google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة المصرية إيناس محمد التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة المصرية إيناس محمد

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة

مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام.

الاسم / إيناس محمد 
السن / ٤٧ 
المحافظة / من مصر محافظة الدقهلية 
الموهبة / قاصة وشاعرة ؛ عضو اتحاد كتاب مصر و عضو الجمعية المصرية للقصة والرواية 


س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟
ج/ إنسانة تحمل الإنسان داخلها ، تعبر عنه ، وتحمل هم أمة طال انتظارها 

س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟
ج/ من سنة ٢٠٠٦ / ٢٠٠٧ 
الذي دفعني كان محض صدفة عندما كنت اكتب في مجلات الجامعة كانت الرؤية مختلفة وبعد التخرج مباشرة كانت الشرارة الأولى ؛ حب القصص وحب الشعر الذي يطرح التساؤل دائما : من نحن ، وما هو الإنسان ؟ 

س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟
ج/ أول عمل كتبته كان قصة اسمها : " قبض ريح " كانت مشاركة مع مجموعة من الكتاب في مسابقة لموقع بص وطل كان مشهورا وقتها وفزت بحائزة عدة كتب وشهادة تقدير لأني طلعت الخامسة من بين الرابحين 
أتذكر اني كنت متفاجأة جدا ولكن كان ينتابني فخر لأن من كان يقيم العمل وينقده كان دكتور سيد البحراوي ناقد كبير مهتم بالكتاب الشباب آنذاك 

س/ من هو الكاتب أو الكتاب الذي كان له التأثير الأكبر على أسلوبك الأدبي؟
ج/ والله أسلوبي ليس متأثرا بأحد والحمد لله لي طابعي وأسلوبي المميز 
ولكن ان وددت ان أخبرك عن من احب ان اقرأ له فهم ؛ دكتور محمد المخزنجي ويوسف إدريس ونجيب محفوظ وبهاء طاهر ومجموعة كبيرة حقيقة من الكتاب الكبار 

س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
ج/ نعم بالتأكيد واجهت صعوبة في مرحلة صقل الموهبة ، اعتمدت على نفسي كل الوقت ولكن فتح لي آفاق معرفة وتواصل مع جرائد مصرية منها اليوم السابع والأهرام وكذلك مجلة الثقافة الجديدة الصادرة من وزارة الثقافة المصرية في رحلة قصيرة حوالي ٤ سنوات كانت مميزة 

س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك الأدبية؟
ج/ لا أقلد ولكن الأمر جله وحي من الله وخيال خصب ، مع بعض الثقافة التي تمنحني الاتساع والحمد لله 

س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
ج/ اكتب افكاري في قصاصات صغيرة ومنها انسج نصي في هدوء 

س/ كيف تصفين علاقتك بشخصيات أعمالك؟ هل تفرض عليك مسار الأحداث أم أنكِ تتحكمين بها؟
ج/ منها ما يفرض نفسه ومنه ما يفرضنا عليها 
فبعض الكلمات تكتبنا والبعض الآخر نكتبه !

س/ هل تفضلين الكتابة في أوقات معينة من اليوم؟ ولماذا؟
ج/ احب الليل كثيرا ما قبل الفجر وفي الصباح الباكر 
فوقت السحر والبكور هو الحياة بالنسبة لي 

س/ ما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
ج/ " ما لم يقله الرمادي " لأنه يصف الإنسان في المنطقة الرمادية التي حل إنسانيتنا فيها 
حين نحمل البياض والسواد على مقربة ولا يتضح لدينا الطريق هذا العمل يبوح ويوجه ويواجه كل منا بوجهه الحقيقي دون مواربة في قصص إنساني إلى أبعد حد 
وكذلك " عباءة على السياج " نصوص أدبية 
بصراحة كل أعمالي احبها وتترك اثرا في وبي أيضا 🙂

س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي منذ بدايتك حتى اليوم؟
ج/ ارى التطور هاديء ، رصين ، لم تتغير الفلسفة العميقة والرمز ولكن تغيرت النبرة والأسلوب الأدبي إلى سهل ممتنع 

س/ هل تعتمدين على تجاربك الشخصية في أعمالك أم تفضلين الخيال المطلق؟
ج/ من تجارب الآخرين ومن تجاربي في الواقعية ومن الخيال جدا في النسج القصصي او الشعري الرمزي 

س/ ما القضايا التي تحرصين على تناولها في كتاباتك؟
ج/ الإنسان وأحواله وكيف ينتج من الألم معنى !

س/ كيف ترين دور الأدب في معالجة القضايا الاجتماعية؟
ج/ الادب يواكب العصر بكل متغيراته ويعبر عنه في مجالاته المختلفة 
فنجد السيناريو يعبر عن واقع الناس في المسلسلات والدراما 
ونجد القصة تعبر عن الإنسان في انفعالاته واحداث يومه في لقطة بسيطة ومحورية 
الادب مرآة لنا غالبا .

س/ هل تؤمنين بأن الكاتب مسؤول عن توجيه رسالة معينة من خلال أعماله؟
ج/ اؤمن ان الجمال رسالة وان صاحب الرسالة من الجمال الذي ينسجه يكون كاتبا 
نعم .

س/ في رأيك، هل الأدب اليوم ما زال يحظى بنفس التأثير الذي كان له في الماضي؟
ج/ ارى ان الادب دليل رقي الشعوب وثقافتها وهو مؤثر في كل الأجيال 

س/ كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
ج/ والله احترم الناقد ولا اتأثر به 
بمعنى ااخذ النقد بعين الاعتبار للتطوير والرقي وليس بعين العار أو الفخامة المكانية 

س/ ما أكبر التحديات التي تواجه الأدباء في عصرنا الحالي؟
ج/ قدرة الإنسان منا على تطويع قلمه لخدمة رسالته في عالم يطغى عليه المحسوبية والمادة كثيرا 

س/ هل ترين أن النشر الإلكتروني أصبح تهديدًا أم فرصة للأدباء؟
ج/ لا النشر الإلكتروني مهم جدا 
ولكن يبقى الإصدار الورقي له هيبته 

س/ هل تعملين حاليًا على عمل جديد؟ وهل يمكننا معرفة بعض التفاصيل عنه؟
ج/ نعم هناك عملا جديدا سيكون فارقة في مشاوري الأدبي 
ربما اعلن عن تفاصيله لاحقا ان شاء الله 
اعد بذلك 

س/ ما طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة؟
ج/ ان اجتمع مع كاتبات مشرفات في مكان واحد وعمل 
في كتاب او صالون ثقافي عربي 
وان احصل على بعض الجوائز في الطريق 

س/ هل لديك نصيحة تقدّمينها للكتّاب الشباب الذين يسعون لدخول عالم الأدب؟
ج/ اقرأ كثيرا واصقل موهبتك بالتعلم الكثير والإصغاء للنقد 

س/ كلمة أخيرة لجمهورك ولمن يتابع أعمالك؟
ج/ احبكم
اكتب إليكم 
لعل الحرف يجمعنا
في مقامات العلا 


في النهاية،
إن الأدب ليس مجرد كلمات تُكتب، بل هو انعكاس للروح وتجسيد للأفكار التي تشكل وعينا. في رحلة ضيفتنا اليوم، رأينا كيف يمكن للشغف أن يصنع الفرق، وكيف للإصرار أن يكون مفتاحًا للأبواب المغلقة. الأحلام لا تعرف المستحيل، والكتابة تظل واحدة من أعظم أدوات التعبير والتغيير. نشكر كاتبتنا المبدعة على هذا الحوار الملهم، ونتمنى لها مزيدًا من النجاح والإبداع في مسيرتها الأدبية.


#مجلة_إيلزا_الأدبية #الكتابة_الأنثوية #الإبداع_الجزائري #الأدب_للإناث #قصص_وأحلام #المديرة_التنفيذية_بشرى_دلهو#مستشارة إدارية لبنى ملال 
#المسؤولة الأولى دحماني وئام

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...