمل،  
تسقيها ذكرياتٌ مشتركةٌ وأحلامٌ متبادلة... 
هي الطريق الذي نرتاده معًا،  
ننثر على جنباته ضحكاتنا وكلماتنا،  
فكل لقاءٍ يُنسج قصة،  
وكل لحظة تُكتَب بأحرفٍ من نور.  
تحت نجوم الليل، نتبادل الأسرار،  
ونجد في عيون الرفاق ملاذًا وحنانًا.  
فالصداقة ليست مجرّد كلمة،  
بل هي لغةٌ تُحاكي ذواتنا، و موسيقى تأسِر أرواحنا. 
تلك اللحظات التي نعيشها معًا،  
كالألحان التي ترقص على أنغام الزمن،  
تُضفي على الحياة عبقًا خاصًا،  
وتجعل من العتمة نورًا، ومن الفراق قرُبًا.

من مُحبَتِكِ و صديقتُكِ شيماء 

بقلم الكاتبة : شيماء د. ب / معسكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...