google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة دعاء محمود التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة دعاء محمود

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم : دعاء محمود 
عُمرك : ٤٠ عام
بلدك: مصر
الولاية: القاهرة
ماهو مستواك الدراسي ؟ جامعية حاصلة على ليسانس آداب 

-موهبتك؟ الكتابة

-كيف اكتشفت موهبتك؟ 
منذ الطفولة أحب سماع القصص، وقراءة الروايات، حتى أني كنت أكتب على كراسات مدرستي، ودفاترها الكاتبة الصحفية دعاء محمود.

- وكيف قُمت بتطويرها؟  
 قراءة القرآن بانتظام، القراءة بشكل عام، وأخذت عدة دورات تدريبية في اللغة العربية سواء في النحو، أو قواعد الإملاء، ودورة في كتابة الرواية

-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
كتاب دعاء قلب، كتاب أحببت أبي، كتاب ميلاد، كتاب مشاعر مبعثرة، كتاب رزنامة مشاعر، كتاب ما بين التحليق والسقوط
 
-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ 
إذا كان الكلام في كتاباتي عن معلومات فلابد أن توثق أولاً بالقراءة، أما إذا كان محض خيال أحاول الالتزام بقواعد اللغة والتعابير الشيقة والدقة في إختيار اللفظ.

-ما الذي تحبه بنفسك؟ 
تقديري واحترامي لذاتي

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟  
أحب دوماً العمل في هدوء دون صراعات، أو مشاحنات، أحب العمل الفردي.
-هل لديك مواهب أخرى ؟ الأعمال اليدوية كالكروشية والتطريز 
 
-ما هي إنجازاتك؟ 

أهم انجازاتي الآن أني أعمل علي نفسي فأحاول تطويرها، فأنا الآن غير الماضي وهذا شرف لي

-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
افخر بأني أحاول تحقيق حلمي

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ 
كتاب ادهم الشرقاوي ليطمئن قلبي 
وكتاب خاوية لأيمن العتوم
من هم قدوتك في الحياة؟ 
أبي، أمي 

-هل واجهت صعوبات؟
كثيرة

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
بالصبر، والعمل على حلها، وقبل كل شيء الاستعانة بالله

-لمن توجه الشكر؟ 
أبي، أمي، أخوتي، أولادي

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ جائزة نوبل

-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
عليك بالكتابة دون توقف، الكتابة اليومية، والقراءة الكثيفة في شتى المجالات، والتمسك بسلاح الصبر.

في نهاية حديثي أوجه الشكر لمجلة إيلزا الأدبية علي هذا الحوار الراقي الجميل. 

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 

المشرفة/بشرى دلهوم 
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية
رئيسة التحرير سولاف سباعي
المقابلة سعاد طاهري 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...