التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة ياسمين مجدي عبده

حوار صحفي مع الكاتبة ياسمين مجدي عبده

المقدمة:
في عالم الأدب والكتابة، يبرز دائمًا جيل جديد يحمل أفكارًا مميزة ورؤى إبداعية تسعى إلى ترك بصمتها في قلوب القراء. اليوم، نلتقي بالكاتبة الصاعدة مريم رضا عبدالعظيم، طالبة أزهرية في الصف الثاني الثانوي، والتي بدأت رحلتها في الكتابة منذ عام ونصف، واستطاعت أن تنجز ثلاثة أعمال حتى الآن. دعونا نتعرف أكثر على تجربتها وطموحاتها المستقبلية في هذا الحوار الممتع.مرحبا بك كاتبتنا 
بداية من هي ياسمين مجدي عبده؟ 

الاسم:ياسمين مجدي عبده
حاصلة على ليسانس آداب إعلام جامعة عين شمس
كاتبة صحفية حرة في العديد من المواقع الالكترونية الإخبارية
وسائل تواصل :yassminyassmin33@hotmail.com
Facebook: yassmina stories
الأعمال السابقة المنشورة إلكترونيًا
:روح الدنيا وبها خمسة قصص
بين نارين وبها ستة قصص 
الحب في دنيا العك وبها سبعة قصص 
رحلة سماء وبها عشرة قصص 
رواية واحدة ورقية واسمها " حكايات خلف  القضبان"
كاتبة صحفية حرة 
عدد كبير من المقالات الصحفية على مختلف المواقع الالكترونية الاخبارية
1. كيف بدأتِ رحلتك مع الكتابة؟
بدأت من خلال كتاباتي الصحفية منذ تخرجي في الجامعة بالمقالات الصحفية ثم تطورت حتى كتابة القصص القصيرة والروايات.

 2. ما الذي دفعكِ إلى دخول عالم الأدب والتأليف؟
لا شيء سوى حبي للكتابة ولأن الكشكول هو الصدر الحنون لأسراري التي لا أستطع البوح بها بلساني لأحد.

 3. هل واجهتِ أي صعوبات في بداية مشواركِ الكتابي؟
لا يخلو أي مشوار في أي مجال من الصعاب في البداية الأهم هو كيفية التغلب عليها وتفاديها.

 4. حدثينا عن أعمالكِ الثلاثة المنشورة على منصة bdf؟
كانوا أربعة مجموعات قصصية pdf هما روح الدنيا وفيها خمسة قصص
بين نارين فيها ستة قصص
الحب في دنيا العك فيها سبعة قصص
رحلة سماء فيها ١٠ قصص
وأخيرا تم تحويل المجموعتين الثالثة والرابعة إلى روايات ورقية .

 5. ما نوعية الموضوعات التي تفضلين الكتابة عنها؟ ولماذا؟
لقد قمت بكتابة كافة الموضوعات ولكن وجدت نفسي في الأدب الواقعي.

 6. هل هناك كاتب أو كتاب معين أثر في أسلوبكِ أو ألهمكِ للكتابة؟
لقد تأثرت بأساليب العديد من الكتاب وكونت من أساليبهم المختلفة أسلوبي الخاص في الكتابة.

 7. كيف تجدين التوفيق بين دراستكِ الأزهرية والكتابة؟
لم أدرس بالأزهر لقد حصلت على ليسانس آداب قسم إعلام جامعة عين شمس وبدأت الكتابة فور تخرجي.

 8. ما العادات التي تتبعينها أثناء الكتابة؟ وهل لديكِ وقت معين للإبداع؟
ليس هناك عادات بعينها سوى مكان هادئ أفصل فيه عن العالم الخارجي وانتقل لعالم خاص أنسجه من وحي خيالي.

 9. ما طموحاتكِ المستقبلية في عالم الكتابة والتأليف؟
للأسف سقف طموحاتي بلا حدود فهناك الكثير لعل أبرزها هو طموحي في الوصول لأكبر قطاع من القراء وأصل للعالمية.

 10. هل لديكِ رسالة توجهينها للقراء أو لمن يرغبون في دخول مجال الكتابة؟
بالتأكيد أريد أن أقول لهم أن يتحلوا بالصبر ويقرأوا كثيرا لمختلف الكتاب وأن يقوموا بممارسة الكتابة على الدوام.
مجلة إيلزا الأدبية للإناث 
المؤسسة بشرى دلهوم
الصحفية أسماء أڨيس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: "بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع"

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع المقدمة: لكل كاتب لحظة فارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها أن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل نبض يكتب به الحياة. وبعض الأصوات الأدبية، وإن لم تحطّ بها الأضواء بعد، تمتلك وهجًا خاصًا يجعلها تتوهج في سماء الإبداع. اليوم نفتح نافذة على عوالم كاتبة واعدة، جعلت من الكتابة طريقًا للبوح، وللحلم، وللتأثير. صارة قعلول، اسم يشق طريقه بثبات في دروب الأدب، مسكونة بشغف لا يهدأ، ورؤية تحاول أن تصنع بصمتها الخاصة. في هذا الحوار، نقف عند محطات رحلتها، نقترب من تفاصيلها، ونكتشف التحديات التي واجهتها والأحلام التي لم تكتب بعد. البطاقة الشخصية: الاسم: صارة قعلول العمر: 19 سنة البلد: الجزائر الموهبة: الكتابة الإبداعية الحوار: س/ صارة، نرحب بكِ في هذا اللقاء. لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك، فكيف سيكون تعريفك؟ ج/فتاة من ورق حُصِد زرعها قبل تسعة عشر ربيعا، دودة كتب شغوفة بالمطالعة، مولوعة باللغة ومدركة لقيمة الكلمة فاختارت الغوص في مجال الأدب والصحافة. س/ لكل كاتب لحظة شرارة أشعلت فيه حب الكتابة. متى كانت لحظتك الأولى؟ وهل شعر...