google-site-verification: google304899934cc37632.html "فلسطين.. نصر من الله وفرج قريب" بقلم الكاتبة أمال عمر التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"فلسطين.. نصر من الله وفرج قريب" بقلم الكاتبة أمال عمر

"فلسطين.. نصر من الله وفرج قريب" 


يعجز قلمي عن وصفك، وتتبعثر الحروف، وتتوارى العبارات؛ لأنها لا توافيكِ حقك، ويفوح شذا كلماتي من عطر الحديث عنكِ. 

مهما تساقطت أوراق أشجارك، وذبلت أزهارك، ويبست رياحينك، وجفت أنهارك، وخلت ديارك، سيتبدل خريف أيامك بربيع الأمل والتمكين. 
إن تخلى عنكِ إخوانك، وصافح عدوك جيرانك، فإن الله معكِ ومن كان الله معه فهو غالب.
إن جودتِ بأبنائك، وتشرد أطفالك، وغاب حراسك،فلن تنطفئ شعلة أبطالك، ولن يبرحوا الثغور للدفاع عنك وإعزازك. 
إن رُويتْ تربتك بدماء شهدائك، وتغير شذا بستانك، فإن أريجك سيكون مسكا من ريح دم أبطالك.. مسكا يفوح على صفحات تاريخك الخالد. 
سيكتب التاريخ عنك أنك عدت بنا إلى بداية عهد الإسلام في صبرك وإيمانك وثباتك وصمودك ضد جاهلية العدوان والظلم والظلام الحالك، وأصنام الفكر الحائد، وعبّادٍ للهوى قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة.. 
ستكونين مثالا للثبات والصمود، والعدل والرحمة، والعزة والرفعة يُدرَّس عبر العصور.. 
ستشرق شمس الأمل على أرض كفاحك عازمة أن تخترق جدران اليأس لتصل إلى طريق النصر مهما لاقت من عقبات ستبني عليها سلما تصعد به إلى أعلى المعالي، ترفع راية الحق والنصر والفخر أن يا عالم قد أصحبنا اليوم غالب.. 
سيأتي جيل يعقبه جيل يأخذ بثأر نسائك وديارك وأطفالك.. 
ستُرسَم البسمة على وجوه الصغار بعد أن ملأها الجوع بالتجاعيد.. 
وسيحَرر الأقصى حتما من أيدي العدوان العنيد.. 
ستسير المرأة في الطرقات وحدها لا تخاف ظلام الطريق ولا من معتد عتيد.. 
سيُضمَّد جرحك الغائر وتُخفى آثاره من ندوب 
ستُزرع بذور الأمل في تربة قلوب قد بورها طغيان ووعيد 
ستُحطَّم أصنام اليأس، ويُبدّد ظلام الأيام؛ لينير فجر البهجة من جديد على أرض حجب شمسها ضباب انفجار أو قصف عصيب..
ستحصد ثمار الفوز والظفر بعد أن كادت تتساقط للعبيد
ستتوالى الأفراح والأناشيد بعد الحزن والهلع الشديد.. 

سيجيء يوم ينادي الحجر والشجر عليكم أن يا مسلم هذا عدوك خلفي فلا تدعه يهنأ بالحياة بل اقتله بسديد
هذا وعد من نبي الرحمة فأبشروا بنصر وفرج عن قريب.

الكاتبة آمال عمر 
"فراشة الصعيد" 
مصر 🇪🇬



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...