google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبةعائشة عزوار التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبةعائشة عزوار

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم : عائشة عزوار
عُمرك :29سنه
بلدك: الجزائر
الولاية قسنطينة
ماهو مستواك الدراسي ؟ ماستر لغة عربية تخصص لسانيات تطبيقية

-موهبتك؟ الكتابة المطالعة

-كيف اكتشفت موهبتك؟
عندما كنت تلميذة في الابتدائيه من خلال مهاراتي التعبير الشفهي والكتابي.

- وكيف قُمت بتطويرها؟

من خلال المطالعة كثرة القراءة في الكتب والممارسة المستمرة في الكتابة .
-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
شاركت في العديد من الكتب الجامعة الإلكترونية منها والورقية مثل:
كتاب جامع ورقي خذ العبرة
كتاب جامع الكتروني نازعتني نفسي
كتاب جامع الكتروني تحدث معي لأراك
كتاب جامع الكتروني كوفية
كتاب جامع الكتروني قمر14
 كتاب جامع الكتروني معزوفتك الأخيرة 
كتاب جامع الكتروني الخيال 
كتاب جامع الكتروني اعترافات القلب وغيرها من الكتب اي مايقارب سبعون كتاب جامع الكتروني.
إلى جانب العمل كمدربة في مجال رياض الاطفال كمقدمة دورات تدريبية وتكوينية مثل دورة : مدربة مدربين ، معلمة تمهيدي وتحضيري بمنهج المونتيسوري دورة فن الإلقاء والخطابة ،دورة مربية الأطفال...

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟  
عند الكتابة ألجأ إلى مرحلة ثانية وهي مرحلة المعالجة والمراجعة لمعرفة الزلات والأخطاء سواء الإملائية النحوية أو الصرفية التي قد يقع فيها أي كاتب .

-ما الذي تحبه بنفسك؟ 
الإرادة والعزيمة والطموح .
-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ 
غرفتي أو البحر هروبا من ضجيج الحياة بهما أجد ملاذي فيقوى بذلك فكري وتنفجر جعبتي 
ويسيل بذلك قلمي للتعبير عن ما يختلجني من أفكار مشاعر وأحاسيس.
-هل لديك مواهب أخرى ؟ 
 نعم طبعا الغناء ،الطبخ 
التصميم، النقد الأدبي .
-ما هي إنجازاتك؟ 
ديوان شعري يحمل عنوان أحلام ضائعة ورواية بعنوان اليتيمة هما بصدد الطباعة والنشر عن قريب .
-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
دخول عالم الأدب والشعر والخوض في غماره وتحقيق ماكان بالأمس حلما بالنسبة إلي هذا أعظم وأكبر إنجاز أفتخر به.
-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ كتاب أرض زيكولا ممتع وشيق حقا.
من هم قدوتك في الحياة؟ 
نفسي ثم أهلي بطبيعة الحال 
-هل واجهت صعوبات؟
نعم ككل كاتب اكيد سيواجه جملة من الانتقادات سواء السلبية منها أو الإيجابية 
-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
من خلال العمل على تطوير مهاراتي الفكرية وقدراتي الإبداعية الأدبية طبعا في مجال الكتابة والسعي دوما لبلوغ الهدف الأسمى.
-لمن توجه الشكر؟ 
للمجلة مجلة إليزا الأدبية من خلال منحي شرف هذا اللقاء معكم اليوم دمتم متألقين 
ومبدعين تسعون دوما للتعريف بمختلف المواهب الإبداعية الصاعدة في الوطن العربي.
-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ 
أن أصبح كاتبة مشهورة في الوطن العربي 
حاضرة بقوة في اللقاءات والمحافل الدولية 
-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
أحثهم على السعي والعمل بجد لبلوغ الهدف المرجو وعدم الفشل فانجاح الحقيقي يبدأ من الفشل ثم يتطور ويُصقل ليصبح ابداعا فنيا وأدبيا متكاملا .
#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 

المشرفة/بشرى دلهوم 
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية
رئيسة التحرير والمستشارة المكلفة بالإعلام سلاف سباعي






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...