google-site-verification: google304899934cc37632.html مقال حول المرأة بقلم د/ مها علي دليور التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال حول المرأة بقلم د/ مها علي دليور

نحوكِ أنتِ
صباح الخير... هل عندما استيقظتِ صباحا قلتِها لنفسكِ ؟ أهلا بحلول يوم جديد على أحلى زهرة في الوجود... هل قلتِ ذلك؟ !
هل عاهدتِ نفسك؛ ألا أحمل نفسي فوق طاقتي نفسيا وبدنيا؟ هل رتبت أولوياتك وأثقلت ميزان حسناتكِ استعدادا للقاء ربكِ؟ ماذا فعلتِ من أجل صحتكِ اليوم والأمس؟ هل نظرت بالمرآة وقلت أنا كما أنا أحبني؟ هل استسلمتِ للإحباط والكسل؟ هل وضعتِ خطة يومية بها جزء منها لنفسك؟ أم لمتِ الظروف والمسئوليات والمشاغل والمحتمع الذي لا يشعرك بأنوثتك وإنسانيتكِ، هل رأيت الخطأ في حقكِ وقبلتِ وصمت؟ أم وضعت حدا لذلك،هل تعلمتِ شيئا جديدا؟ أم أهملت.....
إجابتكِ يا سيدتي هي التي ستحدد إن كانت حقوقك محفوظة أم مهدرة، لأن نظرة المجتمع لكِ هي انعكاس نظرتكِ لنفسكِ.
{طبيعة المرأة والتحديات التي تواجهها}
ومما لا شك فيه؛ أن من جمال طبيعة المرأة التضحية، وأن هناك من يتعلق بوجودهن في الحياة، وهذا لا يزعجهن؛ بل على العكس تماما؛ يزيد من قيمتهن في أعين أنفسهن، وعلى الرغم من سمو صفة التضحية، إلا أن لها شروط وحدود، وإلا ستكون حق مكتسب، ولا يمنع القيام بدوركِ؛ أن تراعي واجبكِ تجاه نفسكِ، ولكن أغلب النساء يركنون للكسل بحجة ترك الفرصة لغيرهم، فلا عليكِ سيدتي إلا الخطوة الأولى، وستفتح لك الأبواب المغلقة وتمهد لك الطرق.
{التوازن بين العطاء وتحقيق الذات}
ولكن قد تشعر المرأة بازدواج بين حبها في العطاء والبذل من أجل غيرها ورغبتها في تحقيق ذاتها، مما ينشئ صراع لا ينتهي بداخلها بين حب الذات وتأنيب الضمير، وهذا صراع وهمي لأنه ليس من الضرورة أن الاهتمام بالنفس يصحبه التملص من الواجبات والمسئوليات..
{خطوات عملية لاستعادة حقوقكِ}
 فماعليكِ سوى وضع خطة لنفسك تحددين فيها أولوياتكِ وحقوقكِ، وسيخفف هذا عنك عبء الشعور المزدوج بين المجتمع الذي أهدر حقكٍ أو إهمال واجباتك.
واعلمي؛
 لوم الآخرين وجعلهم شماعة نعلق عليها فشلنا لن يكون حلا لمشاكلنا أو إراحة لضمائرنا، بل إن التفاعل مع ظروف المجتمع والتحرك على أساسه، فيما يتناسب مع طبيعتنا و يحقق ذاتنا؛ هو التذليل المرن لكل عقباتنا.
وتذكري؛
أن سعادتك وسلامك النفسي وحبك لذاتك وتحقيقك لأحلامك سيعكس حياة مريحة هادئة على من حولك، فأنت بلا شك حجر الزاوية للمجتمع.
د/ مها علي دليور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...