التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية للإناث مع الكاتبة حياة زايدي

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الإسم :حياة زايدي
عُمرك :37
بلدك: الجزائر
الولاية: أم البواقي
ماهو مستواك الدراسي ؟


-موهبتك؟
كتابة شعر، نصوص قصيرة،خواطر

كيف اكتشفت موهبتك؟
من ألم ثم أمل ثم أصبح إبداع.
عن طريق الصدفة، كنت أشاهد حدث ما في التلفزة، ولم أجد كيف أعبر ،لقد اعترتني حينهامشاعر لاتشرحها كل المصطلحات، خانتني وقتها العبرات فحولتها لعبارات تسرد واقع الحدث .
فأعجبت بما كتبت وأخذتها وسيلة للتعبير في جميع مناح حياتي، لأني من النوع الذي لايتكلم كثيرا.


- وكيف قُمت بتطويرها؟
طورت موهبتي بالمطالعة، والكتاب الذي كنت أستسيغ قراءته هو المصحف الشريف، حيث يكون ماتعا ومريحا آن واحد .

-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
كتاب ورقي جامع بعنوان كفاح أمي مع مجموعة من جهابذة القلم تحت راية مجلة إيلزا للإناث التي تديرها الأستاذة بشرى دلهومطباعة دار التحفة للنشر.
الكتب إلكترونية جامعة مع مجموعة أدباء عبر الوطن العربي
منها :
فلسطين جذور الروح.
اليد الثالثة.
خواطر حزينة.
كاتبات الغزاويات.
لافناء لثائر.
أصداء الزمن المنسي.
بين العطاء والوحدة.

الكتب الإلكتروني الفردية:
نمنمات قلمي :عبارة عن مزيج بين مختلف المواضيع، وصيغ أدبية مختلفة.
آثار الرجوج: عبارة عن مجموعة من النصوص القصيرة عن معانات أهلنا في فلسطين.

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟
سؤال جيد .
بعد أن ندقق مانكتب جيدا، يجب دائما أن نجد من يقرأ لنا مانكتب بكل إخلاص ويكون ذا نقد بناء، ليس نقدا يهدم أسس موهبتنا.


ما الذي تحبه بنفسك؟
شفافية طبعي
عفويتي
ترفعي عن الترهات

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟
البيئة الهادئة، والتي يتواجد فيها من يملكون نفس موهبتي وميولي
-هل لديك مواهب أخرى ؟
لا إطلاقا
-ما هي إنجازاتك؟
موظف في قطاع الشباب
في طريقي لفتح نادي أدبي لاستقطاب المواهب الأدبية إن شاء اللّه

-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
كفاح أمي تحت إشراف بشرى دلهوم
لأنه أول مولود أدبي في جعبتي وابن قلمي البكر.

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟
محاربة الفيبروميالجيا
للمحاربة خولة بوزياني الذي شارك في معرض سيلا 2024
كان كتاب يحكي عن معانات هذة الكاتبة الحديدية مع هذا الداء العضال.
كتاب ليس ككل الكتب تتغطمط في الألم كأنك تعيشه.

من هم قدوتك في الحياة؟
والداي رحمهما الله خاصتا من الجانب الاخلاقي والديني

-هل واجهت صعوبات؟
نعم يجب أن يكون لك صعوبات أهمها ان تضيع منك افكارك او تسرق منك .
غطمطة يجعلك الأمر في استياء كبير وإحباط .
أن تتحكم معنوياتك بعض الأحيان في إلهامك، وإبداعك حيث تفقد شغفك بين الحين والآخر.


-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟
بعض الأمور لانتغلب عنها، لاكن نتجاوزها ونضعها في اللاوجود.
والبعض تحتاج حرصا ووضع موهبتك في مأمن من المتطفلين.

-لمن توجه الشكر؟
لمن ربياني صغيرا
إلى من شجعني من أجل رفع الاستحقاق في نفسي إلى( أنا )
إلى الأستاذة دلهوم بشرى .

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟
أتمنى أن أكون كاتبة بأعلى مستوى، وأدعم الكتاب الصغار لإيصال رسالتهم النبيلة عن طريق حروفهم وإبداعهم

وجهي رسالة للمواهب المبتدئة في مجال الكتابة
آمنوا بالاستحقاق في أنفسكم .
تقبلوا النقد البناء.
تواجدوا في محيط الذي يحتوي زخما أدبيا، تستمدون منه أفكارا تطورون بها موهبتك، واحتكو بالأشخاص الذين يملكون طاقة إيجابية.
ابتعدوا عن المحبطين.
الكتابة رسالة هادفة فاجعلوها حكمتا أو نصيحتي يرفع بها ميزانك الفكري، الانساني، والأخلاقي.

احتفظوا بمواهبكم بعيدا عن المتطفلين.

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث #بشرى دلهوم #
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية




تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: "بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع"

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع المقدمة: لكل كاتب لحظة فارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها أن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل نبض يكتب به الحياة. وبعض الأصوات الأدبية، وإن لم تحطّ بها الأضواء بعد، تمتلك وهجًا خاصًا يجعلها تتوهج في سماء الإبداع. اليوم نفتح نافذة على عوالم كاتبة واعدة، جعلت من الكتابة طريقًا للبوح، وللحلم، وللتأثير. صارة قعلول، اسم يشق طريقه بثبات في دروب الأدب، مسكونة بشغف لا يهدأ، ورؤية تحاول أن تصنع بصمتها الخاصة. في هذا الحوار، نقف عند محطات رحلتها، نقترب من تفاصيلها، ونكتشف التحديات التي واجهتها والأحلام التي لم تكتب بعد. البطاقة الشخصية: الاسم: صارة قعلول العمر: 19 سنة البلد: الجزائر الموهبة: الكتابة الإبداعية الحوار: س/ صارة، نرحب بكِ في هذا اللقاء. لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك، فكيف سيكون تعريفك؟ ج/فتاة من ورق حُصِد زرعها قبل تسعة عشر ربيعا، دودة كتب شغوفة بالمطالعة، مولوعة باللغة ومدركة لقيمة الكلمة فاختارت الغوص في مجال الأدب والصحافة. س/ لكل كاتب لحظة شرارة أشعلت فيه حب الكتابة. متى كانت لحظتك الأولى؟ وهل شعر...