google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية للإناث مع الكاتبة وئام دحماني التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية للإناث مع الكاتبة وئام دحماني

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم :وئام دحماني
عُمرك :20سنة
بلدك: الجزائر
الولاية :تيبازة
ماهو مستواك الدراسي ؟
_طالبة سنة ثالثة ليسانس ترجمة عربي فرنسي إنجليزي.

-موهبتك؟
اهوى الكتابة كثيرا .

-كيف اكتشفت موهبتك؟
ظهر شغفي بالكتابة في سن صغير فقد كنت أكتب عن كل شيء أتأمل فتارة أكتب عن الصداقة وأخرى عن البحر وكذا عن الطبيعة تواصل معي الأمر ليظهر ذلك لأساتذتي فقد كانو يثنون كثيرا على إنتاجي الكتابي ويشجعونني كثيرا على المواصلة و كثيرا ماكنت أعرض ماقمت بنسجه بقلمي على زميلاتي اللواتي بدورهن أشادوا على ضرورة احتواء هذه الموهبة.



- وكيف قُمت بتطويرها؟
المطالعة والاستماع الكثير والبحث في كل مايخص جانب التحرير .
دون أن ننسى أن "بالمراس تأتي المهارة"فالتدريب المستمر على الكتابة يحسن من جودة إنتاجيتك.


-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
حاليا مشاركة في عدة كتب جامعة إلكترونية وورقية .
إلكترونية :كتاب أوتار الفسيفساء ،كوني أنت، حبر وحبور ،المحنكة ،نبض قلم .
وورقية:فتاة التوليب وكفاح أمي .


-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟
مراجعة العمل وتدقيقه وتفقد جودته ومدى اتساقه.


-ما الذي تحبه بنفسك؟
تفائلي ،إصراري وطموحي.

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟
بيئة العمل المناسبة تلك التي تحوي أفكار العامل وتدعمها ،بيئة تشعرك بالانتماء والملاذ .
-هل لديك مواهب أخرى ؟
نعم .
-ما هي إنجازاتك؟
رئيسة سابقة ومؤسسة لنادي الوئام جمعية العلماء المسلمين الجزائرين شعبة حجوط.
وعضوة ومسؤولة فرع نور بنادي نورسين جامعة الجزائر 2.
عضوة في مجلة إيلزا الأدبية للإناث .


-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
مشاركتي رفقة قامة من قامات الأدب في كتب جامعة.

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟
آخر كتاب قرأته وحظى بإعجابي "كتاب همسة في أذن فتاة" للدكتور حسّان شمسي باشا.
من هم قدوتك في الحياة؟
كانثى مسلمة طبعا من غيرهن الصحابيات رضي الله عنهنّ وأرضاهنّ.

-هل واجهت صعوبات؟
طبعا نعم فدرب النجاح ليس محفوفا بالزهور إنما مملوء بالأشواك والعقبات ،ممتنة لكل عقبة ساهمت في صقل شخصيتي .

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟
الرّضا ،التقبل ،التجاوز.

-لمن توجه الشكر؟
أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى أسرتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة فردا فردا وصديقاتي المتميّزات.والشكر موصول لكم طاقم مجلة إيلزا المتميّز .

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟
الخوض في درب الترجمة وإصدار أعمالي الأدبية.
-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
باشروا رحلة الألف ميل وتمرّسوا كثيرا .

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث #بشرى دلهوم #
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...