google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة ذبيح وسيلة التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة ذبيح وسيلة

الكاتبة ذبيح وسيلة
الاسم وسيلة
اللقب ذبيح
العمر العقد الرابع
البلد الجزائر
الولاية الجزائر
المستوى نهائي باكالوريا اداب وعلوم إنسانية
موهبتي الكتابة والرسم
إكتشفت موهبتي من خلال تفوقي
الدراسي وحبي الكبير للكتابة منذ الصغر
قمت بتطويرها من خلال الاستمرار الدائم للكتابة لصقل الموهبة
أهم أعمالي الأدبية
من زوايا البيوت عمل ادبي أول عبارة
عن خواطر ونصوص
لهيب الروح بين قيودالصمت وقبضة الالم ،خواطر ونصوص مساندة للقضية الفلسطينية
أتاكد من دقة العمل وواقعيته بالتدقيق
من طرف اهل الاختصاص بعد عرضه عليهم
أحب بنفسي ثقتي وحبي لله وعائلتي
وموقفي الثابت على تحقيق الاهداف النبيلة
ومساعدة غيري
نعم لديا عدة مواهب لكن للأسف لم تستغل لظروف الحياة الصعبة
لي إنجازات أدبية وهي كتابين كما سبق
الذكر،ومشاركتي في مجلة إيلزا للاناث
يبقى إنجاز كبير أفتخر به
ومشاركتي في عدة مسابقات أدبية
وخير عمل أفتخر به ،كتابة إسمي إلي جانب أسماء من اكبر الوجه في العالم العربي وهذا يكفيني فخرا
أقرا كثيرا لمحمود درويش
قدوتي في الحياة
رسولنا الحبيب محمد صلي الله عليه و سلم ،نعم واجهت عدة صعوبات
لحد الان أواجهها
صراحة فيها من تغلب عليها
ومنها من لم أستطع ،ويبقى كلا منا يواجه عقبات
ليس نيل المطالب بالتمني
لكن توخذ الدنيا غلابا
اوجه شكري الأول لزوجي الكريم
مكدور لخضر .....هو من سندني
ووقف بجانبي ودعمني ماديا ومعنويا
طموحاتي في المستقبل
تحقيق بعض الأهداف من بينها
نشر أعمالي الأدبية وإيصال كتاباتي عربياولما عالميا
رسالتي التى أوجهها إلى المواهب هى عدم التخلى عن قدراتهم وصقل مواهبهم والمحاولة للوصول الرقي
وفي الاخير أتقدم لشكري الجزيل
للمسؤولة بشرى دلهوم تحياتي العطرة
وحبي وإخلاصي لك ملهمتنا الرائعة.

تحرير ومحاورة الصحفية بشرى دلهوم






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...